الشيخ العبيكان: نعم أخطأت.. فلماذا لا يعترف من أخطأ من الدعاة مثلي؟
قال في حديث لـ«الشرق الاوسط» إن الذين يزعمون المطالبة بالإصلاح هم سبب الإفساد ودعا إلى تشكيل لجنة لمحاربة الفكر التكفيري

الرياض: مشاري الذايدي
كشف الشيخ عبد المحسن العبيكان، المستشار القضائي في وزارة العدل السعودية، والقاضي السابق، واحد المفتين السعوديين، في حديث لـ «الشرق الأوسط» عن قرب تقنين الأحكام القضائية في السعودية، وتحديد ضبط العقوبات التعزيرية بما يضيق الفجوة ويمنع التناقض.
وانتقد الشيخ العبيكان من يتعاطف مع فكر «القاعدة» في السعودية، قائلاً إن مشايخ ودعاة يفتقدون للحماسة في نقد وتعرية خطاب الإرهاب الديني، وتحدث عن نماذج متعددة سواء في الجامعات أو الأنشطة الوعظية. ودعا إلى تشكيل لجنة عليا لمحاربة الفكر التكفيري.
ووجه الشيخ العبيكان نقدا شديدا لبعض رموز الصحوة الدينية أو الإسلاميين الحركيين، رافضا وصفهم برموز الصحوة ومؤكدا على أن الصحوة الحقيقية سابقة لهم، وأنهم هم من استفادوا منها، متهما إياهم بأنهم امتداد لفكر الخوارج القدماء، وكذلك فكر «الإخوان المسلمين» الذي تاثروا به.
وقال الشيخ العبيكان: إنني قد اخطأت في السابق حينما جعلت مسجدي نقطة للنشاط الديني المعارض ضد الحكومة السعودية، لكنني تراجعت، فلماذا لا يتراجع ويعترف من أخطأ مثلي من الدعاة.
وأبدى الشيخ العبيكان حماسته لمناظرة زعيم القاعدة أسامة بن لادن دينيا وكذلك المتشدد الاردني أبو محمد المقدسي، وعضو اللجنة الشرعية في «القاعدة» فارس آل شويل المقبوض عليه لدى السلطات السعودية، متحديا إياهم أن يثبتوا أمامه فقهيا. وانتقد الشيخ العبيكان الأشرطة والمحاضرات الدينية السياسية التي يلقيها بعض الشيوخ والدعاة الإسلاميين، وخص بالذكر المحاضرات التي ألقيت أثناء حرب الخليج الثانية.
ان الذي يرى مثل هذه العقليات المنفتحة والمتنورة لا يصدق ان الارض التي انجبتها هي نفس الارض التي انجبت اسامة بن لا دين
كشف الشيخ عبد المحسن العبيكان، المستشار القضائي في وزارة العدل السعودية، والقاضي السابق، واحد المفتين السعوديين، في حديث لـ «الشرق الأوسط» عن قرب تقنين الأحكام القضائية في السعودية، وتحديد ضبط العقوبات التعزيرية بما يضيق الفجوة ويمنع التناقض.
وانتقد الشيخ العبيكان من يتعاطف مع فكر «القاعدة» في السعودية، قائلاً إن مشايخ ودعاة يفتقدون للحماسة في نقد وتعرية خطاب الإرهاب الديني، وتحدث عن نماذج متعددة سواء في الجامعات أو الأنشطة الوعظية. ودعا إلى تشكيل لجنة عليا لمحاربة الفكر التكفيري.
ووجه الشيخ العبيكان نقدا شديدا لبعض رموز الصحوة الدينية أو الإسلاميين الحركيين، رافضا وصفهم برموز الصحوة ومؤكدا على أن الصحوة الحقيقية سابقة لهم، وأنهم هم من استفادوا منها، متهما إياهم بأنهم امتداد لفكر الخوارج القدماء، وكذلك فكر «الإخوان المسلمين» الذي تاثروا به.
وقال الشيخ العبيكان: إنني قد اخطأت في السابق حينما جعلت مسجدي نقطة للنشاط الديني المعارض ضد الحكومة السعودية، لكنني تراجعت، فلماذا لا يتراجع ويعترف من أخطأ مثلي من الدعاة.
وأبدى الشيخ العبيكان حماسته لمناظرة زعيم القاعدة أسامة بن لادن دينيا وكذلك المتشدد الاردني أبو محمد المقدسي، وعضو اللجنة الشرعية في «القاعدة» فارس آل شويل المقبوض عليه لدى السلطات السعودية، متحديا إياهم أن يثبتوا أمامه فقهيا. وانتقد الشيخ العبيكان الأشرطة والمحاضرات الدينية السياسية التي يلقيها بعض الشيوخ والدعاة الإسلاميين، وخص بالذكر المحاضرات التي ألقيت أثناء حرب الخليج الثانية.
ان الذي يرى مثل هذه العقليات المنفتحة والمتنورة لا يصدق ان الارض التي انجبتها هي نفس الارض التي انجبت اسامة بن لا دين


تعليق