قيل إن سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام خرج في رحلة تحمله الريح ، حتى انتهى إلى قصر ووجد عليه نسر واقف ، سأل سليمان النسر منذ متى وأنت هنا ؟ قال : منذ سبعمائة سنة ، قال : فمن بنى القصر ؟ قال : لا أعلم ، وجدته مبنيا 0 ـــ وبالمناسبة فالنسر من المخلوقات التي تعمر طويلا ويصل عمره إلى ألف سنة ، وهو سيد الطيور وعنده قوة ، حتى أنه يستطيع الطيران من الشرق إلى الغرب في رحلة واحدة دون توقف ، وعنده من القوة حتى أنه يستطيع حمل صغير الفيل والطيران به ، وأنثى النسر تسمى أم قشعم ـــ وكان سليمان عليه السلام يفهم لغة الطير وسائر المخلوقات ، دخل سليمان إلى القصر فوجد منقوشا على أحد حيطانه :
خرجنا من قرى اصطخر
إلى القصر فقلناه
فمن يسأل عن القصر
فمبنيا وجــدناه
فلا تصحب أخا الجهل
وإياك وإيـــــــاه
فكم من جاهـل أردى
حكـيما حين آخاه
يقاس المرء بالمـــرء
إذا مــا المرء ماشاه
وفي الناس من الناس
مقاييس وأشـبـاه
وللقلب على القلب
دليل حين يلقـــــاه
وفي العيـن غنى للعين
أن تنطق أفـــــواه
وقرى اصطخر تقع في بلاد فارس ، وقد بناها أحد ملوك فارس القدامى ويسمى اصطخر بن يهمورث أو طهمورث
وفي هذه الأبيات حكم ومعاني .. وقلناه أي قيلنا فيه ( من القيلولة ) ، وهم ينصحون بعم مصاحبة الجاهل ، والصاحب والقرين وجليس السوء قد حذر منه النبي عليه الصلاة والسلام فقال : (( مثل الجليس الصالح والجليس والجليس السوء ، كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك إما أن يحذيك ، أو تبتاع منه ، أو تجد منه ريحا طيبة ، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة )) 0 وبالفعل فالصاحب يتأثر بصاحبه والقرين يتأثر بقرينه ، فإذا لم يكتسب الشخص من قرينه العادات والسلوكيات السيئة ، فهو يكسب سوء الظن من الآخرين ، فمن يمشي مع الخمار يظن الناس فيه أنه يشرب الخمرة ، حتى وإن كان لا يشربها 0
والشاعر يقول : عن المرء لا تسأل وسل عن قرينة 000 فكل قرين بالمقارن يقتدي
ويقول آخر :أنت في الناس تقاس
بمن اخترت خليلا
فاصحب الأخيار تنجو
وتنل ذكرا جميلا
خرجنا من قرى اصطخر
إلى القصر فقلناه
فمن يسأل عن القصر
فمبنيا وجــدناه
فلا تصحب أخا الجهل
وإياك وإيـــــــاه
فكم من جاهـل أردى
حكـيما حين آخاه
يقاس المرء بالمـــرء
إذا مــا المرء ماشاه
وفي الناس من الناس
مقاييس وأشـبـاه
وللقلب على القلب
دليل حين يلقـــــاه
وفي العيـن غنى للعين
أن تنطق أفـــــواه
وقرى اصطخر تقع في بلاد فارس ، وقد بناها أحد ملوك فارس القدامى ويسمى اصطخر بن يهمورث أو طهمورث
وفي هذه الأبيات حكم ومعاني .. وقلناه أي قيلنا فيه ( من القيلولة ) ، وهم ينصحون بعم مصاحبة الجاهل ، والصاحب والقرين وجليس السوء قد حذر منه النبي عليه الصلاة والسلام فقال : (( مثل الجليس الصالح والجليس والجليس السوء ، كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك إما أن يحذيك ، أو تبتاع منه ، أو تجد منه ريحا طيبة ، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة )) 0 وبالفعل فالصاحب يتأثر بصاحبه والقرين يتأثر بقرينه ، فإذا لم يكتسب الشخص من قرينه العادات والسلوكيات السيئة ، فهو يكسب سوء الظن من الآخرين ، فمن يمشي مع الخمار يظن الناس فيه أنه يشرب الخمرة ، حتى وإن كان لا يشربها 0
والشاعر يقول : عن المرء لا تسأل وسل عن قرينة 000 فكل قرين بالمقارن يقتدي
ويقول آخر :أنت في الناس تقاس
بمن اخترت خليلا
فاصحب الأخيار تنجو
وتنل ذكرا جميلا



تعليق