بعد أن بدأت تتكشف بالتدريج الجرائم التي قامت بها عصابات بدر من خلال ضرب بعض الطوائف والمذاهب العراقية ببعضها البعض ونسب ذلك للزرقاوي أو للمقاومة العراقية، وبعد أن أصبحت أصابع الاتهام تشير إلى عصابات بدر بوضوح، سارعت إسرائيل بالتنسيق مع جهات مذهبية في العراق بدعم جرائم قوات بدر من مسلمي العراق بإشاعة كذبة عاجلة مفادها التقاء بعض علماء المسلمين في العراق بمسؤولين إسرائيليين، والتي تلقفتها بسرعة بعض القنوات الفضائية المذهبية في العراق ومؤيدي الاحتلال الأمريكي للعراق، وبعض الانفصاليين، وسارعوا بنشرها وتضخيمها واعتماد الإسرائيليين مصدراً موثوقاً، وذلك على الرغم من سكوتهم على التقاء مسؤول بوزارة النفط الحالية وهو الجلبي ومسؤولين من الإنفصاليين الأكراد بمسؤولين في الموساد الاسرائيلي والتي تم توثيقها بالصور والأدلة الدامغة.
وقد سارعت إسرائيل بنسج خيوط هذا اللقاء المزعوم تماماً حين اتهم بعض رجال الدين المسلمين في العراق ما يسمى بقوات بدر وهي الجناح العسكري لما يسمى بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بالوقوف وراء اغتيال ائمة مساجد مسلمين.
ودعت هيئة المسلمين في العراق إلى اغلاق المساجد لمدة ثلاثة أيام للاحتجاج على ما وصفته بعمليات القتل التي تقوم بها تلك العصابات المجرمة، والتي تهدف لجر العراق لحرب أهلية يقف منها المجلس الأعلى موقف المتفجر طالما تخدم المصالح والأطماع الإيرانية في العراق.
من ناحية أخرى رد وزير الدفاع العراقي على تلك التصريحات والتي كشفت الغموض عن العديد من أحداث القتل والاغتيالات، بالتهديد بضرب واقتحام المساجد واعتبارها أوكاراً للإرهابيين في دعوة مبطنة منه لإسكات المسلمين وخوفاً من نشر الحقائق التي ستفضح العديد من الجرائم التي نسبت في السابق للمقاومة العراقية بهدف تشويه صورتها في الداخل، لايقاف المد المادي والمعنوي الذي اكتسبته المقاومة في قلوب كل العراقيين للرد على الجرائم الأمريكية التي لا تستطيع الحكومة الرد عليها ولو لفظياً.
وقد سارعت إسرائيل بنسج خيوط هذا اللقاء المزعوم تماماً حين اتهم بعض رجال الدين المسلمين في العراق ما يسمى بقوات بدر وهي الجناح العسكري لما يسمى بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بالوقوف وراء اغتيال ائمة مساجد مسلمين.
ودعت هيئة المسلمين في العراق إلى اغلاق المساجد لمدة ثلاثة أيام للاحتجاج على ما وصفته بعمليات القتل التي تقوم بها تلك العصابات المجرمة، والتي تهدف لجر العراق لحرب أهلية يقف منها المجلس الأعلى موقف المتفجر طالما تخدم المصالح والأطماع الإيرانية في العراق.
من ناحية أخرى رد وزير الدفاع العراقي على تلك التصريحات والتي كشفت الغموض عن العديد من أحداث القتل والاغتيالات، بالتهديد بضرب واقتحام المساجد واعتبارها أوكاراً للإرهابيين في دعوة مبطنة منه لإسكات المسلمين وخوفاً من نشر الحقائق التي ستفضح العديد من الجرائم التي نسبت في السابق للمقاومة العراقية بهدف تشويه صورتها في الداخل، لايقاف المد المادي والمعنوي الذي اكتسبته المقاومة في قلوب كل العراقيين للرد على الجرائم الأمريكية التي لا تستطيع الحكومة الرد عليها ولو لفظياً.


تعليق