التعاون العشائري في القائم من اسباب نجاح حملةمصارعة الثيران

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عراقي ابدا
    عضو فعال
    • Apr 2005
    • 505

    #1

    التعاون العشائري في القائم من اسباب نجاح حملةمصارعة الثيران

    الرباط (غرب العراق): سولومون مور*
    بعدما قدم الشاي الى قوات المارينز وجلسوا في حديقة منزله، رفع المسؤول الحكومي السابق قميصه ليكشف عن تشويهات في جسده. وظهرت على ظهره كدمات من تأثير الجلد، وحروق في ساقه. ورفع شفته العليا ليكشف عن سن مكسور. وظهرت على يديه خطوط حمراء بسبب القيود. أوضح المسؤول السابق الذي طلب من مراسل صحيفة «لوس انجليس تايمز» المصاحب لقوات المارينز عدم الكشف عن هويته خوفا من احتمال قتل المسلحين له ولاسرته «ان الارهابيين اثاروا الرعب بين الناس واضروا بهم. واقاموا نقاط تفتيش ودوريات. وأي شخص يقبضون عليه في طريقه الى القائم يقتلونه بسكين ويلقون به على قارعة الطريق». واضاف «في الواقع لا يعجبني الاحتلال الاميركي. ولكني افضل الاحتلال الاميركي على احتلال القاعدة».


    وكانت قوة من المارينز يصل عددها الى الف جندي قد شنت حملة ابتداء من يوم الاحد في القرى المطلة على نهر الفرات بالقرب من الحدود مع سورية بحثا عن معاقل المسلحين. وتثير قوات المارينز الخوف في أي بلدة يدخلونها.. قوافل تتقدمها دبابات، وتتبعها مدرعات برمائية. وتنتشر قوات المارينز ويدفعون الناس خارج بيوتهم ويجرون «تفجيرات محكمة» للسيارات المثيرة للاشتباه والالغام المحتملة والقنابل البدائية.

    ويقدم العراقيون، يوميا تقريبا، معلومات عن المقاتلين الاجانب، الذي يبدو انهم يلعبون دورا هاما في هذه المنطقة في غرب العراق. وتجدر الاشارة الى ان المقاتلين يتدفقون على المدن الواقعة في تلك المنطقة بأعداد كبيرة منذ سيطرة القوات الاميركية على الفلوجة.

    وذكر السكان ان المسلحين يهددونهم ويضربونهم وفي بعض الأحيان يقتلون هؤلاء الذين لا يتعاونون معهم. وذكروا ان المسلحين استولوا على مساكنهم وسيارتهم، ومنعوهم من العمل مع قوات الأمن العراقية، وعرضوا بلداتهم للخطر بشن هجمات على القوات الأميركية. ويشعر السكان بالقلق من التحدث مع قوات المارينز في الشارع خوفا من انتقام المسلحين عندما تغادر القوات البلدة، بينما يبذل الاخرون جهدا كبيرا للتواصل مع القوات، الذين لا يوجد معهم مترجم عادة. فقد تحدث رجل مسن بطريقة ودية مع جندي محبط من قوات المارينز لمدة 15 دقيقة، وكان يشرح ما يقوله برسم صورة للحدود السورية على الارض المتربة خارج منزله.

    وقد اعتمدت قوات المارينز وهي تقتحم القرى في منطقة الرمانة في غرب محافظة الانبار، وهي منطقة ينتشر فيها المهربون وتوجد بها منازل آمنة لـ«القاعدة»، على السكان المحليين لابلاغهم بأماكن الالغام واماكن اختبائهم. بل ان بعض القرويين كشفوا عن اسماء المسلحين لقوات المارينز. وأعلن ميجور كي براون الضابط التنفيذي لفصيلة ليما التابعة للكتيبة الثالثة من الفوج رقم 25، وهي واحدة من الوحدات المشاركة في الحملة «لم نقتل المسلحين كما كنا نريد، ولكننا في نفس الوقت لم نقتل أي مدني. ولذا اعتقد اننا عقدنا صدقات هنا. ربما نكسب بعض العقول والقلوب». وبغض النظر عن المشاكل التي تسببت فيها قوات المارينز فإن المسؤول العراقي السابق يبدو سعيدا بوجودهم.

    فقد دعاهم لمنزله، خوفا من رؤية المسلحين لهم، وقال لهم إن المقاتلين الاجانب اخذوا مدينته رهينة لعام، وانهم فروا الى سورية قبل اربعة ايام. واوضح «انهم حاولوا الإضرار بي لانني اعمل في الحكومة. واحتجزوني لمدة 8 ايام حتى اجبرتهم قبيلتي على الافراج عني. وذكرت قبيلتي انهم اذا ما قتلوني، فستقتل قبيلتي 4 من القاعدة». واكد انه «اذا ما اغلق الاميركيون او العراقيون الحدود، فلن يتمكن الإرهابيون من العودة. ولكن اذا ما تركتم المدينة غدا، سيعودون، وسيقتلون أي شخص ساعد الاميركيين». لماذا اذن تحدث الى المارينز بخصوص المسلحين الذين سيطروا على مدينته؟ «لانهم سيئون. اسأل أي شخص هنا. الاربعة ايام الماضية بعدما ترك المتمردون البلدة كانت مختلفة تماما بالمقارنة بما حدث بعد وصول الأميركيين». * خدمة «لوس أنجليس تايمز» ـ خاص بـ «الشرق الأوسط»


    لو خيرت بين ان اكون ماضيا بلا حاضر او حاضرا بلا ماضي
    لما ترددت ان اكون الثاني

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...