روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رحم الله والدا لم يحمل ولده على شاق يعصى بتركه ). ويترحم لهما بعد وفتهما بما أمر الله تعالى: (( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )).
وقد قيل في الوالد انه : سبع ريحانة ، وسبع خادم ، وسبع شريك ، ثم هو عدو أو صديق
ومن حقوقه : أن يختار له أما ذات حسب ودين حتى لا يعير بها .
يقول الشاعر :
فـــــأول إحسـانــي إليـــــك تخيـــري
لمـاجــدة الأعـــراق بـــاد عفـــافهـــا
كما قال صلى الله عليه وسلم : ( تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس ).
ثم بعد أن يولــــد :
على أبويه أن يختارا له أحسن الأسماء كأسماء الأنبياء والصالحين .
ثم : يعق عنه في السابعة من ولادتــــــه
والعقيقة : أن يذبح عنه جــدي أو كبش يفرق لحمه في القارب والجيران .
ويلاحظه عن الأفعال الرديئة ، ويلقنه معرفة الله ، ومعرفة رسوله ، ومعرفة الصالحين
ويغرس في قلبه التنفير عن الرذائل وأصحابها ، ويعلمه القران ويحفظه إياه ، ويحفظه عن اللعب في المواضع المستهجنة . حتى إذا بلغ ست سنين أو سبع سنين علمه الصلاة . ويمرنه على أدائها
وفي هذا الزمـــــان :
توجد المدارس النظامية ، لا بأس بإرساله الى المدرسة لكن على شرط لا يكله على المدرسة ، بل يراقبه في نهاره وليله. ويسأله عما تعلم ! وأين ذهــب! وكيف سار ! .
حتى يعرف أن خلقه مسئولية ، فلا يتعود الغياب عن البيت ، وليظهر له الهيبة من الصغر ، فإن لم يفعل رأفة به فقد أضاعه ، فيصعب عليه زجره ان كبر ، وسينشأ على غير أدب ، وفي الأثر - من أدب ولده صغيرا سربه كبيرا - .
وقد سمعت بعض العقلاء يقول : إن كنت تحب ولدك مائة جزء من المحبة ، فلا تظهر له إلا جزءا واحدا ، واكتم عنه التسعة والتسعين جزءا يصلحك ويصلح نفسه .
وضربه على الصلاة ، والتهاون بها بعد العشر ، لكي يمتزج لحمه بالطاعة ، فيصل حد التكاليف ، وقد عرف حلاوته ، لأن الولد الصغير كالأرض البيضاء أيما زرعت فيها نبت ، فانظر ماذا تزرع .
وأشد ما أوصيك به أن لا يحملك الحب على تركه وما يحب ، فإن ذلك ليس من الحب وإن توقعته أنه الحب- واستعذ بالله من فتنته- والله سبحانه وتعالى يقول : (( إن من أزواجكم وأولدكم غدوا لكم فاخذروهم )).
وقال محمد بن جعفر لابنه : (( إن الله رضيني لك فحذرني فتنتك ، ولم يرضك لي فأوصاك بي ، يابني : خير الأولاد من لم يدعه البر إلى التفريط، ولم يدعه التقصير إلى العقوق )) .
ويعزل الذكر عن الأنثى في فراش النوم .
ويكثر من تقبيل البنت الصغيرة ، فإن في تقبيلها أجرا ، ولعله لما يخاف من كرهها ، فترغم النفس على التقبيل . وكراهية البنت من بقايا الجاهلية .
وعلى المؤمن أن يقبل كل ما أعطاه الله إياه ،لن الخير فيه ولا شك .
وقد قيل في الوالد انه : سبع ريحانة ، وسبع خادم ، وسبع شريك ، ثم هو عدو أو صديق
ومن حقوقه : أن يختار له أما ذات حسب ودين حتى لا يعير بها .
يقول الشاعر :
فـــــأول إحسـانــي إليـــــك تخيـــري
لمـاجــدة الأعـــراق بـــاد عفـــافهـــا
كما قال صلى الله عليه وسلم : ( تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس ).
ثم بعد أن يولــــد :
على أبويه أن يختارا له أحسن الأسماء كأسماء الأنبياء والصالحين .
ثم : يعق عنه في السابعة من ولادتــــــه
والعقيقة : أن يذبح عنه جــدي أو كبش يفرق لحمه في القارب والجيران .
ويلاحظه عن الأفعال الرديئة ، ويلقنه معرفة الله ، ومعرفة رسوله ، ومعرفة الصالحين
ويغرس في قلبه التنفير عن الرذائل وأصحابها ، ويعلمه القران ويحفظه إياه ، ويحفظه عن اللعب في المواضع المستهجنة . حتى إذا بلغ ست سنين أو سبع سنين علمه الصلاة . ويمرنه على أدائها
وفي هذا الزمـــــان :
توجد المدارس النظامية ، لا بأس بإرساله الى المدرسة لكن على شرط لا يكله على المدرسة ، بل يراقبه في نهاره وليله. ويسأله عما تعلم ! وأين ذهــب! وكيف سار ! .
حتى يعرف أن خلقه مسئولية ، فلا يتعود الغياب عن البيت ، وليظهر له الهيبة من الصغر ، فإن لم يفعل رأفة به فقد أضاعه ، فيصعب عليه زجره ان كبر ، وسينشأ على غير أدب ، وفي الأثر - من أدب ولده صغيرا سربه كبيرا - .
وقد سمعت بعض العقلاء يقول : إن كنت تحب ولدك مائة جزء من المحبة ، فلا تظهر له إلا جزءا واحدا ، واكتم عنه التسعة والتسعين جزءا يصلحك ويصلح نفسه .
وضربه على الصلاة ، والتهاون بها بعد العشر ، لكي يمتزج لحمه بالطاعة ، فيصل حد التكاليف ، وقد عرف حلاوته ، لأن الولد الصغير كالأرض البيضاء أيما زرعت فيها نبت ، فانظر ماذا تزرع .
وأشد ما أوصيك به أن لا يحملك الحب على تركه وما يحب ، فإن ذلك ليس من الحب وإن توقعته أنه الحب- واستعذ بالله من فتنته- والله سبحانه وتعالى يقول : (( إن من أزواجكم وأولدكم غدوا لكم فاخذروهم )).
وقال محمد بن جعفر لابنه : (( إن الله رضيني لك فحذرني فتنتك ، ولم يرضك لي فأوصاك بي ، يابني : خير الأولاد من لم يدعه البر إلى التفريط، ولم يدعه التقصير إلى العقوق )) .
ويعزل الذكر عن الأنثى في فراش النوم .
ويكثر من تقبيل البنت الصغيرة ، فإن في تقبيلها أجرا ، ولعله لما يخاف من كرهها ، فترغم النفس على التقبيل . وكراهية البنت من بقايا الجاهلية .
وعلى المؤمن أن يقبل كل ما أعطاه الله إياه ،لن الخير فيه ولا شك .
تعليق