الخميس 12/5/2005 القائم- جنرال عراقي يرجح مصرعه بعد إصابته في رأسه وجسمه.. واعتقال طبيب عالجه طائرة أمريكية اصطادت الزرقاوي في القائم شهد العراق يوما آخر من اكثر الايام دموية سقط خلاله أكثر من 200 قتيل وجريح في وقت رجحت فيه التقارير مقتل زعيم الارهابيين الاردني ابومصعب الزرقاوي خلال العملية العسكرية الواسعة في الغرب على الحدود السورية ـ العراقية. وأعلن اللواء فؤاد هاني فارس آمر اللواء الخامس في الجيش العراقي الذي تشارك قواته في هجوم تشنه القوات الامريكية بالقرب من الحدود العراقية الغربية مع سورية ان الاصولي الاردني المطلوب رقم واحد في العراق ابومصعب الزرقاوي اصيب بجراح بالغة وربما يكون توفي بعد غارة جوية امريكية على مخبئه في مدينة القائم على الحدود حيث تواصل قوات امريكية مدعومة بالطائرات والدبابات هجوما كاسحا على مواقع لمسلحين عرب تسللوا الى العراق.وقال اللواء فارس في مؤتمر صحافي في مقر اللواء المسؤول عن حماية المنطقة الخضراء وسط بغداد حيث مكاتب الحكومة العراقية والسفارتان الامريكية والبريطانية ان «الزرقاوي لا يستطيع الاستمرار في اعماله الارهابية ضد قواتنا والشعب العراقي لكونه في حالة صحية سيئة وعلى الارجح انه توفي بسبب وضعه الحرج». وأضاف ان تردي حالة الزرقاوي نتج عن «اصابته بجروح بليغة في رأسه وأنحاء جسمه بعد قيام القوات الامريكية بغارة جوية على مخبئه في مدينة القائم على الحدود السورية العراقية اثر ورود معلومات استخباراتية موثوقة أكدت تواجده وعدد من أتباعه في تلك المنطقة حيث تقوم قوات اللواء الخامس وبمساندة من القوات المتعددة الجنسيات بمهاجمة مواقع المسلحين التي تقصف بالطائرات» واشار الى أنه «تم خلال تلك المواجهات جرح احد أقرباء الزرقاوي ومساعده ويدعى محمد الظاهري».
واوضح ان الزرقاوي «وحسب المعلومات التي وردتنا من مصادر موثوقة تلقى العلاج في مستشفى الرمادي ومكث فيه ثلاث ساعات فبادرت قواتنا فورا الى مقر المستشفى وتم اعتقال الطبيب الخاص الذي اشرف على علاجه». واضاف انه قبل وصول القوات العراقية والامريكية بعشر دقائق فر الزرقاوي واتباعه الى منطقة قريبة من محافظة الرمادي غرب العراق واكد في مؤتمر صحافي نقلته مراسلة موقع «بيانمير» العراقي على الانترنت ان القبض على الزرقاوي بات وشيكا لو كان على قيد الحياة.
وفيما يخص عمليات اللواء الخامس في منطقة الدورة وابي دشير في الضواحي الجنوبية للعاصمة العراقية قال اللواء فارس ان قوات الامن العراقيه ألقت القبض على 150 ارهابيا مشتبها فيهم خلال عمليات المداهمة والتفتيش التي قامت بها في تلك المناطق خلال الساعات الاثنتين والسبعين الماضية. واوضح ان العمليات المسلحة شهدت تصاعدا «خلال الفترة التي اعقبت ذكرى ميلاد الرئيس المخلوع صدام حسين في الثامن والعشرين من الشهر الماضي وذكرى مولد حزب البعث المنحل في السابع منه وتسببت في قتل العشرات من الابرياء والعديد من عناصر الامن العراقية لكن رغم ذلك نستطيع القول ان العمليات الارهابية شهدت انحسارا بنسبة 80 في المائة عن الفترة السابقة».
