[c] بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي بالله/ حفظهم الله من غلطات اللسان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأَمْرُ بِحِفْظِ اللّسَانِ
قَالَ اللهُ تعالى: ( وَ لاَ تَقفُ مَالَيسَ لَكَ بِه عِلمٌ إنَّ السَّمَع وَالَبَصَرَ وَالفؤَادَ كُلُّ أُوْلَئكَ كَانَ عَنُهُ مَسئُولاً .
أي:لا تقلْ مَا ليسَ لَك بِه علم.وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعرِيِّ رضيَ اللهُ عنه قال: قلتُ يا رسولَ اللهِ ، أيُّ المسلمينَ أَفْضَل؟ قَالَ:مَنْ سَلِمَ المُسلمونَ مِنْ لِسانِه وَيَِده . متفق عليه.وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضِيَ اللهُ عنه أنه سَمِعَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ العَبْدَ لَيتَكلَّمُ بالكَلمةِ مَا يَتَبَيَّنُ ِفيْها يَزِلُّ بِها في النَّارِ أبعدّ مِمَّا بَيْنَ المشْرِقِ والمغْرِبِ" متفق عليه .( ومعنى يتبينُ فيها : أي يُفَكِِّرُ أهي خَيْرُ أم لا؟).
عَنْ سفُيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْه قَالَ: " قُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ خَدِّثنِي بأَمْرٍ أَعْتَصِمُ به ، قَالَ: " قُلْ:
آمَنْتُ بِاللَّه ثُمَّ اسْتَقِيم، قُلتُ: يَا رسُولَ اللهَ مَا أخْوَفُ مَا تَخَافُ عَليَّ؟ فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِه ثُمَّ قَالَ:
هَذا" أخرجه الترمذي .عَنْ عُقَبةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عنه قَالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ما النَّجاةُ؟ قَالَ: " أَمْسِكْ عَليكَ لِسَانَكَ وَلْيسَعكَ بَيْتُكَ وَابكِ على خَطِيْئَتِكِ " أخرجه التروذي .
الشرح:
في حِفْظِ اللسانِ مِنَ الوقُوعِ في المحارمِ والكلآمِ فيما لا يَعنِي خَيْرُ عظيمُ ونجاةُ في الدنيا والاخرةِ،فلذلك حثَّ عليه الرسولُ صلى الله عليه وسلم وأرشدَ إلى أنَّه مِنْ أعظمِ سُبلِ النجاةِ .
الفوائد:
1-أنَّ من تمام إسلآم المَرءِ أنْ يكفَّ لسانَه عن المسلمين.
2-أنَّ إمساكَ اللسانِ سببُ للنجاةِ .
3- أنَّ الرجلَ قد يدخلُ النَّارَ بكَلمٍة لا يهتمُ لها .
اللهم طهر قلوبنا من النفاق وعملنا من الرياء وألسنتنا من الكذب وأعيننا
من الخيانة وآذاننا عن الأستماع إلى مالا يرضيك وتوفنا مسلمين وألحقنا
بالصالحين وأغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك ياآرحم الراحمين وصلى الله على محمداً وعلى آله وصحبه آجمعين اللهم آمين
(الدروس اليوميه من السنن والأحكام الشريعة) [/c]
أحبتي بالله/ حفظهم الله من غلطات اللسان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأَمْرُ بِحِفْظِ اللّسَانِ
قَالَ اللهُ تعالى: ( وَ لاَ تَقفُ مَالَيسَ لَكَ بِه عِلمٌ إنَّ السَّمَع وَالَبَصَرَ وَالفؤَادَ كُلُّ أُوْلَئكَ كَانَ عَنُهُ مَسئُولاً .
أي:لا تقلْ مَا ليسَ لَك بِه علم.وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعرِيِّ رضيَ اللهُ عنه قال: قلتُ يا رسولَ اللهِ ، أيُّ المسلمينَ أَفْضَل؟ قَالَ:مَنْ سَلِمَ المُسلمونَ مِنْ لِسانِه وَيَِده . متفق عليه.وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضِيَ اللهُ عنه أنه سَمِعَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ العَبْدَ لَيتَكلَّمُ بالكَلمةِ مَا يَتَبَيَّنُ ِفيْها يَزِلُّ بِها في النَّارِ أبعدّ مِمَّا بَيْنَ المشْرِقِ والمغْرِبِ" متفق عليه .( ومعنى يتبينُ فيها : أي يُفَكِِّرُ أهي خَيْرُ أم لا؟).
عَنْ سفُيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْه قَالَ: " قُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ خَدِّثنِي بأَمْرٍ أَعْتَصِمُ به ، قَالَ: " قُلْ:
آمَنْتُ بِاللَّه ثُمَّ اسْتَقِيم، قُلتُ: يَا رسُولَ اللهَ مَا أخْوَفُ مَا تَخَافُ عَليَّ؟ فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِه ثُمَّ قَالَ:
هَذا" أخرجه الترمذي .عَنْ عُقَبةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عنه قَالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ما النَّجاةُ؟ قَالَ: " أَمْسِكْ عَليكَ لِسَانَكَ وَلْيسَعكَ بَيْتُكَ وَابكِ على خَطِيْئَتِكِ " أخرجه التروذي .
الشرح:
في حِفْظِ اللسانِ مِنَ الوقُوعِ في المحارمِ والكلآمِ فيما لا يَعنِي خَيْرُ عظيمُ ونجاةُ في الدنيا والاخرةِ،فلذلك حثَّ عليه الرسولُ صلى الله عليه وسلم وأرشدَ إلى أنَّه مِنْ أعظمِ سُبلِ النجاةِ .
الفوائد:
1-أنَّ من تمام إسلآم المَرءِ أنْ يكفَّ لسانَه عن المسلمين.
2-أنَّ إمساكَ اللسانِ سببُ للنجاةِ .
3- أنَّ الرجلَ قد يدخلُ النَّارَ بكَلمٍة لا يهتمُ لها .
اللهم طهر قلوبنا من النفاق وعملنا من الرياء وألسنتنا من الكذب وأعيننا
من الخيانة وآذاننا عن الأستماع إلى مالا يرضيك وتوفنا مسلمين وألحقنا
بالصالحين وأغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك ياآرحم الراحمين وصلى الله على محمداً وعلى آله وصحبه آجمعين اللهم آمين
(الدروس اليوميه من السنن والأحكام الشريعة) [/c]





تعليق