..إيران ومدعيالمرجعية الكاذب:
بسم لله الرحمنالرحيم
اخوتي الاعزاء ان من المعروف والبديهي ان أي بلد يتعرض الىغزو او حتلال فأنه يكون عرضة للدمار و للمطامع الخارجية ومحط للفتن وللصراعاتالسياسية
النفعيةالمتضاربة و مما ينقله لنا التاريخ وما نلمسه في الوقت الحاضر ان تلك الحركاتالسياسية المدعومة من قبل المخابرات الدولية الطامعة المجرمة تتضارب وتتقاتل من اجلسلب ونهب اكبر قدر ممكن من خيرات ذلك البلد ومن اجل الوصول الى السلطة. ولكنهاتجتمع وتتوحد على امر واحد وهو القضاء
على الجهة الوطنية النزيهة المدافعة التي تعتبر الفاضحةوالكاشفة لجميع مخططات المستعمرين والمنتفعين والتي من شئنها إعادة نهوض وإحياء ذلكالبلد من جديد
وأنمن اشد المصائب على البلدان المحتلة ان تظهر فيها حركه غبية وجاهلة في مصلحة العبادوالبلاد وخصوصا اذا كانت تلك الحركة قد اعلنت عن نفسها
كتنظيم مسلح فأنها سرعان ما تقدم تلكالحركات السياسية ومخابراتها على تغذيتها ودعمها ماديا والترويج لها اعلاميا حيثانها تستعملها كوسيلة في
تخريب واضعاف ذلك البلد وقتل واغتيال ابنائه الشرفاء وانهاتستخدمها كبهيمة ومطية لنقل بضائعهم السياسية الفاسدة..
وان اشد المصائب التي اصابت واستنزفت دماءبلادنا الجريح هي تلك المليشيات الهمجية المسلحة الذي تدعي ان مقتدة المنحرف قائدهافلا يخفى على أي عاقل
أن للمخابرات الامريكية والاطلاعات الايرانية اليد الطولىفي انشاء تلك المليشيات بل انها هي التي أنشأتها من الاساس وهي التي تحركها كيفتشاء وبأستخدام مقتدة ذلك الصبي المغرور الجاهل المنحرف واني استطيع ان اذكر بعضالامور التي استخدمت فيها هذه المليشيات المنحرفة...
1_استخدمت تلكالميلشيات كتنظيم مسلح إسلامي مناوئ للاحتلال حيث أعطت مشروعيةللاحتلال
بتخريبواقتحام وانتهاك حرمة المساجد وقتل واغتيال واعتقال الكثير والكثير من رجال الدينوأبناء
العراقالشرفاء حتى وصل بهم الآمر والتطاول إلى محاولة النيل من مقام المرجعية كما حصلفي
كربلاءالمقدسة وبطبيعة الحال هذا الأمر يصب في مصلحة الطرفين (أمريكاوإيران)
2_اسُتخدمت تلك المليشيات من خلال تأجيجالمعارك الداخلية والطائفية في تدمير ألبنا التحتية للبلاد
وقتل واغتيال الآلاف من الكوادرالعراقية المثقفة كالأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعاتوالطيارين
والعلماء كون إن هذه الطبقة من المثقفين هي الطبقة التيتستطيع تحمل مسؤولية إعادة بناء البلد من جديد وإيقافه علىقدميه
3_اسٌتخدمت تلك المليشيات من قبل الاطلاعاتالإيرانية كمطية في إشعال المعركة الطائفية التي جلبت
على العراق الويلات والمآسي حيث قامتتلك المليشيات الضالة بحرق وتدمير مساجد المسلمين من
الشيعة والسنة وقتل الكثير من علمائهموالتهجير ألقصري لأكثر من مليوني مواطن من أبناء العامة
من اجل إفراغ الساحة البغدادية للحركاتالسياسية المدعومة من قبل إيران وكل ذلك على حساب
تشويه الدينوالمذهب
إخوتيالأعزاء وبعد أن تصاعدت الصيحات ووجهت أصابع الاتهام نحو إيران بأنها هي الداعمالرئيسي
لهذهالحركة المنحرفة قررت إيران تقيد بهيمتها حيث إن الخطط المستقبلية التي تسعى إيرانإلى تحقيقها من خلال مقتدة المنحرف خطط إجرامية خطيرة وبشعة حيث انها تسعى الىتحويل العراق الى حطام تذريه الرياح وبما إنها لاتريد إثارة الكلام والاتهاماتحولها فأنها لجئت الى حياكة مؤامرة جديدة على الدين المذهب وعلى ابناء العراقالشرفاء حيث انها ومن خلال اذنابها وعاظ ال****** تريد ان تعطي مقتدة المنحرفمشروعية في قتل وتدمير العراق وابنائه فأن الطنطنة الاعلامية الاخيرة لمقتدة تسعىإلى إلباس مقتدة المنحرف ثوب الاجتهاد و بهذه المؤامرة سوف تستفيدامرين:
الامرالاولوهو ضرب واضعاف سلطة المرجعية في العراق لانها الجهةالوحيدة التي تقف حائلا دون مخططاتها المنحرفة0
والامر الثانيفأنها تريد إبعاد نفسها عن مسؤولية الاتهام فعند ما توجه اصابع الاتهام نحوها فأنهاسوف تقول ان هذه الاتهامات باطلة فان مقتدة مجتهد وهو يعمل برأيه وليس لنا أي يدفيما يفعل واننا لا نتدخل في شؤون العراق الداخلية.
اللهم نعوذ بك من فتنة اخر الزمان وفتنةايران ومدعي المرجعية الكاذب
النفعيةالمتضاربة و مما ينقله لنا التاريخ وما نلمسه في الوقت الحاضر ان تلك الحركاتالسياسية المدعومة من قبل المخابرات الدولية الطامعة المجرمة تتضارب وتتقاتل من اجلسلب ونهب اكبر قدر ممكن من خيرات ذلك البلد ومن اجل الوصول الى السلطة. ولكنهاتجتمع وتتوحد على امر واحد وهو القضاء
على الجهة الوطنية النزيهة المدافعة التي تعتبر الفاضحةوالكاشفة لجميع مخططات المستعمرين والمنتفعين والتي من شئنها إعادة نهوض وإحياء ذلكالبلد من جديد
وأنمن اشد المصائب على البلدان المحتلة ان تظهر فيها حركه غبية وجاهلة في مصلحة العبادوالبلاد وخصوصا اذا كانت تلك الحركة قد اعلنت عن نفسها
كتنظيم مسلح فأنها سرعان ما تقدم تلكالحركات السياسية ومخابراتها على تغذيتها ودعمها ماديا والترويج لها اعلاميا حيثانها تستعملها كوسيلة في
تخريب واضعاف ذلك البلد وقتل واغتيال ابنائه الشرفاء وانهاتستخدمها كبهيمة ومطية لنقل بضائعهم السياسية الفاسدة..
وان اشد المصائب التي اصابت واستنزفت دماءبلادنا الجريح هي تلك المليشيات الهمجية المسلحة الذي تدعي ان مقتدة المنحرف قائدهافلا يخفى على أي عاقل
أن للمخابرات الامريكية والاطلاعات الايرانية اليد الطولىفي انشاء تلك المليشيات بل انها هي التي أنشأتها من الاساس وهي التي تحركها كيفتشاء وبأستخدام مقتدة ذلك الصبي المغرور الجاهل المنحرف واني استطيع ان اذكر بعضالامور التي استخدمت فيها هذه المليشيات المنحرفة...
1_استخدمت تلكالميلشيات كتنظيم مسلح إسلامي مناوئ للاحتلال حيث أعطت مشروعيةللاحتلال
بتخريبواقتحام وانتهاك حرمة المساجد وقتل واغتيال واعتقال الكثير والكثير من رجال الدينوأبناء
العراقالشرفاء حتى وصل بهم الآمر والتطاول إلى محاولة النيل من مقام المرجعية كما حصلفي
كربلاءالمقدسة وبطبيعة الحال هذا الأمر يصب في مصلحة الطرفين (أمريكاوإيران)
2_اسُتخدمت تلك المليشيات من خلال تأجيجالمعارك الداخلية والطائفية في تدمير ألبنا التحتية للبلاد
وقتل واغتيال الآلاف من الكوادرالعراقية المثقفة كالأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعاتوالطيارين
والعلماء كون إن هذه الطبقة من المثقفين هي الطبقة التيتستطيع تحمل مسؤولية إعادة بناء البلد من جديد وإيقافه علىقدميه
3_اسٌتخدمت تلك المليشيات من قبل الاطلاعاتالإيرانية كمطية في إشعال المعركة الطائفية التي جلبت
على العراق الويلات والمآسي حيث قامتتلك المليشيات الضالة بحرق وتدمير مساجد المسلمين من
الشيعة والسنة وقتل الكثير من علمائهموالتهجير ألقصري لأكثر من مليوني مواطن من أبناء العامة
من اجل إفراغ الساحة البغدادية للحركاتالسياسية المدعومة من قبل إيران وكل ذلك على حساب
تشويه الدينوالمذهب
إخوتيالأعزاء وبعد أن تصاعدت الصيحات ووجهت أصابع الاتهام نحو إيران بأنها هي الداعمالرئيسي
لهذهالحركة المنحرفة قررت إيران تقيد بهيمتها حيث إن الخطط المستقبلية التي تسعى إيرانإلى تحقيقها من خلال مقتدة المنحرف خطط إجرامية خطيرة وبشعة حيث انها تسعى الىتحويل العراق الى حطام تذريه الرياح وبما إنها لاتريد إثارة الكلام والاتهاماتحولها فأنها لجئت الى حياكة مؤامرة جديدة على الدين المذهب وعلى ابناء العراقالشرفاء حيث انها ومن خلال اذنابها وعاظ ال****** تريد ان تعطي مقتدة المنحرفمشروعية في قتل وتدمير العراق وابنائه فأن الطنطنة الاعلامية الاخيرة لمقتدة تسعىإلى إلباس مقتدة المنحرف ثوب الاجتهاد و بهذه المؤامرة سوف تستفيدامرين:
الامرالاولوهو ضرب واضعاف سلطة المرجعية في العراق لانها الجهةالوحيدة التي تقف حائلا دون مخططاتها المنحرفة0
والامر الثانيفأنها تريد إبعاد نفسها عن مسؤولية الاتهام فعند ما توجه اصابع الاتهام نحوها فأنهاسوف تقول ان هذه الاتهامات باطلة فان مقتدة مجتهد وهو يعمل برأيه وليس لنا أي يدفيما يفعل واننا لا نتدخل في شؤون العراق الداخلية.
اللهم نعوذ بك من فتنة اخر الزمان وفتنةايران ومدعي المرجعية الكاذب