الدسيسة الخبيثة جمال الدين الأفغاني الرافضي الماسوني

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مجاهدة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 418

    #1

    الدسيسة الخبيثة جمال الدين الأفغاني الرافضي الماسوني

    قد اختلف المترجمون في نسبه لأنه كان يظهر في كل أرض باسم جديد وشخصية مختلفة ، ومن هذه الأسماء جمال الدين الإستانبولي - جمال الدين الأسدابادي - جمال الدين الحسيني - جمال الدين الأفغاني الكابلي - جمال الدين الطوسي - جمال الدين الرومي .



    وقال علي الوردي في كتابه « لمحات اجتماعية في تاريخ العراق الحديث » (3/313) : « وقد اعتاد الأفغاني أن يغيّر لقبه كلما انتقل من بلد إلى آخر ، فقد رأيناه في مصر وتركيا يلقِّب نفسه بـ( الأفغاني ) بينما هو في إيران يلقِّب نفسه بـ(الحسيني )!

    وكان الأفغاني يغير زيّه ولباس رأسه مثلما كان يغيّر لقبه ، فهو في إيران يلبس العمامة السوداء التي هي شعار الشيعة ، فإذا ذهب إلى تركيا ومصر لبس العمامة البيضاء فوق طربوش ، أما في الحجاز فقد لبس العقال والكوفية ».



    قال سليم عنجوري في كتاب « لمحات اجتماعية في تاريخ العراق الحديث » للوردي (3/113)

    « كان (الأفغاني) يكره الحلو ويحب المر ، ويكثر من الشاي والتبغ ، وإذا تعاطى مسكراً ، فقليلاً من الكونياك » .

    أما رأي جمال الدين في السفور فقد ذكره في أحد مجالسه ، نقله أحمد أمين في كتابه « زعماء الإصلاح في العصر الحديث » (ص 114)

    قال جمال الدين « وعندي أن لا مانع من السفور إذا لم يتَّخذ مطيَّة للفجور » .



    أما عقيدة أو ديانة الأفغاني فإنه كان رافضياً يٌنسب إلى البابية وثبت عنه أنه قال

    « إن النبوة تكتسب كالصناعات » وهذا القول كفر .

    وقال عنه تلميذه النصراني سليم عنجوري

    (( ارتجل خطبة في الصناعات غالى فيها إلى حد أن أدمج النبوة في عداد الصناعات المعنوية

    فشغب عليه طلبة العلم وشددت عليه صحيفة النكير )) ( تاريخ الأستاذ الإمام 1/44)

    قال مرزا لطف الله خان ابن خالة جمال الدين المشهور بالأفغاني في كتابه « جمال الدين الأسدابادي »

    ( ص 34) « وكان كشف حقيقة جمال الدين أمام السلطان عبد الحميد ضربة قاضية وجَّهها مظفر الدين شاه إلى جمال الدين بوثيقة سلمها علاء الملك سفير إيران في تركيا إلى الحكومة التركية تثبت بالأدلة القاطعة أن جمال الدين إيراني شيعي يختفي في ثياب الأفغاني ، ويتّخذ المذهب السني ستاراً يحتمي به » .

    ودراسته رافضية من أولها إلى آخرها فقد درس هذا الرافضي المنافق في قزوين في إيران

    ثم انتقل الى طهران ليدرس العلوم الشرعية !!!

    وتابع دراسته في العراق في العتبات الرافضية غير المقدسة

    وقد أثبت أنه رافضي علي الوردي في كتابه ( لمحات اجتماعية في تاريخ العراق )

    وعد مصطفى غزال من مشايخ الأفغاني من الروافض ( آقاخان صادق ومرتضى )

    وذكر أبورية من مشايخه ( القاضي بشر والحافظ دراز وحبيب الله القندهاري )

    وهؤلاء كلهم روافض .

    وقال الدكتور عبد المنعم حسنين عن الأفغاني ( وكان شيعياً جعفري المذهب ) ( جمال الدين الأسد أبادي ص9)

    أي رافضي .

    وقد اتهم علماء تركيا وبعض مشايخ مصر المعاصرين جمال الدين الأفغاني بالإلحاد والكفر والزندقة والمروق من الإسلام

    فقال عنه أبو الهدى الصيادي الصوفي أنه مازنداني ( أي بابي ) من أجلاف الروافض وأنه مارق من الدين .

    ( تاريخ الأستاذ الإمام لمحمد رشيد رضا 1/90)

    قال مصطفى غزال في كتابه « دعوة جمال الدين … »

    « كما يجب ألا يغرب عن ذهننا أن البهائية التي ورثت البابية كانت تجمع في صفوفها مختلف الأصناف والمعتقدات ، فلا مانع عندهم من الجمع بين البهائية وبين أي معتقد آخر » .

    وكان يدعو إلى التقريب بين أهل السنة والرافضة ويدعو إلى توحيد الأديان

    وهو ماسوني من دعاة وحدة الأديان

    فقد جمع هذا الرجل بين ملل الإلحاد فهو رافضي بابي ماسوني .

    ( صورة دخوله في سلك الماسونية الصهيونية في كتاب منهج المدرسة العقلية ص98)

    وقال محمود شاكر رحمه الله

    ((محمد عمارة هذا تبلغ به الصفاقة والإدعاء والجهل مبلغاً

    يجعله يصف كتاب محمد عبده ( رسالة التوحيد )بأنه أهم ماكتب في التراث الإسلامي في علم الكلام !! لاياشيخ ؟!!

    هل قرأت ياسيد عمارة كل ماكتب في التراث الإسلامي في علم الكلام

    ثم وصلت إلى اقتناع بأن هذا الكتاب الهزيل الحقير الغث لمؤلفه ضحل الثقافة من أهم الكتب في هذا الموضوع ؟! ماهذا العبث وهذا الاستغلال لجهل الناس ؟؟ لا.. الأمر أخطر من ذلك ..

    إنها مؤامرة !

    -مؤامرة ؟؟

    -مؤامرة تستهدف تمجيد رجلين من أخطر عملاء ال******* في تاريخ أمة الإسلام

    جمال الدين الأفغاني الماسوني ومحمد عبده الصديق الصدوق لكرومر .))

    ( ص289-290 في بيت أحمد أمين )

    ومع هذه البلايا والطوام من هذا الرافضي الماسوني قال حسن البنا في كتابة « مذكرات الدعوة والداعية » ( ص 182 )

    في الثناء على جمال الدين وطلابه ودعوتهم ما نصه

    « بنى مصطفى كامل ومن قبلهما جمال الدين ومحمد عبده نهضة مصر (!)

    ولو سارت في طريقها هذا ولم تنحرف عنه ، لوصلت إلى بغيتها ،

    أو على الأقل لتقدمت ولم تتقهقر وكسبت ولم تخسر »

    وهذا كلام يبين حقيقة دعوة الإخوان التي دعت الى التقريب بين الروافض والمسلمين

    والى موالاة اليهود والنصارى وغير ذلك من الطوام فعلى المسلم الحذر من هذه الفرقة الضالة الخطيرة .





    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن قول ( النبوة تكتسب )

    ((لنبوة لا تنال بالإجتهاد كما هو مذهب أهل الملل وعلى قول من يجعلها مكتسبة من أهل الإلحاد من المتفلسفة وغيرهم فإنها عندهم أصعب الأمور

    فالوصول إليها أصعب بكثير من الوصول إلى العلم بالصناعات والعلوم العقلية ...))( الدرء 1/141)

    وقال عن ملاحدة فلاسفة الصوفية

    (( ولهذا كانت النبوة عندهم مكتسبة فصار كثير منهم يطلب أن يصير نبيا كما جرى للسهروردي المقتول ولابن سبعين ولهذا كان ابن سبعين يقول لقد زدت في حديث قال لا نبي بعد نبي عربي وهؤلاء يجعلون النبوة إنما هي من جنس واحد وقوة الناس في العلم والقدرة لكن يقول بينهما من الفصل بإرادة النبي الخير وإرادة الساحر الشر ويقولون الملك والشيطان قوي لكن قوة الملك قوة صالحة وقوة الشيطان قوة فاسدة

    وأما من يقول الملائكة والجن هم جنس واحد لا فرق بينهما في الصفات فهؤلاء يقولون إن هذا القدر يحصل نوع منه لغيرهم من الأولياء لكن يحصل لهم ما هو دون ذلك وهذا على طريقة عقلاء المتفلسفة الذين يفضلون النبي على الفيلسوف والولي كابن سينا وأمثاله

    وأما غلاتهم كالفارابي وأمثاله الذين قد يفضلون الفيلسوف على النبي كما يفضل أشباههم كابن عربي الطائي صاحب الفتوحات المكية وفصوص الحكم وغيرهما فإنهم يفضلون الولي على النبي وكان يدعي أنه يأخذ من المعدن الذي يأخذ منه الملك الذي يوحي به إلى النبي وإن الملك على أصلهم هو الحال الذي في نفس النبي والنبي بزعمهم يأخذ عن ذلك الحال والحال يأخذ عن العقل ثم زعم هذا إنه يأخذ عن العقل الذي في هذا الخيال فلهذا قال إنه يأخذ من المعدن الذي يأخذ منه الملك ما يوحي به إلى النبي فهؤلاء شاركوهم في أصل طريقهم لكن عظم ضلالهم وجهلهم بقدر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مع أن أصل معرفة هؤلاء بقدر النبوة معرفة ناقصة بتراء ...))

    ( الأصفهانية 1/141)

    (2) محمد عبده المصـــــــــري تلميذ الأفغاني الرافضي



    من بلايا هذا الرجل الذي يسميه بعض الناس الإمام :

    1) انكاره للسنـــــــــــــة واعتماده على القرآن فقط :



    كما قال ابورية تلميذه :

    (( قال لي الأستاذ الإمام محمد عبده رضي الله عنه

    ( إن المسلمين ليس لهم إمام في هذا العصر غير القرآن وإن الإسلام الصحيح هو ماكان عليه الصدر الأول

    قبل ظهور الفتن وقال رحمه الله تعالى ( لايمكن لهذه الأمة أن تقوم مادامت هذه الكتب فيها -أي الكتب التي

    تدرس في الأزهر وأمثالها كما ذكره في الهامش -ولن تقوم إلا بالروح التي كانت في القرن الأول

    وهو القرآن وكل ماعاده فهو حجاب قائم بينه وبين العلم والعمل ))



    ( أضواء على السنة المحمدية لأبي رية ( 405-406) طــ الثالثة دار المعارف القاهرة .

    ( نقلاً عن زوابع حول السنة ص72)



    2) رد أحاديث الآحاد في العقيدة :

    قال محمد عبده (( لايمكن أن يعتبر حديث من أحاديث الآحاد دليلاً على العقيدة ))

    الأعمال الكاملة للإمام محمد عبده ( 5/37) لمحمد عمارة من رسالة التوحيد !!! .

    وهي فتنة قديمة قال ايوب السختياني ( ت 131هــ) :

    (( إذا حدثت الرجل بالسنة فقال : دعك من هذا وحدثنا من القرآن فاعلم أنه ضال ومضل ))

    ( الكفاية ص16)



    وللرد على هذه الطوام عليك بكتاب العلامة الألباني رحمه الله ( حديث الآحاد حجة في العقائد والأحكام )



    ورسالته ( منزلة السنة ووبيان أنه لايستغنى عنها بالقرآن ) فجزاه الله خيراً .

    3) متابعته لشيخه الرافضي جمال الدين الأفغاني وتشجيعه للسفور :



    قال مصطفي صبري

    (( فلعله وصديقه أو شيخه جمال الدين أراداأن يلعبا !!! في الإسلام دور لوثر وكالفين زعيمي البروستانت

    في المسيحية فلم يتسنى لهما الأمر لتأسيس دين حديث للمسلمين

    وإنما اقتصر تأثير سعيهما على مساعدة الإلحاد المقنع بالنهوض والتجديد ))

    ( موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين 1/144)



    ويؤيد كلام صبري قول محمد عبده في رسالة الى جمال الدين الأفغاني حيث يقول

    (( ونحن الآن على سنتك القويمة لانقطع الدين إلا بسيف الدين ...))

    وقال مصطفي صبري عن دعوة الأفغاني ومحمد عبده :

    (( وأما الدعوة الإصلاحية المنسوبة الى محمد عبده

    فخلاصته أنه زعزع الأزهر عن جموده على الدين !! فقرب كثيراً من الأزهريين الى اللادينيين

    ولم يقرب اللادينيين الى الدين خطوة

    وهو الذي أدخل الماسونية في الأزهر بواسطة شيخه جمال الدين الأفغاني

    كما أنه شجع قاسم أمين على ترويج السفور في مصر )) ( 1/133-134 )

    وقد عد الكوثري الفاجر محمد عبده من ( أهل وحدة الوجود )

    وأهل البدع يعرف بعضهم بعضاً .

    ونشره للإلحاد في الأزهر صرح به أمين الخولي حين رفضت جامعة فؤاد رسالة المدعو

    ( محمد احمد خلف الله - الفن القصصي في القرآن وصرح هذا الضال وقال

    ( إننا لانتحرج من القول بأن في القرآن أساطير )

    وأن ورود الخبر في القرآن لايقتضي وقوعه وغير ذلك من الإلحاد -والعياذ بالله -

    وقد سبقه في ذلك أعمى البصر والبصيرة الضال طه حسين عامله الله بعدله



    ودافع امين الخولي عن الرسالة !!!! قائلاً

    (( إنها ترفض اليوم ماكان يقرره محمد عبده بين جدران الأزهـــــــــــر منذ أثنين وأربعين سنة ))

    ( منهج المدرسة العقلية للرومي ص156)

    نعوذ بالله من الضلال .



    (4) التقريب بين الأديان عند محمد عبده :

    وهي دعوة خبيثة إلحادية قال محمد عبده :

    (( وإنا نرى التوراة والإنجيل والقرآن ستصبح كتباً متوافقة وصحفاً متصادقة يدرسها أبنا الملتين ويوقرها أرباب الدينين فيم نور الله في أرضه ويظهر دينه الحق على الدين كله )) !!

    ( الأعمال الكاملة لمحمد عبده جمع محمد عمارة العقلاني ( 2/363-364)



    قال الإمام ابن القيم -رحمه الله -عن الكفرة الضلال:

    ((كان أهل الكتاب أفضل الصنفين وهم نوعان مغضوب عليهم وضالون:

    فالأمة الغضبية هم اليهود:

    أهل الكذب والبهت والغدر والمكر والحيل

    قتلة الأنبياء وأكلة السحت وهو الربا والرشا

    أخبث الأمم طوية وأرداهم سجية وأبعدهم من الرحمة وأقربهم من النقمة

    عادتهم البغضاء وديدنهم العداوة والشحناء بيت السحر والكذب والحيل لا يرون لمن خالفهم في كفرهم وتكذيبهم الأنبياء حرمة ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ولا لمن وافقهم حق ولا شفقة ولا لمن شاركهم عندهم عدل ولا نصفة ولا لمن خالطهم طمأنينة ولا أمنة ولا لمن استعملهم عندهم نصيحة . بل أخبثهم أعقلهم وأحذقهم أغشهم وسليم الناصية وحاشاه أن يوجد بينهم ليس بيهودي على الحقيقة. أضيق الخلق صدورا وأظلمهم بيوتا وأنتنهم أفنية وأوحشهم سجية تحيتهم لعنة ولقاؤهم طيره شعارهم الغضب ودثارهم المقت . فصل والصنف الثاني المثلثة أمة الضلال وعباد الصليب: الذين سبوا الله الخالق مسبة ما سبه إياها أحد من البشر ولم يقروا بأنه الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ولم يجعلوه أكبر من كل شيء بل قالوا فيه(( ما تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هذا )) فقل ما شئت في طائفة أصل عقيدتها أن الله ثالث ثلاثة وأن مريم صاحبته وأن المسيح أبنه وأنه نزل عن كرسي عظمته والتحم ببطن الصاحبة وجرى له ما جرى إلى أن قتل ومات ودفن فدينها عبادة الصلبان ودعاء الصور المنقوشة بالأحمر والأصفر في الحيطان يقولون في دعائهم يا والدة الإله ارزقينا واغفري لنا وارحمينا فدينهم شرب الخمور وأكل الخنزير وترك الختان

    والتعبد بالنجاسات واستباحة كل خبيث من الفيل إلى البعوضة

    والحلال ما حلله القس والحرام ما حرمه والدين ما شرعه وهو الذي يغفر لهم

    الذنوب وينجيهم من عذاب السعير. )) هداية الحيارى .

    5) ) قوله بوحدة الوجـــــــــــــــــــود :

    قال محمدعبده في رسالة إلى شيخه الأفغاني الرافضي الماسوني

    (( ليتني كنت اعلم ماذا أكتب إليك وانت تعالم مافي نفسي كما تعلم مافي نفسك صنعتنا بيديك وأفضت على موادنا صورها الكمالية وانشأتنا في أحسن تقويم فيك عرفنا أنفسنا وبك عرفناك وبك عرفنا العالم أجمعين ....)) الخ هذا الهذيان القبيح .

    وقال عن هذا الكلام تلميذه محمد رشيد رضا :

    (( ...وهو أغرب كتبه بل هو الشاذ فيما يصف أستاذه السيد مما يشبه كلام صوفية الحقائق !! والقائلين بوحدة الوجود ....))

    ثم نقل رسالته وحذف منها بعض العبارات !!.

    ( تاريخ الأستاذ الإمام لرشيد رضا 2/599) ( المدرسة العقلية الحديثة 1/155)

    ونقل المؤلف الوثائق بالصور ( 124-196)

    )التحريف في التفسير على طريقة الفلاسفة الدهرية وهومتبع للمستشرقين النصارى الملاحدة :

    فأنكر هو وتلميذه محمد رشيد رضا انشقاق القمر لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهي بلغت حد التواتر كما ذكر ابن عبد البر وغيره .

    وانكروا إحياء الموتى لعيسى عليه السلام وغيرها .

    ( تفسير المنار ( 1/347-348-3/211 وغيرها )

    ومن اراد الإستزادة المدرسة العقلية ( 1/571584) وغيرها .

    7) ) تركـــــــه للصلاة جهراً والحج مع سفره لباريس ولندرة عدة مرات :

    قال يوسف النبهاني المبتدع الخرافي عن محمد عبده



    (( أنه اجتمع به سنة 1297هــ في مصرحين كان مجاوراً بالأزهر ولازمـــــــــــه من قبل الغروب الى قرب

    العشــــــــــــــاء فلم يصل المغرب ))

    ( الرائية الصغرى للنبهاني المبتدع التي رد عليها الشيخ محمود الألوسي )

    تنبيـــــــــــــــــــــه مهم :



    ومع هذه الطوام والبلايا من هذا الرجل فقد مدح حسن البنا دعوته فقال :

    (( بنى مصطفى كامل وفريد ومن قبلهما جمال الدين ومحمد عبده نهضة مصرولو سارت في طريقها هذا ولم تنحرف عنه لوصلت الى بغيتها ...))



    ( مذكرات الدعوة والداعية لحسن البنا ص182)

    النبهاني المبتدع الضال يحذر من محمد عبده وشيخـــــــــــه والبنا يمدحــــــــه!!!. نعوذ بالله من الضلال .














  • مجاهدة
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 418

    #2
    الرد: الدسيسة الخبيثة جمال الدين الأفغاني الرافضي الماسوني

    ماذا فعل الأفغانى بأهل مصر؟
    عندما قدم الأفغاني مصر زمن الخديو إسماعيل (1871م) كانت البلاد تعيش في انسجام وألفة بين الرعية وولاة أمورهم، ولا يمنع ذلك من وجود الانحراف الذي كان يعالج من خلال النصيحة الشرعية التي يقوم علماء البلاد المتمثلين في شيوخ الأزهر. وكان للبلاد مجلس شورى يتم من خلاله التشاور حول ما يتعلق بالشئون الداخلية والخارجية . ولكن هذا الوضع (الشرعي) للبلاد لم يُرض الأفغاني (العصراني) (الثوري) الذي رأى فيه ذلاً واستكانةً للحاكم المنحرف، ورأى أن حل مشاكل البلاد لا يكون بما يقوم به شيوخ الأزهر ومناصحاتهم. إنما يكون من خلال الثورة (وتهييج) الناس على ولاة أمرهم. وقد سعى إلى ذلك من خلال دروسه التي كان يلقيها على مريديه ، ومن خلال الصحف والمجلات التي سعى كثيراً إلى إصدارها عبر تلاميذه، وحثهم على نشر أفكاره فيها، وكلها تدور حول الثورة وما يسميه زورًا بالحرية! أحس ولاة الأمر وعلماء البلاد بخطورة ما يقوم به هذا القادم الغريب، مما لمسوه من انتشار أفكاره الثورية بين بعض الأفراد مما يشكل خطراً على أمن البلاد ووحدتها؛ فقرر الحاكم (الخديو توفيق) بمشورة من العلماء نفي الأفغاني وطرده من البلاد لئلا يزداد شره، وذلك عام (1879م). أي بعد سبع سنوات من قدومه. يقول تلميذه محمد عبده متحسراً بأن الخديو "أظهر سروره مما فعل، وتحدث به في محضر جماعة من المشايخ على مائدة الإفطار في رمضان" لقد طُرد الأفغاني ولكن بعد أن بذر بذرة الفساد في أرض مصر، وبعد أن تلقفت عقول بعض السُذج والحمقى أفكاره معتقده أن فيها صلاح البلاد، ولكنها –كما سيأتي- قادتهم إلى الهلاك والخسار بسقوطهم محتلين في يد أعداء الإسلام من الإنجليز الذين كانوا يتحينون الفرصة في شق صف البلد المسلم؛ حتى يسهل عليهم احتلاله . رحل الأفغاني عن مصر ولكن أفكاره المفسدة بقيت تعمل في العقول إلى أن بلغت نهايتها بقيام الثورة العرابية على الحاكم المسلم بقيادة أحد المتأثرين بالأفغاني (وهو أحمد عرابي) ومعاونة من بقية تلاميذ الأفغاني، وعلى رأسهم محمد عبده وعبد الله النديم (خطيب الثورة!) وغيرهم ، فاستغلت بريطانيا الوضع وتدخلت تحت دعوى حماية الأجانب والدفاع عن الحاكم الشرعي!، واحتلت البلاد وقضت على الثورة، ولم تخرج إلا بعد سبعين عاماً تقريباً !! فانظر –رعاك الله- واعتبر بمآل الأفكار الثورية العاطفية. يقول محمد عبده : "كان السيد ! جمال الدين كثير التطلع إلى السياسة، شديد الميل إلى الحرية، قوي الرغبة في إنقاذ المصريين من الذل.." ! قلت: بل نقلهم من ذل المسلمين إلى ذل الكافرين ! وقال سليم العنحوري النصراني تلميذ الأفغاني ! في ترجمته لشيخه بعد أن ذكر شيئاً من خطبه الثورية : "وأخذ القوم يشكون من حكومتهم، متململين، ويتطاولون بأعناقهم إلى ما يقول مشرأبين، ومذ ذلك الحين طارت الشرارة الأولى من شرارات الثورة العرابية" . وقال -أيضاً-: "كان روح الثورة قد امتد في القطر، بحيث لم يكن إجلاء الأفغاني إلا ليزيده سرياناً وانتشارًا" . ويقول أبو رية عن الثورة العرابية : "إن هذه الثورة قد شبت من تعاليم جمال الدين" . ويقول الدكتور عثمان أمين: "ليس هناك شك في أن لجمال الدين يدًا في الحركة العرابية" ويقول الدكتور مجدي عبد الحافظ –وهو معجب بصنيع الأفغاني!-: "إن الثورة العرابية لم تكن إلا غرسًا طيبًا من تعاليم الأفغاني"



    -------------------------------------------------------------------------------- منقول من موضوع (( العصرانية قنطرة علمانية ))














    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...