انها لصورة مفجعة ليتني لم اشاهدها أين نحن وكيف نعيش وهل نستحق العيش؟؟؟

الطفل محمد عبد الهادى توفي قبل أسبوعين.!!
نظم عشرات الأهالي وأسر الأطفال المصابين بفيروس الإيدز في بنغازي إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على ما سموه "استمرار مسلسل صمت الدولة تجاه مذبحة الإيدز" التي قضت على العشرات من أطفالهم، في خطوة يتوقع أن تسبب إحراجا حقيقيا للنظام الليبي .
وجاء الإضراب بعد ثلاثة أسابيع من اجتماع ممثلين من أسر الضحايا مع مسؤولين حكوميين وأمانة اللجنة الشعبية العامة طالبوا فيه بضرورة الالتفات إلى مأساتهم وتقديم الدعم الكامل لهم وتوفير الرعاية الصحية لأبناءهم، وحذروا من أنه إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم فإنهم سيشرعون في إضراب عن الطعام.
ونددت أسر الضحايا في بيان تلقت "الجزيرة نت" نسخة منه بصمت الدولة المطبق تجاه قضيتهم وأشاروا إلى أن قرروا البدء بالإضراب بسبب عدم اتخاذ السلطات الليبية منذ نهاية الاجتماع ولحد الآن أي إجراءات لوقف المذبحة المستمرة ضد أطفالهم.
أسر الأطفال المصابين بالإيدز طالبوا السلطات بتوفير الرعاية الصحية لهم وأشار الأهالي المضربون الذين تجمعوا داخل مقر جمعية الأطفال المصابين بالإيدز ببنغازي إلى أن الأمور ازدادت سوءا بعد وفاة أحد الأطفال المصابين، كما حملوا بشدة على سياسات اللجنة الشعبية العامة وذلك بعد قرارها السماح بإيفاد 18 طفلا للعلاج من دون مرافقين.
وأكد بيان الأسر بأن إعلان الإضراب ليس المقصود منه الإساءة لأحد وإنما هو من أجل الأطفال "الذين طعنوا ظلما وغدرا ولازالوا يعانون وطأة الظلم والإجحاف وخصوصا فيما يتعلق بأمر حياتهم وموتهم والمتعلق بأمر الإيفاد والعلاج"، مضيفا أن هذا الإضراب من باب ارتكاب أخف الضررين ولا يقصد به الإساءة لقانون المجتمع الجماهيري، بقدر ما يقصد به إنقاذ حياة الأبرياء الطاهرين وتنبيه المسؤولين إلى خطورة الوضع العام لهولاء الأطفال".
تجدر الإشارة إلى أن عدد ضحايا ما يعرف بقضية الإيدز تجاوز 400 مصاب -توفي 50 منهم لحد الآن- كان آخرهم الطفل محمد عبد الهادى ( 7 سنوات) الذي قضى نحبه قبل أسبوعين في إحدى المستشفيات الإيطالية التابعة للفاتيكان بعد أن رفضت السلطات تقديم أي مساعدات له ولوالده، مما اضطر الأب للاتجاه إلى الكنيسة الإيطالية التي تكفلت بجميع مصاريف العلاج حتى لحظة وفاته، بحسب بيان الأهالي.
هنا أنا ليبي جدا أروي لكم حقائق القضية :
( من المعروف ان للقذافي عدة أجهزة أمنية يبلغ عددها 45 جهازا أمنيا واجبها فقط حماية نظام الطاغية .. و أجد هذة الأجهزة يسمي ( الحرس الأممي ) وكل الافراد التابعين لة هم مرتزقة أفارقة و من دول أخري و تعمد القذافي إقامة معسكرات لهم بالقرب من المدن الكبري كطرابلس وبنغازي و أعرف منها معكسر الحرس الاممي الذي يقع علي طريق طرابلس قصر بن غشير بالقرب من أكاديمية العلوم الأمنية .. في تلك الفترة وفي مدينة بنغازي قدمت الي ليبيا دفعة جديدة من الحرس الاممي من افريقيا تم تجنيدهم حديثا وكما هي العادة تم طلب عمل كشوفات صحية لهم و كلف مستشفي الإطفال ببنغازي بذلك وفعلا تم إحضارهم إلي المستشفي القليل الإمكانيات أصلا نتيجة الإهمال و الفساد المستشري في قطاع الصحة ليس ببنغازي فقط ولكن بكل ليبيا و عند عمل الكشوفات للمجندين و إعطاءهم التحصينات و نتيجة للإهمال تلوثت المعدات الطبية و الاجهزة بالفايرس نتيجة لأن هؤلاء المجندين مصابين أصلا بالمرض ونتيج للإهمال لم تعقم الادوات و المعدات لإنعدام الإهتمام و نتيجة لهذة الفوضي إنتقل المرض الي أكثر من 400 طفل في تلك الفترة و بعد ظهور المرض علي الأطفال بداء التحقيق في الموضوع و الذي إكتشف سريعا حقيقة القضية و لكن سلطات القذافي أرادت التخلص من مسؤوليتها عن ذلك لانها مسئولة عن الإهمال المنتشر في قطاع الصحة و كانت اللعبة كلأتي :
في البداية تم توجية إتهام إتهام إلي بعض الإهمات التي أصبن بالمرض بأنهن نقلنالمرض لأبائهن و أنهن أصبن بالمرض أولا و ذلك لأنهن مصابات سابقا بالمرض ( أي أنة تم إتهامهن في شرفهن ... ولا حول ولا قوة ألا بالله .. علي الرغم من أن عدد المصابات لا يتجاوز الثمانية أمهات من أصل أكثر من 400أم هن أمهات الأطفال المصابين ) و ذلك بغرض توجية الناس و الضغط عليهم ليتشبثوا باي حل أخر يحمي سمعتهم و كان الحل جاهزا وهو إلصاق التهمة بالممرضات البلغاريات الخمسة و الطبيب الفلسطيني ؟؟
الحكومة كانت فقط تريد التهرب من المسئولية و تحميلها لأخرين و كان ذلك بالفعل فقد تم تبرئة مدير المستشقي و الاطباء الاخرين و ألصقت التهمة بالممرضات الخمسة و الطبيب .. وعندما طلبت بلغاريا أن تكبعث لجنة تحقيق مستقلة رفضت حكومة القذافي ذلك و عاودت وطلبت الحكومة البلغارية بأن يبعث الإتحاد الاوروبي فريق أطباي مختصين لإجراء التحاليل و التحقيق في الموضوع و كان الرفض من جديد .. لقد أكتفي في المحاكمة بما قدمتة لجنة خبراء ليبية من حقيقات .. وهي أدانت الممرضات و الطبيب دون ذكر دوافعهم لذلك ؟؟
إن المتهم الحقيقي هو النظام الليبي بالدرجة الأولي فهو المسئول عن حالة الفساد و التردي الصحي الموجودة في ليبيا و ما أصبحت علية البلاد من دمار.....
لا حول ولا قوة إلا باللة
و إنا للة وإنا إلية راجعون
ليبي جدا............................


تعليق