القرضاوي الفوضاوي
فتوى المحدث العلامة :
مقبل بن هادي الوادعي
قال رحمه الله تعالى ، وقدس روحه ، وجمعنا وإياه في دار نعيمه ، قال العلامة السلفي الوادعي : على علماء أهل السنة حفظهم الله تعالى أن يقوموا بواجبهم في الرد على المبتدعة .وإنني أحمد الله سبحانه ، وتعالى : فقد ردّوا على الصابوني ، وضاع ، وماع .
وردّوا على الطّحان ، وطحنوه .
وردّوا على الترابي ، فألصقوا أنفه بالتراب .
وإذا قام أهل السنة على مبتدع ، وردوا عليه ؛ إلا ذل ، وهان ، وصدق الرسول صلى الله عليه ، وعلى آله ، وسلم إذ يقول : ( وجعلت الذلة ، والصغار على من خالف أمري ) [ أخرجه البخاري ، وأحمد ، وصححه الألباني كما في الإرواء ] ، فرب العزة يقول في كتابه الكريم : ( فليحذر اللذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنه أو يصيبهم عذاب أليم ) [ سورة النور : الآية 63 ] .
أولئك الذين يتنكرون لدين الله ، فإن الله سبحانه ، وتعالى : يذلهم ، وصدق ربنا عز ، وجل إذ يقول في كتابه الكريم : ( ومن يهن الله فما له من مكرم ) [ سورة الحج : الآية 18 ] ، إذ أهان الله شخصا ، لو نفخته الإذاعات ، وكذلك – أيضا – الصحافة ، أو غيرها : ما نفعه ، وصار كلام الإذاعات ، والصحافة ، وبقية وسائل الإعلام : صار نباحا (!!) 0
وقد أُلح علي في الرد على القرضاوي مرارا ، حتى سمعت ما لا يجوز أن يسكت عنه ، فسميت الرد بهذه السلسلة الأولى – ننصح الإخوة من كان لديه كلام ، أو صحيفة فيما يتعلق بالقرضاوي ، فيرسلها إلينا – وسميت الرد : [ إسكات الكلب العاوي في الرد على يوسف بن عبد الله القرضاوي (!!) ] .
سيقول بعض الحزبيين : عالم من العلماء ، وسميته كلبا عاويا ، أما هذه : فكبيرة يا أبا عبد الرحمن ؟ عالم من العلماء ؟ ومفتي قطر ؟
اسمعوا إلى قول الله عز ، وجل : ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين * ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا ) [ سورة الأعراف : الآية 175-176 ] ، ( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا ) [ سورة الجمعة : الآية 5 ] ، (إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون ) [ الأنفال : الآية 22-23 ] .
فأقول يا هذا عبد الله بن سبأ اليهودي الذي خرج من صنعاء ، ووصل إلى المدينة ، يظهر الزهد ، والتقى ، والعبادة ، والغيرة على الإسلام ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، ثم بعد ذلك بذر الفتنة ، وصار سببا لكثير من الفتن ، فلا بد أن نعرف : السني ؟ من الحزبي .
أنا ما أقول أنه نصراني ، ولا انه يهودي ؛ ولكن يسأل (!!) ، فإن شبهاته خطيرة (!!) .
في يومنا هذا أخبرني الأخر صالح البكري : انه سمع كلمة له في شريط ، أنه يقول : " إن هذا اليهودي – أي رئيس وزراء اليهود : نتن ياهو – فاز بتسعة ، وتسعين في المائة ، وأن هذا الأمر لا يحصل عليه : الله (!!) ، ولو صوّت الناس لله (!!) ما حصل على تسعة ، وتسعين في المائة (!!) " [ سيأتي لاحقا نص كلام القرضاوي الهالك ، ورد الشيخ ابن عثيمين عليه – أن شاء الله - ] .
هذا الكلام ضلال مبين :
¨ إن أراد أن يفضل اليهودي على الله سبحانه ، وتعالى : فهو كافر .
¨ وأن أراد : أن اليهود ، والنصارى ، والبوذية ، وعباد البقر ، وعباد الفروج ، وغير ذلك كثير ، وهم لا يصوتون لله ؛ فهذا أمر آخر ؛ ولكنه ضلال مبين .
... كفرت يا قرضاوي ، أو قربت . القرضاوي هذا هو الذي يقول عيد المجيد الزنداني : " لا أعلمه إلا مجاهدا " ، مجاهد ؛ ولكن ؟ لنصر الشبهات على الإسلام ! – أيضا – يهنئ إسرائيل على الانتخابات العادلة .
... والله يا أخوان أظن أن الشيطان تفرغ ليوسف القرضاوي يلقي في قلبه هذه الوساوس .
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا
ويأتيك بالأخـــــبار من لم تزود
... القرضاوي ، والترابي يا عبد المجيد الزنداني : يعتبرون هلكى ؛ إن لم يرجعوا إلى الله عز ، وجل .... زارني زائرون من الجزائر ، فقالوا : أتانا القرضاوي ، ومحمد الغزالي إلى الجامعة ، والشباب ، والشابات : (...) ويتألمون من الاختلاط .
فقال القرضاوي : " على المرأة أن تتعلم .
أنا قد أرسلت واحدة من بناتي إلى الخارج ، وواحدة تدرس في الكويت – أظنه كان باقيا في الكويت - ، وواحدة في كذا .. ، وكذا .. " . المسألة دعوة إلى الضلال ، وتلبيس على الطلبة ، والطالبات الجزائريين ، وبحمد الله ، فهموا فصده الخبيث ، وكرهوه ، ونفروا عنه .
المرجع : [ كتاب إسكات الكلب العاوي لمقبل الوادعي : ص 108-116 ]
* * *


تعليق