المضحكات . . . المبكيات
" وشر البلية ما يضحك "
انقل تحت هذا العنوان من كتابهم ‘‘الكافي’’ للكليني وغيره من كتبهم ، والذي يعتبر عندهم أعظم كتاب من بين كتب الشيعة الذي قال فيه شيخهم عبد الحسين الموسوي في المراجعات : إن كتاب الكافي أحسن كتب الشيعة ، وأوثقها ، وأتقنها[110-311] 0
وقال شيخهم محمد صادق الصدر في كتابه الشيعة :‘‘ويحكى أن الكافي عرض على المهدي فقال : هذا كاف لشيعتنا’’ [123] 0
لنعرف إلى أي مدى وصل تفكير علمائهم بل أعظم علمائهم الكليني 0
1- عن أبي بصير عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : لما ولد النبي صلى الله عليه وسلم مكث أياما ليس له لبن ، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه ، فأنزل الله لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها [الكافي ج1/448 ]
0************************************
2- بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحين تقررت البيعة لأبي بكر في سقيفة بني ساعدة وبعد وصول أبي بكر إلى المسجد النبوي واعتلى منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبدأ الناس يبايعونه ، ورأى سلمان الفارسي هذا المنظر ذهب إلى علي رضي الله عنه وأبلغه بالأمر فسأل علي سلمان الفارسي : أتعرف من أول من بايع أبا بكر ووضع يده في يده ؟ فقال سلمان : لا ، لا أعرف ذلك الرجل لكني رأيت شيخا عجوزا يتوكأ على عصاه ، وعلى جبينه علامة السجود ، كان ذلك هو الشيخ الذي تقدم أولا إلى أبي بكر، وأخذ يبكي ويقول :الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان ، ابسط يدك فبسط يده فبايعه ، فسمع علي كلام سلمان وقال : هل تدري من هذا ؟ فقال سلمان : لا أدري ، فقال علي : ذاك إبليس لعنه الله [ الروضة /159 ] 0
*****************************************
3- قال جعفر بن محمد : كان أبي قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا بوزغ يولول ( يخرج لسانه ويحركه ) ، فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال : لا علم لي ، قال : يقول : والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمن عليا ، ثم قال أبي : ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا ، إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا ، فذهب من بين يدي من كان عنده فلما فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون ، ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل . . . إلى آخر القصة [ روضة الكافي /194 ] 0
*****************************************
4- نسبوا إلى الحسن بن علي رضي الله عنه أنه قال ‘‘: إن لله مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب عليهما، أسوار من حديد وعلى كل سور منهما ألف ألف مصراع ، وفيها سبعون ألف ألف لغة ، يتكلم كل لغة بخلاف صاحبها ، وأنا أعرف جميع اللغات ، وما فيهما وما بينهما ، وما عليها حجة غيري ، وغير أخي الحسين [ الأصول من الكافي ج1/462 ] 0
**********************************
5- حين ازداد ضغط عمر بن الخطاب على علي أمير المؤمنين لتزويجه ابنته ، قام علي فعقد نكاحه على ابنته ، وقد تعرض أمير المؤمنين لضغط شديد فقام بمعجزة؛ إذ بدل إحدى الجنيات في صورة ابنته أم كلثوم وقال هاهي ابنتي أم كلثوم وقد زوجتها لعمر بن الخطاب ، وقد صارت زوجته وبقيت في بيته ، ولم يتزوج عمر بن الخطاب الأصلية ابنة أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء [المواعظ الحسنة لقطب الدين ديدار علي ] 0
*******************************************
6- عن دارم عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام : كنت جالسا عند الكعبة فإذا شيخ محدودب ، قد سقط حاجباه على عينيه من شدة الكبر ، وفي يده عكازة وعلى رأسه برنس أحمر وعليه مدرعة من الشعر ، فدنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم مسند ظهره إلى الكعبة فقال : يا رسول الله أدع لي بالمغفرة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم خاب سعيك يا شيخ وضل عملك 0 فلما تولى الشيخ قال لي : يا أبا الحسن أتعرفه ؟ قلت لا 0 قال : ذاك اللعين أبليس ، قال علي - عليه السلام - : فعدوت خلفه حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره ، ووضعت يدي في حلقه لأخنقه فقال لي : لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي إني لأحبك وما أبغضك أحد إلا شركت أباه في أمه فصار ولد زنا ، فضحكت وخليت سبيله’’ [بحار الأنوار ج27/148 ] 0
*****************************************
7- وعن جعفر الصادق قال :‘‘والله إن عندي ألواح موسى وعصاه ، وإن عندي خاتم سليمان بن داود ، وإن عندي الطست التي كان موسى يقرب فيها القربان [ الإرشاد في تاريخ حجج الله على العباد للمفيد/304] 0
*******************************************
8- عن جابر بن يزيد قال : أتيت أبا عبد الله ( ع ) فقلت : جعلت فداك إن أباك حدثني سبعين حديثا لم أخرج بشيء منها ، وأمرني بسترها ، وقد ثقلت على عنقي ، وضاق بها صدري ، فما تأمرني ؟ فقال : يا جابر إذا ضاق بك من ذلك شيء فاخرج إلى الجبانة واحتفر حفيرة ، ثم دل رأسك فيها ، وقل : حدثني محمد بن علي بكذا وكذا ثم طمه ، فإن الأرض تستر عليك 0 قال جابر : ففعلت ذلك ، فخف علي ما كنت أجده ! ! ! [ روضة الكافي/138 ] 0
******************************************
9- زعموا أن عليا رضي الله عنه خطب على منبر الكوفة يوما ، فقال : أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني سلوني عن طرق السموات ، فإني أعرف بها مني بطرق الأرض ، فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، أين جبريل الآن ؟ فقال علي ( ع ) : دعني أنظر ، فنظر إلى فوق وإلى الأرض ، ويمنة ويسرة ، فقال ( ع ) : أنت جبريل فطار الرجل من بين القوم وشق سقف المسجد بجناحه ، فكبر الناس وقالوا : الله أكبر ! ! يا أمير المؤمنين ، من أين علمت أن هذا جبريل ؟ فقال ( ع ) : إني لما نظرت إلى السماء بلغ نظري إلى فوق العرش والحجب ، ولما نظرت إلى الأرض خرق بصري طباق الأرض إلى الثرى ، ولما نظرت يمنة ويسرة ، رأيت ما خلق ، ولم أر جبريل في هذه المخلوقات فعلمت أنه هو [ سلوني قبل أن تفقدوني للحكيمي ج1/45 ] 0
لقائل أن يقول : إن هذه الخرافات لا يعتقدها الشيعة وإن كانت موجودةفي كتبهم فلا يعقل أن يتبنوها ؟
فنقول إن من يخالطهم في حسينياتهم ومجالسهم لا يستغرب اعتقاد الرافضة لهذه الأشياء وتصديقها فهم يأتون بأشياء أعظم من ذلك بكثير يرويه أسيادهم وشيوخهم على عوامهم ، وعوامهم يترنمون طربا بهذه الأخبار 0
فبين يدي الآن شريط يقول فيه أحد شيوخهم وهو المدعو حسين الفهيد الحساوي وهو يحكي معاجز الإمام علي – رضي الله عنه - : ‘‘ إن معاجز الإمام علي ( أي معجزاته ) لا يمكن أن يحصيها الملائكة ، بل ولا الأنبياء ، ويقول إن كتاب بحار الأنوار لوحده قد احتوى على أكثر من ( 3000 ) معجزة’’ 0 ومن المعجزات التي ذكرها يقول : ‘‘ أتى جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ‘‘يا جبريل إش قد عمرك ’’( أي كم عمرك باللهجة العامية ) ،فيقول جبريل ما أدري والله يا رسول الله ، فقال له الرسول وهو الأعلم : ألا يوجد علامة لذلك ، قال: جبريل بلى يا رسول الله : هناك نجم يمر كل ( 300,000 ) سنة ، وفي رواية يمر كل ( 30,000 ) سنة في السماء مرة واحدة ، وأنا رأيت هذا النجم (300,000 ) مرة فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : إذا رأيت هذا النجم تعرفه يا جبرائيل ، قال نعم ، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمامة أبي الحسن ، وقال الرسول انظر ، فقال جبريل : هذا والله النجم الذي رأيت’’ 0 فعج المسجد من الغوغاء: ‘‘ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد’’ 0 وقال عن معجزة أخرى : مروان بن الحكم صعد على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ يسب علي والناس جلوس ، فخرجت كفّان من قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل كف واحدة بحسب الروايات مكتوب عليها : أتشتم علي بن أبي طالب وقد خلقك ! ! ! هذه العظمة لا تتخصص إلا في ناس معينين 0 ومن شأنهم تحويل الجماد إلى حياة والعكس 0 وذكر من معجزاته أن هناك حيوان منقوش على جدار ، فأشار إليه أبا الحسن فتحول إلى حيوان حقيقي 0 ومن معاجزه إحياء الموتى 0
وأخذ في سرد هذه الزندقة وهو شيخ معاصر 0 ومثله كثير من زنادقة الشيعة الذين يضحكون على عقول عوام الشيعة 0

تعليق