الصبر على ثلاثة أقسام:
أولاً:الصبر على البلاء.
ثانياً:الصبر على الطاعة.
ثالثاً:الصبر عن المعصية.
والذي يعين على الأول ثلاثة أشياء:
1-ملاحظة حُسن الجزاء، بأن يلاحظ من أصيب ببلاء أنه بصبره عليه يؤجره الله أجراً جزيلاً، كما وعد بقوله تعالى:{إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} الزمر:10.
يحكى عن امرأة من العابدات، أنها عثرت فانقطعت أصبعها فضحكت!، فقيل لها: أتضحكين وقد انقطعت أصبعك؟
فقالت: حلاوة أجرها أنستني مرارة ذكرها!
2-انتظار الفرج، فإن انتظار الفرج ومراقبته يخفف حمل المشقة مع قوة الرجاء.
قال بعض الحكماء:
يا صـاحب الهمّ إن الهمّ منقطع{{{}}}أبشر بخير فإن الفارج الله
اليأس يقـطع أحياناً بصـاحبه{{{}}}لا تيئسن فإن الصانع الله
قد يحدث الله بعد العسر ميسرة{{{}}}لا تجزعن فإن الكافي الله
3-ذكر النعم، لأن من عدّ نعم الله عليه، هان عليه ما هو فيه من البلاء، ورآه بالنسبة إلى فضل الله ونعمه كقطرة في بحر. قال الله تعالى:"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" النحل:18
والذي يعين على الثاني وهو الصبر على طاعة الله ثلاثة أشياء:
1- المحافظة عليها دواماً.
2- رعايتها إخلاصاً.
3- تحسينها علماً.
وللصبر عن المعصية سببان وفائدة:
1-الخوف من الوعيد المترتب عليها.
2-الحياء من الله تعالى.
والثاني أقرب من الأول، لأن صاحبه حاضر مع الله، والأول حاضر مع العقوبة.
وأما الفائدة:
الإبقاء على الإيمان، لأن المعصية لا بد أن تنقص الإيمان، أو تذهب به رأساً، أو تضعف قوته، أو تطفئ نوره.
------------------
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله" من كلام ابو حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أولاً:الصبر على البلاء.
ثانياً:الصبر على الطاعة.
ثالثاً:الصبر عن المعصية.
والذي يعين على الأول ثلاثة أشياء:
1-ملاحظة حُسن الجزاء، بأن يلاحظ من أصيب ببلاء أنه بصبره عليه يؤجره الله أجراً جزيلاً، كما وعد بقوله تعالى:{إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} الزمر:10.
يحكى عن امرأة من العابدات، أنها عثرت فانقطعت أصبعها فضحكت!، فقيل لها: أتضحكين وقد انقطعت أصبعك؟
فقالت: حلاوة أجرها أنستني مرارة ذكرها!
2-انتظار الفرج، فإن انتظار الفرج ومراقبته يخفف حمل المشقة مع قوة الرجاء.
قال بعض الحكماء:
يا صـاحب الهمّ إن الهمّ منقطع{{{}}}أبشر بخير فإن الفارج الله
اليأس يقـطع أحياناً بصـاحبه{{{}}}لا تيئسن فإن الصانع الله
قد يحدث الله بعد العسر ميسرة{{{}}}لا تجزعن فإن الكافي الله
3-ذكر النعم، لأن من عدّ نعم الله عليه، هان عليه ما هو فيه من البلاء، ورآه بالنسبة إلى فضل الله ونعمه كقطرة في بحر. قال الله تعالى:"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" النحل:18
والذي يعين على الثاني وهو الصبر على طاعة الله ثلاثة أشياء:
1- المحافظة عليها دواماً.
2- رعايتها إخلاصاً.
3- تحسينها علماً.
وللصبر عن المعصية سببان وفائدة:
1-الخوف من الوعيد المترتب عليها.
2-الحياء من الله تعالى.
والثاني أقرب من الأول، لأن صاحبه حاضر مع الله، والأول حاضر مع العقوبة.
وأما الفائدة:
الإبقاء على الإيمان، لأن المعصية لا بد أن تنقص الإيمان، أو تذهب به رأساً، أو تضعف قوته، أو تطفئ نوره.
------------------
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله" من كلام ابو حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
تعليق