السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
طابت أوقاتكم بتذكر الجنة والأشتياق لها ،،

جنة يعيش فيها السائرون إلى الله، يتفيؤون ظلالها، ويتقلبون في نعيمها، في حياتهم الدنيا، فيتذوقون من
خلالها معنى الجنة الخالدة، وبهذه الجنة يطمئنون بمسيرهم، ويشعرون بالسعادة الغامرة تعمر قلوبهم، رغم كل
الصعوبات التي يواجهونها، والعقبات التي تعترض مسيرهم ، فيزداد في ظلالها عطاؤهم، ويعظم صبرهم وجهادهم،
ويقوى التزامهم وثباتهم على منهج الله
إنها جنة الرضا بالله وعن الله
هيا معًا نبحر في بحار الرضا، ونستصحب معنا نماذج من الراضين حتى يكونوا لنا نبراسًا يضيء لنا الطريق .
هيا ضع يدك في يدي ولنبدأ على بركة الله، وقبل أن تبدأ خذ نفسًا عميقًا، واستشعر أنَّ الله معك يراك ويسمعك ،
واهتف من أعماق قلبك،وردِّد مع النبي الكريم هذه الزفرة المؤمنة الموقنة:
(رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا ورسولاً )
قال الإمام بن القيم رحمه الله الرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيا ومستراح
العارفين وحياة المحبين ونعيم العابدين وقرة عيون المشتاقين
فأهل الرضا يتنعمون بجنة الدنيا على حقيقتها ،
يقول ابن القيم أن الرضا يُثمِّر سرور القلب بالمقدور في جميع الأمور، وطيب النفس وسكونها في كل حال، وطمأنينة القلب
عند كل مفزع مهلع من أمور الدنيا، وبرد القناعة واغتباط العبد بقسمه من ربِّه، وفرحه بقيام مولاه عليه واستسلامه لمولاه
في كل شيء ورضاه منه بما يجريه عليه وتسليمه له الأحكام والقضايا، واعتقاد حسن تدبيره وكمال حكمته ،
ويذهب عنه شكوى ربِّه إلى غيره وتبرمه بأقضيته ..
وها هي الدنيا دار كدح وعناء، ووصب وشقاء: إنْ أسعدَتْ يومًا، أشْقَت أيامًا، وإن أضْحَكَت يومًا، أبْكَت أيَّامًا ، ليس لها دوام؛
فهي فانية ، وأحوالها لا تدوم؛ فهي مُتقلِّبة ،وهذه الظروف وهذه الأحوال تحتاج لنفسٍ راضية؛ راضية عن الله، وراضية بقضاء الله.
إن كانت النعمة مُقبلة، كان الشكر لها لازمًا، وإنْ جاءَت النِّقمة فجأة، كان الصبر لها حلاًّ، والصبر خير: مُرٌّ في أوَّله، حُلو في آخره.
يوفِّي اللهُ الصابر أجره بغير حساب، ولك أن تتخيَّل ما وراء (بغير حساب)، ومِمَّن؟
مِن الله العزيز الحكيم.
الرضا: درجة تعلو الصبر، فهي أعلى منه درجةً، وأسمى مَقامًا.
سلام رُوحي مع كل قضاء، حُب رُوحي لكلِّ ما يُحبه الله، حتى أقدار الدنيا ومصائبُها،
أحزانها وآلامها، يراها خيرًا له، وكيف لا تكون خيرًا وهي من الله؟!

وها هم نجوم في سماء الرضا ضربوا لنا أروع الأمثلة في الرضا بالله وعن الله
-عمران بن حصين رضي الله عنه وأرضاه، هذا الصحابي الجليل الذي شارك مع النبي في الغزوات، وإذا به بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
يصاب بشللٍ يقعده تمامًا عن الحركة، ويستمر معه المرض مدة ثلاثين سنة ، حتى أنَّهم نقبوا له في سريره حتى يقضى حاجته،
فدخل عليه بعض الصحابة، فلما رأوه بكوا، فنظر إليهم وقال : أنتم تبكون، أما أنا فراضٍ ، أحبُّ ما أحبه الله ، وأرضى بما ارتضاه الله،
وأسعد بما اختاره الله ، وأشهدكم أنِّي راضٍ .
- عروة بن الزبير، فقد توفى ابنه وفاةً غاية في الصعوبة إذ دهسته الخيل بأقدامها، وقُطِعت قدم عروة في نفس يوم الوفاة ،
فاحتار الناس على أي شيءٍ يعزونه ، على فقد ابنه أم على قطع رجله؟
فدخلوا عليه، فقال: " اللهم لك الحمد، أعطيتني أربعة أعضاء أخذت واحدًا وتركت ثلاثة فلك الحمد؛
وكان لي سبعة أبناء أخذت واحدًا وأبقيت ستة فلك الحمد ؛ لك الحمد على ما أعطيت، ولك الحمد على ما أخذت ، أشهدكم أنِّى راضٍ عن ربي "

همسة في أذن كل مبتلي :
يامن ابليت بالمرض فأقعدك والله ما أبتلاك إلا لانه يحبك أراد أن يطهرك ويرفع درجاتك فهل أنت راضٍ يامن إبتليت بفقدان
فلذة كبدتك لو تعلم أجرك إذا صبرت ورضيت فإن لك بيت في الجنة يسمى بيت الحمد فهل أنت راضٍ يامن تأخر زواجك
ويئستِ من الوحدة ونظرات الشفقة والنقص لاتعلمي لعل التأخير لحكمة والله ماأراد بكِ إلا خيراً وانتظري فرج قريب فل أنتِ راضية؟
ويامن حُرمت نعمة الأطفال والله ما أراد بكِ إلا خيراً استغفري وأنتِ راضية أدع وانت راضية والله ثم والله إن في الرضا جنة
يامن ويامن ....و......إن في رضا جنة
هل أنت راض ٍبالله وعن الله
:
/
منقؤؤؤؤل},....
طابت أوقاتكم بتذكر الجنة والأشتياق لها ،،

جنة يعيش فيها السائرون إلى الله، يتفيؤون ظلالها، ويتقلبون في نعيمها، في حياتهم الدنيا، فيتذوقون من
خلالها معنى الجنة الخالدة، وبهذه الجنة يطمئنون بمسيرهم، ويشعرون بالسعادة الغامرة تعمر قلوبهم، رغم كل
الصعوبات التي يواجهونها، والعقبات التي تعترض مسيرهم ، فيزداد في ظلالها عطاؤهم، ويعظم صبرهم وجهادهم،
ويقوى التزامهم وثباتهم على منهج الله
إنها جنة الرضا بالله وعن الله
هيا معًا نبحر في بحار الرضا، ونستصحب معنا نماذج من الراضين حتى يكونوا لنا نبراسًا يضيء لنا الطريق .
هيا ضع يدك في يدي ولنبدأ على بركة الله، وقبل أن تبدأ خذ نفسًا عميقًا، واستشعر أنَّ الله معك يراك ويسمعك ،
واهتف من أعماق قلبك،وردِّد مع النبي الكريم هذه الزفرة المؤمنة الموقنة:
(رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا ورسولاً )
قال الإمام بن القيم رحمه الله الرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيا ومستراح
العارفين وحياة المحبين ونعيم العابدين وقرة عيون المشتاقين
فأهل الرضا يتنعمون بجنة الدنيا على حقيقتها ،
يقول ابن القيم أن الرضا يُثمِّر سرور القلب بالمقدور في جميع الأمور، وطيب النفس وسكونها في كل حال، وطمأنينة القلب
عند كل مفزع مهلع من أمور الدنيا، وبرد القناعة واغتباط العبد بقسمه من ربِّه، وفرحه بقيام مولاه عليه واستسلامه لمولاه
في كل شيء ورضاه منه بما يجريه عليه وتسليمه له الأحكام والقضايا، واعتقاد حسن تدبيره وكمال حكمته ،
ويذهب عنه شكوى ربِّه إلى غيره وتبرمه بأقضيته ..
وها هي الدنيا دار كدح وعناء، ووصب وشقاء: إنْ أسعدَتْ يومًا، أشْقَت أيامًا، وإن أضْحَكَت يومًا، أبْكَت أيَّامًا ، ليس لها دوام؛
فهي فانية ، وأحوالها لا تدوم؛ فهي مُتقلِّبة ،وهذه الظروف وهذه الأحوال تحتاج لنفسٍ راضية؛ راضية عن الله، وراضية بقضاء الله.
إن كانت النعمة مُقبلة، كان الشكر لها لازمًا، وإنْ جاءَت النِّقمة فجأة، كان الصبر لها حلاًّ، والصبر خير: مُرٌّ في أوَّله، حُلو في آخره.
يوفِّي اللهُ الصابر أجره بغير حساب، ولك أن تتخيَّل ما وراء (بغير حساب)، ومِمَّن؟
مِن الله العزيز الحكيم.
الرضا: درجة تعلو الصبر، فهي أعلى منه درجةً، وأسمى مَقامًا.
سلام رُوحي مع كل قضاء، حُب رُوحي لكلِّ ما يُحبه الله، حتى أقدار الدنيا ومصائبُها،
أحزانها وآلامها، يراها خيرًا له، وكيف لا تكون خيرًا وهي من الله؟!

وها هم نجوم في سماء الرضا ضربوا لنا أروع الأمثلة في الرضا بالله وعن الله
-عمران بن حصين رضي الله عنه وأرضاه، هذا الصحابي الجليل الذي شارك مع النبي في الغزوات، وإذا به بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
يصاب بشللٍ يقعده تمامًا عن الحركة، ويستمر معه المرض مدة ثلاثين سنة ، حتى أنَّهم نقبوا له في سريره حتى يقضى حاجته،
فدخل عليه بعض الصحابة، فلما رأوه بكوا، فنظر إليهم وقال : أنتم تبكون، أما أنا فراضٍ ، أحبُّ ما أحبه الله ، وأرضى بما ارتضاه الله،
وأسعد بما اختاره الله ، وأشهدكم أنِّي راضٍ .
- عروة بن الزبير، فقد توفى ابنه وفاةً غاية في الصعوبة إذ دهسته الخيل بأقدامها، وقُطِعت قدم عروة في نفس يوم الوفاة ،
فاحتار الناس على أي شيءٍ يعزونه ، على فقد ابنه أم على قطع رجله؟
فدخلوا عليه، فقال: " اللهم لك الحمد، أعطيتني أربعة أعضاء أخذت واحدًا وتركت ثلاثة فلك الحمد؛
وكان لي سبعة أبناء أخذت واحدًا وأبقيت ستة فلك الحمد ؛ لك الحمد على ما أعطيت، ولك الحمد على ما أخذت ، أشهدكم أنِّى راضٍ عن ربي "

همسة في أذن كل مبتلي :
يامن ابليت بالمرض فأقعدك والله ما أبتلاك إلا لانه يحبك أراد أن يطهرك ويرفع درجاتك فهل أنت راضٍ يامن إبتليت بفقدان
فلذة كبدتك لو تعلم أجرك إذا صبرت ورضيت فإن لك بيت في الجنة يسمى بيت الحمد فهل أنت راضٍ يامن تأخر زواجك
ويئستِ من الوحدة ونظرات الشفقة والنقص لاتعلمي لعل التأخير لحكمة والله ماأراد بكِ إلا خيراً وانتظري فرج قريب فل أنتِ راضية؟
ويامن حُرمت نعمة الأطفال والله ما أراد بكِ إلا خيراً استغفري وأنتِ راضية أدع وانت راضية والله ثم والله إن في الرضا جنة
يامن ويامن ....و......إن في رضا جنة
هل أنت راض ٍبالله وعن الله
:
/
منقؤؤؤؤل},....



تعليق