السلام عليكم........
قامت الدنيا ولم تقعد على الحق طبعا، يوم صرّح رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية سماحة السيد ( عبد العزيز الحكيم) يوم كان رئيسا لمجلس الحكم في العراق، حيث قال وضمن جولة أوربية وتحديدا بجوار وزير الخارجية البريطاني ( جاك سترو)، وأثناء مؤتمر صحفي ضم الطرفين، حيث طالب العراق بدفع (100) مليار دولار وذلك كتعويضات حرب إلى إيران، ومنذ تلك اللحظة ولازالت القضية تتفاعل وسط استغراب الشعب العراقي وجميع المراقبين الدوليين من تصريحات ( الحكيم) الذي يُفترض به السعي لدى السلطات الإيرانية لغلق ذلك الملف دون إثارة أي قضية، حيث كتب أحد الصحفيين الغربيين في حينها مقالا جاء فيه ( هل الحكيم مسئولا عراقيا أم إيرانيا؟).
من مصادر عراقية مهمة أن هناك خلافا بين السيد عبد العزيز الحكيم والقيادة الإيرانية وصل إلى حد قطع ميزانية منظمة (بدر) ورواتب منتسبيها، والتي تقدمها إيران طبعا، أي الرواتب والميزانية الخاصة بمنظمة بدر كانت مقطوعة ومنذ أربعة أشهر حتى مجيء الوزير (خرازي) إلى بغداد عندما قبل التماس من السيد عبد العزيز الحكيم وقيادات المجلس الأعلى ومنظمة بدر وتم إعادة الرواتب حيث تم تسليمها دفعة واحدة.
وقضية عدم رضا القيادة الإيرانية على (الحكيم) حيث تريد منه إيران تكرار ما أعلنه من قبل حول تعويضات الحرب العراقية الإيرانية ( 1980 ــ 1988) التي يجب أن يدفعها العراق إلى إيران، وهذا ما جاء أيضا على لسان وزير الخارجية الإيراني ( كمال خرازي) الذي زار العراق مباشرة بعد مغادرة وزيرة الخارجية الأميركية ( رايس) إلى بغداد ــ حسب قول المصدر ـــ ،لذا تريد القيادة الإيرانية من السيد عبد العزيز الحكيم البت في التعويضات لصالح إيران، ولكن السيد عبد العزيز الحكيم أمتنع وقال لهم ( إنها ديون على العراق وبالتالي لابد من تسديدها) حسب ما ذكره المصدر المقرّب من الحكومة العراقية، وهنا تبرز قضايا جديدة لو قبلت إيران اقتراح السيد عبد العزيز الحكيم حيث لو أصبحت أل (100) مليار دولار ديونا على العراق هل هي مشمولة (بالإطفاء)؟... وماذا عن الفوائد التي ستجعل المبلغ ضعف المبلغ المذكور وأكثر، ومن ثم من خوّل السيد عبد العزيز الحكيم البت بهكذا أمر ليس من اختصاص السياسيين، خصوصا وأنها مسألة معقدة وعويصة وشائكة، وتحتاج لمزيد من الوقت من أجل دراستها من قبل الخبراء والمختصين، خصوصا وأن قرار الأمم المتحدة المرقم (198) و الخاص بإيقاف الحرب بين العراق وإيران كان غامضا، ولم يقدم فلسفة أو ديباجة واضحة في تعيين المعتدي والمعتدى عليه، أو توضيح مسألة الخسائر والتعويضات.
، وهناك مصادر عراقية تقول ( إن السيد عبد العزيز الحكيم ذهب إلى إيران كي يدلي بصوته في الانتخابات الإيرانية الجارية هذه الأيام ولصالح رفسنجاني طبعا!!).
تحياتي .........منقول
قامت الدنيا ولم تقعد على الحق طبعا، يوم صرّح رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية سماحة السيد ( عبد العزيز الحكيم) يوم كان رئيسا لمجلس الحكم في العراق، حيث قال وضمن جولة أوربية وتحديدا بجوار وزير الخارجية البريطاني ( جاك سترو)، وأثناء مؤتمر صحفي ضم الطرفين، حيث طالب العراق بدفع (100) مليار دولار وذلك كتعويضات حرب إلى إيران، ومنذ تلك اللحظة ولازالت القضية تتفاعل وسط استغراب الشعب العراقي وجميع المراقبين الدوليين من تصريحات ( الحكيم) الذي يُفترض به السعي لدى السلطات الإيرانية لغلق ذلك الملف دون إثارة أي قضية، حيث كتب أحد الصحفيين الغربيين في حينها مقالا جاء فيه ( هل الحكيم مسئولا عراقيا أم إيرانيا؟).
من مصادر عراقية مهمة أن هناك خلافا بين السيد عبد العزيز الحكيم والقيادة الإيرانية وصل إلى حد قطع ميزانية منظمة (بدر) ورواتب منتسبيها، والتي تقدمها إيران طبعا، أي الرواتب والميزانية الخاصة بمنظمة بدر كانت مقطوعة ومنذ أربعة أشهر حتى مجيء الوزير (خرازي) إلى بغداد عندما قبل التماس من السيد عبد العزيز الحكيم وقيادات المجلس الأعلى ومنظمة بدر وتم إعادة الرواتب حيث تم تسليمها دفعة واحدة.
وقضية عدم رضا القيادة الإيرانية على (الحكيم) حيث تريد منه إيران تكرار ما أعلنه من قبل حول تعويضات الحرب العراقية الإيرانية ( 1980 ــ 1988) التي يجب أن يدفعها العراق إلى إيران، وهذا ما جاء أيضا على لسان وزير الخارجية الإيراني ( كمال خرازي) الذي زار العراق مباشرة بعد مغادرة وزيرة الخارجية الأميركية ( رايس) إلى بغداد ــ حسب قول المصدر ـــ ،لذا تريد القيادة الإيرانية من السيد عبد العزيز الحكيم البت في التعويضات لصالح إيران، ولكن السيد عبد العزيز الحكيم أمتنع وقال لهم ( إنها ديون على العراق وبالتالي لابد من تسديدها) حسب ما ذكره المصدر المقرّب من الحكومة العراقية، وهنا تبرز قضايا جديدة لو قبلت إيران اقتراح السيد عبد العزيز الحكيم حيث لو أصبحت أل (100) مليار دولار ديونا على العراق هل هي مشمولة (بالإطفاء)؟... وماذا عن الفوائد التي ستجعل المبلغ ضعف المبلغ المذكور وأكثر، ومن ثم من خوّل السيد عبد العزيز الحكيم البت بهكذا أمر ليس من اختصاص السياسيين، خصوصا وأنها مسألة معقدة وعويصة وشائكة، وتحتاج لمزيد من الوقت من أجل دراستها من قبل الخبراء والمختصين، خصوصا وأن قرار الأمم المتحدة المرقم (198) و الخاص بإيقاف الحرب بين العراق وإيران كان غامضا، ولم يقدم فلسفة أو ديباجة واضحة في تعيين المعتدي والمعتدى عليه، أو توضيح مسألة الخسائر والتعويضات.
، وهناك مصادر عراقية تقول ( إن السيد عبد العزيز الحكيم ذهب إلى إيران كي يدلي بصوته في الانتخابات الإيرانية الجارية هذه الأيام ولصالح رفسنجاني طبعا!!).
تحياتي .........منقول
