السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواني
لقد قرأت في مجله الجريمه الكويتيه نبأً قد الفت انتباهي ووقفت علييه طويلا وقرأت هذا الموضوع
وانظرت اليه طويلاً خاصتا اني اعرف ان هذه المجله لاتكتب الا الخرافات والمصايب والعياذ بالله
هذا الموضوع قرأته في العدد 203 لـ هذه المجله....
و كتب في الموضوع:
في منطقة "لاهور" في باكستان ولد طفل الأم فقيره و أرمله توفي زوجها في معركه بين احدى القبائل.. و قد كان الطفل أعور بعين واحده بين الحاجبين و لما رأت أمه صورة ابنها البشعه قامت باخفائه عن الناس حتى لا يراه أحداً و كانت ادْا أرادت الخروج تلبسه ملابس النساء و تضع على وجهه غطوه...
اليكم القصه:
كبر الولد و كان اسمه "معصوم" و بلغ مبلغ الرجال فظهرت عليه علامات الذكاء فتولى تربيته أحد الروحانيين فأصبح الولد يتعامل مع الجن و دْاع صيته في باكستان فقد كان يعالج الأمراض الغريبه و المستعصيه و له خوارق عده, و لما أكمل تعليمه في الروحانيات كشف عن وجهه للناس, ففزع منه الكثيرون و من خوارقه التي يقوم بها...أنه يضع يده في النار و لا تحترق و كان يأكل الزجاج و الحصى و يشرب من ماء البحر و عندما يشير بيده على جماد يحركه ليأتي اليه مسرعاً و كان حارسه الشخصي قطاً أسود و كان يضع التراب في يده و يغلقها و يتمتم ثم يفتحها و ادْا بالتراب يتحول الى دْهب, فلما دْاع صيته بين الناس بهدْه الصوره قبضت عليه الحكومه و أودعته في السجن فحصل شئ غريب أفزع كل من كان موجوداً في قسم الشرطه.
فقد كان كلما أقفل عليه باب السجن يفتح وحده و قد تكرر هذا الأمر عدة مرات فخافوا منه و أطلقوا سراحه.
و استعانت الشرطه برجال الدين فلم يستطيعوا فعل شئ و حاولوا اغتياله و لكنه كان يخرج من الحادثه مثل الشعر من العجينه و قد صرح أحد اللصوص بعد القبض عليه أنه قد دخل الى بيت الأعور كما أسموه و أراد سرقته و قتله فلما دخل وجده بانتظاره يحدق به بعين واحده و يضحك, فأشهر اللص سلاحه بوجهه فصرخ بوجهه الدجال قائلاً انتظر حتى لا تموت, فأشار الى دجاجة كانت تتمشى في فناء المنزل قائلاً: اقتلها ان استطعت, و يقول اللص: أطلقت على الدجاجة فأصابتها عدة طلقات و كان ريشها يتطاير و لكنها لم تصب بأذى فأستغربت و بدأ الخوف يسريفي قلبي و أصبحت أرتعد ثم قال لي سوف ألقنك درساً ستذكره طوال حياتك فأصبح يتمتم و قمت بالصراخ فوضعت المسدس على فخذي و رميت بنفسي و هربت منه الى منزلي و قد أصابتني حالة فزع عدة أيام.
لجأ البعض الى دائرة الشرطه في باكستان معبرين عن خوفهم مما يحدث, فوقفت الشرطه مكتوفت الأيدي فأرسلوا الى علماء الدين فحضروا حتى يروا قصة هدْا الأعور.
فقال أحد العلماء: ان هدْا الرجل هو الأعور الدجال بعينه و أنه سيختفي و سيذهب الى منطقة خراسان ليخرج في آخر الزمان.
فلم يصدقه أحد..و أجمعوا أنه ساحر و لابد أن يتعاونوا عليه حتى يتخلصوا منه (هذا ما اتفق عليه العلماء)..و في اليوم التالي من الاجتماع نشرت الصحف الباكستانيه صورته و صورة العلماء و المشايخ الذين توعدوا له له و بعض من أحاديثهم..فلما دْهبوا الى بيت "معصوم" لم يجدوه و كان قد اختفى و ذهب الى جهه غير معلومه, فأصبح الكل يتساءل هل هو فعلاً الأعور الدجال؟؟؟؟؟و هل فعلاً دْهب الى خراسان؟؟....
هدْه قصة الأعور الدجال الدْي يقولون بأنه ظهر... أتمنى أن أعرف رأيكم فيها
علماً اني لم اصدق ولا حرف ممن كتب
لكم تحياتي
اخوكم / عبدالله الحسيني
اخواني
لقد قرأت في مجله الجريمه الكويتيه نبأً قد الفت انتباهي ووقفت علييه طويلا وقرأت هذا الموضوع
وانظرت اليه طويلاً خاصتا اني اعرف ان هذه المجله لاتكتب الا الخرافات والمصايب والعياذ بالله
هذا الموضوع قرأته في العدد 203 لـ هذه المجله....
و كتب في الموضوع:
في منطقة "لاهور" في باكستان ولد طفل الأم فقيره و أرمله توفي زوجها في معركه بين احدى القبائل.. و قد كان الطفل أعور بعين واحده بين الحاجبين و لما رأت أمه صورة ابنها البشعه قامت باخفائه عن الناس حتى لا يراه أحداً و كانت ادْا أرادت الخروج تلبسه ملابس النساء و تضع على وجهه غطوه...
اليكم القصه:
كبر الولد و كان اسمه "معصوم" و بلغ مبلغ الرجال فظهرت عليه علامات الذكاء فتولى تربيته أحد الروحانيين فأصبح الولد يتعامل مع الجن و دْاع صيته في باكستان فقد كان يعالج الأمراض الغريبه و المستعصيه و له خوارق عده, و لما أكمل تعليمه في الروحانيات كشف عن وجهه للناس, ففزع منه الكثيرون و من خوارقه التي يقوم بها...أنه يضع يده في النار و لا تحترق و كان يأكل الزجاج و الحصى و يشرب من ماء البحر و عندما يشير بيده على جماد يحركه ليأتي اليه مسرعاً و كان حارسه الشخصي قطاً أسود و كان يضع التراب في يده و يغلقها و يتمتم ثم يفتحها و ادْا بالتراب يتحول الى دْهب, فلما دْاع صيته بين الناس بهدْه الصوره قبضت عليه الحكومه و أودعته في السجن فحصل شئ غريب أفزع كل من كان موجوداً في قسم الشرطه.
فقد كان كلما أقفل عليه باب السجن يفتح وحده و قد تكرر هذا الأمر عدة مرات فخافوا منه و أطلقوا سراحه.
و استعانت الشرطه برجال الدين فلم يستطيعوا فعل شئ و حاولوا اغتياله و لكنه كان يخرج من الحادثه مثل الشعر من العجينه و قد صرح أحد اللصوص بعد القبض عليه أنه قد دخل الى بيت الأعور كما أسموه و أراد سرقته و قتله فلما دخل وجده بانتظاره يحدق به بعين واحده و يضحك, فأشهر اللص سلاحه بوجهه فصرخ بوجهه الدجال قائلاً انتظر حتى لا تموت, فأشار الى دجاجة كانت تتمشى في فناء المنزل قائلاً: اقتلها ان استطعت, و يقول اللص: أطلقت على الدجاجة فأصابتها عدة طلقات و كان ريشها يتطاير و لكنها لم تصب بأذى فأستغربت و بدأ الخوف يسريفي قلبي و أصبحت أرتعد ثم قال لي سوف ألقنك درساً ستذكره طوال حياتك فأصبح يتمتم و قمت بالصراخ فوضعت المسدس على فخذي و رميت بنفسي و هربت منه الى منزلي و قد أصابتني حالة فزع عدة أيام.
لجأ البعض الى دائرة الشرطه في باكستان معبرين عن خوفهم مما يحدث, فوقفت الشرطه مكتوفت الأيدي فأرسلوا الى علماء الدين فحضروا حتى يروا قصة هدْا الأعور.
فقال أحد العلماء: ان هدْا الرجل هو الأعور الدجال بعينه و أنه سيختفي و سيذهب الى منطقة خراسان ليخرج في آخر الزمان.
فلم يصدقه أحد..و أجمعوا أنه ساحر و لابد أن يتعاونوا عليه حتى يتخلصوا منه (هذا ما اتفق عليه العلماء)..و في اليوم التالي من الاجتماع نشرت الصحف الباكستانيه صورته و صورة العلماء و المشايخ الذين توعدوا له له و بعض من أحاديثهم..فلما دْهبوا الى بيت "معصوم" لم يجدوه و كان قد اختفى و ذهب الى جهه غير معلومه, فأصبح الكل يتساءل هل هو فعلاً الأعور الدجال؟؟؟؟؟و هل فعلاً دْهب الى خراسان؟؟....
هدْه قصة الأعور الدجال الدْي يقولون بأنه ظهر... أتمنى أن أعرف رأيكم فيها
علماً اني لم اصدق ولا حرف ممن كتب
لكم تحياتي
اخوكم / عبدالله الحسيني




تعليق