3 متهمين يواجهون السجن 62 ألف عام .. وتهم أخف لـ21 آخرين تصل عقوبتها إلى السجن 18 سنة
في أكبر محاكمة إرهاب باوروبا، بدأت أمس في مدريد محاكمة 24 شخصاً، ثلاثة منهم متهمون بالتورط مباشرة في الإعداد لهجمات 11 سبتمبر (أيلول) في الولايات المتحدة.
ويواجه الزعيم المفترض لخلية «القاعدة» في اسبانيا، عماد الدين بركات يركس، (ابو الدحداح)، وقصوب الأبرش غليون، وهما سوريان المولد، وإدريس شبلي، المغربي المولد، حكما بالسجن 62 الف عام لكل منهم في جريمة قتل نحو 2500 شخص في هجمات سبتمبر. ومن بين المتهمين الآخرين تيسير علوني، مراسل قناة «الجزيرة» القطرية، الذي ذاع صيته خصوصاً بعد أن أجرى مقابلة مع زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن بعد هجمات سبتمبر. ووجه الإدعاء الاسباني تهماً على خلفية القضية إلى عناصر أخرى، أبرزهم أسامة بن لادن، لكن لا يحاكمون ضمن المجموعة لأن اسبانيا لا تحاكم متهمين غيابيا.
وفي جلسة أمس، اتخذت المحكمة قراراً بـ«الإفراج المؤقت» عن علوني بسبب ظروفه الصحية، إذ أصبح بموجب ذلك، مطالباً بالمثول يوميا أمام أقرب مركز شرطة لمنزله. ومعروف أن علوني كان يخضع للإقامة الجبرية في منزله في غرناطة. وقد طلب الادعاء إنزال عقوبة سجن مدتها 9 سنوات بحق علوني، بتهمة انتمائه المفترض إلى تنظيم «القاعدة».
كذلك، سمحت المحكمة أمس لمتهم آخر ضمن المجموعة، هو جمال حسين حسين، بمتابعة الجلسة خارج قفص الاتهام المصفح بسبب مشاكل صحية يعاني منها.
ورغم أن المحكمة كانت قد أعلنت أنها ستبدأ الاستماع إلى المتهمين يوم الاثنين المقبل، فإنها عدلت وباشرت أمس الاستماع إلى المتهم لويس خوسي غالان، بناء على قرار من رئيسها. وقال غالان (اسباني اعتنق الإسلام وأصبح يعرف باسم يوسف غالان)، انه «ليس ضد ولا مع بن لادن وإنما مع العدالة». وأضاف قائلاً: «نحن المسلمين نود العيش بسلام ولسنا إرهابيين، وأن الإسلام يدين سفك دماء الأبرياء». وأكد انه يعرف أبو الدحداح منذ سنوات، لكنه نفى أن يكون هذا الأخير لقّنه دروسا عن «الجهاد». وقال إنه لم يكن على علم بأن أبو الدحداح كان يقوم بنشاطات من هذا النوع.
وأثناء هذه المحاكمة سيسعى الإدعاء لإقناع القضاة بأن خلية «القاعدة» التي يتزعمها أبو الدحداح ساعدت في الإعداد لتنفيذ هجمات سبتمبر و«أمنت التغطية» لمنفذي تلك الاعتداءات.
وتجري المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة غير مسبوقة في إحدى أكبر قاعات مركز المعارض القديم في العاصمة الاسبانية، جهزت خصيصا لهذه المناسبة. ويتولى الحراسة 100 عنصر أمني ينتمون إلى وحدات خاصة موزعة على عدة مستويات تقوم بمراقبة المبنى وتقيم بجواره طيلة فترة المحاكمة، إضافة إلى عربات مصفحة تقوم بالدوريات في منطقة مركز المعارض والمناطق المجاورة. ويتابع حوالي 120 صحافيا من 82 وسيلة إعلامية من حوالي عشر دول، المحاكمة مباشرة من قاعة ملاصقة. وتجري المحاكمة في قاعة استأجرتها المحكمة الوطنية بمبلغ 280 ألف يورو، ثم أنفقت مبلغ 900 ألف يورو لتجهيزها.
ويطالب الادعاء بأكثر من 187 ألف سنة سجناً للمعتقلين، إلا أنه يواجه تحدياً كبيراً لتقديم أدلة كافية وقاطعة لإدانة المتهمين بالتهم التي جاءت في 300 مجلد بها أكثر من 100 ألف صفحة.
وأمس، جلس في قفص الاتهام المصفح المتهمون الـ24، وكان بعضهم قد اعتقلوا في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2001 أثناء مداهمات نفذتها الوحدات الخاصة الاسبانية وأشرف عليها شخصيا قاضي المحكمة الوطنية بالتاثار غارثون، وأطلق عليها اسم «عملية التمر»، قبل أن يعتقل الآخرون في العامين 2002 و2003. ويبقى 17 عنصرا، بينهم أسامه بن لادن، بعيدين عن قبضة العدالة، ووجه إليهم القاضي غارثون تهما مختلفة.
ويعتبر الادعاء عماد الدين بركات يركس أهم عناصر المجموعة التي تجري محاكمتها، وقد وجهت إليه تهم تزوير الوثائق والانتماء إلى تنظيم إرهابي والمشاركة في قتل ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر. ويواجه يركس في حال ادانته حكما بالسجن لأكثر من 60 ألف سنة. ويقول الادعاء ان عماد الدين بركات يركس هو الزعيم المفترض لخلية «القاعدة» في اسبانيا وشكل مجموعة أصولية جنّد عناصرها من أفراد كانت تتردد إلى مسجد أبو بكر الموجود في منطقة تطوان وسط العاصمة الاسبانية، أطلق عليها اسم «جند الله»، وأصبحت مرتبطة مباشرة بالتنظيم الذي يتزعمه بن لادن. ويضيف الادعاء أن يركس خلف «الشيخ صلاح» في تزعم خلية القاعدة باسبانيا عام 1995 بعد أن انتقل هذا الأخير إلى باكستان تلبية لأوامر مباشرة من بن لادن لاستقبال العناصر التي يجنّدها ويرسلها أبو الدحداح إلى معسكرات التدريب.
ويشير الادعاء أيضاً إلى أن خلية «القاعدة» في اسبانيا «أمّنت التغطية الضرورية» للمجموعة الإرهابية التي نفذت اعتداءات 11 سبتمبر، ويعتبر أن أبو الدحداح وادريس شبلي وقصوب الأبرش غليون هم «شركاء لمنفذي هجمات سبتمبر». ويشير الادعاء إلى أن أبو الدحداح وإدريس شبلي أعدا لعقد لقاء في مدينة تاراغونا في 16 يوليو (تموز) 2001 حضره كل من محمد عطا، الذي قاد منفذي هجمات سبتمبر، ورمزي بن الشيبة، الذي نسق للهجمات، ومحمد بلفاطمي. ويشير أيضا إلى أن عامر عزيزي (مغربي هارب) اشترك في الاجتماع. ويقول الادعاء ايضاً إن أبو الدحداح كان على «علاقة وثيقة» ببعض من نفذوا هجمات سبتمبر.
وعن قصوب الأبرش، يقول الادعاء، إنه سافر إلى الولايات المتحدة في أغسطس (آب) 1997 حيث زار نيويورك وصور برجي مركز التجارة العالمي، ثم سلم نسخة من الشريط المصّور إلى شخص آخر سلم بدوره الشريط إلى محمد بهية، أحد عناصر «القاعدة» الذي سافر إلى اسبانيا في يناير (كانون الثاني) 1998 واجتمع مع أبو الدحداح وتيسير علوني.
ويلخص التقرير الذي رفعه القاضي بالتاثار غارثون إلى المحكمة الوطنية نشاطات خلية «القاعدة» في اسبانيا في ثلاث نقاط: أولا: تلقي وتوزيع منشورات دعائية لجماعات أصولية مختلفة موجودة في البوسنة وأفغانستان. وثانياً، تجنيد عناصر وتلقينها الأفكار الأصولية المتطرفة تدريجيا. وثالثا: تجنيدهم نهائيا وإرسالهم إلى البوسنة.
وإضافة إلى يركس وشبلي والأبرش، هناك 21 متهماً آخرين، غالبيتهم سوريون، ويواجهون أحكاما بالسجن تتراوح بين 9 و18 سنة في حال إدانتهم. وجميع هؤلاء محتجزون ما عدا علوني الذي افرج عنه مؤقتاً بسبب ظروفه الصحية. وكانت المحكمة الوطنية قد رفضت في الآونة الأخيرة طعناً من علوني يطلب إسقاط التهم عنه، وقالت المحكمة أن لديها «أدلة كافية لمحاكمته».
ويتوقع أن تستمر المحاكمة حوالي ثلاثة أشهر يتم اثناءها الاستماع إلى المتهمين والشهود، إضافة إلى الاستماع للكثير من المكالمات الهاتفية المسجلة والتي أدت في الكثير من الأحيان إلى اعتقال عدد من المتهمين. وستقوم المحكمة بمراجعة عدد كبير من الوثائق التي عثر عليها بحوزة المعتقلين.
ويعتقد خبراء إن هيئة المحكمة الاسبانية تواجه تحدياً صعباً، لأن هذه هي المرة الأولى التي يحاكم فيها القضاء الاسباني متهمين بالإرهاب الأصولي، حيث اعتاد القضاء على محاكمات عناصر منظمة «ايتا» الباسكية. ويرى هؤلاء أن هذه المحاكمة مهمة لأنها ستضع أرضية جديدة من شأنها أن تساعد القضاء في المحاكمات المقبلة للمتهمين في قضية تفجيرات 11 مارس (آذار) 2004 .
في أكبر محاكمة إرهاب باوروبا، بدأت أمس في مدريد محاكمة 24 شخصاً، ثلاثة منهم متهمون بالتورط مباشرة في الإعداد لهجمات 11 سبتمبر (أيلول) في الولايات المتحدة.
ويواجه الزعيم المفترض لخلية «القاعدة» في اسبانيا، عماد الدين بركات يركس، (ابو الدحداح)، وقصوب الأبرش غليون، وهما سوريان المولد، وإدريس شبلي، المغربي المولد، حكما بالسجن 62 الف عام لكل منهم في جريمة قتل نحو 2500 شخص في هجمات سبتمبر. ومن بين المتهمين الآخرين تيسير علوني، مراسل قناة «الجزيرة» القطرية، الذي ذاع صيته خصوصاً بعد أن أجرى مقابلة مع زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن بعد هجمات سبتمبر. ووجه الإدعاء الاسباني تهماً على خلفية القضية إلى عناصر أخرى، أبرزهم أسامة بن لادن، لكن لا يحاكمون ضمن المجموعة لأن اسبانيا لا تحاكم متهمين غيابيا.
وفي جلسة أمس، اتخذت المحكمة قراراً بـ«الإفراج المؤقت» عن علوني بسبب ظروفه الصحية، إذ أصبح بموجب ذلك، مطالباً بالمثول يوميا أمام أقرب مركز شرطة لمنزله. ومعروف أن علوني كان يخضع للإقامة الجبرية في منزله في غرناطة. وقد طلب الادعاء إنزال عقوبة سجن مدتها 9 سنوات بحق علوني، بتهمة انتمائه المفترض إلى تنظيم «القاعدة».
كذلك، سمحت المحكمة أمس لمتهم آخر ضمن المجموعة، هو جمال حسين حسين، بمتابعة الجلسة خارج قفص الاتهام المصفح بسبب مشاكل صحية يعاني منها.
ورغم أن المحكمة كانت قد أعلنت أنها ستبدأ الاستماع إلى المتهمين يوم الاثنين المقبل، فإنها عدلت وباشرت أمس الاستماع إلى المتهم لويس خوسي غالان، بناء على قرار من رئيسها. وقال غالان (اسباني اعتنق الإسلام وأصبح يعرف باسم يوسف غالان)، انه «ليس ضد ولا مع بن لادن وإنما مع العدالة». وأضاف قائلاً: «نحن المسلمين نود العيش بسلام ولسنا إرهابيين، وأن الإسلام يدين سفك دماء الأبرياء». وأكد انه يعرف أبو الدحداح منذ سنوات، لكنه نفى أن يكون هذا الأخير لقّنه دروسا عن «الجهاد». وقال إنه لم يكن على علم بأن أبو الدحداح كان يقوم بنشاطات من هذا النوع.
وأثناء هذه المحاكمة سيسعى الإدعاء لإقناع القضاة بأن خلية «القاعدة» التي يتزعمها أبو الدحداح ساعدت في الإعداد لتنفيذ هجمات سبتمبر و«أمنت التغطية» لمنفذي تلك الاعتداءات.
وتجري المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة غير مسبوقة في إحدى أكبر قاعات مركز المعارض القديم في العاصمة الاسبانية، جهزت خصيصا لهذه المناسبة. ويتولى الحراسة 100 عنصر أمني ينتمون إلى وحدات خاصة موزعة على عدة مستويات تقوم بمراقبة المبنى وتقيم بجواره طيلة فترة المحاكمة، إضافة إلى عربات مصفحة تقوم بالدوريات في منطقة مركز المعارض والمناطق المجاورة. ويتابع حوالي 120 صحافيا من 82 وسيلة إعلامية من حوالي عشر دول، المحاكمة مباشرة من قاعة ملاصقة. وتجري المحاكمة في قاعة استأجرتها المحكمة الوطنية بمبلغ 280 ألف يورو، ثم أنفقت مبلغ 900 ألف يورو لتجهيزها.
ويطالب الادعاء بأكثر من 187 ألف سنة سجناً للمعتقلين، إلا أنه يواجه تحدياً كبيراً لتقديم أدلة كافية وقاطعة لإدانة المتهمين بالتهم التي جاءت في 300 مجلد بها أكثر من 100 ألف صفحة.
وأمس، جلس في قفص الاتهام المصفح المتهمون الـ24، وكان بعضهم قد اعتقلوا في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2001 أثناء مداهمات نفذتها الوحدات الخاصة الاسبانية وأشرف عليها شخصيا قاضي المحكمة الوطنية بالتاثار غارثون، وأطلق عليها اسم «عملية التمر»، قبل أن يعتقل الآخرون في العامين 2002 و2003. ويبقى 17 عنصرا، بينهم أسامه بن لادن، بعيدين عن قبضة العدالة، ووجه إليهم القاضي غارثون تهما مختلفة.
ويعتبر الادعاء عماد الدين بركات يركس أهم عناصر المجموعة التي تجري محاكمتها، وقد وجهت إليه تهم تزوير الوثائق والانتماء إلى تنظيم إرهابي والمشاركة في قتل ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر. ويواجه يركس في حال ادانته حكما بالسجن لأكثر من 60 ألف سنة. ويقول الادعاء ان عماد الدين بركات يركس هو الزعيم المفترض لخلية «القاعدة» في اسبانيا وشكل مجموعة أصولية جنّد عناصرها من أفراد كانت تتردد إلى مسجد أبو بكر الموجود في منطقة تطوان وسط العاصمة الاسبانية، أطلق عليها اسم «جند الله»، وأصبحت مرتبطة مباشرة بالتنظيم الذي يتزعمه بن لادن. ويضيف الادعاء أن يركس خلف «الشيخ صلاح» في تزعم خلية القاعدة باسبانيا عام 1995 بعد أن انتقل هذا الأخير إلى باكستان تلبية لأوامر مباشرة من بن لادن لاستقبال العناصر التي يجنّدها ويرسلها أبو الدحداح إلى معسكرات التدريب.
ويشير الادعاء أيضاً إلى أن خلية «القاعدة» في اسبانيا «أمّنت التغطية الضرورية» للمجموعة الإرهابية التي نفذت اعتداءات 11 سبتمبر، ويعتبر أن أبو الدحداح وادريس شبلي وقصوب الأبرش غليون هم «شركاء لمنفذي هجمات سبتمبر». ويشير الادعاء إلى أن أبو الدحداح وإدريس شبلي أعدا لعقد لقاء في مدينة تاراغونا في 16 يوليو (تموز) 2001 حضره كل من محمد عطا، الذي قاد منفذي هجمات سبتمبر، ورمزي بن الشيبة، الذي نسق للهجمات، ومحمد بلفاطمي. ويشير أيضا إلى أن عامر عزيزي (مغربي هارب) اشترك في الاجتماع. ويقول الادعاء ايضاً إن أبو الدحداح كان على «علاقة وثيقة» ببعض من نفذوا هجمات سبتمبر.
وعن قصوب الأبرش، يقول الادعاء، إنه سافر إلى الولايات المتحدة في أغسطس (آب) 1997 حيث زار نيويورك وصور برجي مركز التجارة العالمي، ثم سلم نسخة من الشريط المصّور إلى شخص آخر سلم بدوره الشريط إلى محمد بهية، أحد عناصر «القاعدة» الذي سافر إلى اسبانيا في يناير (كانون الثاني) 1998 واجتمع مع أبو الدحداح وتيسير علوني.
ويلخص التقرير الذي رفعه القاضي بالتاثار غارثون إلى المحكمة الوطنية نشاطات خلية «القاعدة» في اسبانيا في ثلاث نقاط: أولا: تلقي وتوزيع منشورات دعائية لجماعات أصولية مختلفة موجودة في البوسنة وأفغانستان. وثانياً، تجنيد عناصر وتلقينها الأفكار الأصولية المتطرفة تدريجيا. وثالثا: تجنيدهم نهائيا وإرسالهم إلى البوسنة.
وإضافة إلى يركس وشبلي والأبرش، هناك 21 متهماً آخرين، غالبيتهم سوريون، ويواجهون أحكاما بالسجن تتراوح بين 9 و18 سنة في حال إدانتهم. وجميع هؤلاء محتجزون ما عدا علوني الذي افرج عنه مؤقتاً بسبب ظروفه الصحية. وكانت المحكمة الوطنية قد رفضت في الآونة الأخيرة طعناً من علوني يطلب إسقاط التهم عنه، وقالت المحكمة أن لديها «أدلة كافية لمحاكمته».
ويتوقع أن تستمر المحاكمة حوالي ثلاثة أشهر يتم اثناءها الاستماع إلى المتهمين والشهود، إضافة إلى الاستماع للكثير من المكالمات الهاتفية المسجلة والتي أدت في الكثير من الأحيان إلى اعتقال عدد من المتهمين. وستقوم المحكمة بمراجعة عدد كبير من الوثائق التي عثر عليها بحوزة المعتقلين.
ويعتقد خبراء إن هيئة المحكمة الاسبانية تواجه تحدياً صعباً، لأن هذه هي المرة الأولى التي يحاكم فيها القضاء الاسباني متهمين بالإرهاب الأصولي، حيث اعتاد القضاء على محاكمات عناصر منظمة «ايتا» الباسكية. ويرى هؤلاء أن هذه المحاكمة مهمة لأنها ستضع أرضية جديدة من شأنها أن تساعد القضاء في المحاكمات المقبلة للمتهمين في قضية تفجيرات 11 مارس (آذار) 2004 .
الشرق الاوسط
لماذا علوني و لماذا تتم محاكمته فقط لتنفيذ مهامه الإعلامية ؟؟
