اغتيال الحياة السياسية فى مصر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد المصرى
    عضو متألق
    • Jan 2005
    • 4643

    #1

    اغتيال الحياة السياسية فى مصر



    ...................................................................
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    لا حول ولا قوة إلا بالله

  • محمد المصرى
    عضو متألق
    • Jan 2005
    • 4643

    #2
    الرد: اغتيال الحياة السياسية فى مصر

    أكد مصدر قانوني بحزب الوفد ان الحياة السياسية في مصر مقتولة.. لان الحزب الوطني هو الدولة، وهو الحكومة، وهو المتحكم في كل شيء.. واضاف ان الاندماج كامل بين الدولة وبين هذا الحزب. وان كل ما في الدولة مسخر لخدمة الحزب الوطني واهدافه.. بداية من الوزراء وإلي المحافظين وإلي الاذاعة والتليفزيون ويمتد الي الصحافة الرسمية التي لا يمكن وصفها »بالصحافة القومية« لانها حكومة الدولة التي هي دولة الحزب الوطني الحاكم والمتحكم.
    وقال ان أي كلام عن التعددية الحزبية ما هو الا مجرد كلام.. لان الدولة تقول ما لا تؤمن به.. ولن يتنازل الحزب عن ان يملك كل شيء.. فالحزب هو الدولة بكل عناصرها.
    وعن رئاسة اللجنة العليا المشرفة علي الانتخابات تصر الدولة علي ان يكون رئيس المحكمة الدستورية العليا هو رئيس هذه اللجنة.. فكيف يستقيم ذلك؟!
    نقول ذلك لان رئيس الدستورية العليا هو الشخص الذي يتولي مسئولية رئيس الجمهورية، في حالة غياب رئيس الجمهورية وغياب رئيس مجلس الشعب.. فكيف يصبح هو القائم بعمل رئيس الجمهورية.. وهو في الوقت نفسه رئيس اللجنة العليا المشرفة علي الانتخابات؟!
    ثم ان رئيس المحكمة الدستورية العليا هو المسئول عن الفصل في المنازعات الدستورية فهل يستقيم ذلك مع رئاسته المتوقعة للجنة الانتخابات؟!
    أيضا المحكمة الدستورية العليا هي أقرب الي السلطة التنفيذية لان رئيس الجمهورية هو الذي يختار رئيسها. وكان الواجب ان يتم اختيار اعضائها من بين القضاة او من أي عناصر قانونية.
    اما قضية التزكية فإن مشروع النص الحالي يزيد المشكلة تعقيدا. فهذا النص يقترح الحصول علي تزكية 300 شخص بينما النص المقترح الاول كان يكتفي بالحصول علي تزكية ثلث اعضاء مجلس الشعب أي في حدود 150 عضوا.
    وأكد المصدر القانوني بالوفد ان التعديل المقترح ينص علي ضم عدد من الشخصيات العامة.. بينما لا يوجد في القانون تعريف لمن هو شخصية عامة.. وهو تعبير مطاط ويسمح للمسئولين بوضع من يشاءون ضمهم الي اللجنة من بين انصارهم ومؤيديهم وبذلك تفقد اللجنة عنصرا آخر من العناصر الحيادية التي يفترض ان يكون عليها عمل اللجنة المشرفة علي الانتخابات.
    واختتم المصدر القانوني تصريحه للوفد بقوله اننا نريدها لجنة لا يشك احد في نزاهتها.. ولا يجرؤ احد علي الطعن عليها بالانحياز. وفي ذلك احترام لمقام من سيتم انتخابه، لانه سيصبح رمزا ورئيسا للبلاد.
    وخطورة الامر الآن ليست في النص.. ولكنها في حياتنا السياسية غير المعدة لمثل هذه المعايير، لان حياتنا السياسية منقوصة فمنذ عام 1952 والتنظيمات السياسية الحكومية تندمج اندماجا عضويا في الدولة.. ويكفي ان ننظر الي الحزب الوطني والاستاذ جمال مبارك والوزراء والمحافظين وقادة الحكم المحلي والصحافة التي يطلقون عليها خطأ صحافة قومية والاذاعة والتليفزيون.
    وبهذا تصبح التعددية الحزبية مستحيلة.. ويصبح حصول احزاب المعارضة علي ما يوازي مكانتها الطبيعية في الشارع السياسي أمرا مستحيلا.. لان الحياة السياسية منقوصة.
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...