بجمعية التقوى اليمنية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #1

    بجمعية التقوى اليمنية

    الشهب السلفية لدك تلبيسات رئيس جمعية التقوى الحزبية



    تقديم فضيلة الشيخ الهمام محمد بن عبدالله الإمام حفظه الله



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد : فقد اطلعت على رسالة أخينا الفاضل محمد بن عبدالله باجمال الحضرمي حفظه الله التي عنوانها"الشهب السلفية لدك تلبيسات رئيس جمعية التقوى الحزبية" فرأينا رسالة قيمة فيها مناقشة قوية لأبي الحسن المكار المفضوح فقلت الحمد لله الذي جعل من أبناء حضرموت من يغار على سنة رسول الله وعلى دعوة الله وعلى دعوة رسوله عليه الصلاة والسلام وما كان لأهل حضرموت أن يخلعوا لباس التصوف ويرتدوا لباس الحزبية التي غلفها أبو الحسن نعم هذا لباس لا يليق بهم ولا يصلح لهم أبداً ولقد رأينا أهل حضرموت أسرع الناس استجابة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكثر أهل اليمن و قد حاول أبو الحسن أن يستولي على أهل السنة في حضرموت عن طريق استمالته لأفراد من طلاب العلم وتلبيسه عليهم ولكن يأبى الله إلا أن ينصر سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الأخبار تأتينا أولاً بأول أن أهل السنة في حضرموت الداخل كل يوم إلى الأحسن والإقبال على دعوة أهل السنة وهذا كله فك للحصار الذي ضربه عليهم أولئك المتعصبون فقد ظنوا أن أهل السنة في حضرموت لا يفهمون ولا يفقهون ولا يغارون على الدعوة التي تربوا عليها سنين عديدة بل عشرات السنين فأنصح بقراءة الرسالة المذكورة أعلاه ونشرها والله المسئول أن يحفظ أهل السنة في كل مكان وأن يجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن .

    وكتبه :
    محمد بن عبد الله الإمام
    دار الحديث للعلوم الشرعية

  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #2
    الرد: بجمعية التقوى اليمنية

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله الكبير المتعال , ذي النعمة والفضل والإجلال , والصلاة والسلام على النبي المفضال , وصحبه وأزواجه والآل .
    أما بعد : يقول الله سبحانه وتعالى { واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا } ويقول جل وعلا { وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون } ويقول سبحانه { ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون } ويقول { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون} وروى الإمام أحمد في مسنده وغيره عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( خط لنا رسول الله  خطاً , ثم قال هذا سبيل الله , ثم خط خطوطاً عن يمينه وشماله ثم قال هذه سبل متفرقة , على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ " وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله " ) وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله  ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه ) وفي الصحيحين عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : قال رسول الله  ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد , إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) ففي هذه الأدلة من كتاب الله وسنة رسول الله  , الحث على الإعتصام بالله , والسير على الصراط المستقيم , والتحذير من اتباع سبل الشيطان العدو المبين , ومن أتباعه المتمردين , التي تفرق الصفوف , وتورث النزاع والاختلاف بين المسلمين , بعد أن كانوا إخوة متوادين , متراحمين ,متعاطفين , وذلك أن السنة مقرونة بالإجتماع , والبدعة مقرونة بالفرقة , ولهذا كان العلماء رحمهم الله يقولون أهل السنة والجماعة , وأهل البدعة والفرقة , ولما كان دعاة الفرقة على تعدد أشكالهم , واختلاف مشاربهم , يشكلون خطراً عظيماً على المسلمين , في عقائدهم , وعباداتهم , ومعاملاتهم , وأخلاقهم , وجميع شؤونهم , شرع الله لعباده في كتابه , وعلى لسان رسوله , التوضيح والبيان , لمن عرف بالإنحراف والزيغان , نصيحة للأمة , ورحمة بها , وإنقاذاً لها , من هذه الأمراض الفتاكة , والأفكار المدمرة , قال الله تعالى { وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين } وقال النبي  ( الدين النصيحة ) الحديث , وعلى هذا التشريع المحمود , سار أولياء الله الودودِ , من صحابة كرام , وأئمة أعلام , على ممر الأيام , إلى عصرنا وزماننا الحاضر , لا ينكر ذلك إلا جاهل أو مكابر . قال شيخ الإسلام ابن باز الإمام عليه رحمة الله في الفتاوى( 9 / 397 ) : فلا يجوز لأهل العلم السكوت , وترك الكلام للفاجر , والمبتدع , والجاهل , فإن هذا غلط عظيم, ومن أسباب انتشار الشر, والبدع , واختفاء الخير وقلته , وخفاء السنة .اهـ
    ومن هذا المنطلق السلفي , وقف العلماء الراسخون في وجه كل بدعي , يكيد للإسلام وأهله , ويظهر الود والنصح لأهله , كإبليس القائل { و ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين } ومن هؤلاء الكائدين , و لهذه الدعوة هو من المتربصين , ذاك المصري القائل : ذهب زمن الخوف ذهب زمن تقديس الأشخاص هذا الرجل الذي عرف حقيقته من استنار بنصائح العلماء , الأوفياء الأجلاء , أولي الأمر الأمناء , بأنه رجل من شر أهل البدع عِدَاءً لأهل السنة , ومن أكذبهم وأشدهم تلبيساً على كثير ممن كان من أهل السنة , فأدخلهم في حزبه , وأهلكهم ببدعه , وقذف في قلوبهم الحيرة بتلبيسه , حتى اعترف بذلك قائلاً : مرشد الحيران ..... , وإن العلماء قد قاموا بواجبهم تجاه هذا المنحرف الضّليل , وبينوا حاله , وكشفوا للأمة عواره , فابتعد منه من أراد الله نجاته , ونسأله سبحانه أن يعيذ الباقين من شره ومكره ولجاجه , وأن يعودوا إلى ما كانوا عليه من السير , على منهج سلفهم النفيس الغالي آمين .
    وإن من أوضح ما يبين مكره وتلبيسه وخداعه , أشرطته الثلاثة الأخيرة ( مرشد الحيران في دحض ما أثير حول الإعلان ) والتي هي أحق أن تسمى – صرخات أبي الحسن الأخيرة – وإن شاء الله سنوضح في هذه الأوراق بعض ما تضمنته هذه الأشرطة من كذب وتلبيس , وسخرية وتفليس , وخصوصاً ما يتعلق
    << بجمعية التقوى >>( ) التي أبو الحسن رئيسها , والمنافح عنها , ولكن الأمر كما قال تعالى { فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض } وقوله { ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً } وقوله { وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً }

    ومهما تكن عند امريءٍ من خليقة = وإن خالها تخفى على الناس تُعلمِ
    doPoetry()
    1ومهما تكن عند امريءٍ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس iiتُعلمِ

    تعليق

    • ماهر1398
      عضو متألق

      • Jul 2004
      • 3766

      #3
      الرد: بجمعية التقوى اليمنية

      أبو الحسن لما تعب وأرهق , صاح صياح الغريق , قائلاً لأتباعه (1/أ ) : أنا ما أريد كل ما أتى هؤلاء بشبهة لابد أن يرد عليها أبو الحسن إن كل سني يعرف السنة وطريقتها يتكلم بما يتكلم به أبو الحسن وزيادة . اهـ , وهذا الكلام يبطل قوله في ( 1 / ب ) فالحمد لله هذه الردود أقعدت كل واحد في بيته بفضل الله عزوجل أقعدت كل واحد في بيته في المسائل الخلافية ... .. اهـ فالواقع يشهد يا أبا الحسن أنك أنت الذي أقعدت وأرهقت , حتى طلبت من طلابك أن يعاونوك , ونقول أين ردودك على التنكيل والفتح الرباني , وأين ردودك العلمية – حسب زعمك – على الشيخ الإمام والشيخ البرعي , وغيرهما من العلماء , فيما قالوه في بيان ضلالاتك وحزبيتك , وأين خروجك إلى المدن والقرى !!! بعد أن كنت معروفاً بكثيرة السفر , فوالله أنت الذي أقعدت في بيتك , أما المشائخ فقد جالوا البلاد شمالها وجنوبها , وحصل الخير والحمد لله , إجتماع بدماج الخير , وبمعبر , وبمفرق حبيش , وبحضرموت , أما أبوالحسن هو الذي أقعد في بيته , ولم يستطع الخروج من قريته , خوفاً أن يلقى مثل ما لاقى في شبوة !!! قال الله تعالى { بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق } وقال سبحانه { وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً}( ) وقد اعترف أبو الحسن في أشرطته الثلاثة , أن أتباعه أصبحوا حيارى من إعلان في جريدة الثورة !!!! حتى قال في( 2 / ب ) فأراد الله سبحانه وتعالى أن يكتبوا هذا الشيء من عندهم وينشر هكذا( ) من أجل أن تثوروا من أ جل أن يأتي الكي على رؤوس الرؤوس التي فيها دخن . اهـ فأبو الحسن ما زال ينظف رؤوس أصحابه من منهج السلف , الذي عرفوه من علمائهم , كالشيخ الوادعي رحمه الله وغيره , والأمر كما قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ( إن الضلالة كل الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر وأن تنكر ما كنت تعرف ) . وقبل أن نبدأ نقول لمن قام علينا بالإنكار , من أتباع أبي الحسن المكار ,قائلاً : من أنت حتى تتكلم في أبي الحسن , فنجيبه قال أبو الحسن : أحكموا يا طلبة العلم . اهـ فهذا هو كلام أبي الحسن , فلا مجال للوم علينا إذاً ؟ وآن الشروع في هذه الرسالة التي عنوانها (الشهب السلفية لدك تلبيسات رئيس جمعية التقوى الحزبية )

      تعليق

      • ماهر1398
        عضو متألق

        • Jul 2004
        • 3766

        #4
        الرد: بجمعية التقوى اليمنية

        فنقول رب يسر و أعن يا كريم :



        من أكاذيب أبي الحسن التي تتعلق بحكم الجمعيات

        قال أبو الحسن ( 1 / ب) : عَلَّمَ هؤلاء الناس أن الجمعية حرام . وقال أيضاً ( 1 / ب ) وامتحنوا الناس على ضوئها أنت معنا أم ما أنت معنا تقول الجمعية حلال أو حرام ؟ قال الجمعية حلال قالوا أنت مبتدع قال الجمعية حرام قالوا أنت سني .... وقال في (2/أ) أنا أتعجب كيف يُحَرِّمون شيئاً وهم الليل والنهار على هذا الشيء . وقال في (2/أ) إذن فهؤلاء عندما يطلقون القول بأن الجمعية حرام . وقال في (2/أ) ولكن أصل فكرة الجمعيات ما ينكره هو (يعني الشيخ ربيعاً) هو ليس مثلهم هؤلاء عندهم طيش عجيب . اهـ
        الجواب : يقول الله سبحانه وتعالى :- { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي  قال: ( إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً وعليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً) وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي  قال : ( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان ) وفي الصحيحين عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي  قال: (أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر ) فهذه الأدلة فيها الأمر بالصدق , والنهي والتحذير من الكذب , الذي هو صفة من صفات المنافقين , التي تورد صاحبها النار . وإن الناظر لكلام أبي الحسن هذا ، يقول إن علماء اليمن حرَّموا أصل الجمعيات ، وما قاله أبو الحسن كذب ، وإثبات ذلك قوله في الشريط (2/أ) فهم قد وقعوا ورقة وأنا معهم في صنعاء بأن الجمعيات الخيرية الأصل فيها الجواز ... ثم قال .... لكن ما ندري هم لا زالوا أو تراجعوا . اهـ فهذا أبو الحسن يثبت أن العلماء وقعوا معه على أن الجمعيات الأصل فيها الجواز ، وأنه لا يدري أتراجعوا أم ما زالوا, فكيف يرميهم بأنهم , علَّموا الناس أن الجمعية حرام, وأن من قال حلال مبتدع , ومن قال حرام سني ، ثم أين تثبت أبي الحسن, في مثل هذه الإتهامات التي مبدؤها (2/أ ) سمعت بعض الناس يقول كأنهم رجعوا عن ذلك ... أنا حسب ما أخبرت أن بعضهم يقول تراجعنا. اهـ فأبو الحسن الملبس أدخل كلاماً في
        كلام ،فإن من تراجع من العلماء, إنما تراجع عن جمعية دار البر أنها سلفية ، أما أنهم رجعوا عن أصل جواز الجمعيات , فهذه فرية بلا مرية, وهم إن حذروا من الجمعيات ، إنما يحذرون منها لما تؤول إليه , لا لأصلها,أو لأن فيها مخالفات شرعية : كتصوير ذوات الأرواح , أو وضع الأموال في البنوك, أو الإنتخابات , أو الخضوع لمكتب الشئون الإجتماعية , كما سيأتي توضيحية إن شاء الله .

        تعليق

        • ماهر1398
          عضو متألق

          • Jul 2004
          • 3766

          #5
          الرد: بجمعية التقوى اليمنية

          حكم الجمعيات

          تقدم أن علماء اليمن وقعوا على أن الأصل في الجمعيات الجواز , وأنهم إن حذروا منها, إنما يحذرون لما تؤول إليه من الحزبية , أو لملابستها لبعض المخالفات الشرعية .
          قال الشيخ العلامة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله كما في الفتاوى (5/202-204 ) :
          والجمعيات إذا كثرت في أي بلد إسلامي من أجل الخير والمساعدة والتعاون على البر والتقوى بين المسلمين دون أن تختلف أهواء أصحابها فهي خير وبركة عظيمة ، أما إذا كانت كل واحدة تضلل الأخرى وتنتقد أعمالها فإن الضرر بها حينئذ عظيم والعواقب وخيمة . ( وقف أبو الحسن هنا عندما ذكر كلام الشيخ ابن باز رحمه الله وله بقية مهمة جداً ) وهي:- فالواجب على المسلمين توضيح الحقيقة ومناقشة كل جماعة أو جمعية ونصح الجميع بأن يسيروا في الخط الذي رسمه الله لعباده ودعا إليه نبينا محمد  ومن تجاوز هذا أو استمر في عناده لمصالح شخصية أو لمقاصد لا يعلمها إلا الله فإن الواجب التشهير به والتحذير منه ممن عرف الحقيقة حتى يتجنب الناس طريقهم وحتى لا يدخل معهم من لا يعرف حقيقة أمرهم فيضلوه ويصرفوه عن الطريق المستقيم الذي أمرنا الله باتباعه في قوله جل وعلا {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون } ومما لا شك فيه أن كثرة الفرق والجماعات في المجتمع الإسلامي مما يحرص عليه الشيطان أولاً وأعداء الإسلام من الإنس ثانياً ، لأن اتفاق كلمة المسلمين ووحدتهم وإدراكهم الخطر الذي يهددهم ويستهدف عقيدتهم يجعلهم ينشطون لمكافحة ذلك العمل في صف واحد من أجل مصلحة المسلمين ودرء الخطر عن دينهم وبلادهم وإخوانهم وهذا مسلك لا يرضاه الأعداء من الإنس والجن فلذا هم يحرصون على تفريق كلمة المسلمين وتشتيت شملهم وبذر أسباب العداوة بينهم نسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق وأن يزيل من مجتمعهم كل فتنة وضلال إنه ولي ذلك والقادر عليه. اهـ

          تعليق

          • ماهر1398
            عضو متألق

            • Jul 2004
            • 3766

            #6
            الرد: بجمعية التقوى اليمنية

            وقال شيخنا الوادعي رحمه الله : الجمعيات لم تكن موجودة على عهد رسول الله  ولكن أتتنا من قبل أعداء الإسلام ثم قلدهم المسلمون في ذلك وكثير من الجمعيات فيها مخالفات ...إلى أن قال ... نعم نحن لا نحرم على الناس شيئاً أحل الله لهم ولكن نخشى أن تحصل فيها مكيدة ... إلى أن قال... والجمعيات هذه يا إخوان هي وسيلة وكذا الصندوق أي نعم !! الطريق إلى الحزبية والوسيلة إلى الحزبية .اهـ من أسئلة بني بكر بيافع وقال في مقدمة ذم المسألة ص8: وتلكم الجمعيات التي لا يؤذن لها إلا بشروط أن تكون تحت رقابة الشئون الإجتماعية وأن يكون فيها انتخابات وأن يوضع مالها في البنوك الربوية ، ثم يلبس أصحابها على الناس ويقولون : هل بناء المساجد وحفر الآبار وكفالة اليتامى حرام ؟ فيقال لهم يا أيها الملبسون من قال لكم : أن هذه حرام ؟ فالحرام هي الحزبية وفرقة المسلمين وضياع أوقاتكم في الشحاذة وقال أيضاً : إن هذه الجمعيات فرقت كلمة الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى وهي حزبيات مغلفة . اهـ من شريط الإبهاج باجتماع علماء السنة بدماج ( 3 / ب ) .

            تعليق

            • ماهر1398
              عضو متألق

              • Jul 2004
              • 3766

              #7
              الرد: بجمعية التقوى اليمنية

              والآن نذكر كلام أبي الحسن نفسه في شأن الجمعيات :-
              من دواعي الفرقة وأسباب الفتنة بين الناس فأقول يكفينا يا إخوان يعني من سبقنا وما وسعهم يسعنا ولله الحمد والمجرب على كثير ممن اشتغل بالجمعية ويسمون بكذا , في الأخير يؤول أمرهم إلى الحزبية ولا نقول أن كل من فعل ذلك يكون حزبياً ولكن جربنا أن كثيراً يؤول أمرهم في النهاية إلى حزبية فباب سد الذرائع باب عظيم من أبواب الفقه ينبغي أن يقف أمامه الدعاة وأن يحذروا , لكن لو فرضنا أن أناساً سموا أنفسهم بهذه الأسماء ونظرنا في أحوالهم فرأيناهم يحبون في الله ويبغضون في الله ويَصِلُون في الله ويقطعون في الله وما رأينا عندهم شيئاً يخالف الكتاب والسنة فلا يجوز أن نختلف معهم من أجل هذه التسمية بل نتعاون معهم على البر والتقوى وننصحهم أن هذه التسمية يخشى عليها أو يخشى عليهم من وراءها في الحال أو في المآل لكن نريد أن نميز الصفوف فنفرق أنفسنا ... اهـ من رد أبي الحسن على أبي الحسن .
              فهذه الفتاوى تدل على أن الجمعية في الأصل جائزة . وأنها تحرم لوجود المخالفات الشرعية فيها أو لما تؤول إليه . وعلى هذا قاعدة (الوسائل لها أحكام المقاصد) (درء المفسدة مقدمة على جلب المصلحة) وهكذا قاسم التعزي قد أفتى بهذا, وعرض ذلك على شيخنا وشيخه محمد بن عبدالوهاب الوصابي حفظه الله ، فإن كان باقياً على ما في ورقته , فلينكر على أبي الحسن المصري , وإلا فلسان حاله يقول : نجتمع على ما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه . والله أعلم ماذا يقول أبو الحسن الآن في كلامه هذا ؟!! وهل هو خلاف ما عليه علماء اليمن اليوم أم لا ؟ ولقد سمعت الشيخ أسد السنة أحمد باسفيل - حفظه الله – يقول في دماج بوجود شيخنا الوادعي - رحمه الله- كانت عندي جمعية أوهممت بذلك (الشك مني) قال فنصحني الشيخ مقبل بتركها فتركتها لا لحرمتها لكن لما تؤول إليه .

              تعليق

              • ماهر1398
                عضو متألق

                • Jul 2004
                • 3766

                #8
                الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                حكم الإنتخابات التي في الجمعيات

                قال أبو الحسن في (1/ب) : علموهم كذلك أن كل كلمة انتخاب حرام . وقال (2/أ) وأما إطلاق القول بأن هذا حرام حرام هذا فهمهم هم. وقال أيضاً (2/أ) وأنصحهم في النهاية بأنهم يتقوا الله أن لا يحرموا ما أحل الله عز وجل فإن الله عز وجل يقول {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ... لا يفلحون . متاع قليل ولهم عذاب أليم} هؤلاء الذين يحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله ويساوون بين الإنتخابات التي الأدلة فيها معروفة ومسرودة ومشهورة ، وبين الأمر الآخر ويستغلون فقط جهل الناس بهذا التفصيل ويستغلون الإسم ويطيرون به هؤلاء قوم خانوا الله وخانوا المؤمنين خانوا الله عندما حرَّموا وبلغوا عن الله ما لم يقل الله عز وجل وخانوا المؤمنين عندما لم يوضحوا لهم الحقيقة فمن فعل ذلك فليتب إلى الله عز وجل من هذه الجريمة التي لبَّس فيها على العباد دون أن يفصل للناس . اهـ
                الجواب :- إدعى أبو الحسن المصري أن علماء اليمن , علموا الناس أن كل كلمة انتخاب حرام ، وهذه كذبة من أكاذيب أبي الحسن الكثيرة - التي سيكون لنا معها موعد إن شاء الله – و إلا إن كان صادقاً فليبرز مصادره ومراجعه في ذلك، وإننا ولله الحمد لم نتعلم من شيخنا شيخ مشائخنا الوادعي - رحمه الله - إلا أن الإنتخابات محرمة , سواء كانت برلمانية أو في جمعية ، ولم نتعلم منه أن كل كلمة انتخاب حرام ، وهكذا مشائخنا - تلاميذ شيخنا رحمه الله وحفظهم الله - لم نتعلم منهم ما نسبته إليهم زوراً وبهتاناً ، فإنه يمر علينا المنتخب لعبد بن حميد ولم يحصل في قلبنا شيء ، وهكذا نقول نخبة من العلماء ، نخبة من طلبة العلم ، فلماذا يا أبا الحسن أصبحت إعلامياً ؟ لا تدري ما يخرج من فيك ؟ {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}ومن أعاجيب هذا المفتون الملبس أن يقول : هذه مسألة اجتهادية كما في
                الشريط (3/ب) ثم يقول لمن خالفه : هؤلاء الذين يحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله ... هؤلاء قوم خانوا الله والمؤمنين .... اهـ فهل يسوغ لمن يعتقد أنها مسألة اجتهادية , أن يرمي مخالفه بأنه أحل ما حرم الله , أو حرم ما أحل الله , أو أنهم خانوا الله والمؤمنين؟!!! هذا لتعرفوا من هم أهل الغلو والإجحاف بحق , ومن هم الذين يجعلون المسائل الإجتهادية – حسب زعمه –مسائل يقام عليها الولاء والبراء. وسيأتي إن شاء الله الرد على دعوى أنها اجتهادية .

                تعليق

                • ماهر1398
                  عضو متألق

                  • Jul 2004
                  • 3766

                  #9
                  الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                  قال شيخنا الوادعي رحمه الله في مقدمة ذم المسألة ص8 : وتلكم الجمعيات التي لا يؤذن لها إلا بشروط أن تكون تحت رقابة الشئون الإجتماعية وأن يكون فيها انتخابات وأن يوضع مالها في البنوك ... الخ ما قال كما تقدم في حكم الجمعيات .
                  وقال : إن هذه الجمعيات فرقت كلمة الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى وهي حزبيات مغلفة ومن أول الأمر منذ بدأت حزبية الحكمة أو جمعية الحكمة ورأيت أهدافها وفيها الإنتخابات وأن فيها إذا اختلفوا في أمر فالقول قول رئيس الجمعية وإن فيها الخضوع للشئون الإجتماعية - نعم - من ذلك الوقت حذرت منها وقلت أنها حزبية مغلفة, إنتقدني غير واحد من أهل السنة وقالوا هؤلاء عقيدتهم عقيدتك وهم من أبنائك وطلبتك – نعم-ولم أبالِ بهذا الإنتقاد لماذا؟ لأن المسألة كثير من الناس على حسن نيته لا يميز بين هذا وذاك وبعد هذا ظهرت الحزبية في هذه الأيام جلية ... إلى أن قال ..الذين شجعوا هذه الفرقة هم الذين يمدون كل من
                  أتاهم - نعم - وشجعوا هذه الجمعيات هم الذين يمدون كل من أتاهم فنحن لا نريد معاهد, ولا مدارس قرآن, ولا بناء مساجد, ولا حفر آبار, إذا كانت تفرق بيننا إذا كانت وسيلة للحزبية والدعوة للحزبية , الدعوة قائمة في اليمن على أحسن وجه ليس لها نظير في جميع البلاد الإسلامية التي هي دعوة إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله  على بصيرة – نعم ماذا - فأقول أهل الخير هم السبب في هذه الفرقة وفي هذه الحزبيات ... إلى أن قال ... الجمعية خاضعة للحكومة لو رأت الحكومة فيها أي شيء يخالف أهداف الحكومة لألغتها في أسرع وقت وهم يعلمون هذا - نعم – الجمعية لا يعترف بها إلا إذا وافقت على الإنتخابات بمعنى أنهم ينتخبون لهم رئيساً وينتخبون لهم أعضاء ليس معنى أنهم يشاركون في الإنتخابات العامة ينتخبون لهم وهذه الإنتخابات طاغوتية لأن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله} ويقول { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً } الخ ما قال رحمه الله انظر الشريط الثالث من الإبهاج .

                  تعليق

                  • ماهر1398
                    عضو متألق

                    • Jul 2004
                    • 3766

                    #10
                    الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                    وقال أيضاً في شريطي حكم الإنتخابات (1/أ ) الذي يدعو إلى الإنتخابات يعتبر ضالاً فاسقاً نعم فليبلغ الشاهد الغائب لأنه معناه يوطد أقدام الشيوعيين والبعثيين والناصريين والمستوردين الآخرين الذين سيأتون على أرضنا الطاهرة التي يقول فيها النبي  ( الإيمان يمان والحكمة يمانية) مسكين مسكين الذي يقول إنها مسألة اجتهادية إذا دعوت للإنتخابات – طيب - وإذا لم تدع [ ثم قال ] أنتم يا أصحاب جمعية الحكمة ليش تنكرون على الإخوان المسلمين الإنتخابات وأنتم واقعون فيها نعم ما يصلح هذا أنتم إما أن تتركوا الإنتخابات وتنكرون على الإخوان المسلمين وإلا فلتصمتوا - نعم – { يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون } - نعم – { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون }. اهـ وهذا القول ينطبق على رئيس جمعية التقوى ! فشيخنا رحمه الله يقول إن الإنتخابات ليست مسألة اجتهادية , وإن الذي يدعو لها يعتبر ضالاً فاسقاً , ومن الأدلة على تحريم هذه الإنتخابات والأكثرية قوله تعالى { وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين } وقوله { وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله } وقوله { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } وقوله { وقليل من عبادي الشكور } وقوله { ولكن أكثرهم لا يعلمون } وقوله { وإن كثيراً من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم } فمن تقيد بالكتاب والسنة , على فهم سلف الأمة , لم يكن للأكثرية عنده اعتباراً .

                    تعليق

                    • ماهر1398
                      عضو متألق

                      • Jul 2004
                      • 3766

                      #11
                      الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                      وقال الإمام الوادعي - رحمه الله – في قمع المعاند ص 123 – 125 : وفيها أيضاً – يعني الجمعيات – أن ما عملوه لابد أن يرفعوا فيه في رأس السنة تقريراً إلى المسئول من جانب الحكومة عن الجمعية وما يدرينا أن يكون بعثياً أو اشتراكياً أو ناصرياً ورب العزة يقول في كتابه الكريم { ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار } ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم { ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر } كيف إذا كان هو المسئول عليك وتكون أنت المساعد له فينبغي أن يعلم مواقف الحكومات من الإسلام في جميع البلاد الإسلامية .... إلى أن قال ...... أما الذي يقول بالتصويت والإنتخابات فطاغوتي , رب العزة يقول في كتابه الكريم { أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون } ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون } ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أيضاً { أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار } وفيها أيضاً أنهم إذا اختلفوا فللأكثر وإلا فللرئيس وهذا موجود في صحيفتهم ... إلى أن قال .... وأيضاً فيها أنهم إذا اختلفوا في أمرٍ فالأكثر فإن استووا فالرئيس له أن يفصل والله عز وجل يقول في كتابه الكريم { وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله } ويقول { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} ويقول الله سبحانه وتعالى { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون } فالواجب أن نرد ما اختلفنا فيه إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم { وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً } ما كان لك أن تأخذ ما تختاره أو ما يختاره الرئيس أو ما يختاره الأكثرية رب العزة يقول في كتابه الكريم { وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله } ويقول الله سبحانه وتعالى { وقليلٌ من عبادي الشكور } ويقول الرسول  ( إنه يقال لآدم يا آدم أخرج بعث النار فيقول من كم يا رب ؟ فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ) يعني الذي ينجو هو واحد . فالأكثرية مذمومة في كتاب الله ولكنه عمى الحزبية ومجاراة الركب لماذا تردون على أصحاب التجمع , لو أخذه شخص ورد عليكم بهذا الرد لكان صادقاً لأن فيه موالاة ومعاداة وفيه أيضاً ضياع لأعمار الشباب الرسول  يقول ( لا تزول قدما عبدٍ حتى يسأل عن أربع ..... ومنها .... عمره فيما أفناه . اهـ وهذا الكلام المتين شوكة وغصة في حلق أبي الحسن وأذنابه, ثم إن أبا الحسن قال في الشريط (3/ب) : يقولون كنتم تقولون الإنتخابات في الجمعيات حرام. اهـ - هكذا قال - لكن لما شعر أن أتباعه , إذا علموا بعد نشر هذه الأشرطة الثلاثة, أن العلامة الوادعي –رحمه الله - يحرمها ويقول طاغوتيه , سيدخلون في حيرة ثانية , بعد أن أخرجهم من الأولى (مرشد الحيران) ! قال بعد كلامه السابق : أقول هاتوا لي من كتبي وأشرطتي أني قلت هذه الكلمة هذا يقوله الشيخ مقبل ولست ملزماً بكل ما يقوله الشيخ مقبل هذا في نقده اعتراض وله وجاهة عنده ويراه اعتراضاً على المخالفين ، أنا في نقدي ما أرى هذا الإعتراض وجيهاً لكن إن نسبتم هذا إليَّ فأنا أحاجج كل من نسب إليَّ ما ليس من كلامي وإلا فليكذبني بموضع واحد من كتبي أو أشرطتي فإن لم يجد فليعلم أن أبا الحسن ذاك هو أبو الحسن الآن ما في جديد عند أبي الحسن . اهـ

                      تعليق

                      • ماهر1398
                        عضو متألق

                        • Jul 2004
                        • 3766

                        #12
                        الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                        نحن نقول يا أبا الحسن لماذا لم تحرم الإنتخابات التي في الجمعية كما حرمتها في الإنتخابات البرلمانية ؟ فإن كانت جمعيتك التي تزعم أنها سلفية , لا يوجد فيها التسوية بين قول المسلم والكافر , والعـالم و الفاجـر ( )
                        والذكر والأنثى - هذا كله حسب زعمك - فهل بقية الجمعيات كجمعيتك السلفية ؟ !! الصافية النقية حسب زعمك ؟ !! فإن سلمنا أنها كجمعيتك , فهل حكم الأكثرية له اعتبار في الإسلام ؟!!
                        قال أبو الحسن المصري في مناقشة مع مصري مثله :-لكن أنا أسألكم ولا أسأله الآن لأنه طلب مني أن لا أسأله هل الإنتخابات نفعتكم في اليمن ؟ فأجاب الحاضرون : لا بل ضرت . قال أبو الحسن هذه واحدة القول نحن ما هي ديمقراطية الآن بالكثرة ، أنا لا أؤمن بالديمقراطية والأكثرية .اهـ من شريطي محاضرة الحوطة بشبوة .
                        فإن كنت لا تؤمن بالأكثرية كما هو قولك هذا ، فمتى أصبحت بها في أمور الدنيا مؤمناً ؟ فهذا أحد المواضع الذي صرحت فيه بأنك لم تؤمن بالأكثرية , ومعلوم أن أل تفيد العموم فتشمل كل أكثرية في الدين والدنيا ، وإن قلت هذا مجمل يحمل على المفصل فأجيبك بلسانك كما في (2/أ) : الإطلاق في موضع التفصيل مذموم ومعيب ، والإجمال في موضع التفصيل لا يجوز . اهـ هذا أمر الأمر الثاني :- أنت تقول في (2/أ) رأينا الأكثرية يقولون نعمله مخزنا (أي في مكان معين) وبعضهم قال ما نعمله مخزنا هل هذه الأمور أنتم أعلم بأمور دنياكم أو من أمور ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم . اهـ ونحن نقول له: عندما قلت : هل الإنتخابات نفعتكم في اليمن ؟ فلو : أجاب بعضهم نعم وبعضهم لا فهل هذا الجواب يحل حراماً أو يحرم حلالاً ؟!!! فإن قلت : لا ... قلنا فما الفرق بينهما وأنت قلت عقبها لا أومن بالأكثرية ؟!وإن قلت : نعم ... صرت مكابراً , وذلك أن من أجاب بـلا أو نعم , أيُّ حلال حرمه بجوابه هذا ؟ أو أيُّ حرام أحله بجوابه هذا ؟ !!! ما هذه السخافة يا أبا الحسن ! تقيمون انتخاباً في أمر ينظر فيه إلى المصلحة لا الأكثرية وذلك قولك ( 2 / أ ) فرأينا أن الأصلح في هذا وضعه في المكان الفلاني اهـ فبالانتخابات قد يعمل بغير الأصلح , وهذا فيه تضييع لأموال المسلمين , التي إتمنوكم عليها , لأن قول الأكثرية ليس بمعصوم من الخطأ كما هو معلوم .

                        تعليق

                        • ماهر1398
                          عضو متألق

                          • Jul 2004
                          • 3766

                          #13
                          الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                          الأمر الثالث : هل كل ما يطرح في قاعة الإنتخابات مما هو أنتم أعلم بأمور دنياكم - حسب زعمك- أم لا ؟ فإن قلت لا فكيف يكون الإنتخاب في شيء من الدين لا يقدم فيه حكم أحد على حكم الله ورسوله . وإن قلت نعم نقول كذبت وذلك كأن تختلفوا : هل تفعلون للمسجد محراباً أم لا ؟ منارة أم لا ؟ فرشاً مزخرفاً أم لا ؟
                          أو تختلفون فيمن يُقدَّم في صرف الزكاة له , وهذه من أمور الدين لا الدنيا .
                          فبهذا ننتهي أن أبا الحسن قد اعترف في عام 1417هـ في شبوة وذلك قبل دخوله في جمعية التقوى ! أنه لا يؤمن بالأكثرية هكذا من غير تفصيل !!! فهذا تكذيب واحد لزعمك , ولو بحثنا لعلنا نجد من هذا التناقض كثيراً وكثيراً والله أعلم .
                          وليعلم أن أبا الحسن يفتي بجواز الإنتخابات بل قد يقول بوجوبها إذا كانت تصلح للإسلام والمسلمين!!!
                          من شريطي محاضرة الحوطة بشبوة .(1/ب)

                          تعليق

                          • ماهر1398
                            عضو متألق

                            • Jul 2004
                            • 3766

                            #14
                            الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                            فائدة عزيزة : قال الشيخ البرعي : الثالثة: الإنتخابات المقررة في وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل هي الانتخابات الديمقراطية فإن سميتها أنت بأنها ليست ديمقراطية فهو تحكم من قبلك على طريقة الاخوان المسلمين الذين يسمون الديمقراطية شورى . وبين يديَّ قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بتأريخ \5 ذي الحجة 1421 والموافق 28\ فبراير 2001 \ قال في فصل "الأهداف"يعني التي أسست من أجلها الجمعيات مادة (3) _ 2 _ ترسيخ الدور الرئيسي الذي تلعبه الجمعيات والمؤسسات الأهلية في مجال التنمية وتطوير النهج الديمقراطي وقيام المجتمع المدني المسلم. انتهى . فهذا من أهداف قيام الجمعيات . وجاء في مادة \20\ تتولى الوزارة ممثلة بالإدارة العامة المختصة أو فروعها في المحافظات الإشراف على الجمعيات والمؤسسات الأهلية و اتحاداتها على النحو التالي .
                            أ ـ الإشراف على الانتخابات وتنظيم سيرها بالطرق الديمقراطية الصحيحة . انتهى المراد.
                            فهل جمعيتك يا أبا الحسن لها وزارة وحدها ؟؟!! أم أن انتخابات الجمعيات أتى من وزارة الشؤون الاجتماعية وأنت أتيت بانتخاباتك من المكتبة . فاعتبروا يا أولي الأبصار!! ثم هل اتضح الكذب والتلبيس ؟؟!! أنظر الدلائل والأضواء ص 9

                            تعليق

                            • ماهر1398
                              عضو متألق

                              • Jul 2004
                              • 3766

                              #15
                              الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                              د عوى أن انتخابات الجمعية فيما هو أنتم أعلم بأمور دنياكم لا فيما فيه نص


                              أعُلِمَ مما تقدم أن هذه الإنتخابات طاغوتية , لا تجوز وأن صاحبها يعتبر ضالاً فاسقاً , والجواب على هذه الشبهة :
                              أولاً :- هذا الإستدلال هو استدلال الحزبيين , حيث يستدلون على أمور دينية أنها دنيوية , ولم يُعرف هذا من أبي الحسن إلا في هذه الآونة , عند أن ظهر بمنهج يتفق مع المناهج الحزبية , ويخالف منهج أهل السنة فليعلم هذا .
                              ثانياً :- أتحداك ياأباالحسن أن تأتي بقول عالم واحد من أهل السنة يقول بقولك هذا , وأنت تدعي أنك على ما كان عليه الأئمة الكبار , كابن باز والألباني وابن عثيمين و الوادعي , فهم وعلماء أهل السنة قاطبة يخالفونك فحسبك هذا الشذوذ .
                              ثالثاً :- ولو أمكن ذلك فكيف بتسميتها جمعية التقوى !!! فهل التقوى تدل على أمور الدنيا أم أمور الدين؟
                              وهكذا قولهم خيرية والخير من الدين . لكن قد يقول بعضهم : هذا مثل أن يقال بقالة الخير فنقول الجمعية أنشئت من أجل نفع المسلمين , لا للتجارة , بخلاف البقالات والدكاكين .
                              رابعاً:- إن الأموال التي تَرِدُهم أموال زكوات وصدقات وأوقاف , وصرفها يتعلق بالدين لا بالدنيا , بل الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام كما في حديث ابن عمر في الصحيحين , فهل يصلح الاعتبار بقول الأكثرية في هذه الأمور .
                              خامساً :- هل يسوغ لمسلم أن يخرج عن حكم الله ورسوله في أمور الدنيا ؟ يقول الله سبحانه وتعالى { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين } ويقول جل وعلا { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } فهاتان الآيتان تدلان على أن العبد , حياته لله ولعبادته سبحانه وتعالى ، ولو سلمنا أن ما تقوم عليه انتخابات الجمعية , إنما هي من أمور الدنيا ، وأنه من باب قول النبي  ( أنتم أعلم بأمور دنياكم ) فلا يجوز لمسلم أن يحكم في أمور دنياه بما خالف الشرع ، وذلك أن الأكثرية غير معتبرة في الإسلام ، وإنما يكون القول بما هو أصلح وإن كان قول الأقل . وإن مما يحسن التنبيه عليه أن أبا الحسن صرح ، أنهم دفعوا من أجل الإعلان خمسة آلاف وشويه ، فهذا المبلغ الذي دُفع من أموال مَنْ ؟ ومن كسب مَنْ ؟ فإن كان من أموال الجمعية - التي هي زكوات أو صدقات أو أوقاف - فكيف تصرف في إعلان !!! وإن كان من أكياسكم فهذا أمر آخر . فخلاصة الأمر أن أبا الحسن جعل ما لم يعتبره الشرع يُعمل به, وهل كان رسول الله  , وأصحابه , والتابعون , يقولون بالأكثرية في أمور الدنيا, يا من يدعي السير على ما عليه السلف الصالح ؟!!! .

                              تعليق

                              • ماهر1398
                                عضو متألق

                                • Jul 2004
                                • 3766

                                #16
                                الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                                د عوى أن د عوى أن أعضاء الجمعية هم أهل الحل والعقد

                                قال أبو الحسن (2/أ) ... والباحثين عن الهدى أن يبحثوا في مسألتين المسألة الأولى : حكم اجتماع مجموعة هم أهل الحل والعقد والفرض فيهم التقى والفرض فيهم الصلاح والفرض فيهم الخير وإن كانوا متفاوتين فيما بينهم لكن هم صفوة الناس ... اهـ وسئل (2/ب) الكثرة في الإنتخابات قد تختار من ليس أهلاً ؟ فأجاب أبو الحسن: الجواب صحيح قد تختار , لكن المجرب في أهل الحل والعقد الذين يعرفون أنهم يختارون الأهل وهذا غالب أحوالهم ... اهـ
                                الجواب والتعليق على هذا الكلام :
                                أولاً : من هم أهل الحل والعقد ؟ قال الشوكاني في فتح القدير ( 1/ 741) عند تفسير قوله تعالى :{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أوالخوف أذاعوا به ... } الآية قال :- هم أهل العلم والعقول الراجحة الذين يرجعون إليهم في أمورهم أو هم الولاة عليهم اهـ وقال العلامة السعدي رحمه الله : بل يردونه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم،أهل الرأي والعلم والنصح والعقل و الرزانة الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها .. الخ ما قال . وقال شيخنا الوادعي رحمه الله في تحفة المجيب صـ223 :- الشورى هي أن يجتمع مجموعة من أهل الحل والعقد ومن العلماء ومن ذوي الخبرة والسياسة وهم الذين يديرون أحوال الناس على منهج الكتاب والسنة كما قال الله سبحانه وتعالى {وإذا جاءهم أمر من الأمن ... } الآية وانظر صـ 248 و صـ 322 .
                                فهذا هو قول العلماء في بيان من هم أولوا الأمر وأهل الحل والعقد ، فيا ترى هل تنطبق هذه الأوصاف على أعضاء جمعية التقوى - الـ42 عضواً – وأغلبهم من العامة حمران العيون؟ !!! ، لكن هذه هي عادة أصحاب الباطل ، يزينون باطلهم بالكذب والتلبيس ، وأبو الحسن من تلبيسه يقول في (2/ب) : ثم إن اختلفوا فأنا الرئيس في الأخير أفصل اهـ وأنا أسأل العقلاء : إذا كان هو الذي يفصل عند الإختلاف فما فائدة الإنتخابات إذاً ؟!! ثم هل هو يفصل في مطلق الخلاف أم عند تساوي عدد المختلفين ؟!! لأنه كما تقدم من كلامه يقول القول للأكثر, فتأمل هذا الكلام جيداً , وتجرد فيه للحق تُهدى إليه , قال تعالى {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} وقال النبي  (إنما الأعمال بالنيات) الحديث . ومما يدل على كذب أبي الحسن في دعوى أن أعضاء جمعيته أهل حل وعقد قوله (2/ب) : إذا كان هناك من يكفيه فأنصحه أن يتوجه للعلم هذا هو العدل اهـ وهذا بعد قوله : لكن مع ذلك أنا أحرص على أن طالب العلم الجاد لا يشتغل بالأمور الإدارية اهـ . ووجه بطلان دعواه أن أعضاء جمعيته لو كانوا أهل حل وعقد لاكتفى بإدارتهم , يقول الله { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون } ويقول { يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون . كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون } وهنا أمر يبين أن قول الأكثر , ولو كانوا من أهل الحل والعقد , ليس معصوماً من الخطأ ، وذلك كاختلاف العلماء المجتهدين , في مسائل الفقه والدين , هل القول قول الأكثر وهم علماء مجتهدون , أم أن الصواب والحق قد يكون مع الأقل من العلماء المجتهدين ؟ لأن النص والحجة معهم !! فإذا كان هذا مفروضاً في العلماء المجتهدين ، فكيف بمن هو دونهم!!! وهنا أمر يبين أن أبا الحسن يتلاعب وذلك قوله المتقدم : ثم إن اختلفوا فأنا الرئيس في الأخير أفصل . اهـ هكذا قال . فإذاً نظام الإنتخابات في الجمعيات , بأن القول قول الرئيس عند الإختلاف , وهذا يشمل كل رئيسٍ لجمعية ! ومعلوم أن الرئيس قد يكون في بعض الجمعيات علمانياً أو بعثياً أو ناصرياً أو شيوعياً أو صوفياً أو شيعياً ... وهلم جرا وكلامك هذا نزلته على نفسك على أنك من العدول !! وأنَّى لك ذلك وأنت تكذب كما تقدم وكما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى . فإذا تبين أن رئيس الجمعيات في اليمن قد يكون علمانياً أو بعثياً أو ناصرياً أو......... فهل إذا اختلف أعضاء الجمعية سيفصل كل رئيس منهم بما وافق الشرع ؟!!!!

                                تعليق

                                • ماهر1398
                                  عضو متألق

                                  • Jul 2004
                                  • 3766

                                  #17
                                  الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                                  د عوى الضغوطات العالمية العامة والخاصة وأن هذا د فعاً للشبهات

                                  قال أبو الحسن (1/ب) :- أقول أولاً ما هو الحامل على هذا الإعلان ثم بعد ذلك نناقش كلامهم . أنتم أيها الأخوة لا يخفى عليكم ما تمر به الأمة الإسلامية من تهديد وكذلك أيضاً من ابتلاءات وتضييقات على الأمة الإسلامية بصفة عامة وعلى الدعاة بصفة خاصة اهـ وقال ( 2/ أ ) : هذا هو السبب الذي حملنا على هذا ضغوط عالمية وخاصةً نحن اهـ
                                  التعليق :- أبو الحسن يصور للسامع بهذه الكلمات ، أنه أحد الدعاة الذين نزلت عليهم الابتلاءات والتضييقات، فنقول : لماذا هذا التضييق عليك وحدك ؟ هل لغزارة علمك ؟ أو لكثرة طلابك ؟ أو لتأثيرك على المجتمع؟!! أم أن هناك أشياء تحدث الإستفهامات حولك ؟!! وأشياء تجعل القلب في قلق وحذر منك ؟!!
                                  ومما يُظهر تلبيس أبي الحسن ، أن في هذا العصر علماء جهابذة ، وأئمة فطاحله ، الفتوى تدور عليهم في كل مصر , وهم إلى عام 1420هـ موجودون , بل تأخر بعضهم سنة أو سنتين , هم الذين واجهوا أعداء الدين ، من شيوعية ويهود ونصارى ومشركيين ، وهكذا من انتسب إلى هذا الدين ، من أهل البدع والزيغ المنحرفين , مواقفهم مشهورة , ودعوتهم معروفة ، وعلومهم مسطرة منشورة ، فأين الثرى وأين الثريا
                                  يا أولي الألباب !




                                  سارت مشرقة وسرت مغرباً = شتان بين مشرق ومغرب
                                  doPoetry()
                                  1سارت مشرقة وسرت مغرباً شتان بين مشرق iiومغرب

                                  تعليق

                                  • ماهر1398
                                    عضو متألق

                                    • Jul 2004
                                    • 3766

                                    #18
                                    الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                                    ثم قال أبو الحسن مبيناً ما هي الضغوطات التي نزلت عليه ، وما نوعها (1/ب) :- من هذه الضغوطات أنهم يقولون : إن مثل هذه الأعمال التي نحن فيها لا بد أن يكون مصرحاً بها من الدولة ، لأن الذين يعملون دون أن يكون لهم تصريح ، فإنهم يوصمون بالإرهاب ويتهمون بالتوجه المشبوه إلى غير
                                    ذلك . اهـ
                                    التعليق :- هذا الكلام ينقض بعضه بعضاً , فأطلب من العقلاء البصراء أن يتمعنوا لما سأذكره فأقول :
                                    أولاً :- ما هي الأعمال التي تقوم بها في معهدك حتى تلزم بتصريح بها من قبل الدولة ؟ أهي أعمال غير الأعمال التي في المراكز الأخرى المشهورة ، التي هي ولله الحمد – ولا ينكر ذلك إلا جاهل أو مكابر- أكثر نفعاً وعلماً ونشاطاً وعدداً ودعوة .
                                    ثانياً : كيف تقول لا بد من تصريح لمن يقوم بمثل هذه الأعمال ، ثم تثبت بلسانك لأناس نفس الأعمال من غير تصريح !!! أليس هذا من التناقض والتلبيس .
                                    ثالثاً :إن كانت الدولة طالبتك يا أبا الحسن بتصريح لمعهدك من وزارة التربية والتعليم فما علاقة إنشاء جمعية التقوى بالامتثال لتصريح طلب منك فالجمعية شيء والتصريح شيء آخر , إذ أن الجمعية التأسيس لها يحتاج إلى عشرات الملايين .
                                    رابعاً: من المعلوم الآن أن الجمعيات صارت تُحارب من قبل الأعداء , فإن كنت تدعي أنك قد فررت منهم , ففعلك هذا يلفت أنظارهم عليك فما أجدت التلبيس في هذه .
                                    خامساً : أبو الحسن فسر هذه الضغوطات التي لا خلاص منها إلا بتصريح بقوله : لأن الذين يعملون دون أن يكون لهم تصريح فإنهم يوصمون بالإرهاب ويتهمون بالتوجه المشبوه إلى غير ذلك اهـ
                                    فأسألكم بالله هل هذه تسمى ضغوطات وضرورة وأمر لا بد منه ؟!! فليجب المنصفون المتجردون للحق قال شيخنا الوادعي رحمه الله في تحفة المجيب ص72: الإضطرار هو أن يكون خائفاً على نفسه من التلف ... إلى أن قال ... والإكراه : أن يكون خائفاً على نفسه أن يحل به أو بماله أو عرضه ما لا يتحمله . اهـ فهل هذه الضغوطات التي فسرها أبو الحسن تنطبق على حد الإضطرار أو الإكراه ؟ ومع هذا معلوم لدى دعوة أهل السنة ، أن من سار على ما سار عليه السلف الصالح , المتبعون لكتاب الله وسنة رسوله ، لا بد أن يؤذى ويبتلى , ويتهم بما ليس فيه قال تعالى {ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين} وقال سبحانه {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون} وقال يحيى بن معين وغيره :- بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين . وهذا رسول الله سيد المرسلين , وخير البرية أجمعين , يرمى بأنه كاذب , ساحر ، كاهن ، شاعر ، مجنون ، وهو الرسول المصطفى , والنبي المجتبى - صلى الله عليه وسلم - وهكذا علماء العصر - الذين دعوتهم ممتدة من دعوة رسول الله  - رموا بأشياء ليست فيهم : فقيل في الشيخ ابن باز رحمه الله : عالم دولة , ضعيف , جبان . وقيل في الشيخ الألباني رحمه الله : مرجيء . وقيل في شيخنا الوادعي رحمه الله : عميل لأمريكا , وعنده تدريبات عسكرية , وعنده مخازن للأسلحة , إلى غير ذلك من الإفتراءات والأكاذيب فهل ضرتهم ؟ وهل ألجأتهم لمثل هذه التصريحات والجمعيات ؟ !! أفيقوا يا قومنا !
                                    والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا هذا الخوف يا أبا الحسن من أن ترمى بالإرهاب والتوجه المشبوه , وأنت تزعم أنك صاحب حق و سنة ؟؟ !! وأن القاصي والداني عرف دعوتك ؟!! وأين الصبر على الأذى
                                    وتحمله ؟ !! أم أن هناك أشياء تخشى من كشفها وظهورها للناس ؟!! وخصوصاً أن لك جمعية منذ خمس سنوات ، ما عرفها عالم , ولا طالب علم , ولا أصحاب براءة الذمة , حتى خرج الإعلان بها في جريدة الثورة !!! فإذا أخفيت جمعية - تزعم أنها سلفية بتلبيسك – فما المانع أن أموراً مخفية عندك أكبر وأعظم ، وأخطر وأطم , من هذه الجمعية !!!!!!!!! وأما زعمك بأن الشيخ الإمام يعرف ذلك ، فهذه إحدى سوءاتك , وكذباتك الكثيرة . راجع أشرطة الإبهاج في اجتماع علماء السنة بدماج (2/أ) في آخره , وقد اتصلت عليه بنفسي , فقال لي : ما نسبه إليَّ أبو الحسن ليس له أصل من الصحة .

                                    تعليق

                                    • ماهر1398
                                      عضو متألق

                                      • Jul 2004
                                      • 3766

                                      #19
                                      الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                                      سادساً : لقد أظهرت للناس أنك مفتون بالمال والجاه , إذ أن غاية ما يصل إليه أصحاب الجمعيات – غالباً –المال الكثير والجاه , فقد صرت رئيساً لجمعية التقوى وقد جاءتك الأموال بالشوالات ( أي الأكياس التي يوضع فيها الأرز و البر ) كما قلت هذا في إحدى جلساتك السرية في صنعاء , ويؤكد هذا قولك في إقامة البرهان (3/ب) : ألم أذكر قبل قليل كيف أن لنا سلطاناً ولنا قدرة على أن نلحق بعضهم ضررا ًو مع ذلك تركنا هذا الشيء لله عزوجل. اهـ وبعد هذا كله تتظاهر بالحاجة و الفاقة كما في إقامة البرهان ( 4 / أ ) من يكفيني ويكفي مركزي أنا وأستريح !!! تريد أن تستريح من ماذا يا مصطفى ؟!!! يريد أن يستريح من عناء وتعب الشحاذة والمسألة ! ودليل ذلك ما قاله أبو الحسن نفسه - بلهجته المصرية - في أجوبته على أسئلة الصوماليين (2/أ) فنحن نترك طلبنا ومؤلفتنا ونضيع بعض أوقتنا من أجل السعي في هذا الباب – يعني جمع الأموال- فإن لم تسع أنت فمن الذي يعرف دعوتك ومن الذي يعرف حاجتك. اهـ وصدق شيخنا الوادعي رحمه الله حين قال : أبو الحسن مصري من المصريين صاحب زلط .اهـ
                                      فهل اتضحت الرؤية لمن لبس عليهم أبو الحسن ؟ أم ما زالوا في تعصبهم وغفلتهم ؟! نسأل الله الهداية و
                                      العافية لجميع المسلمين , من كل سوء وشر .
                                      وإن من العجب العجاب أن أبا الحسن يجعل التصريح والجمعية دفعاً للشبهات حيث قال (1/ب) فعلى الحريص على الخير الذي يعني يسر الله سبحانه وتعالى به على إتمامه وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل أن يسعَ إلى دفع هذه الشبهات وهذا اللوث عن دعوتنا وقالوا لابد أن يكون هناك تصريح اهـ
                                      فما شاء الله أصبحت الشبهات عند أبي الحسن المصري , تدفع وترد بالتصريحات والجمعيات والإنتخابات !!! لا بالحجج القاطعة ، والبراهين الساطعة اللهم سلّم سلّم .

                                      تعليق

                                      • ماهر1398
                                        عضو متألق

                                        • Jul 2004
                                        • 3766

                                        #20
                                        الرد: بجمعية التقوى اليمنية

                                        د عوى المصلحة والمفسدة

                                        قال أبو الحسن (2/أ) لو سلمنا بأن هذا الأصل فيه الحرمة رجعنا إلى قضية المصلحة والمفسدة التي تكلمنا عنها قبل قليل والضغوطات العامة والخاصة والتهديدات إلى غير ذلك فكان هذا درءاً لمفسدة أعظم اهـ
                                        التعليق : نقول أولاً : خير ما نحاكم به هذا الرجل , و نلزمه به، من أقواله , قال أبو الحسن في شريطي محاضرة الحوطة بشبوة (1/ب) و(2/أ) : لها ثلاثة شروط - يعني ارتكاب المفسدة - أولاً : أن تكون المصلحة المرجوة من وراء ارتكاب المفسدة مصلحة حقيقة لا وهمية . ثانياً : أن تكون المصلحة أكبر من المفسدة المرتكبة والمصلحة المرجوة أكبر من المفسدة المرتكبة بميزان الشرع لا بميزان الأحداث وبميزان الأراء والأهواء فإن الأمر كما يقول العلماء " هذا درب خطير" لأنك تبيح الدخول في المعصية أنت تبيح الدخول في المعصية من أجل الحصول على مصلحة فإذا كانت المصلحة في نظرك أنت أكبر ما يجوز وإذا كانت المصلحة في نظر العلماء الراسخين في العلم فالأمر صحيح .
                                        ثالثاً :- ألا يكون هناك سبيل لدفع المفسدة أو للحصول على المصلحة إلا من وراء هذا الأمر اهـ
                                        أنا أريد أن أطبق هذه القاعدة على أبي الحسن ، حتى نرى هل عمل بها أم لم يعمل بها !!! فنقول :-
                                        قوله : الشرط الأول : أن تكون المصلحة المرجوة من وراء ارتكاب المفسدة مصلحة حقيقية لا وهمية . هذا هو الشرط الأول وهو منقوض بما يلي :- قال أبو الحسن (1/ب) تعلمون ماذا تعرضت له الدار قبل سنتين وقال (2/أ) : هذا هو السبب الذي حملنا على هذا ضغوط عالمية وخاصة نحن وقد أريتهم لما كان عندي هنا –يعني الشيخ الإمام والشيخ البرعي و .... - ومعهم الوصابي أريتهم الورقة التي جاءت من التربية والتعليم بإلغاء الدار اهـ وهذا كان في عام 1422هـ . وقال أيضاً (1/ب) هذا الأمر أنا أدرك هذه الضغوطات من قبل ، من وقت بعيد ليس هذه السنة ولا ما قبلها ولا ما بعدها من قبل اهـ
                                        فأبو الحسن أثبت أن الدار تعرضت للإغلاق , وهذا بعد التصريح والجمعية ! فعلى هذا المصلحة كانت وهمية لاحقيقية,بل لم تطالبه الدولة بإغلاق المركز , وإنما بإلحاقه بالتربية والتعليم , فانظر كيف ينسب إلى الدولة شيئاً لم يكن حاصلاً , وهذا من أجل أن يبرر أخطاءه فهل فهمت يا لبيب . وأيضاً من المعلوم لدى الناس ، أن كثيراً من الغرباء , الذين كانوا عنده سُفِّروا , فما هي المصلحة المتحققة عند
                                        أبي الحسن إذاً ؟!!!!!!!
                                        الجواب : البنايات الضخمة , والثلاجة التي يصفها بقوله : فيها 45 عجلاً ما هي إلا في زاوية منها !! وهكذا السيارات الفاخرة والكفالات التي يقول عنها كما في إقامة البرهان ( 3 / ب ) ألم أذكر قبل قليل كيف أن لنا سلطاناً ولنا قدرة على أن نلحق بعضهم ضرراً ومع ذلك تركنا هذا الشيء لله عز وجل اهـ فالخلاصة أن المفسدة التي يدعيها أبو الحسن , لا تضطره إلى جمعية كما تقدم في الفقرة (6) .

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...