المقاتلات الأميركية تدمر 4 مواقع عسكرية داخل سورية لجأ إليها إرهابيون فروا من المواجهات الطاحنه في القائمالأربعاء 11/5/2005 واشنطن "السياسة"- أندفعت الحملة العسكرية ضد قواعد الأرهاب في محافظة الانبار وتحديدا ضدقواعدهم السورية والعربية في مدينة القائم وضواحيها الملاصقة للحدود السورية, في ما يبدو ان »الكيل الاميركي طفح من سورية اخيرا« حسب نائب اميركي في الكونغرس, كشف النقاب ل¯ »السياسة« في اتصال به من لندن امس الثلاثاء عن ان الولايات المتحدة »عزمت بصورة تامة لا رجوع عنها عن ايصال اي رسالة بعد اليوم الى السوريين عبر اطراف صديقة وحليفة حول تدخلهم في العراق وقررت »اقتلاع شوكها بيديها« بدليل قذفها الى ساحة المعركة في القائم جيشا منقوات مشتركة قوامها ألف جندي اميركي وثلاثة الاف جندي عراقي, وهو عدد ليس أصغر بكثير من عدد القوات التي اقتحمت قواعد النظام الدكتاتوري في بغداد في الثالث عشر من ابريل عام 2003 واحتلتها.
ونقل النائب الاميركي عن مصدر في وزارة الدفاع »البنتاغون« في واشنطن ان سلاح الجو الاميركي الذي قام يومي السبت والاحد الماضيين بستين طلعة قصف خلالها مئات المواقع في اطراف القائم وفي قلبها وفي الصحراء الغربية فيها, وشن ايضا اربع هجمات على مواقع تجمع للارهابيين الاسلاميين داخل الاراضي السورية حيث بلغ عمق احداها ثمانية اميال دكت خلالها تحصينات للجيش السوري وموقعين لمرابض مدفعية«.
وقال النائب نسبة الى المصدر الدفاعي الاميركي انه بالاضافة الى قتل 75 ارهابيا في المواقع التي دارت ومازالت تدور فيها اشتباكات وعمليات قصف جوي كثيف اصيب اكثر من 100 ارهابي اخر وتم اعتقال 55 منهم بعضهم يرتدي بزات عسكرية سورية, فيما فقدت القوات الاميركية ستة جنود وجرح لها 16 في معارك شوارع عنيفة حسمتها ليل الاحد الغارات الجوية لصالح قوات التحالف.
وذكر ان الطائرات والمروحيات التي هاجمت المواقع الاربعة داخل الاراضي السورية صورت عمليات قصف الارهابيين الهاربين اليها من القصف والمباني العسكرية السورية التي لجأوا اليها واصيبت بدمار كامل, كما التقطت صوراً لعشرات الجثث التي خلفتها الهجمات في تلك المواقع وحولها.
وكشف البرلماني الاميركي النقاب ايضا عن ان »حرب القائم« التي تأخر حدوثها اكثر من ثمانية اشهر »بدأت السبت الماضي في اعقاب حصول المحققين الاميركيين والعراقيين على اكثر من المعلومات دقة حتى اليوم عن عمليات التسلل الجماعية من الحدود السورية من اربعة معتقلين احدهم مساعد بارز لابو مصعب الزرقاوي وواحد اخر من كبار ضباط البعث العراقي السابق, والاثنان الباقيان من الاستخبارات السورية المكلفين بتسهيل نقل المتطوعين الارهابيين عبر الحدود الى العراق«.
ونقل البرلماني ايضا عن تقارير للاستخبارات العسكرية الاميركية في واشنطن قولها ان الرئيس العراقي الجديد جلال طلباني »حضر شخصيا استجواب مساعد الزرقاوي والضابطين السوريين قبل زيارته الاردن الاسبوع الماضي, وسيوفد الى دمشق عددا من معاونيه حاملين معهم اشرطة فيديو تسجل اعترافات ضابطيها الخطيرة«.
وقال البرلماني ان ادارة الرئيس جورج بوش التي »سايرت حتى النهاية ولكن دون قناعة ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز في المضي قدما في ضبط النفس حيال سورية على امل ان تعطي زيارته دمشق ولقاءه رئيسها بشار الاسد نتائج ايجابية. كما كان الاميرالسعودي يأمل, حول مسألتي التدخل السوري في العراق ولبنان,, اصيبت »الادارة« بالذهول لاعلان رئاسة الجمهورية السورية بعد اقل من يومين على تلك الزيارة, صور ونبأ استقبال الرئيس السوري لمدير جهاز الامن العام اللبناني اللواء الركن المتقاعد جميل السيد المتهم بضلوعه او تغطيته اغتيال رفيق الحريري التي من أجلها ابعد عن منصبه وهذا امر يؤكد دوره في الجريمة حتى على المستوى الرسمي اللبناني, خصوصا وان سورية تدرك تماما ما كانت عليه العلاقات بين امراء السعودية, وخصوصا ملكها فهد وشقيقه ولي العهد مع الحريري الذي كان يعتبر واحدا من افراد العائلة المالكة«.
واعرب النائب الاميركي ل¯ »السياسة« عن اعتقاده ان الجيش الاميركي بقراره فتح المعركة النهائية- كما يعتقد قادة البنتاغون والقيادة السياسية العراقية- في الانبار وبالاخص منطقة القائم الملاصقة لسورية, »قد يكون باشر تنفيذ خططه المرسومة منذ مطلع العام الفائت 2004 ل¯ »القضم الزاحف« للحدود والاراضي السورية الشرقية المتاخمة للعراق, وان العمليات ستتسع اكثر فأكثر والطائرات ستتوغل الى اعماق جديدة قد تبلغ عشرات الاميال في محاولات لضرب طرقات امداد الارهابيين وجماعات صدام حسين المقيمة تحت حماية النظام السوري في أماكن مختلفة من سورية«.
واكد النائب ان زيارة الاسد لشرم الشيخ المصرية اليوم الاربعاء غير المقررة, للقاء الرئيس المصري حسني مبارك, ستكون امتدادا لمحادثات الامير عبد الله مع الرئيس السوري في نهاية الاسبوع الفائت التي لم تسفر عن شيء حسب تقاريرنا الديبلوماسية من الرياض ودمشق وبيروت, وهي الاخرى- زيارة الاسد لمبارك- لن تلقى سوى المصير نفسه لان الرئيس المصري بات مقتنعاً- وقد ابلغ بوش بذلك- ان عدم تجاوب الاسد مع كل الوساطات مرده الى واحد من احتمالين, اما انه اضعف مما يتصور داخليا او انه مراوغ من الدرجة الأولى«.
ونقل النائب الاميركي عن مصدر في وزارة الدفاع »البنتاغون« في واشنطن ان سلاح الجو الاميركي الذي قام يومي السبت والاحد الماضيين بستين طلعة قصف خلالها مئات المواقع في اطراف القائم وفي قلبها وفي الصحراء الغربية فيها, وشن ايضا اربع هجمات على مواقع تجمع للارهابيين الاسلاميين داخل الاراضي السورية حيث بلغ عمق احداها ثمانية اميال دكت خلالها تحصينات للجيش السوري وموقعين لمرابض مدفعية«.
وقال النائب نسبة الى المصدر الدفاعي الاميركي انه بالاضافة الى قتل 75 ارهابيا في المواقع التي دارت ومازالت تدور فيها اشتباكات وعمليات قصف جوي كثيف اصيب اكثر من 100 ارهابي اخر وتم اعتقال 55 منهم بعضهم يرتدي بزات عسكرية سورية, فيما فقدت القوات الاميركية ستة جنود وجرح لها 16 في معارك شوارع عنيفة حسمتها ليل الاحد الغارات الجوية لصالح قوات التحالف.
وذكر ان الطائرات والمروحيات التي هاجمت المواقع الاربعة داخل الاراضي السورية صورت عمليات قصف الارهابيين الهاربين اليها من القصف والمباني العسكرية السورية التي لجأوا اليها واصيبت بدمار كامل, كما التقطت صوراً لعشرات الجثث التي خلفتها الهجمات في تلك المواقع وحولها.
وكشف البرلماني الاميركي النقاب ايضا عن ان »حرب القائم« التي تأخر حدوثها اكثر من ثمانية اشهر »بدأت السبت الماضي في اعقاب حصول المحققين الاميركيين والعراقيين على اكثر من المعلومات دقة حتى اليوم عن عمليات التسلل الجماعية من الحدود السورية من اربعة معتقلين احدهم مساعد بارز لابو مصعب الزرقاوي وواحد اخر من كبار ضباط البعث العراقي السابق, والاثنان الباقيان من الاستخبارات السورية المكلفين بتسهيل نقل المتطوعين الارهابيين عبر الحدود الى العراق«.
ونقل البرلماني ايضا عن تقارير للاستخبارات العسكرية الاميركية في واشنطن قولها ان الرئيس العراقي الجديد جلال طلباني »حضر شخصيا استجواب مساعد الزرقاوي والضابطين السوريين قبل زيارته الاردن الاسبوع الماضي, وسيوفد الى دمشق عددا من معاونيه حاملين معهم اشرطة فيديو تسجل اعترافات ضابطيها الخطيرة«.
وقال البرلماني ان ادارة الرئيس جورج بوش التي »سايرت حتى النهاية ولكن دون قناعة ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز في المضي قدما في ضبط النفس حيال سورية على امل ان تعطي زيارته دمشق ولقاءه رئيسها بشار الاسد نتائج ايجابية. كما كان الاميرالسعودي يأمل, حول مسألتي التدخل السوري في العراق ولبنان,, اصيبت »الادارة« بالذهول لاعلان رئاسة الجمهورية السورية بعد اقل من يومين على تلك الزيارة, صور ونبأ استقبال الرئيس السوري لمدير جهاز الامن العام اللبناني اللواء الركن المتقاعد جميل السيد المتهم بضلوعه او تغطيته اغتيال رفيق الحريري التي من أجلها ابعد عن منصبه وهذا امر يؤكد دوره في الجريمة حتى على المستوى الرسمي اللبناني, خصوصا وان سورية تدرك تماما ما كانت عليه العلاقات بين امراء السعودية, وخصوصا ملكها فهد وشقيقه ولي العهد مع الحريري الذي كان يعتبر واحدا من افراد العائلة المالكة«.
واعرب النائب الاميركي ل¯ »السياسة« عن اعتقاده ان الجيش الاميركي بقراره فتح المعركة النهائية- كما يعتقد قادة البنتاغون والقيادة السياسية العراقية- في الانبار وبالاخص منطقة القائم الملاصقة لسورية, »قد يكون باشر تنفيذ خططه المرسومة منذ مطلع العام الفائت 2004 ل¯ »القضم الزاحف« للحدود والاراضي السورية الشرقية المتاخمة للعراق, وان العمليات ستتسع اكثر فأكثر والطائرات ستتوغل الى اعماق جديدة قد تبلغ عشرات الاميال في محاولات لضرب طرقات امداد الارهابيين وجماعات صدام حسين المقيمة تحت حماية النظام السوري في أماكن مختلفة من سورية«.
واكد النائب ان زيارة الاسد لشرم الشيخ المصرية اليوم الاربعاء غير المقررة, للقاء الرئيس المصري حسني مبارك, ستكون امتدادا لمحادثات الامير عبد الله مع الرئيس السوري في نهاية الاسبوع الفائت التي لم تسفر عن شيء حسب تقاريرنا الديبلوماسية من الرياض ودمشق وبيروت, وهي الاخرى- زيارة الاسد لمبارك- لن تلقى سوى المصير نفسه لان الرئيس المصري بات مقتنعاً- وقد ابلغ بوش بذلك- ان عدم تجاوب الاسد مع كل الوساطات مرده الى واحد من احتمالين, اما انه اضعف مما يتصور داخليا او انه مراوغ من الدرجة الأولى«.



تعليق