نجمة الاغراء الفرنسية والتحريض على الاسلام
أدينت نجمة الإغراء الفرنسية السابقة بريجيت باردو (69 عاما) يوم الخميس بتهمة التحريض على الكراهية العنصرية وحُكم عليها بدفع غرامة قدرها خمسة الآف يورو، أي ما يعادل ستة الاف دولار امريكي .وهذه هي المرة الرابعة منذ عام 1997 التي يصدر فيها حكم مماثل على باردو التي أصبحت من المدافعين
عن حقوق الحيوان. وأصدرت محكمة باريس حكمها ضد باردو بسبب تصريحات وردت في كتابها "صرخة في الصمت" وهو هجوم صريح على المثليين والمهاجرين والعاطلين عن العمل هز فرنسا في العام الماضي. وتتحسر وتنوح في الكتاب على "أسلمة فرنسا" و"التغلغل السري والخطر للاسلام." وقالت المحكمة "تقدم السيدة باردو المسلمين باعتبارهم غزاة برابرة قساة مسؤولين عن الأعمال الارهابية يتوقون الى السيطرة على الفرنسيين الى حد الرغبة في إبادتهم." والجالية المسلمة في فرنسا التي يبلغ قوامها خمسة ملايين نسمة هي أكبر الجاليات المسلمة في أوروبا. ولم تحضر باردو (69 عاما) جلسة النطق بالحكم. لكنها نفت أثناء حضورها جلسة الشهر الماضي الاتهامات قائلة ان كتابها لا يستهدف الاسلام ولا القادمين من شمال افريقيا.
وقالت للمحكمة ان فرنسا تمر بفترة انحطاط وانها تعارض الزواج بين الأجناس.
وتهاجم باردو في كتابها المثليين وتندد بوجود المرأة في الحكومة كما تندد "بفضيحة إعانات البطالة". ودفع هجوم باردو على المسلمين جماعات مناهضة العنصرية لاتخاذ إجراءات قانونية ضد الممثلة التي اعتزلت السينما بعد أن قدمت 46 فيلما لتركز على الدفاع عن حقوق الحيوان. قضت المحكمة بدفع تعويض رمزي قدره يورو واحد لحركة فرنسية مناهضة للعنصرية ولرابطة حقوق الانسان. كما قضت بتغريم رئيس دار نشر لو روشيه التي نشرت كتاب باردو خمسة الاف يورو وأمرتهما بدفع تكاليف اعلان الحكم في صحيفتين.
وفي يناير كانون الثاني 1998 حكم على باردو بغرامة قدرها 3250 دولارا لتحريضها على الكراهية العنصرية في تصريحات عن مذابح ضد المدنيين في الجزائر. وقبل أربعة أشهر قضت محكمة بتغريمها لقولها أن المسلمين ذابحي الخراف يجتاحون فرنسا
منقول للفائده
أخوكم نايف
أدينت نجمة الإغراء الفرنسية السابقة بريجيت باردو (69 عاما) يوم الخميس بتهمة التحريض على الكراهية العنصرية وحُكم عليها بدفع غرامة قدرها خمسة الآف يورو، أي ما يعادل ستة الاف دولار امريكي .وهذه هي المرة الرابعة منذ عام 1997 التي يصدر فيها حكم مماثل على باردو التي أصبحت من المدافعين
عن حقوق الحيوان. وأصدرت محكمة باريس حكمها ضد باردو بسبب تصريحات وردت في كتابها "صرخة في الصمت" وهو هجوم صريح على المثليين والمهاجرين والعاطلين عن العمل هز فرنسا في العام الماضي. وتتحسر وتنوح في الكتاب على "أسلمة فرنسا" و"التغلغل السري والخطر للاسلام." وقالت المحكمة "تقدم السيدة باردو المسلمين باعتبارهم غزاة برابرة قساة مسؤولين عن الأعمال الارهابية يتوقون الى السيطرة على الفرنسيين الى حد الرغبة في إبادتهم." والجالية المسلمة في فرنسا التي يبلغ قوامها خمسة ملايين نسمة هي أكبر الجاليات المسلمة في أوروبا. ولم تحضر باردو (69 عاما) جلسة النطق بالحكم. لكنها نفت أثناء حضورها جلسة الشهر الماضي الاتهامات قائلة ان كتابها لا يستهدف الاسلام ولا القادمين من شمال افريقيا.
وقالت للمحكمة ان فرنسا تمر بفترة انحطاط وانها تعارض الزواج بين الأجناس.
وتهاجم باردو في كتابها المثليين وتندد بوجود المرأة في الحكومة كما تندد "بفضيحة إعانات البطالة". ودفع هجوم باردو على المسلمين جماعات مناهضة العنصرية لاتخاذ إجراءات قانونية ضد الممثلة التي اعتزلت السينما بعد أن قدمت 46 فيلما لتركز على الدفاع عن حقوق الحيوان. قضت المحكمة بدفع تعويض رمزي قدره يورو واحد لحركة فرنسية مناهضة للعنصرية ولرابطة حقوق الانسان. كما قضت بتغريم رئيس دار نشر لو روشيه التي نشرت كتاب باردو خمسة الاف يورو وأمرتهما بدفع تكاليف اعلان الحكم في صحيفتين.
وفي يناير كانون الثاني 1998 حكم على باردو بغرامة قدرها 3250 دولارا لتحريضها على الكراهية العنصرية في تصريحات عن مذابح ضد المدنيين في الجزائر. وقبل أربعة أشهر قضت محكمة بتغريمها لقولها أن المسلمين ذابحي الخراف يجتاحون فرنسا
منقول للفائده
أخوكم نايف




تعليق