لا يذكر أي عراقي هذه المملكة إلا و تخطر على باله تلك **********التي تتغذى على دماء الآخرين كي تبقى على قيد الحياة . فهذه الدولة التي أنشأها الإن?ليز كي تكون وطنا للفلسطينيين بعد إعطاء وطنهم لليهود عاشت منذ إنشائها كمخلوق طفيلي لا يستمر في الحياة إلا على دماء و فضلات الآخرين . و ربما يكون الشعب الأردني المكون من غالبية فلسطينية ، أقلية بدوية عربية و متنفذين من الشركس الذين يعتبرون من علية القوم هو الوحيد في العالم الذي يعشق طاغية العراق البائد صدام التكريتي بسبب مليارات الدولارات التي تم امتصاصها من العراقيين ليتم حقنها في اقتصاد الأردن ، إضافة لسذاجة تفكير فلسطينيي الأردن و بدوهم الذين انطلت عليهم كذبة عداء صدام لإسرائيل و نيته حرق نصفها . و لن يكون كاتب هذه السطور مغاليا عندما يزعم أن الغالبية العظمى من ذلك الشعب يتمنون موت و مقتل كل العراقيين لأنهم لم ينصروا أبو عدي !!
يلعب الأردن بحكومته و مثقفيه ( كذا ) دورا غريبا في المسألة العراقية . فقد تبين أن كتاب الأردن و محلليه السياسيين وطنيون و قوميون حتى النخاع حيث لا يرضون أبدا بوجود الأميركان على أرض العراق كما لا يقبلون نهائيا دعوات العراقيين أصحاب الشأن في مقاومة الاحتلال سلميا . و يتهمون ساسة العراق أنهم سيعترفون بإسرائيل و يطبعون العلاقات معها ، لكنهم من جهة أخرى يبذلون الغالي و النفيس ليس لنيل رضا الأميركان عليهم فقط ، و إنما نيل رضا إسرائيل أيضا !! و قد أدى وجود مليارات الدولارات المسروقة من أفواه الشعب العراقي بيد البعثيين الذين استقروا في الأردن إلى زيادة الحملة الموجهة للعراق . و الأردنيون هم الوحيدين تقريبا الذين ينكرون وجود المقابر الجماعية و صحة الانتخابات التي جرت في العراق مؤخرا . و عندما تستمع لمحلليهم عبر التلفزيون تجد أن لسان أحدهم يبلغ طوله عدة أمتار عندما يتكلم عن بطولات أبو عدي و براءته ، لكنه يصبح قصيرا للغاية و لا يحير جوابا عندما تجابهه الحقائق بوجود إسرائيل و موسادها في قلب عاصمة بلادهم !! و الذي يشاهد و يستمع للمحللين السياسيين الأردنيين و يقرأ صحف ذلك البلد يعتقد أنه قلب العروبة و المقاومة النابض ، لكنه يفاجأ ، و أيما مفاجأة ، حين يهبط في مطار علياء الدولي ليسمع و هو في المطار المذيعة الداخلية تعلن عن وصول طائرة العال الإسرائيلية رحلة رقم كذا أو إقلاع طائرة العال الإسرائيلية المتجهة إلى تل أبيب !! و لن تجد دجلا و كذبا أكبر من هذا المثال .
صدقت القيادة الأردنية نفسها و اعتقدت أن ضعف العراق الحالي سيستمر إلى النهاية فسمحت لنفسها بالتدخل الفج في شؤونه الداخلية . و هكذا بدأ الجميع يسمعون عن الخوف من الهلال الشيعي و عدم ارتياح الأردن من تولي فلان أي منصب في العراق ، الخ من تفاهات و خزعبلات سيتم وأدها في القريب العاجل إنشاء الله . و ستخرج المدعوة أسماء خضر المتحدثة باسم حكومة الأردن لسانها للعراقيين قائلة لهم : هل رأيتم ؟ لقد تم تنفيذ أمرنا بعدم تولي الدكتور أحمد ال?لبي أي منصب في العراق لأننا قلنا أننا لن نكون مرتاحين لذلك !! و تتناسى هذه السيدة أن ال?لبي و الجعفري و غيرهما من أبطال و رجالات العراق قد وضعوا العراق و مصلحته في عيونهم و قلوبهم و ما اقتضاه التوافق السياسي الآن لن يغير من الأمور شيئا فزمن مص دماء العراقيين قد ولى إلى الأبد
يلعب الأردن بحكومته و مثقفيه ( كذا ) دورا غريبا في المسألة العراقية . فقد تبين أن كتاب الأردن و محلليه السياسيين وطنيون و قوميون حتى النخاع حيث لا يرضون أبدا بوجود الأميركان على أرض العراق كما لا يقبلون نهائيا دعوات العراقيين أصحاب الشأن في مقاومة الاحتلال سلميا . و يتهمون ساسة العراق أنهم سيعترفون بإسرائيل و يطبعون العلاقات معها ، لكنهم من جهة أخرى يبذلون الغالي و النفيس ليس لنيل رضا الأميركان عليهم فقط ، و إنما نيل رضا إسرائيل أيضا !! و قد أدى وجود مليارات الدولارات المسروقة من أفواه الشعب العراقي بيد البعثيين الذين استقروا في الأردن إلى زيادة الحملة الموجهة للعراق . و الأردنيون هم الوحيدين تقريبا الذين ينكرون وجود المقابر الجماعية و صحة الانتخابات التي جرت في العراق مؤخرا . و عندما تستمع لمحلليهم عبر التلفزيون تجد أن لسان أحدهم يبلغ طوله عدة أمتار عندما يتكلم عن بطولات أبو عدي و براءته ، لكنه يصبح قصيرا للغاية و لا يحير جوابا عندما تجابهه الحقائق بوجود إسرائيل و موسادها في قلب عاصمة بلادهم !! و الذي يشاهد و يستمع للمحللين السياسيين الأردنيين و يقرأ صحف ذلك البلد يعتقد أنه قلب العروبة و المقاومة النابض ، لكنه يفاجأ ، و أيما مفاجأة ، حين يهبط في مطار علياء الدولي ليسمع و هو في المطار المذيعة الداخلية تعلن عن وصول طائرة العال الإسرائيلية رحلة رقم كذا أو إقلاع طائرة العال الإسرائيلية المتجهة إلى تل أبيب !! و لن تجد دجلا و كذبا أكبر من هذا المثال .
صدقت القيادة الأردنية نفسها و اعتقدت أن ضعف العراق الحالي سيستمر إلى النهاية فسمحت لنفسها بالتدخل الفج في شؤونه الداخلية . و هكذا بدأ الجميع يسمعون عن الخوف من الهلال الشيعي و عدم ارتياح الأردن من تولي فلان أي منصب في العراق ، الخ من تفاهات و خزعبلات سيتم وأدها في القريب العاجل إنشاء الله . و ستخرج المدعوة أسماء خضر المتحدثة باسم حكومة الأردن لسانها للعراقيين قائلة لهم : هل رأيتم ؟ لقد تم تنفيذ أمرنا بعدم تولي الدكتور أحمد ال?لبي أي منصب في العراق لأننا قلنا أننا لن نكون مرتاحين لذلك !! و تتناسى هذه السيدة أن ال?لبي و الجعفري و غيرهما من أبطال و رجالات العراق قد وضعوا العراق و مصلحته في عيونهم و قلوبهم و ما اقتضاه التوافق السياسي الآن لن يغير من الأمور شيئا فزمن مص دماء العراقيين قد ولى إلى الأبد