المحمودية ـ موفد الصباح :
اكد مواطنو” مثلث الموت “ جنوب بغداد وشمال الحلة ان الوضع الحالي في المنطقة اصبح افضل من السابق بفضل الاجراءات التي اتخذتها قوات الامن العراقية، مرحبين بتواجد هذه القوات في المنطقة بعد ان عانت من وضع اقتصادي مترد نتيجة الاعمال الارهابية التي تنفذها العناصر المسلحة
وقالوا انهم الان يتعاونون مع الشرطة وقوات الجيش لعدم السماح لاي مسلح بالدخول الى المنطقة،
فيما اسفرت العمليات التي تنفذها حاليا قوات وزارتي الداخلية والدفاع والقوات متعددة الجنسيات والتي اطلق عليها اسم” بوهيجر “ عن تامين المنطقة وفتح مركز شرطة بديل لمركز شرطة الحامية الذي تعرض الى عملية تفجير .
موفد” الصباح “ استطلع وضع المنطقة والتقى بمواطنيها ومسؤوليها وقادة القوات المشاركة في العمليات .
وذكر المواطن حسين عباس من منطقة الحامية ان الوضع حاليا افضل من السابق ..
وقال ان العمليات العسكرية وعمليات التفجير والسيارات الملغمة ارهقت المواطنين وجعلت المدينة سـاحة قتال تـتبعها عمليات اعتقال يذهب ضحيتها الكثـير من الابرياء غير الـذين يلـقون حتـفهم.
واشار محمد خضير ان المنطقة تردى وضعها الاقتصادي نتيجة توقف الاعمال وساءت الحال المعيشية بسبب فقدان اغلب العوائل للمعيلين وهجرة البعض الاخر واوضح ان شباب المديـنة اما شهداء او جرحى او فـي سـجون الاعـتقال .
واضاف لقد مللنا العناصر المسلحة وحاليا نتعاون مع الشرطة وقوات الجيش واتخذنا قرارا بعدم السماح لاي مسلح بالدخول الى مناطقنا . وفيما كانت سعاد حسين كاظم ، تحمل امتعتها للذهاب الى البصرة لمقابلة ابنها حسين السجين لدى القوات الاميركية ، قالت لموفد الصباح ان زوجي جواد كاظم قتل قبل فترة من قبل الارهابيين بتهمة كونه ضابط امن وهو موظف استعلامات في معمل السدة ويؤيدها الاخرون ، ولم تنته المأساة عند هذا الحد فان اولادها عباس وعلي قد قتلا هما الاثنان ايضا عندما كانا يستقلان زورقا مع اخيهما السجين بحثا عن رزق ، وخلال تمشيط المنطقة تعرضوا لهذا الحادث. من جانبه قال النقيب حامد حسين ضابط مركز شرطة الحامية تم القاء القبض على عناصر ارهابية تقوم باعمال العنف والعمليات مستمرة باتجاه الشمال لان المسلحين يأتون اليها كون المنطقة مفتوحة باتجاه حدود العراق فضلا عن وعورتها ، ونحن الان وكما ترون في قلب العملية وهي المرحلة الثانية فيما كانت الاولى التطويق والثالثة الانسحاب وتم اعتقال 30 مطلوبا لهم علاقة باعمال العنف ولدينا قوائم مطلوبين من خلال تعاون الاهالي معنا ، وفي ذلك الموقع المتقدم حضر اللواء الطيار قيس حمزة قائد شرطة بابل فأوضح بقوله: كنا نتوقع بعد العمليات الاخيرة في خطة البرق زحف الارهاب الى جنوب بغداد (اللطيفية)(وشمال بابل) ، ولدينا خطة شمولية للقضاء على منفذي العنف فالعملية مستمرة من الفلوجة الى الصويرة ، وقد قبضنا على اعداد منهم وسيتم الاعلان عنهم بعد اكتمال التحقيق فيما يقول المقدم احمد الشمري مدير شرطة المسيب بانه تم القاء القبض على 15 عنصرا من جنسيات عربية بينها تونسي يقود سيارة مفخخة وحكم عليه بالسجن وجنسيات سورية وافغانية وانتحاريين اربعة في المسيب نفذوا عملية وبعد جمع الاشلاء ثبت ان هوياتهم سورية. اما مهدي عبد الحسين النجم قائممقام المسيب يقول ان مدينته ابتليت بالعناصر المسلحة فقد استفادت من الفراغ الامني لكن الحالة الان اختلفت وبتعاون الخيرين من الاهالي لان المسيب تتميز بظاهرة اجتماعية هي الولاء للمكان، ومشهود لها عبر التاريخ لم تعرف السلب ، والمسلحون لا يوجد تعاطف معهم من الداخل في الاتجاه الاخر في منطقة جرف الصخر وعند المفرق المؤدي الى الفلوجة وكربلاء كانت سيطرة عسكرية تقوم بعمليات تفتيش السيارات المستخدمة للطريق وذكر لنا احد عناصرها انه تم القبض امس على ثلاثة عناصر من الارهابيين لكن الاشارة الواضحة لنشاط الارهابيين في ذلك الشارع الذي تناقصت اطرافه بسبب زرع العبوات وما تلحقه به من ضرر اضافة الى وقوع الكثير من الضحايا قد خفت نتيجة الاجراءات الامنية ووصف اهالي منطقه جرف الصخر انهم سئموا تواجد الارهابيين واتخاذهم اياها قاعدة لانطلاقهم لان المنطقة مفتوحة ووعرة ،حيث رحب الحاج عزيز بوجود القوات العراقية والقوات متعددة الجنسيات ودورها في حفظ الامن ، وقال رجل وقور طلب عدم الكشف عن اسمه ان القوات الاميركية تبحث من خلال بعض الشخصيات عن نوع من الحوار ، لكن عند تردد القوات على الشخص اكثر من مرة يتم قتله من قبل العناصر الارهابية .
وفي قاطع العمليات المتقدم كشف المقدم محمد سلمان المحاويلي قائد العمليات العسكرية في الحامية ،عن اعتقال 1500 مسلح اعترفوا بجرائم قتل ، والعثور على 12 مستودعا كبيرا للاسلحة في منطقة الحامية لتصنيع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة، واضاف ان المسلحين اعترفوا بالتمويل من الخارج واكد نحن عازمون على القضاء على العنف والارهاب ،
حيث يتعاون معنا شيوخ العشائر في جرف الصخر ومنهم شخصيات عسكرية كبيرة مثلت الجيش العراقي في السابق وهم يتفهمون ان ما يحدث ليست عمليات مقاومة ، وتم القبض على اربعة من قادة الخلايا والرؤوس المدبرة للعديد من العمليات
مع اسلحتهم ولم نكشف عنهم خشية هرب الاخرين ولقد وضعنا خطة محكمة وتمت بنجاح عملية انزال في الدورة جنوب بغداد تم خلالها القبض على 850 مسلحا في الحصوة واللطيفية والاسكندرية واميلحة تم خلالها العثور على مستودع ، ويضيف ان من المفاجآت ان احد العناصر الذي القي القبض عليه اعترف باختطاف ابنة الامير الذي يعمل معه وقام باغتصابها ثم قتلها ونحن لا نريد التشهير وفضح الاسماء ، لكن ماذا سيقول الامير بعد ان يعرف الحقيقة ، هل هذا العمل مقاومة ؟ ، كما القينا القبض على من قام باختطاف . الفرنسيين والروس الميجر جيبسن من قوات المارينز اطلعنا على مجموعة من الذخائر والاسلحة والهاونات والراجمات الثنائية والرباعية وهي مصنعة محليا ، ويقول ان تصنيعها بهذا الشكل يدل على خبرة كبيرة ، ويضيف حاولنا قدر الامكان ان يكون منتسبو مراكز الشرطة من اهالي المنطقة نفسها ، لكن الذي حدث تم تفجير المراكز بالكامل وقتل المنتسبين ومقاول قام بترميم وتاهيل المركز الصحي في جرف الصخر من اجل الخدمة الصحية للاهالي .
واضاف تم الكشف عن مستودع كبير عبارة عن خزانات بلاستيكية كبيرة مملوءة بالاسلحة والقنابل والعتاد مدفونة في الاراضي الزراعية بين منطقة الحامية وجرف الصخر وتم القبض على اثنين من المسلحين في المنطقة ووجد بحوزتهما قنابل يدوية . فتم اعتقالهما واحالتهما الى مركز الشرطة .
اكد مواطنو” مثلث الموت “ جنوب بغداد وشمال الحلة ان الوضع الحالي في المنطقة اصبح افضل من السابق بفضل الاجراءات التي اتخذتها قوات الامن العراقية، مرحبين بتواجد هذه القوات في المنطقة بعد ان عانت من وضع اقتصادي مترد نتيجة الاعمال الارهابية التي تنفذها العناصر المسلحة
وقالوا انهم الان يتعاونون مع الشرطة وقوات الجيش لعدم السماح لاي مسلح بالدخول الى المنطقة،
فيما اسفرت العمليات التي تنفذها حاليا قوات وزارتي الداخلية والدفاع والقوات متعددة الجنسيات والتي اطلق عليها اسم” بوهيجر “ عن تامين المنطقة وفتح مركز شرطة بديل لمركز شرطة الحامية الذي تعرض الى عملية تفجير .موفد” الصباح “ استطلع وضع المنطقة والتقى بمواطنيها ومسؤوليها وقادة القوات المشاركة في العمليات .
وذكر المواطن حسين عباس من منطقة الحامية ان الوضع حاليا افضل من السابق ..
وقال ان العمليات العسكرية وعمليات التفجير والسيارات الملغمة ارهقت المواطنين وجعلت المدينة سـاحة قتال تـتبعها عمليات اعتقال يذهب ضحيتها الكثـير من الابرياء غير الـذين يلـقون حتـفهم.
واشار محمد خضير ان المنطقة تردى وضعها الاقتصادي نتيجة توقف الاعمال وساءت الحال المعيشية بسبب فقدان اغلب العوائل للمعيلين وهجرة البعض الاخر واوضح ان شباب المديـنة اما شهداء او جرحى او فـي سـجون الاعـتقال .
واضاف لقد مللنا العناصر المسلحة وحاليا نتعاون مع الشرطة وقوات الجيش واتخذنا قرارا بعدم السماح لاي مسلح بالدخول الى مناطقنا . وفيما كانت سعاد حسين كاظم ، تحمل امتعتها للذهاب الى البصرة لمقابلة ابنها حسين السجين لدى القوات الاميركية ، قالت لموفد الصباح ان زوجي جواد كاظم قتل قبل فترة من قبل الارهابيين بتهمة كونه ضابط امن وهو موظف استعلامات في معمل السدة ويؤيدها الاخرون ، ولم تنته المأساة عند هذا الحد فان اولادها عباس وعلي قد قتلا هما الاثنان ايضا عندما كانا يستقلان زورقا مع اخيهما السجين بحثا عن رزق ، وخلال تمشيط المنطقة تعرضوا لهذا الحادث. من جانبه قال النقيب حامد حسين ضابط مركز شرطة الحامية تم القاء القبض على عناصر ارهابية تقوم باعمال العنف والعمليات مستمرة باتجاه الشمال لان المسلحين يأتون اليها كون المنطقة مفتوحة باتجاه حدود العراق فضلا عن وعورتها ، ونحن الان وكما ترون في قلب العملية وهي المرحلة الثانية فيما كانت الاولى التطويق والثالثة الانسحاب وتم اعتقال 30 مطلوبا لهم علاقة باعمال العنف ولدينا قوائم مطلوبين من خلال تعاون الاهالي معنا ، وفي ذلك الموقع المتقدم حضر اللواء الطيار قيس حمزة قائد شرطة بابل فأوضح بقوله: كنا نتوقع بعد العمليات الاخيرة في خطة البرق زحف الارهاب الى جنوب بغداد (اللطيفية)(وشمال بابل) ، ولدينا خطة شمولية للقضاء على منفذي العنف فالعملية مستمرة من الفلوجة الى الصويرة ، وقد قبضنا على اعداد منهم وسيتم الاعلان عنهم بعد اكتمال التحقيق فيما يقول المقدم احمد الشمري مدير شرطة المسيب بانه تم القاء القبض على 15 عنصرا من جنسيات عربية بينها تونسي يقود سيارة مفخخة وحكم عليه بالسجن وجنسيات سورية وافغانية وانتحاريين اربعة في المسيب نفذوا عملية وبعد جمع الاشلاء ثبت ان هوياتهم سورية. اما مهدي عبد الحسين النجم قائممقام المسيب يقول ان مدينته ابتليت بالعناصر المسلحة فقد استفادت من الفراغ الامني لكن الحالة الان اختلفت وبتعاون الخيرين من الاهالي لان المسيب تتميز بظاهرة اجتماعية هي الولاء للمكان، ومشهود لها عبر التاريخ لم تعرف السلب ، والمسلحون لا يوجد تعاطف معهم من الداخل في الاتجاه الاخر في منطقة جرف الصخر وعند المفرق المؤدي الى الفلوجة وكربلاء كانت سيطرة عسكرية تقوم بعمليات تفتيش السيارات المستخدمة للطريق وذكر لنا احد عناصرها انه تم القبض امس على ثلاثة عناصر من الارهابيين لكن الاشارة الواضحة لنشاط الارهابيين في ذلك الشارع الذي تناقصت اطرافه بسبب زرع العبوات وما تلحقه به من ضرر اضافة الى وقوع الكثير من الضحايا قد خفت نتيجة الاجراءات الامنية ووصف اهالي منطقه جرف الصخر انهم سئموا تواجد الارهابيين واتخاذهم اياها قاعدة لانطلاقهم لان المنطقة مفتوحة ووعرة ،حيث رحب الحاج عزيز بوجود القوات العراقية والقوات متعددة الجنسيات ودورها في حفظ الامن ، وقال رجل وقور طلب عدم الكشف عن اسمه ان القوات الاميركية تبحث من خلال بعض الشخصيات عن نوع من الحوار ، لكن عند تردد القوات على الشخص اكثر من مرة يتم قتله من قبل العناصر الارهابية .
وفي قاطع العمليات المتقدم كشف المقدم محمد سلمان المحاويلي قائد العمليات العسكرية في الحامية ،عن اعتقال 1500 مسلح اعترفوا بجرائم قتل ، والعثور على 12 مستودعا كبيرا للاسلحة في منطقة الحامية لتصنيع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة، واضاف ان المسلحين اعترفوا بالتمويل من الخارج واكد نحن عازمون على القضاء على العنف والارهاب ،
حيث يتعاون معنا شيوخ العشائر في جرف الصخر ومنهم شخصيات عسكرية كبيرة مثلت الجيش العراقي في السابق وهم يتفهمون ان ما يحدث ليست عمليات مقاومة ، وتم القبض على اربعة من قادة الخلايا والرؤوس المدبرة للعديد من العملياتمع اسلحتهم ولم نكشف عنهم خشية هرب الاخرين ولقد وضعنا خطة محكمة وتمت بنجاح عملية انزال في الدورة جنوب بغداد تم خلالها القبض على 850 مسلحا في الحصوة واللطيفية والاسكندرية واميلحة تم خلالها العثور على مستودع ، ويضيف ان من المفاجآت ان احد العناصر الذي القي القبض عليه اعترف باختطاف ابنة الامير الذي يعمل معه وقام باغتصابها ثم قتلها ونحن لا نريد التشهير وفضح الاسماء ، لكن ماذا سيقول الامير بعد ان يعرف الحقيقة ، هل هذا العمل مقاومة ؟ ، كما القينا القبض على من قام باختطاف . الفرنسيين والروس الميجر جيبسن من قوات المارينز اطلعنا على مجموعة من الذخائر والاسلحة والهاونات والراجمات الثنائية والرباعية وهي مصنعة محليا ، ويقول ان تصنيعها بهذا الشكل يدل على خبرة كبيرة ، ويضيف حاولنا قدر الامكان ان يكون منتسبو مراكز الشرطة من اهالي المنطقة نفسها ، لكن الذي حدث تم تفجير المراكز بالكامل وقتل المنتسبين ومقاول قام بترميم وتاهيل المركز الصحي في جرف الصخر من اجل الخدمة الصحية للاهالي .
واضاف تم الكشف عن مستودع كبير عبارة عن خزانات بلاستيكية كبيرة مملوءة بالاسلحة والقنابل والعتاد مدفونة في الاراضي الزراعية بين منطقة الحامية وجرف الصخر وتم القبض على اثنين من المسلحين في المنطقة ووجد بحوزتهما قنابل يدوية . فتم اعتقالهما واحالتهما الى مركز الشرطة .

تعليق