السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
من بلايا العصر عزلة الناس عن علمائهم...فأصبح عندما يقال لأحد أفتت اللجنة الدائمة بكذا وكذا يقول لك ولكني سمعت خطيب الزاوية التي أصلي فيها يقول كذا كذا! فسبحان الله العظيم...
لم يعد للعلماء قدرهم في قلوب الناس إلا من رحم الله! وهذا له أسباب كثيرة..منها عزل أهل البدع للناس عن الأكابر...
قال ابن مسعود رضي الله عنه: "لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب مُحمَّد -صلى الله عليه وآله وسلم- ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا" أخرجه ابن المبارك في الزهد (815) عن شفيان والطبراني في الكبير (9/114).
فاحرصوا إخواني على أخذ العلم من الأكابر ولا تسمعوا لكل ناعق, فقد قال ابن سيرين رحمه الله: إن هذا العلم دين, فانظروا عمن تأخذون دينكم...
فكيف نعرف العلماء يا ترى؟
هناك عدة شروط ينبغي أن تتوفر في العالم حتى يتصدر للناس:
قال الألباني رحمه الله تعالى معلقا على كلام الشاطبي المذكور آنفا:
هذه نصيحة الإمام الشاطبي إلى (العالم) الذى بإمكانه أن يتقدم إلى الناس بشيء من العلم، ينصحه بأن لايتقدم حتى يشهد له العلماء خشية أن يكون من أهل الأهواء، فماذا كان ينصح يا ترى لو رأى بعض هؤلاء المتعلقين بهذا العلم فى زمننا هذا؟! لاشك أنه كان يقول له: "ليس هذا عشك فادرجي" فهل من معتبر؟! وإنى والله لأخشى على هذا البعض أن يشملهم قوله صلى الله عليه وسلم: "يُنزع عقول أهل ذلك الزمان، ويُخلف لها هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء, وليسوا على شيء" والله المستعان.
القول للألبانى رحمه الله
من الصحيحة للألبانى المجلد الثانى صـ 713
فكيف لأمثالنا من طلبة العلم المبتدئين معرفة العالم من غيره؟
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
ومن العلماء الأجلاء الذين تشوهت سمعتهم من قبل الحزبيين وأهل الأهواء والزيغ العلامة المحدث ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله ومتع به...
فبسبب تصديه لأهل الباطل وتبيينه لعوارهم أخذوا يرمونه بالباطل ويشوهون سمعته...ولكن هذا دأب العلماء المجاهدين فكم حورب شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في عصره, وكم عودي شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب من قبل المشركين في عصره...فلا ضير...إن الله ناصر السنة وأصحابها بلا ريب...
وأهل الحق يعرفون الفضل لأهله...
فأورد لكم إخواني الأعزاء بعض ما قاله أئمة هذا العصر في الشيخ العلامة ربيع حفظه الله من كتاب الشيخ خالد الظفيري "الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع"...
من بلايا العصر عزلة الناس عن علمائهم...فأصبح عندما يقال لأحد أفتت اللجنة الدائمة بكذا وكذا يقول لك ولكني سمعت خطيب الزاوية التي أصلي فيها يقول كذا كذا! فسبحان الله العظيم...
لم يعد للعلماء قدرهم في قلوب الناس إلا من رحم الله! وهذا له أسباب كثيرة..منها عزل أهل البدع للناس عن الأكابر...
قال ابن مسعود رضي الله عنه: "لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب مُحمَّد -صلى الله عليه وآله وسلم- ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا" أخرجه ابن المبارك في الزهد (815) عن شفيان والطبراني في الكبير (9/114).
فاحرصوا إخواني على أخذ العلم من الأكابر ولا تسمعوا لكل ناعق, فقد قال ابن سيرين رحمه الله: إن هذا العلم دين, فانظروا عمن تأخذون دينكم...
فكيف نعرف العلماء يا ترى؟
هناك عدة شروط ينبغي أن تتوفر في العالم حتى يتصدر للناس:
- أن يعلم من الأدلة الشرعية ما يحتاج إليه في اجتهاده كآيات الأحكام وأحاديثها.
- أن يعرف ما يتعلق بصحة الحديث وضعفه؛ كمعرفة الإسناد ورجاله، وغير ذلك.
- أن يعرف الناسخ والمنسوخ ومواقع الإجماع حتى لا يحكم بمنسوخ أو مخالف للإجماع.
- أن يعرف من الأدلة ما يختلف به الحكم من تخصيص، أو تقييد، أو نحوه حتى لا يحكم بما يخالف ذلك.
- أن يعرف من اللغة وأصول الفقه ما يتعلق بدلالات الألفاظ؛ كالعام والخاص والمطلق والمقيد والمجمل والمبين، ونحو ذلك؛ ليحكم بما تقتضيه تلك الدلالات.
- أن يكون عنده قدرة يتمكن بها من استنباط الأحكام من أدلتها.
- والاجتهاد قد يتجزأ فيكون في باب واحد من أبواب العلم، أو في مسألة من مسائله.
فليس الأمر متروك هكذا كما يعتقد البعض أن يفتى من شاء بما شاء.
قال عبد الله بن المبارك فى مقدمة صحيح مسلم : لولا الإسناد فى الدين لقال من شاء ما شاء.
وقال الإمام الشاطبي رحمه الله في الاعتصام:
"والعالم إذا لم يشهد له العلماء فهو في الحكم باق على الأصل من عدم العلم حتى يشهد فيه غيره، ويعلم من نفسه ما شهد له به، إلا فهو على يقين من عدم العلم أو على شك، فاختار الإقدام فى هاتين الحالتين على الإحجام لايكون إلا باتباع الهوى، وإذا كان ينبغى له أ ن يستفتي فى نفسه غيره، ولم يفعل، كان من حقه أن لا يقدم إلا أن يقدمه غيره، ولم يفعل"قال الألباني رحمه الله تعالى معلقا على كلام الشاطبي المذكور آنفا:
هذه نصيحة الإمام الشاطبي إلى (العالم) الذى بإمكانه أن يتقدم إلى الناس بشيء من العلم، ينصحه بأن لايتقدم حتى يشهد له العلماء خشية أن يكون من أهل الأهواء، فماذا كان ينصح يا ترى لو رأى بعض هؤلاء المتعلقين بهذا العلم فى زمننا هذا؟! لاشك أنه كان يقول له: "ليس هذا عشك فادرجي" فهل من معتبر؟! وإنى والله لأخشى على هذا البعض أن يشملهم قوله صلى الله عليه وسلم: "يُنزع عقول أهل ذلك الزمان، ويُخلف لها هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء, وليسوا على شيء" والله المستعان.
القول للألبانى رحمه الله
من الصحيحة للألبانى المجلد الثانى صـ 713
فكيف لأمثالنا من طلبة العلم المبتدئين معرفة العالم من غيره؟
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
ومن العلماء الأجلاء الذين تشوهت سمعتهم من قبل الحزبيين وأهل الأهواء والزيغ العلامة المحدث ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله ومتع به...
فبسبب تصديه لأهل الباطل وتبيينه لعوارهم أخذوا يرمونه بالباطل ويشوهون سمعته...ولكن هذا دأب العلماء المجاهدين فكم حورب شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في عصره, وكم عودي شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب من قبل المشركين في عصره...فلا ضير...إن الله ناصر السنة وأصحابها بلا ريب...
وأهل الحق يعرفون الفضل لأهله...
فأورد لكم إخواني الأعزاء بعض ما قاله أئمة هذا العصر في الشيخ العلامة ربيع حفظه الله من كتاب الشيخ خالد الظفيري "الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع"...





تعليق