البركة مع الاكابر
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون
أما بعد . . فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . ثم أما بعد .
جاء في حديث رواه بن حبان وأبو نعيم والحاكم من حديث بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( البركة مع الأكابر ).
وقال بن مسعود رضي الله عنه لايزال الناس بخير ما اخذوا عن أكابرهم فإذا أخذوا العلم عن صغارهم وشرارهم هلكوا.
وجاء في مقدمة صحيح مسلم أن بن سيرين رحمه الله ( قال إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ).
فلابد علينا من اخد العلم من اهله ومن مناهله الصافية وهم علماء الاثر وهم اهل الذكر أصحاب الحق , لا من أهل الجهل والبدع والتميع
ولآن الجاهل بمنزلة الأعمى كما في كتاب مفتاح دار السعادة لابن القيم رحمه الله , قال تعالى( أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى ) .
وكذلك الحذر الحذر من أهل البدع ومن الاخذ منهم والجلوس معهم فينبغي علينا ان نعرف السلفي من الحزبي , وايضا فئة التميع التي تريد ان تجمع بين الحق والباطل بحجج متلونة, قيل للإمام الأوزاعي رحمه الله ان رجلا يقول أنا أجالس أهل السنة وأجالس أهل البدع فقال الإوزاعي ( هذا رجل يريد أن يساوي بين الحق والباطل) .
وعند خروج مثل هذه الفتن ينبغي علينا ان نرجع لعلمائنا الجبال كما قال بن سيرين رحمه الله في مقدمة صحيح مسلم ( لم يكونوا يسألون عن الإسناد , فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ عنهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ عنهم ).
فالعجب كل العجب ممن يأخذ بأقوال أناس ليسوا أهل ثقى فيحسنون الظن بهم ويسيئون الظن بأهل العلم الكبار الذين هم ناصحون واضحون
يبينون للناس الصحيح من السقيم كما قال بعضهم لأحمد بن حنبل رحمه الله إنه يثقل علي أن أقول فلان كذا وفلان كذا فقال إذا سكت أنت وسكت أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم.
والعلماء أصحاب حجة وبيان وأهل جهاد ,جهاد خواص هذه الامة كما ذكر ذلك الإمام بن القيم رحمه الله فقال( وكذلك جهاد المنافقين إنما هو تبليغ الحجة. إلى أن قال رحمه الله : فجهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار وهو جهاد خواص الأمة وورثة الرسل والقائمون به أفراد في العالم والمشاركون فيه والمعاونون عليه وإن كانوا هم الأقلين عددا فهم الأعظمون
عند الله قدرا ) زاد المعاد
فنحمد الله على ان علمائنا ليسوا ممن يداهنوا أهل التميع والأنتكاس عن المنهج السلفي , بل رأوا جهادهم والرد عليهم وبيان حالهم.
قال يحيى بن يحيى شيخ البخاري ومسلم ( الذب عن السنة أفضل من الجهاد ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وإذا كان أقوام ليسوا منافقين ولكنهم سمّاعون للمنافقين ، قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا ، وهو مخالف للكتاب ، وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين كما قال تعالى ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سمّاعون لهم ) فلا بد من بيان حال هؤلاء بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم فإن فيهم إيمانا يوجب موالاتهم ، وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تفسد الدين ، فلا بد من التحذير من تلك البدع ، وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم ، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق لكن قالوها ظانين أنها هدى وأنها خير وأنها دين ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالهم ) انتهى . مجموع الفتاوى
ونقول لهم هذا هو الحق وهذا هو العلم فتراجعوا قال تعالى ( هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون ).
ودعوكم من التلبيس والتلون وإحياء مناهج من اطراف خفية وتقليد النعاق بلا دليل ولا تحقيق
وأحسن من قال
يقولون أشياء ولا يعرفونها ........... وإن قيل هاتوا حققوا لم يحققوا
منقول
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون
أما بعد . . فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . ثم أما بعد .
جاء في حديث رواه بن حبان وأبو نعيم والحاكم من حديث بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( البركة مع الأكابر ).
وقال بن مسعود رضي الله عنه لايزال الناس بخير ما اخذوا عن أكابرهم فإذا أخذوا العلم عن صغارهم وشرارهم هلكوا.
وجاء في مقدمة صحيح مسلم أن بن سيرين رحمه الله ( قال إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ).
فلابد علينا من اخد العلم من اهله ومن مناهله الصافية وهم علماء الاثر وهم اهل الذكر أصحاب الحق , لا من أهل الجهل والبدع والتميع
ولآن الجاهل بمنزلة الأعمى كما في كتاب مفتاح دار السعادة لابن القيم رحمه الله , قال تعالى( أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى ) .
وكذلك الحذر الحذر من أهل البدع ومن الاخذ منهم والجلوس معهم فينبغي علينا ان نعرف السلفي من الحزبي , وايضا فئة التميع التي تريد ان تجمع بين الحق والباطل بحجج متلونة, قيل للإمام الأوزاعي رحمه الله ان رجلا يقول أنا أجالس أهل السنة وأجالس أهل البدع فقال الإوزاعي ( هذا رجل يريد أن يساوي بين الحق والباطل) .
وعند خروج مثل هذه الفتن ينبغي علينا ان نرجع لعلمائنا الجبال كما قال بن سيرين رحمه الله في مقدمة صحيح مسلم ( لم يكونوا يسألون عن الإسناد , فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ عنهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ عنهم ).
فالعجب كل العجب ممن يأخذ بأقوال أناس ليسوا أهل ثقى فيحسنون الظن بهم ويسيئون الظن بأهل العلم الكبار الذين هم ناصحون واضحون
يبينون للناس الصحيح من السقيم كما قال بعضهم لأحمد بن حنبل رحمه الله إنه يثقل علي أن أقول فلان كذا وفلان كذا فقال إذا سكت أنت وسكت أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم.
والعلماء أصحاب حجة وبيان وأهل جهاد ,جهاد خواص هذه الامة كما ذكر ذلك الإمام بن القيم رحمه الله فقال( وكذلك جهاد المنافقين إنما هو تبليغ الحجة. إلى أن قال رحمه الله : فجهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار وهو جهاد خواص الأمة وورثة الرسل والقائمون به أفراد في العالم والمشاركون فيه والمعاونون عليه وإن كانوا هم الأقلين عددا فهم الأعظمون
عند الله قدرا ) زاد المعاد
فنحمد الله على ان علمائنا ليسوا ممن يداهنوا أهل التميع والأنتكاس عن المنهج السلفي , بل رأوا جهادهم والرد عليهم وبيان حالهم.
قال يحيى بن يحيى شيخ البخاري ومسلم ( الذب عن السنة أفضل من الجهاد ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وإذا كان أقوام ليسوا منافقين ولكنهم سمّاعون للمنافقين ، قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا ، وهو مخالف للكتاب ، وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين كما قال تعالى ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سمّاعون لهم ) فلا بد من بيان حال هؤلاء بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم فإن فيهم إيمانا يوجب موالاتهم ، وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تفسد الدين ، فلا بد من التحذير من تلك البدع ، وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم ، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق لكن قالوها ظانين أنها هدى وأنها خير وأنها دين ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالهم ) انتهى . مجموع الفتاوى
ونقول لهم هذا هو الحق وهذا هو العلم فتراجعوا قال تعالى ( هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون ).
ودعوكم من التلبيس والتلون وإحياء مناهج من اطراف خفية وتقليد النعاق بلا دليل ولا تحقيق
وأحسن من قال
يقولون أشياء ولا يعرفونها ........... وإن قيل هاتوا حققوا لم يحققوا
منقول

تعليق