كنز الشاكرين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • زمردة
    عضو
    • Mar 2005
    • 24

    #1

    كنز الشاكرين








    هذا الدعاء بغير أن نزكي على الله شيئاً هو جامع لكل خير وكنوز الدارين

    بفضل وإذن وحمد ومشيئة الله



    ونسأل الله دوام قرأته والفاتحة وأن يجعله دوماً منتشراً ومقروءاً

    ومقبولاً ومحبوباً ومباركاً فيه وخالصاً لوجه الله الجميل الكريم

    وموجباً لجيرة الحبيب ذو الخلق العظيم

    ولله دوماً الفضل والثناء والحمد آمين



    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيم


    (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِلاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ)

    (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)

    (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ

    ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)

    (وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ)

    (دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)



    الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله والمؤمنين

    ورحمة الله وبركاته ونفحاته

    عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته



    اللّهُمّ ألّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السّلاَمِ

    وَنَجّنَا ِمنَ الظّلُمَاتِ إلَى النّورِ وَجَنّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا

    وَما بَطَنَ وَبَارِكْ لَنَا في أسْمَاعِنَا وَأبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأزْوَاجِنَا وَذُرّيّاتِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إنّكَ أنْتَ التّوّابُ الرّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا، قَابِلِيها، قَائِلِيها وَأتِمّهَا عَلَيْنَا".‏


    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ {1} الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {2}

    الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ {3} مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ {4} إِيَّاكَ نَعْبُدُ

    وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {5} اهدِنَـا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ {6} صِرَاطَ

    الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ {7}‏



    اللهم حبب كل المؤمنين دوماً في كل المؤمنين

    وفي الله ورسوله وآله بأحب وأكثر من كل شئ في الدارين



    الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله والمؤمنين

    ورحمة الله وبركاته ونفحاته دوماً

    عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته



    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيم



    سُبْحَانَك اللّهُمَّ ربنا العلي الأعلىالسُبُّوح القُدُّوس رب الملائكة والروح الذي ملأ السموات السبع والأرضين السبع عزةً ووقاراً ذو العزة والجبروت والملك والملكوت محيي الموتى الحي الذي يميت الخلائق ولا يموت مَالِكَ الْمُلْكِ ذو الجلال والإكرام البر الرحمن الرحيمالتواب الوهاب الرزاق بغير حسابمَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ نِعْمَ الْمُجِيبُينَ أنت حفي بنا وحبيبنا وسيدنا وجاهنا ورجائنا ومرادنا وأملنا ونورنا وسندنا وحجتنا وقبلتنا وحسبنا ووكلينا وشفيعنا وولينا ومولانا ونصيرناوإلهنا وإله كل شئ إلهً واحداً لا إله إلا أنتالملك الحق المبين رب العالمين الأجل الأعز الأكرم الأكبر من كل شئ تباركت وتعاليت لا مقدم لما أخرت ولا مؤخر لما قدمت ولا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الجَدّ مِنكَ الجَدُّ ولا حول ولا قوة إلا بك ولا عصمة ولا منجى ولا ملجأ ولا مفر منك إلا إليكلبيك اللّهُمَّ لبيك وسعديك والخير كله بيديك وبك ومنك وإليك أمنا بك وتوكلنا عليك وتبنا وفوضنا كل شئ إليك لا علم لنا إلا ما علمتنا ولن يصيبنا إلا ما كتبت لناما شئت كان وما لم تشأ لم يكن ولم تتخذ ولداً ولم يكن لك شريك في الملك ولم يكن لك ولي من الذل والله أكبر كبيراًصدقت وعدك ونصرت عبدك وأعززت جندك وهزمت الأحزاب وحدكولا إله غيرك ولا يَؤُدُكَ شئ وأنت على كل شئ قدير ولا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك وبحمدك بما أنت أهله في الدارينوالحمد لله دوماً أن خلقنا في أحسن تقويم وكَرَّمْنَا بعبادته ولم نك شيئاً وأرسخ في قلوبنا الحق والإسلام والنور والعلم والإتقان والإحسان والقرآن والإيمان واليقين والتصديق والإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله ويوم الدين وآياته وقضاءه وقدره كله وجنته وناره وأرضانا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبسيدنا محمد نبياً ورسولاً وبالقرآن حكماً وإماماً وبالكعبة قبلةً وأصبحنا بنعمته إخواناً وأنقذنا من حفرة النار وآتانا من كل ما سألناه بما شـآء ولوجه الله كل الثناء والحمد.





    والحمد لله أن أيدنا وأهلك أعدائنا وجعلنا خير أمةوكلمته هي العليا ومَكّنَّا في الأرض واختصنا وفضَّلَنا على كثيرٍ من خلقه الكُمَّل تفضيلاً كبيراً وعلى والدينا وأرحامنا وكل المؤمنين وعلى قضائه على أيدينا خير ونفع وصلاح وإصلاح ونجاح وفلاح وحوائج وهداية وتوبة وسرور العباد وعلى تسخيره العالمين لنا وإسباغه علينا النِعَم والعِصَم وغفرانه لنا الكبائر واللمم ورحمته لنا في البلاء والنقم وحفظه لنا بغير حولٍ ولا قوةٍ منا ولو شاء ما فعل ولوجه الله الحمد والشكر أولاً وأخيراً وإجمالاً وتفصيلاً على كل شئ حمداً وشكراً يرضيه ويُوافِي نِعَمَهُ وآلآئهُ وَيُكافيءُ مزيده ولا يغادر ثناءً ولا حمداً إلا أحصاه وأفضل وأكثر وأحب إليه من كل شئ ودوماً أبداً عدد خلقه ورضا نفسه وملء وسعة وزنة عرشه ومداد كلماته ومبلغ ومنتهى حبه وقربه ورضاه في الدارين والعياذ بالله من قلة تقواه وإنا لله وإنا إليه راجعون رب اغفر وانظر وارحم وصل وسلم وبارك وأنعِم على سيدنا محمد وآله والأنبياء والمرسلين والمسلمين والمؤمنين وأنفسنا وأرحامنا وأهلينا ونسلنا وأيدنا واضحك لنا ولا تفعل بنا إلا ما تفعله بالمقربين منك وأجرنا في غيبة نبينا وكل مصائبنا وعدونا وسوء أخلاقنا وأعمالنا وآثارنا وكل حجة أو شر أحصيته علينا وكل خير لم تحصه لنا وأجرنا في كل ما لم نبتغي به وجهك وكل ما لم يكن مخلصاً خالصاً منا لوجهك وأجرنا من النار وفي كل شئ واخلف لنا دوماً خيراً من كل شئ واجمعنا والقرآن وحبيبك دوماُ كما جمعت النفس والروح وأَذهِب عنا الكذب والرجس والحرام وارفعنا أبعد المسافات عن الظلم والشبهات والشهوات واعصمنا من الزلل في القول والعمل والحرام والأثام وطَهِرنا وقلوبنا تطهيراً وزدنا حباً في حلالك وزده حباً لنا وباعد بيننا وبين حرامك كما باعدت بين المشرق والمغرب ونفعنا ونَفّع بنا وأوجدنا وأرسخنا وما رزقتنا حيثما تحب وترضى وفي كل ما تحبه وحصنك وحبلك وسبيلك ومحبتك وعفوك وغفرانك وقربك فنستحي منك سراً وجهراً فنصدقك ولا نكذبك ونشكرك ولا نكفرك ونطيعك ولا نعصاك ونذكرك ولا ننساك ولا ننسى فضلك ولا حنانك ولا نِعَمِك ولا إحسانك ولا الفضل بيننا ولا نظلم شيئاً ولا نأثَم ولا تعاقبنا أبداً.





    اللَّهُمَّ مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب رحمن الدارين ورحيمهما تعطي منهما من تشاء وتمنع من تشاء اعطنا منهما كل ما تحب وترضى وامنع عنا منهما كل ما لا تحب ولا ترضى واقض عنا ديوننا وارحمنا رحمة تغنينا بها عمن سواك وافتح قلوبنا لذكرك وطوعنا لله ورسوله ولا تعاقبنا ولا تسلبنا حلاوة ذكرك ولذة مناجاتك بل واشغلنا بهم وهب لنا كل ما وهبته لأحبابك المؤمنين وأعذنا بك من كل ما أعذتهم منه وأصْلِحْ لنا ديننا والدارين واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر واجعل قضائك وأفعالك وأفعالنا كلها خير لنا في الدارين سبحانك اللهم أيدنا واجعلنا وكل المؤمنين وأهلينا ونسلنا وأنفسنا وألسنتنا وأسماعنا وأبصارنا وأفئدتنا وأجسامنا ودمائنا وحجتنا وزادنا ولباسنا وشعارنا وعقولنا وطبيعتنا وشريعتنا وإمامنا وعاداتنا وتقاليدنا وأهوائنا وشهواتنا ورغباتنا وضمائرنا ونوايانا وسرنا وجهرنا وأُنيسنا وأفعالنا وأمورنا وصلاتنا ونسكنا ومحيانا ومماتنا وآثارنا وقرة أعيننا وربيع قلوبنا القرآن والسنة ولله رب العالمين ودأب الصالحين دأبنا والحُسنَيين هَدفنا وأدب وأخلاق ملائكة الله وكتبه ورسله وسننهم وكلامهم أخلاقنا وأَدَبَنا وكلامنا وأحينا وأمتنا عليها وعلى الحق في رباطك وسبيلك كما ولدتنا أمهاتنا وأنت ضاحك لنا واجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير وأفرَح فرحتنا وأيامنا يوم لقاك برضاك وصل وسلم على سيدنا محمد وآله واضحك لنا ولوجهك دوماً كل الثناء والحمد.





    وأيدنا واكتبنا في أكرم الأمم وأحبهم وأشوقهم إلى لقائك وأصدقهم وأحسنهم قولاً وفعلاً وصوتاً وحسناً وأعظمهم هدياً وخيراً وبراً ونوراً وفضلاً وحظاً وسعداً ونصراً وظفراً وفوزاً ومغفرةً وثواباً وأجراً وأعلاهم درجةً وأقربهم من الله ورسوله واكتبنا في أطوع خلقك لسُبْحَانَك ولحبيبك والأكثر صلاةً وسلاماً عليه وآله والمؤمنين وحباً لهم والأحسن أخلاقاً وإحساناً ويألفون ويؤلفون وتحابوا بروحك بينهم وصدقت ألسنتهم وطابقت أفعالهم ونَفَعّتَ وتباهيتم بهم في الدارين ونسْتَغْفِرُك رَبَّنا ونتوب إليك إِنَّك كُنَت غَفَّارًا فزِدْنا دوماً قُوَّةً إِلَى قُوَّتِتاْ وأُرْسِلِ السَّمَاء دوماً عَلَيْنا مِّدْرَارًا وأُمْدِدْنا دوماً بأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَاجْعَل لَّنا دوماً جَنَّاتٍ وَأَنْهَارًا ولك الحمد دوماً أحب إليك من كل شئ سبحانك اللهم أيدنا ونفعنا ونَفّع بنا ولا تسلبنا وهب لنا وأدر وألزم معنا إذنك وموافقتك وتأييدك ومناجاتك ورجائك وسندك ومددك ونورك وهداك وتقواك وحبك وعشقك وأنسك وهواك وعفوك وغفرانك ورضاك وقربك وصفاك وحسن لقاك والعفة والطهر والحق والصبر والنصر والظفر والصدق والهدى والتقى والعفاف والغنى والكمال وكل خير وبر ونور ويسر وتيسير وثواب وأجر وحُجَة وسند وجميل وفضيل ونبيل ومعرفة وعزيمة وهمة وحسنات ونفحات وفتوحات وصلوات ورحمات وبركات وكرامات وكنوز وحظوظ وعون وتوفيق ونجاح وفلاح وصلاح وإصلاح وشرف وعفو وعز وغنى واستقامة وسلامة ونجاة وسعادة وفوز وغنائم ومُلك الدارين وهب لنا دوماً كل ما وهبته لكل المؤمنين ولا تسلبه منا واحفظنا دوماً كما حفظتهم وزدنا دوماً إليك تواضعاً واحتياجاً وافتقاراً وتوسلاً وتضرعاً ومناجاةً ورجاءً وإخلاصاً ووفاءً وولاءً وعشقاً وشوقاً وحنيناً وحمداً وشكراً وفيك يقيناً ورضاً وورعاً وفضلاً وكرماً وعلماً ونوراً وحلماً وعفواً واستقامة وأمانة ونزاهة وطهارة ومراقبة وعزماً وصبراً واحتساباً ونصراً وظفراً وقونا ولا تضعفنا وانصرنا ولا تخزلنا فلا غالب لنا ولا ظافر بنا واعطنا ولا تحرمنا واغننا ولا تفقرنا وزدنا ولا تنقصنا واسترنا ولا تفضحنا وخر لنا واختر لنا واحفظنا ولا تضيعنا وفضلنا ولا تفضل علينا ويسر لنا ولا تعسر علينا واستعملنا ولا تعطلنا ولا تستبدلنا وسددنا ولا تبددنا وثبتنا على الحق ولا تزلزلنا واهدنا واهد ونفع وارحم العالمين بنا ولا تضلنا واعف عنا ولا تعاقبنا وارحمنا ولا تعذبنا واغفر لنا ولا تحاسبنا وارفعنا إلى أتم وأكمل الإيمان والإحسان واليقين والتصديق وأكرم وأحمد وأرفع وأعلى والمقامات والدرجات ولا تهنا ولا تضعنا وارضى عنا ولا تمقتنا واضحك لنا فقد أرضيتنا واكتب لنا أثقل الموازين وسلامة وطهارة قلوبنا وجوارحنا وبراءة الأطفال ونقاء وصفاء وصلاح البال والأحوال وبارك واضحك لنا ولوجهك كل الحمد.
  • زمردة
    عضو
    • Mar 2005
    • 24

    #2
    الرد: كنز الشاكرين

    وأيدنا ونَفّع بنا واكتبنا في أخير الأخيار وأطهر الأطهار وأبر الأبرار وصفوة الصفوة الكُمَّل الأبدال وأقربهم من الله ورسوله وفي أعلى عليين وفي أشكر وأنور وأزهر وأظهر وأبهر وأنضر وأعطر وأوقر وأبصر وأصبر وأمهر وأشهد وأحمد وأرشد وأعبد وأَوَد وأزهد وأمجد وأجود وأجند وأسعد وأبرأ وأضيأ وأضوأ وأنبه وأفقه وأوجه وأنزه وأيقظ وأحفظ وأبسط وأنشط وأحوط وأثبت وأعدل وأعقل وأجل وأنبل وأطول وأوصل وأبجل وأفضل وأجمل وأكمل وأوسم وأكرم وأحلم وأعلم وأفهم وأحكم وأعصم وأقوم وأغنم وأسلم وأرحم وأرأف وألطف وأشرف وأنصف وأنظف وأحنف وأعرف وأعف وأشف وأورع وأرفع وأنفع وأشجع وأخشع وأقنع وأشفع وأنصع وأسطع وألمع وأبرع وأسمع وأطوع وأبلغ وأنبغ وأملح وأفلح وأنجح وأصلح وأفصح وأنصح وأصدح وأصح وأرسخ وأهدى وأنجى وأولى وأذكى وأزكى وأوعى وأنمىوأحيى وأسخى وأقوى وأوفى وأرضى وأحلى وأبهى وأتقى وأخفى وأصفى وأنقى وأرقى وأخلص وأخص وأقدس وأكيس وأنفس وأفطن وأبين وأزين وألين وأيقن وأتقن وأمتن وأمكن وأسكن وأحسن وأعبق وأوثق وأشفق وأرفق وأسبق وأصدق وأرق وأحق وأنجب وأصوب وأتوب وأطيب وأقرب وأحب آياتك وعابديك ومخلصيك وموكليك ومفوضيك وأهلك وخاصتك وأحبابك وأوليائك وحزبك وأنصارك وجنودك وحُدًّاثِك وأخلائك وأوفيائك وأمنائك وأصفيائك وأتقيائك وسُعَدَائِك وعارفيك ودعاتكوكرمائك وأعزائك وجيرانك وخلفائك الأصحاء الأمراء الأقوياء الأتقياء الأوصياء الأبرياء الأسخياء الأذكياء الحلفاء الصلحاء الصرحاء الفصحاء الخطباء الرحماء الحلماء الحنفاء الكرماء الوجهاء النبلاء العقلاء النجباء الحكماء الفقهاء العلماء الخبراء العرفاء الشرفاء الشفعاء الشهداء قرناءالأنبياء وأوتاد وحُمَاة الإسلام وبحار وخزائن وحُفَّاظ القرآن والحكمة والعلم والنور والصدق واليقين ومراجع الدين وأئمة أهل الفضل المتقين البكَّائين السبَّاقين السجَّادين الصوَّامين القوَّامين الصبًّارين الذكَّارين الشكَّارين الربَّانيين الصديقين التائبين التوابين الأوابين والعارفين المخبتين المقبولين المجاهدين المرابطين المؤدبين المسلمين المؤمنين المؤتمنين المهتدين المفلحين المطهرين الْمتمكنِينالمصطفين والمحسنين والوارثين والمضعفين والفائزين المقربين الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ وِممَنْ خَافَ مَقَامِك وَخَافَ وَعِيدِ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان وفي مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى وفيمن رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ وفيمَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ومَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَولا والذين لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ والَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُور واِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ والذين يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُون ويَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ والَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ وفيمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِوفيمَّنْ قلت فيهم إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍومن كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ والذين كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ويَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ومن إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ومن قلت فيهم إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ واكتبنا في رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَار ومَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ وممن قلت فيهم إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ والذين صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ومن قلت فيهم الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ومن الَّذِينَ َقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ وممن قلت فيهم عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ومن الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ والَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ والَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ والَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلآ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ومن عِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا واكتبنا من أحب رحماتك وبركاتك للعالمين وصل وسلم على سيدنا محمد وآله واضحك لنا ولوجهك دوماً كل الثناء والحمد.





    سبحانك اللهم نجنا واضحك لنا ونفع بنا واكفنا واصرف عنا كل سئ الأخلاق والصفات والسمات والأفعال والنوايا والسرائر وكل آفة وإثم وشر وظلم وكِبْر وسوء وأذى وهوى وعقوبة وحوبة وفظاظة وغلظة وغشاوة وقساوة وميل وزيغ ورين وختم وطبع وجشع وجزع وغل وذل وبخل وشح وفساد وحقد وحسد ونفاق وشقاق وجهل وزلل وفشل وملل وكلل وما تكرهه فينا ولا تجعلنا ولا المسلمين ولا المؤمنين من المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ولا من الأثمين ولا أهل النار أو أوليائهم في الدارين واعصمنا كلنا بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وبِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وبِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاس وبرضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وبك منك ومن أن نشرك بك شيئاً نعلمه ومن كل شئ واغفر لنا كل شئ وارحمنا وموتانا ولا تحاسبنا عن شئ وأعنا وأظهرنا على كل شئ ولا تعن ولا تظهر علينا شئ وسلمنا من كل شئ وأتنا سؤلنا وخر لنا واختر لنا وأدبنا وأحسِن تأديبنا وأخلاقنا وبدايتنا ونهايتنا وكل أعمالنا وأمورنا وآثارنا وإلينا في كل شئ وفك رهاننا واقض ديوننا وحوائجنا في كل شئ ولا تؤمننا مكرك في شئ وارضي خصومنا وخَلقِكَ عَنَّا واملأ وزد قلوبنا والعالمين دوماً مراقبةً وطاعةً وحباً وعشقاً وشوقاً وحنيناً لله ورسوله والرفيق الأعلى واملأهم والغرف والجنة رضاً عناً وحباً وشوقاً لنا وأرسخنا في أقرب المنازل من الله ورسوله وصل وسلم على سيدنا محمد وآله واضحك لنا ولوجهك دوماً كل الثناء والحمد.



    سبحانك اللهم اضحك لنا واملأ وزد كل المؤمنين دوماً بحب كل المؤمنين وحب الله ورسوله وآله بأحب وأكثر من كل شئ واهدِنَـا واهدِ بنَـا العالمين الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ آمين واكتبنا من أحب آياتك ورحماتك وبركاتك وهداياك للعالمين وأرسخنا في أقرب المنازل من الله ورسوله في الدارين وأيدنا وألهمنا مديحك وتسبيحك وتقديسك وتكبيرك وتعظيمك وتهليلك وذكرك الحكيم والأعمال والباقيات الصالحات دوماً في كل مكان وزمان واجعلنا نفعل كل ما يرضيك ونتقيك حق تقاتك ولا نريد إلا وجهك ونعطي من حرمنا ونصل أرحامنا ومن قطعنا ونعفو عمن ظلمنا ولا نرد الإساءة إلا بالحلم والصبر والعفو والغفران والإحسان وصفنا في رباطك وسبيلك صفاً صفاً وكما تحب وترضى رهبان بالليل ليوث بالنهار وانتقم بنا من أعدائك وبَرّأنا ونجنا وكل المؤمنين دوماً من كل مذموم وأعدائنا والشياطين وأفعالهم واخسأهم واهزمهم دوماً ولا تزدهم إلا خزياً ومقتاً وغضباً وقهراً وتباراً وسحقاً وأنعم على موتانا في القبور بالثبات على الحق والرحمة والنور واكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك ولا تؤمننا مكرك ولا تكلنا لغيرك واختصنا واصطنعنا لنفسك واجعلنا لا نريد إلا وجهك ولا تصرفنا عن نور وجهك ولا تسقطنا من نظرك وظلنا بظلك وامنحنا إذنك وموافقتك وشفعنا في خلقك وسلمنا واهدنا وجاوز بنا صراطك ولا تحجبنا عنك واسقنا من حوضك وشرابك وعرفنا نفسك وجنتك واغرس لنا كرامتنا واختم عليهابيدك وأسعدنا بجمال ضحكات وجهك وحلاوة صوتك وأطيط وكنوز عرشك وجيرة حبيبك في غرفك وفردوسك والْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ذلك فضلك تؤتيه من تشاء وأنت ذو الفضل العظيم فأجرنا في كل شئ واخلف لنا خيراً من كل شئ وافعل بنا ما أنت أهله وصل وسلم على سيدنا محمد وآله ولوجهك دوماً كل الثناء والفضل والشكر والحمد على كل نعمة وكل شكر وكل حمد.





    رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلآ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَتُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ وبحَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ من كل شئ وبِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَـا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ آمين وبرحمتك يا أرحم الراحمين وبسُبْحَانَك لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك وبحمدك حق قدرك دوماً عددك خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

    ( الفاتحة . الإخلاص ).

    وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ

    إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ



    ونسأل الله دوام قرأته والفاتحة وأن يجعله دوماً منتشراً ومقروءاً

    ومقبولاً ومحبوباً ومباركاً فيه وخالصاً لوجه الله الجميل الكريم

    وموجباً لجيرة الحبيب ذو الخلق العظيم

    ولله دوماً الفضل والثناء والحمد آمين

    تم بفضل وحمد وشكر الله



    في رمضان 1424هـ نوفمبر2003 م



    وصلني عبر الإيميل فأحببت أن تستفيدوا

    لقول الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام

    بلغوا عني ولو آية

    تعليق

    • ساعة صفا
      عضو متميز
      • Feb 2005
      • 6168

      #3
      الرد: كنز الشاكرين

      بارك الله فيك وجزاك كل الخير وجعلها من اعمالك الصالحة
      واشكر الله تعالى على وجود امثالك من بين اولئك الذين الهتهم الدنيا عن ذكر الله والدعاء والحمد باسمه

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...