الازهر الشريف
الأزهر هو المسجد والمدرسة منذ أكثر من ألف عام ولا يزال، فما أعلى قدره، وما أعظم منزلته
فالحديث عن الأزهر الشريف يجعلنا نعيش فى رحاب النور والمعرفة، فى رحاب الهداية والثقافة .
إن الجامع والعلم قرينان فى بناء الحياة وإصلاح الإنسان، ليكون جديرًا بعبادة الله الواحد الديان، ولذلك كتبَ الله الرفعةَ لبيوته التى يُذكرُ فيها اسمه فقال:" فِى بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ" (النور:36) كما كتب الرفعة لأهل العلم فقال: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" (المجادلة:11).
كذلك جمع القرآن الكريم بين خشية الله تعالى وبين المسجد فقال الله تعالى:﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ﴾ (التوبة:18)، كما جمع بين خشية الله تعالى وبين العلم فقال جل شأنه : ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء﴾ (فاطر:28).
وا

