" دخل سليمان بن عبد الملك مسجد دمشق فرأى شيخاً
فقال : يا شيخ : يا شيخُ ، أيسرُّك أن تموت ؟
فقال : لا ، والله . قال : ولم وقد بلغت من السن
ما أرى ؟ قال : نُفِيَ الشبابُ وشرُّهُ ، وبقي الشيب
وخيره ، فأنا إذا قعدتُ ذكرتُ الله وإذا قمتُ حمدتُ الله
، فأحبّ أن تدومَ لي هاتان الحالتان " .
فقال : يا شيخ : يا شيخُ ، أيسرُّك أن تموت ؟
فقال : لا ، والله . قال : ولم وقد بلغت من السن
ما أرى ؟ قال : نُفِيَ الشبابُ وشرُّهُ ، وبقي الشيب
وخيره ، فأنا إذا قعدتُ ذكرتُ الله وإذا قمتُ حمدتُ الله
، فأحبّ أن تدومَ لي هاتان الحالتان " .
تعليق