البركة مع الأكابر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مجاهدة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 418

    #1

    البركة مع الأكابر

    البركة مع الاكابر

    إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
    يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون


    أما بعد . . فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . ثم أما بعد .

    جاء في حديث رواه بن حبان وأبو نعيم والحاكم من حديث بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
    ( البركة مع الأكابر ).
    وقال بن مسعود رضي الله عنه لايزال الناس بخير ما اخذوا عن أكابرهم فإذا أخذوا العلم عن صغارهم وشرارهم هلكوا.
    وجاء في مقدمة صحيح مسلم أن بن سيرين رحمه الله ( قال إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ).
    فلابد علينا من اخد العلم من اهله ومن مناهله الصافية وهم علماء الاثر وهم اهل الذكر أصحاب الحق , لا من أهل الجهل والبدع والتميع
    ولآن الجاهل بمنزلة الأعمى كما في كتاب مفتاح دار السعادة لابن القيم رحمه الله , قال تعالى
    ( أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى ) .
    وكذلك الحذر الحذر من أهل البدع ومن الاخذ منهم والجلوس معهم فينبغي علينا ان نعرف السلفي من الحزبي , وايضا فئة التميع التي تريد ان تجمع بين الحق والباطل بحجج متلونة, قيل للإمام الأوزاعي رحمه الله ان رجلا يقول أنا أجالس أهل السنة وأجالس أهل البدع فقال الإوزاعي
    ( هذا رجل يريد أن يساوي بين الحق والباطل) .
    وعند خروج مثل هذه الفتن ينبغي علينا ان نرجع لعلمائنا الجبال كما قال بن سيرين رحمه الله في مقدمة صحيح مسلم
    ( لم يكونوا يسألون عن الإسناد , فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ عنهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ عنهم ).
    فالعجب كل العجب ممن يأخذ بأقوال أناس ليسوا أهل ثقى فيحسنون الظن بهم ويسيئون الظن بأهل العلم الكبار الذين هم ناصحون واضحون
    يبينون للناس الصحيح من السقيم كما قال بعضهم لأحمد بن حنبل رحمه الله إنه يثقل علي أن أقول فلان كذا وفلان كذا فقال إذا سكت أنت وسكت أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم.
    والعلماء أصحاب حجة وبيان وأهل جهاد ,جهاد خواص هذه الامة كما ذكر ذلك الإمام بن القيم رحمه الله فقال( وكذلك جهاد المنافقين إنما هو تبليغ الحجة. إلى أن قال رحمه الله : فجهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار وهو جهاد خواص الأمة وورثة الرسل والقائمون به أفراد في العالم والمشاركون فيه والمعاونون عليه وإن كانوا هم الأقلين عددا فهم الأعظمون
    عند الله قدرا ) زاد المعاد
    فنحمد الله على ان علمائنا ليسوا ممن يداهنوا أهل التميع والأنتكاس عن المنهج السلفي , بل رأوا جهادهم والرد عليهم وبيان حالهم.

    قال يحيى بن يحيى شيخ البخاري ومسلم ( الذب عن السنة أفضل من الجهاد ) .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    (وإذا كان أقوام ليسوا منافقين ولكنهم سمّاعون للمنافقين ، قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا ، وهو مخالف للكتاب ، وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين كما قال تعالى ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سمّاعون لهم ) فلا بد من بيان حال هؤلاء بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم فإن فيهم إيمانا يوجب موالاتهم ، وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تفسد الدين ، فلا بد من التحذير من تلك البدع ، وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم ، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق لكن قالوها ظانين أنها هدى وأنها خير وأنها دين ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالهم ) انتهى . مجموع الفتاوى
    ونقول لهم هذا هو الحق وهذا هو العلم فتراجعوا قال تعالى ( هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون ).
    ودعوكم من التلبيس والتلون وإحياء مناهج من اطراف خفية وتقليد النعاق بلا دليل ولا تحقيق

    وأحسن من قال
    يقولون أشياء ولا يعرفونها ........... وإن قيل هاتوا حققوا لم يحققوا
    منقول















  • مجاهدة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 418

    #2
    الرد: البركة مع الأكابر

    قال الإمام البربهاري رحمه الله تعالى : (واعلم أنه لم تجيء بدعة قط إلا من الهمج والرعاع أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، فمن كان هكذا فلا دين له ، قال الله تبارك وتعالى :] فَمَا اخْتَلَفُوَاْ إِلاّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ [ (الجاثية / 17) ، وقال : ] وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاّ الّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جآءَتهُمُ الْبَيّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ [ (البقرة / 213 ) ؛ وهم علماء السوء وأصحاب الطمع والبدع ) البربهاري / شرح السنة 101 .
    قال الإمام أبو محمد سهل التستري رحمه الله تعالى : ( هذه الأمة ثلاث وسبعون فرقة ، اثنان وسبعون هالكة كلهم يبغض السلطان والناجية هذه الواحدة التي مع السلطان ، أما الأحـــزاب الشيطـــانية الضـــــالة التي قال الله تعالى فيها : ] أُوْلَـَئِكَ حِزْبُ الشّيْطَانِ أَلاَ إِنّ حِزْبَ الشّيْطَانِ هُمُ الخَاسِرُونَ [ ، فأي تجمع على غير الإمام الظاهر بالشوكة والقوة الذي بايعه المسلمون يعتبر شرعاً تحزباً بدعياً مفارقاً للجماعة وهو نواة الخروج المسلح الذي يهلك الحرث والنسل ويشيع الفساد ) أهـ
    ولا نظن أن هناك من سيقول أن هذا الإمام مداهن أو عميل أو جاهل بالواقع .. الخ ." البرجس / محاضرة بعنوان : الأمر بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم.
    وقال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى : ( فاحذر رحمك الله أحزاباً وطوائف ، طاف طائفها ، ونجم بالشر ناجمها ، فما هي إلا كالميازيب ، تجمع الماء كدراً ، وتفرقه هدراً ؛ إلا من رحم ربك ، فصار على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ) إعلام الموقعين ج4 ص 376


    قال فضيلة الشيخ / صالح الفوزان حفظه الله تعالى: ( ومن هنا وجب على كل من عنده علم وبصيرة أن يبين خطر هذه الجمــــــاعات والأحـزاب التي ظهرت على الساحة باسم الدعوة إلى الإسلام ، وكثير من أفرادها – بل من قادتها – لا يعرفون حقيقة الإسلام ، وما يناقضه أو ينقضه ، ولا يحملون مؤهلات الدعوة إليه ) مقدمة كتاب تنبيه أولي الأبصار للسحيمي




    وهذا التكتل الحزبي الحادث ،" ولو أنه في بدايات تفريخه وفي أوائل شرته ، إلا أن ثمراته في الأفق بادية ظاهرة كغيوم سوداء مقبلة ، مثقلة بـ ] رِيحٍ فِيهَا صِرّ [ (آل عمران/ 117) يهلك الحب في الله ، ويحصد الأخوة الصادقة ، ولا يبقى إلا ذُبالات من الأخوة الحزبية الضيقة المقيتة ؛ فهل بمثل هذا يرجع المجد ؟! وهل بمثل هذا تكون الدعوة ؟! وهل بمثل هذا ترشد الصحوة ؟! " علي حسن / رؤية واقعية في المناهج الدعوية ص 36
    " ومن أخطر الأمور التي أفرزتها الحزبية ودعاتها : اصطلاحٌ جديدٌ : علماء الحركة ، وعلماء الواقع ! والمفكر! والحركي ! حتى يعصفوا بالأمة ويعزلوها عن علمائها الحقيقين : علماء الشريعة .
    فإذا قلت : قال العلامة ابن باز ؛ قالوا جاهل بالواقع !
    وإن قلت : قال الشيخ المحدث ناصر الدين الألباني ؛ قالوا : جاهل بالسياسة !!
    ولو خرج شيخ الإسلام ابن تيمية ؛ لرموه بجهل بضاعتهم !!
    حتى أصبح ما يسمى بعلماء الحركة والحركيين هم قادة الدعوة ومسيريها ، وعلماء الشريعة وطلبة العلم الشرعي كالأتباع ، لا يسمع لهم !!
    ولا تكاد تجد حزباً إلا وقد نصب له منهجاً حركياً ، ولا يقطع في مسألة اعتقاديه أو عملية حتى يقول : فيها واقع حركي !! يمررها عبر قناة النظرة المستقبلية ، فتخرج مزينة بزخرف إلهاماته ، وظنونه وتصوراته ، فيستقبلها الحزبي المروض ، فيقذفها بقوة وتوعد في أذهان وعقول الأتباع …
    والويل لمن بلغت به الشجاعة ليقف مطالباً بالدليل ، وينقد بالآية والحديث مستأنساً بأفهام السلف … فسيصبح كالبعير الأجرب بين إخوانه ! المرجع السابق باختصار
    ثم من ناظــر أو جـادل أو رام كشــفاً لقـذى لم ينجــــل
    قدحوا في دينه واتخــذوا عرضه مرمى سهـام المنصل البدر الطالع ج1 ص136
    فالأتباع يهابون التعامل مع ظاهر الكتاب والسنة – كما كان السلف – ويعولون على الفيض الإلهامي لعالم الحركة ، وفقيه الحركة ؛ كما يهاب الصوفي الطرقي ظاهر الكتاب والسنة ، معولاً على علماء الحقيقة في فهم دينه ، مخافة الانحراف ، زعموا !! …
    " علي حسن / الدعوة إلى الله ص 62 – 63 .

    قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى : ( الرابعة عشر بعد المائة : قاعدة الضلال ، وهي القول على الله بلا علم ) مسائل الجاهلية ج1 ص 24

    قال شرف الدين الحجاوي رحمه الله تعالى : ( كان السلف يأبون الفتيا ، ويشددون ، فيها ، ويتدافعونها ، وأنكر أحمد وغيره على من يهجم على الجواب ، وقال : لا ينبغي أن يجيب في كل ما يستفتى فيه ، وقال : إذا هاب الرجل شيئا لا ينبغي أن يحمل على أن يقول ، وقال : لا ينبغي للرجل أن يعرض نفسه للفتيا حتى يكون فيه خمس خصال : أحدها : أن تكون له نية فإن لم تكن له نية لم يكن عليه نور ، ولا على كلامه نور ، الثاني : أن يكون له حلم ووقار وسكينة ، الثالثة : أن يكون قويا على ما هو فيه ، وعلى معرفته ، الرابعة : الكفاية ، وإلا بغضه الناس ، فنه ذا لم تكن له كفاية احتاج إلى الناس ، وإلى الأخذ مما في أيديهم ، الخامسة معرفة الناس ، أي : ينبغي له أن يكون بصيرا بمكر الناس ، وخداعهم ولا ينبغي له أن يحسن الظن بهم ، بل يكون حذرا فطنا ، لما يصورونه في سؤالاتهم ) الإقناع ج4 ص 370


    منقوووول















    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...