د. نوري المرادي
تاب السستاني وثاب إلى رَشَده
( فهل هي مراوغة أم توبة نصوح أم بين بين ؟ )
قبل أيام كنت قد وجهت إلى سستاني نداءً * جاء فيه: ((،، هناك سستانيان: واحد عالم جليل أفتى مؤمنا بخروج ال**** والمتعاونين مع المحتلين عن الإسلام، وآخر عميل خائن خارج عن الملـّـة والعرف معا،، والسستاني الحقيقي مقتول أما السستاني الحالي فنسخ مسخ كركوز بات كيانه على شفى حفرة وقد إنتهت صلاحيته،، ولهذا السستاني الأخير نذكر، وكم من عبد نفعته الذكرى فاستغفر وثاب،، يا سستاني قد جيرت مظاهرات الجياع في الجنوب لصالح الإحتلال وأفترت الهمم بوعود حددت لها سقفا خطا أحمر إن لم ينفذع الإحتلال تثور.
ولم ينفذ، ولم تثر! ثم حاربت التيار الصدري،، ونزلت ببدعة إمهال المحتلين حتى حين، وصرت إلى جانب المحتلين بمعركة النجف الأولى،، وأعلنت النجف خط أحمر، لو دخلها المحتلون ثانية فستثور. ودخلوها ولم تثر. ثم أعلنت المدنية العتيقة منها خطا أحمر لو تجاوزها المحتلون فستفعل بهم الفعائل. وإجتازوها ولم تفعل. ثم أعلنت الصحن خطا، فدخله المحتلون وضربوه ونهبوا محتويات خزائنه تحت بصرك أو حقيقة بمعونتك،، من خطوطك الحمراء لم يصدق غير حقدك على العراق وعلى الخط الوطني والشيعي اللافارسي حصرا.
هذا وقد ذكروا أن تياركم الفارسي التلمودي تبادل التهاني والحلوانات يوم ربح أهلكم الإسرائيليون معركة عام 1967 ضد العرب. ثم كشف قضاة عراقيون ومحققون أن أحمد الكلب مهد وأعان الموساد اليهودي على نسف الصحن الحيدري والصحن الحسيني في كربلاء والكاظمين بعاشوراء من عام 2003 وغطى هو وحكيم صهيون عليهم بالقول أن المنفذين سنّةٌ سعوديون قبض عليهم وهم رهن التحقيق. ثم تبين أن أحمد الكلب يتقاضى من شارون مقدارها مليون ونصف المليون دولار شهريا ثم كشف أحمد الكلب عن نفسه جهارا نهارا فأرسل وكيله الآلوسي إلى تل أبيب، ثم سرقوا بمعرفتك ومعونك كنز البشرية الأثمن - خزانة الصحن،، وأحمد الكلب يستتر بعبائتك وفي قائمتك الإنتخابية ،، وأنت الآن تدفع لتقطيع أوصال العراق وتكوين الجيوش الطائفية ولا يرى مريدوك بتنصيب شارون على العراق ضيرا. ليس، يا ابن العلقمي، بعد هذا من جرائم! ،،، الحياة، يا نسخة سستاني، توبات ومراجعات! والتوبة النصوح تلغي ما قبلها! فثب إلى رشك وعد عن تآمرك،، أو غادر العراق طوعا إلى أهلك في إيران وإسرائيل! ))
وصباح هذا اليوم (041112) خرجت علينا صحيفة (المدى)** بمقابلة مع وكيل السستاني أحمد الصافي، يعلن فيها تخلي موكله عن كل طروحاته السابقة تقريبا، قائلا: (( إن المرجع السستاني لم يدعم أو يتبن اية قائمة في الانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في الثلاثين من كانون الثاني القادم ولم يقترح اي شكل من اشكال الحكم في البلاد،، والذي حصل أن لجنة توصلت وبعد مشاورات عديدة إلى قائمة تضم عناصر شيعية وغير شيعية، ولم تتبن المرجعية لحد الآن هذه القائمة وتركت للمواطن حق الاختيار،، إن المرجعية في النجف لم تتبن إلى الآن شكلا خاصا لنظام الحكم ،، ولا أحد يريد نظام حكم على غرار ما هو موجود في إيران ))
وهذا التنكر المبين من قبل السستاني للقائمة الشيعية التي سبق ودعهما عن لسان وكيله *** وهذا التراجع الجارف عن الطروحات السابقة بما فيها فتواه عن ضرورة إيصال أكبر عدد من الشيعة إلى المناصب، هذان التنكر والتراجع سبقهما قبل يومين فقط تراجع فاقع آخر عن طروحاته بإنفصال الجنوب.
فقد سبق لوكيله أن دعا إلى تجمع لمناقشة فدرالية الجنوب، وحضره 600 أو هكذا قيل، من أفراد القبائل والموظفين والتجار، وعقد في النجف وقرب بيت السستاني، الذي ألقى مندوب عنه كلمة فيه. لكن أحمد الصافي تنكر مجددا لهذا الإجتماع وسحب تأييده مثلما أنكر أن يكون على علم به وأن يكون يدعمه أو يؤيده من قريب أو بعيد. وهو ما يعني عمليا إفشال الإجتماع وإنهيار كل ما خططت له فرقة التلموديين المحشورة في الإسلام تحت ستار التشيع بقيادة عبدالعزيز حكيم وإبراهيم الإشيقر. أما سحب الغطاء أو التأييد عن قائمة الشيعة فهو يعني تركها عرضة للموت البطيء أو التذابل، خصوصا وستلاحقها خدعة خبأها لها عليوي، ستقضي على كل ما خططت له.
فإذا كان السستاني قد ثاب إلى رشده فسبحان الله. وقد نكون نحن الحزب الشيوعي العراقي – الكادر، قد دفعناه لئن يتوب ويثوب إلى رشده.
نعم! نحن! وبما لنا من حوب وحرمة عند الله سبحانه بإعتبارنا من (المؤلفة قلوبهم)!!
لكني مع ذلك متوجس من هذه التوبة، أو أراها منقوصة غير كاملة.
غير كاملة ذلك لأن الفرقة التلمودية، التي يقودها في العصر الحاضر آل حكيم وأشيقر ثمود، والمتسترة بالتشيع والمتلبسة الآن عباءة السستاني النسخة أم الأصل، هذه الفرقة قديمة وربما يعود تاريخها إلى الخائن الأول المتلبس بعباءة التشيع ظلما وعدوانا وأعني به إبن العلقمي. وقد نرصد جذور هذه الفرقة بمؤشرين:
الأول: وهو خفيف ويتمثل في حشر (دعاء الكروبين) في الأدعية الشيعية التي يتضمنها كتاب (مفاتيح الجنان). وكنت في صغري أسمع عن هذا الدعاء دون التمييز أن كلمة (كروبين) من الأصل العبري كروبيم - الشيطان الإسرائيلي الذي يخافه اليهود،، والذي هو عمليا العجل المجنح وبرأس بشر. ولا أدري متى أضيف هذا الدعاء. لكني أرج إضافته بعد علاقة جمعت بين تيار الوزير الخائن المتستر بالتشيع إبن العلقمي، وبين تيار وزير الإليخان التتري المدعو سعد الدولة الذي إدعى أن وحيا نزل عليه للقضاء على غير المغول واليهود في دولة الإيلخان بعد سقوط بغداد. وأعترف بأن قناعتي في هذا لازالت مبدأية وعرضة للتعديل وبحاجة إلى دراسة مفصلة، لا يسمح بها الوقت. إنما أفترض أن في دعاء الكروبين إشارة إلى ما تعبده فرقة الباطنية التلمودية هذه المحشورة في الإسلام تحت ستار التشيع.
والمؤشر الثاني، هو المقام التلمودي الفاقع الذي رسمه حكماء هذه الفرقة لأنفسهم. فالتلمود مثلا يضع الرباي والحاخام بموازاة الرب أو أعلى منه قليلا. وللرب حسب التزمين التلمودي يوم بثلاث فترات عمل، أحدها ما بين منتصف الليل والسحر، ينزل بها يستشير الرباي والحاخام في شؤون الخلق والكون، فيرحم من يرضيان عنه ويعذب من لا يرضيان. وما يقوله الرباي أو الحاخام لا يحتمل إلا الصواب، ولا خطأ فيه مطلقا، وهو لذلك حجة بين أبناء الطائفة عموما وحجة لها على الأغيار. والحاخام والرباي الأعظم آية من الرب والرب ملزم بالرضا عما يرضاه أو عقاب ما لايرضاه. ومخالفة سلوك الرباي أو الحاخام هو الكفر بعينه، بينما تقليده يعني النجاة. ولا يجوز للرب الشفاعة لمن كفـّره الرباي أو الحاخام،، الخ.
وهذا المقام غير منصوص عليه صراحة عند الفرقة التلمودية المتشترة بالتشيع، إنما فحواه ظاهرة لا تقبل الشك، بألقاب حكماء هذه الفرقة، من قبيل: آية الله، آية الله العظمى، حجة الإسلام، حجة الإسلام والمسلمين، تقدس سره الشريف، ودام ظله الوارف.
فاللقب (حجة الإسلام) مثلا يضع حامله بمقام الحجة ما بين طوائف الإسلام. ومن هنا فما يقوله الصحة والإيمان بعينه وما ينكره فهو الكفر. إما أن يكون (حجة الإسلام والمسلمين) فالمسلمون يحاججوا بفعله وكلامه الأمم الأخرى أيضا. ومن هنا فالله ملزم بإثابة من تصرف كما يتصرف الحجة، وملزم أيضا بمعاقبة من لا يقلد الحجة بالدين والدنيا، على إعتبار أن في تصرف الحجة، حجة على لله من العبد وحجة من اله على العبد. أما إذا كان هذا المرجع (آية لله) فحدث ولا حرج. فلكونهمن آيات الله، فهو دليل على بديع الخلق وكماله ووحدانية الله وربوبيته. وأية شفاعة أكبر من أن يتبع المرء آية ربه؟! أما لاحقة (تقدس سره الشريف) فتجعل صاحب اللقب معصوما في العمل والقول وفي التفكير معا. وكل من إستظل بصاحبه، نجا وشمله الله بظله يوم القيامة،، الخ من هرطقات.
ولا مراء بأن هذه الألقاب منكورة عند الإسلام وعند الشيعة حصرا. فقد وصف الله سبحانه رسوله وأكرم الخلق عليه – محمدا بالقول البسيط: (إنما أنا بشر مثلكم ولكن يوحى إلي). أي إن هذا الرسول الذي تحمل عبء الرسالة السماوية بكامل جلالها وقدرها، غير معصوم سوى في لحظة الوحي.
والغريب أن حكماء وأتباع الفرقة التلمودية المنتسبة إلى التشيع ظلما وعدوانا، وحين يذكرون إسم هذا النبي العظيم يقرنونه بحرف (ص) وحسب. بينما حين يذكرون أنفسهم فبالألقاب المطنبة أعلاه من قبيل: ( آية الله العظمى، روح الله، حجة الإسلام والمسلمين فلان الفلاني دام ظله الوارف وتقدس سره الشريف )
والأغرب من هذا وذاك، أن الإمام علي كرم الله وجهه وبكل ما له من قيمة على الخلق والكون، والحسين سيد الشهداء، والإمام جعفر الصادق، وكل الأئمة الأثني عشر الذين يشكلون العمود الفقري لمذهب التشيع، هؤلاء جميعا ليسوا آيات الله ولا حجج الإسلام ولا يقرن أحد من تلموديي المرجعية، إسمهم بألقاب الإطناب الألوهي أعلاه، ولا يقولون أنهم معصمون بالتفكير أيضا. بينما يصفون عضروطا كعبدالعزيز حكيم أو أشيقر ثمود بها.
فإن أضفنا إلى هذا كله شهادة الإمام الخالصي بتبادل مريدي هذه الفرقة وحكمائها الحلاوي والقرابين بمناسبة إنتصار إسرائيل على المسلمين في معركة حزيران 1967، وما شهدوه هم على أنفسهم به بالقبول بشارون بإعتباره حاكما عادلا، هذا كله، ومن وجهة نظر لا علاقة لها بالمذهبية والتدين أصلا، لا يبق من شك، عندي على الأقل، على تلمودية هذه الفرقة ولا علاقتها بالإسلام ولا بمذهب التشيع من بعيد أو قريب.
والسستاني حتى اللحظة يبقي على هذه الألقاب والهرطقات، وينتمي ومرجعيته إليها أيضا. فتوبته، إذن، غير نصوح وهو بتراجعاته أعلاه، إنما يسدل الستار على فضيحة كشفتها الأحداث، متربصا حتى حين.
ومن جانب آخر، فالمذهب الشيعي منقسم الآن إلى ستة تيارات هي حسب الحجم، تيار الصدر، التيار العلماني، تيار الخالصي، تيار الحسني وتيار البغدادي وأخيرا التيار التلمودي بقيادة إشيقر حكيم والمنزوي الآن تحت عبادءة سستاني. وقد حرك تيار الصدر 15 محافظة من محافظات العراق وتضامن معه كل الشعب العراقي، وله من الأتباع ما لايقل عن مليونين، أو على الأقل هذا هو تعداد مدينة الصدر (صدام، الثورة) التي تتبعه بالمطلق. والتيار العلماني هو الآخر ليس بهين، وأغلبه والحق يقال يتبع التيار القومي وحزب البعث تحديدا، ثم المستقلين ثم اليسار. وتيار الإمام الخالصي هو الآخر يستحوذ علىالشارع في مناطق عديدة إضافة إلى تيارات الحسني والبغدادي. وبحسبة عملية فلن يتبع السستاني سوى 10% من جسد التيار الشيعي بالكثير. وهذه يعلمها السستاني، النسخة أو الأصل، وتعلمها فرقة التلموديين الحكيموأشيقيرية جيدا. ومن هنا فإصرارها على الإنتخابات سيكشف حجمها الحقيقي. لذا، فلابد للسستاني ولكي يتجنب هذه الفضيحة، من أن يسحب تأييده إلى الفرقة التلمودية. والسحب لا يكون إلا بتراجعات كالتي فعلها السستاني أعلاه. أي أن يتنكر لدعمها، فإن فهم المعنيون، جيدا، وإلا سيضربها بفتوى.
ومن هذا الباب أيضا فتوبة سستاني عندي تكتيكا ودسيسة، فرضتها الظروف.
وأخيرا، وعليوي لا ولن يغفر لنفسه أن يرى أحمد الكلب الذي إحتقره وإضطهده خلال عملهما معا قبل سقوط بغداد، لن يغفر لنفسه أن يراه يصعد ثانية. وعلى أية فصراع ال**** المنبوذين فيما بينهم معلومة وهذه ليست جديدة. إنما اللافت أن عليوي كما تبين ليس بالهين، بله ملعون إبن ملعونة، وحيثه يمثل الآن ورقة أمريكا الكبيرة، فلابدها ستدعمه. وأمريكا لا تريد الإنتخابات بينما أرادتها فرقة التلموديين. وربما ترعو هذه الفرقة وتلغي الإنتخابات، على الأقل متحججة برأي آيتها ربها وحجته السستاني. وربما لن ترعو. وعندها سيفاجأها عليوي بما خبأه. وهو أن يفجر قبيل الإنتخابات قنبلة التحقيقات التي كشفها قضاة عراقيون عن تورط حكيم - أشيقر - كلبي بجرائم ضرب الصحن العلوي والصحنين الحسيني والكاظمي وقتل العلماء والأئمة وسرقة العراق والفرهود وما إليها من جرائم. بل وما بدأ يتسرب إلى الشارع أن أمريكا ستدفع عليوي لأن يكشف تفاصيل الخطط وأسماء الجناة أيضا.
أضف إلى ذلك كله، أن أخبارا بدأت تتسرب أيضا، لتزوير بمليوني صوت من إيران سيضافون بالبريد إلى القائمة التلمودية. وهذه الإضافة أما سيترك لها عليوي الحبل على الغارب حتى يفضحها مرة وبكل تفاصيلها، أو يجيرها إلى صالحه، بعد أن تكون اللعنة والفضيحة قد جرت على الفرقة التلمودية.
وعلى أرض العراق اليوم لم يعد من سر، والكل يلعب بأوراق مكشوفة. ولابد أن الأخبار وصلت سستاني، أو من يحركه، لذاه بدأ بالتراجع المنظم وليس التوبة الثوب إلى الرشد.
لكنها، إن صدق الظن، لعبة سفهاء. فجميع هؤلاء اللاعبون إن بورقة الإنتخابات أو المصالحة أو معارك الحضوة، جميع هؤلاء عميان من حيث لا يشعرون.
عميان لأنهم حتى اللحظة لا يرون أو يتعامون عن حقيقة أن كل تصرفاتهم إضافة إلى تصرفات المحتل معهم ما هي إلا ردات فعل لما تقوم به المقاومة الوطنية العراقية الباسلة.
ومن هنا، نحذر الفرقة التلمودية في جسد الإسلام بقيادة إشيقر كلبي حكيم، ونحذر مرجعها الأعلى سستاني بكلا نسختيه، ونقول: إن قرار الأحداث ومسارها بيد المقاومة، فمن تاب فإنما لنفسه، ومن واصل الغي فعليها، والحساب قريب أيها ال****.
تاب السستاني وثاب إلى رَشَده
( فهل هي مراوغة أم توبة نصوح أم بين بين ؟ )
قبل أيام كنت قد وجهت إلى سستاني نداءً * جاء فيه: ((،، هناك سستانيان: واحد عالم جليل أفتى مؤمنا بخروج ال**** والمتعاونين مع المحتلين عن الإسلام، وآخر عميل خائن خارج عن الملـّـة والعرف معا،، والسستاني الحقيقي مقتول أما السستاني الحالي فنسخ مسخ كركوز بات كيانه على شفى حفرة وقد إنتهت صلاحيته،، ولهذا السستاني الأخير نذكر، وكم من عبد نفعته الذكرى فاستغفر وثاب،، يا سستاني قد جيرت مظاهرات الجياع في الجنوب لصالح الإحتلال وأفترت الهمم بوعود حددت لها سقفا خطا أحمر إن لم ينفذع الإحتلال تثور.
ولم ينفذ، ولم تثر! ثم حاربت التيار الصدري،، ونزلت ببدعة إمهال المحتلين حتى حين، وصرت إلى جانب المحتلين بمعركة النجف الأولى،، وأعلنت النجف خط أحمر، لو دخلها المحتلون ثانية فستثور. ودخلوها ولم تثر. ثم أعلنت المدنية العتيقة منها خطا أحمر لو تجاوزها المحتلون فستفعل بهم الفعائل. وإجتازوها ولم تفعل. ثم أعلنت الصحن خطا، فدخله المحتلون وضربوه ونهبوا محتويات خزائنه تحت بصرك أو حقيقة بمعونتك،، من خطوطك الحمراء لم يصدق غير حقدك على العراق وعلى الخط الوطني والشيعي اللافارسي حصرا.
هذا وقد ذكروا أن تياركم الفارسي التلمودي تبادل التهاني والحلوانات يوم ربح أهلكم الإسرائيليون معركة عام 1967 ضد العرب. ثم كشف قضاة عراقيون ومحققون أن أحمد الكلب مهد وأعان الموساد اليهودي على نسف الصحن الحيدري والصحن الحسيني في كربلاء والكاظمين بعاشوراء من عام 2003 وغطى هو وحكيم صهيون عليهم بالقول أن المنفذين سنّةٌ سعوديون قبض عليهم وهم رهن التحقيق. ثم تبين أن أحمد الكلب يتقاضى من شارون مقدارها مليون ونصف المليون دولار شهريا ثم كشف أحمد الكلب عن نفسه جهارا نهارا فأرسل وكيله الآلوسي إلى تل أبيب، ثم سرقوا بمعرفتك ومعونك كنز البشرية الأثمن - خزانة الصحن،، وأحمد الكلب يستتر بعبائتك وفي قائمتك الإنتخابية ،، وأنت الآن تدفع لتقطيع أوصال العراق وتكوين الجيوش الطائفية ولا يرى مريدوك بتنصيب شارون على العراق ضيرا. ليس، يا ابن العلقمي، بعد هذا من جرائم! ،،، الحياة، يا نسخة سستاني، توبات ومراجعات! والتوبة النصوح تلغي ما قبلها! فثب إلى رشك وعد عن تآمرك،، أو غادر العراق طوعا إلى أهلك في إيران وإسرائيل! ))
وصباح هذا اليوم (041112) خرجت علينا صحيفة (المدى)** بمقابلة مع وكيل السستاني أحمد الصافي، يعلن فيها تخلي موكله عن كل طروحاته السابقة تقريبا، قائلا: (( إن المرجع السستاني لم يدعم أو يتبن اية قائمة في الانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في الثلاثين من كانون الثاني القادم ولم يقترح اي شكل من اشكال الحكم في البلاد،، والذي حصل أن لجنة توصلت وبعد مشاورات عديدة إلى قائمة تضم عناصر شيعية وغير شيعية، ولم تتبن المرجعية لحد الآن هذه القائمة وتركت للمواطن حق الاختيار،، إن المرجعية في النجف لم تتبن إلى الآن شكلا خاصا لنظام الحكم ،، ولا أحد يريد نظام حكم على غرار ما هو موجود في إيران ))
وهذا التنكر المبين من قبل السستاني للقائمة الشيعية التي سبق ودعهما عن لسان وكيله *** وهذا التراجع الجارف عن الطروحات السابقة بما فيها فتواه عن ضرورة إيصال أكبر عدد من الشيعة إلى المناصب، هذان التنكر والتراجع سبقهما قبل يومين فقط تراجع فاقع آخر عن طروحاته بإنفصال الجنوب.
فقد سبق لوكيله أن دعا إلى تجمع لمناقشة فدرالية الجنوب، وحضره 600 أو هكذا قيل، من أفراد القبائل والموظفين والتجار، وعقد في النجف وقرب بيت السستاني، الذي ألقى مندوب عنه كلمة فيه. لكن أحمد الصافي تنكر مجددا لهذا الإجتماع وسحب تأييده مثلما أنكر أن يكون على علم به وأن يكون يدعمه أو يؤيده من قريب أو بعيد. وهو ما يعني عمليا إفشال الإجتماع وإنهيار كل ما خططت له فرقة التلموديين المحشورة في الإسلام تحت ستار التشيع بقيادة عبدالعزيز حكيم وإبراهيم الإشيقر. أما سحب الغطاء أو التأييد عن قائمة الشيعة فهو يعني تركها عرضة للموت البطيء أو التذابل، خصوصا وستلاحقها خدعة خبأها لها عليوي، ستقضي على كل ما خططت له.
فإذا كان السستاني قد ثاب إلى رشده فسبحان الله. وقد نكون نحن الحزب الشيوعي العراقي – الكادر، قد دفعناه لئن يتوب ويثوب إلى رشده.
نعم! نحن! وبما لنا من حوب وحرمة عند الله سبحانه بإعتبارنا من (المؤلفة قلوبهم)!!
لكني مع ذلك متوجس من هذه التوبة، أو أراها منقوصة غير كاملة.
غير كاملة ذلك لأن الفرقة التلمودية، التي يقودها في العصر الحاضر آل حكيم وأشيقر ثمود، والمتسترة بالتشيع والمتلبسة الآن عباءة السستاني النسخة أم الأصل، هذه الفرقة قديمة وربما يعود تاريخها إلى الخائن الأول المتلبس بعباءة التشيع ظلما وعدوانا وأعني به إبن العلقمي. وقد نرصد جذور هذه الفرقة بمؤشرين:
الأول: وهو خفيف ويتمثل في حشر (دعاء الكروبين) في الأدعية الشيعية التي يتضمنها كتاب (مفاتيح الجنان). وكنت في صغري أسمع عن هذا الدعاء دون التمييز أن كلمة (كروبين) من الأصل العبري كروبيم - الشيطان الإسرائيلي الذي يخافه اليهود،، والذي هو عمليا العجل المجنح وبرأس بشر. ولا أدري متى أضيف هذا الدعاء. لكني أرج إضافته بعد علاقة جمعت بين تيار الوزير الخائن المتستر بالتشيع إبن العلقمي، وبين تيار وزير الإليخان التتري المدعو سعد الدولة الذي إدعى أن وحيا نزل عليه للقضاء على غير المغول واليهود في دولة الإيلخان بعد سقوط بغداد. وأعترف بأن قناعتي في هذا لازالت مبدأية وعرضة للتعديل وبحاجة إلى دراسة مفصلة، لا يسمح بها الوقت. إنما أفترض أن في دعاء الكروبين إشارة إلى ما تعبده فرقة الباطنية التلمودية هذه المحشورة في الإسلام تحت ستار التشيع.
والمؤشر الثاني، هو المقام التلمودي الفاقع الذي رسمه حكماء هذه الفرقة لأنفسهم. فالتلمود مثلا يضع الرباي والحاخام بموازاة الرب أو أعلى منه قليلا. وللرب حسب التزمين التلمودي يوم بثلاث فترات عمل، أحدها ما بين منتصف الليل والسحر، ينزل بها يستشير الرباي والحاخام في شؤون الخلق والكون، فيرحم من يرضيان عنه ويعذب من لا يرضيان. وما يقوله الرباي أو الحاخام لا يحتمل إلا الصواب، ولا خطأ فيه مطلقا، وهو لذلك حجة بين أبناء الطائفة عموما وحجة لها على الأغيار. والحاخام والرباي الأعظم آية من الرب والرب ملزم بالرضا عما يرضاه أو عقاب ما لايرضاه. ومخالفة سلوك الرباي أو الحاخام هو الكفر بعينه، بينما تقليده يعني النجاة. ولا يجوز للرب الشفاعة لمن كفـّره الرباي أو الحاخام،، الخ.
وهذا المقام غير منصوص عليه صراحة عند الفرقة التلمودية المتشترة بالتشيع، إنما فحواه ظاهرة لا تقبل الشك، بألقاب حكماء هذه الفرقة، من قبيل: آية الله، آية الله العظمى، حجة الإسلام، حجة الإسلام والمسلمين، تقدس سره الشريف، ودام ظله الوارف.
فاللقب (حجة الإسلام) مثلا يضع حامله بمقام الحجة ما بين طوائف الإسلام. ومن هنا فما يقوله الصحة والإيمان بعينه وما ينكره فهو الكفر. إما أن يكون (حجة الإسلام والمسلمين) فالمسلمون يحاججوا بفعله وكلامه الأمم الأخرى أيضا. ومن هنا فالله ملزم بإثابة من تصرف كما يتصرف الحجة، وملزم أيضا بمعاقبة من لا يقلد الحجة بالدين والدنيا، على إعتبار أن في تصرف الحجة، حجة على لله من العبد وحجة من اله على العبد. أما إذا كان هذا المرجع (آية لله) فحدث ولا حرج. فلكونهمن آيات الله، فهو دليل على بديع الخلق وكماله ووحدانية الله وربوبيته. وأية شفاعة أكبر من أن يتبع المرء آية ربه؟! أما لاحقة (تقدس سره الشريف) فتجعل صاحب اللقب معصوما في العمل والقول وفي التفكير معا. وكل من إستظل بصاحبه، نجا وشمله الله بظله يوم القيامة،، الخ من هرطقات.
ولا مراء بأن هذه الألقاب منكورة عند الإسلام وعند الشيعة حصرا. فقد وصف الله سبحانه رسوله وأكرم الخلق عليه – محمدا بالقول البسيط: (إنما أنا بشر مثلكم ولكن يوحى إلي). أي إن هذا الرسول الذي تحمل عبء الرسالة السماوية بكامل جلالها وقدرها، غير معصوم سوى في لحظة الوحي.
والغريب أن حكماء وأتباع الفرقة التلمودية المنتسبة إلى التشيع ظلما وعدوانا، وحين يذكرون إسم هذا النبي العظيم يقرنونه بحرف (ص) وحسب. بينما حين يذكرون أنفسهم فبالألقاب المطنبة أعلاه من قبيل: ( آية الله العظمى، روح الله، حجة الإسلام والمسلمين فلان الفلاني دام ظله الوارف وتقدس سره الشريف )
والأغرب من هذا وذاك، أن الإمام علي كرم الله وجهه وبكل ما له من قيمة على الخلق والكون، والحسين سيد الشهداء، والإمام جعفر الصادق، وكل الأئمة الأثني عشر الذين يشكلون العمود الفقري لمذهب التشيع، هؤلاء جميعا ليسوا آيات الله ولا حجج الإسلام ولا يقرن أحد من تلموديي المرجعية، إسمهم بألقاب الإطناب الألوهي أعلاه، ولا يقولون أنهم معصمون بالتفكير أيضا. بينما يصفون عضروطا كعبدالعزيز حكيم أو أشيقر ثمود بها.
فإن أضفنا إلى هذا كله شهادة الإمام الخالصي بتبادل مريدي هذه الفرقة وحكمائها الحلاوي والقرابين بمناسبة إنتصار إسرائيل على المسلمين في معركة حزيران 1967، وما شهدوه هم على أنفسهم به بالقبول بشارون بإعتباره حاكما عادلا، هذا كله، ومن وجهة نظر لا علاقة لها بالمذهبية والتدين أصلا، لا يبق من شك، عندي على الأقل، على تلمودية هذه الفرقة ولا علاقتها بالإسلام ولا بمذهب التشيع من بعيد أو قريب.
والسستاني حتى اللحظة يبقي على هذه الألقاب والهرطقات، وينتمي ومرجعيته إليها أيضا. فتوبته، إذن، غير نصوح وهو بتراجعاته أعلاه، إنما يسدل الستار على فضيحة كشفتها الأحداث، متربصا حتى حين.
ومن جانب آخر، فالمذهب الشيعي منقسم الآن إلى ستة تيارات هي حسب الحجم، تيار الصدر، التيار العلماني، تيار الخالصي، تيار الحسني وتيار البغدادي وأخيرا التيار التلمودي بقيادة إشيقر حكيم والمنزوي الآن تحت عبادءة سستاني. وقد حرك تيار الصدر 15 محافظة من محافظات العراق وتضامن معه كل الشعب العراقي، وله من الأتباع ما لايقل عن مليونين، أو على الأقل هذا هو تعداد مدينة الصدر (صدام، الثورة) التي تتبعه بالمطلق. والتيار العلماني هو الآخر ليس بهين، وأغلبه والحق يقال يتبع التيار القومي وحزب البعث تحديدا، ثم المستقلين ثم اليسار. وتيار الإمام الخالصي هو الآخر يستحوذ علىالشارع في مناطق عديدة إضافة إلى تيارات الحسني والبغدادي. وبحسبة عملية فلن يتبع السستاني سوى 10% من جسد التيار الشيعي بالكثير. وهذه يعلمها السستاني، النسخة أو الأصل، وتعلمها فرقة التلموديين الحكيموأشيقيرية جيدا. ومن هنا فإصرارها على الإنتخابات سيكشف حجمها الحقيقي. لذا، فلابد للسستاني ولكي يتجنب هذه الفضيحة، من أن يسحب تأييده إلى الفرقة التلمودية. والسحب لا يكون إلا بتراجعات كالتي فعلها السستاني أعلاه. أي أن يتنكر لدعمها، فإن فهم المعنيون، جيدا، وإلا سيضربها بفتوى.
ومن هذا الباب أيضا فتوبة سستاني عندي تكتيكا ودسيسة، فرضتها الظروف.
وأخيرا، وعليوي لا ولن يغفر لنفسه أن يرى أحمد الكلب الذي إحتقره وإضطهده خلال عملهما معا قبل سقوط بغداد، لن يغفر لنفسه أن يراه يصعد ثانية. وعلى أية فصراع ال**** المنبوذين فيما بينهم معلومة وهذه ليست جديدة. إنما اللافت أن عليوي كما تبين ليس بالهين، بله ملعون إبن ملعونة، وحيثه يمثل الآن ورقة أمريكا الكبيرة، فلابدها ستدعمه. وأمريكا لا تريد الإنتخابات بينما أرادتها فرقة التلموديين. وربما ترعو هذه الفرقة وتلغي الإنتخابات، على الأقل متحججة برأي آيتها ربها وحجته السستاني. وربما لن ترعو. وعندها سيفاجأها عليوي بما خبأه. وهو أن يفجر قبيل الإنتخابات قنبلة التحقيقات التي كشفها قضاة عراقيون عن تورط حكيم - أشيقر - كلبي بجرائم ضرب الصحن العلوي والصحنين الحسيني والكاظمي وقتل العلماء والأئمة وسرقة العراق والفرهود وما إليها من جرائم. بل وما بدأ يتسرب إلى الشارع أن أمريكا ستدفع عليوي لأن يكشف تفاصيل الخطط وأسماء الجناة أيضا.
أضف إلى ذلك كله، أن أخبارا بدأت تتسرب أيضا، لتزوير بمليوني صوت من إيران سيضافون بالبريد إلى القائمة التلمودية. وهذه الإضافة أما سيترك لها عليوي الحبل على الغارب حتى يفضحها مرة وبكل تفاصيلها، أو يجيرها إلى صالحه، بعد أن تكون اللعنة والفضيحة قد جرت على الفرقة التلمودية.
وعلى أرض العراق اليوم لم يعد من سر، والكل يلعب بأوراق مكشوفة. ولابد أن الأخبار وصلت سستاني، أو من يحركه، لذاه بدأ بالتراجع المنظم وليس التوبة الثوب إلى الرشد.
لكنها، إن صدق الظن، لعبة سفهاء. فجميع هؤلاء اللاعبون إن بورقة الإنتخابات أو المصالحة أو معارك الحضوة، جميع هؤلاء عميان من حيث لا يشعرون.
عميان لأنهم حتى اللحظة لا يرون أو يتعامون عن حقيقة أن كل تصرفاتهم إضافة إلى تصرفات المحتل معهم ما هي إلا ردات فعل لما تقوم به المقاومة الوطنية العراقية الباسلة.
ومن هنا، نحذر الفرقة التلمودية في جسد الإسلام بقيادة إشيقر كلبي حكيم، ونحذر مرجعها الأعلى سستاني بكلا نسختيه، ونقول: إن قرار الأحداث ومسارها بيد المقاومة، فمن تاب فإنما لنفسه، ومن واصل الغي فعليها، والحساب قريب أيها ال****.




تعليق