مصادر امنية اسرائيليه ان الشريف سلم معلومات حول اسرائيل لخاطفيه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • القدس الحزينه
    عضو فعال
    • May 2005
    • 770

    #1

    مصادر امنية اسرائيليه ان الشريف سلم معلومات حول اسرائيل لخاطفيه

    السلام عليكم.............
    اعلنت مصادر في جهاز الامن الاسرائيلي انها تخشى من ان يكون السفير المصري في العراق ايهاب الشريف الذي تم اعدامه امس الخميس "قد اضطر الى تسليم خاطفيه معلومات قد تستخدم لتنفيذ تنظيم القاعدة عمليات ارهابية في اشرائيل".
    وقالت صحيفة يديعوت احرونوت اليوم الجمعة ان اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية تابعت عن كثب قضية اختطاف الشريف في بغداد يوم السبت الماضي.
    واضافت الصحيفة ان الاستخبارات الاسرائيلية "تخشى ان يكون خاطفو الشريف قد ارغموه خلال التحقيق معه على البوح بمعلومات استخباراتية انكشف لها الشريف خلال السنوات الاربع التي عمل خلالها في اسرائيل".
    ويذكر ان الشريف اشغل بين السنوات 1999 و2003 منصب القائم باعمال السفير المصري في اسرائيل.
    وادعت المصادر الاستخباراتية الاسرائيلية ان المعلومات التي تتحدث عنها تتعلق بتحركات شخصيات وسياسيين اسرائيليين رفيعي المستوى وبمواقع استراتيجية ومواقع اخرى زارها الشريف اثناء عمله في اسرائيل.
    ونقلت يديعوت احرونوت عن مصادر امنية اسرائيلية رفيعة قولها "نعلم ان الدبلوماسي المصري تعرض لتحقيق قاس
    تحياتي.........
    أخي إن في القدس أختًا لنا
    أعد لها الذابـحـــون المدى

    أخي قم إلى قبلة المسلمين
    لنحمي الكنيسة والمسجدا
  • khallod
    عضو بارز
    • May 2003
    • 1404

    #2
    الرد: مصادر امنية اسرائيليه ان الشريف سلم معلومات حول اسرائيل لخاطفيه

    أيا كان من قتل إيهاب الشريف السفير المصري في بغداد فلا تبرير هنا للعنف سواء جاء من جانب الاحتلال الأميركي الذي فجر البركان‚ أو جاء من جانب آخر‚ عراقيا كان أو عربيا أو إسلاميا‚

    واغتيال المدنيين وتفجير السيارات والمساجد والمقاهي في بغداد‚ جريمة لا تقل فظاعة عن جريمة تفجير قطارات لندن طالما استهدفت المدنيين الأبرياء‚ وفي كل حال فإن أرواحنا ليست أرخص من أرواح الأوروبيين والأميركيين‚ ولو كان السفير الذي قتل أوروبيا أو أميركا لقامت القيامة ليس على العراق والعراقيين وحدهم‚ ولكن على كل العرب والمسلمين أينما كانوا‚‚ المعايير مزدوجة في كل الاحوال‚‚

    وبعد استهداف الصحفيين والإعلاميين في العراق‚ حيث قتل أكثر من مائة منهم منذ بدء الاحتلال الأميركي في مارس 2003 حتى مايو الماضي‚ بدأ استهداف الدبلوماسيين بالخطف والقتل‚ فمنذ فترة خطف القائم بالأعمال المصري الأسبق في بغداد‚ ولحسن الحظ أمكن إنقاذه‚ ثم اختطف السفير إيهاب الشريف‚ وتم قتلهوحاولوا قتل أو خطف سفراء البحرين وباكستان وروسيا‚

    والمعنى واضح وهو أن الحرب المنفلتة والصراع المسلح الفوضوي على الساحة العراقية‚ بين قوات الاحتلال الأميركية والحكومة العراقية من جانب‚ والجماعات المسلحة العديدة من جانب آخر قد انفلت عيارها‚ وأصبح كل شيء فيها مستباحا‚ وصار القتل العشوائي مباحا‚ فمثلما يفعل هذا يرد ذلك في وحشية ضارية‚ حولت أرض الرافدين إلى مقتلة بشرية مروعة تستخدم فيها كل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة!‚

    وفي مقابل الضغط الأميركي والعراقي الحكومي المزدوج على حكومات العالم‚ وعلى الحكومات العربية خصوصا‚ لكي تفتح سفاراتها في بغداد وتعيد سفراءها‚ أملا في اكتساب الشرعية الدولية والعربية‚ شرعية تغطي جريمة الاحتلال وتضفي شرعية أخرى على حكومة جاءت في ظل الاحتلال وباسم الديمقراطية تحت الاحتلال‚

    فإن الجماعات المسلحة بفروعها «المقاومة الحقيقية من جانب والإرهابية من جانب آخر» تحاول إجهاض ذلك‚ فتستهدف السفراء والسفارات ‚ ونزع الشرعية المقصودة وإبعاد دول العالم‚ وخصوصا العرب‚ وبالأخص مصر عن الملعب العراقي المحتل المضطرب‚

    إن لمصر دورا محوريا في العراق في كل وقت ويجب أن تؤديه باعتبارها اكبر دولة عربية‚ إلا أن أداء هذا الدور في ظل هذه الظروف الملتبسة في العراق تحت الاحتلال‚ والتي اختلطت فيه المقاومة المشروعة بالإرهاب المرفوض‚ يستدعي وضع ضوابط ومعايير وتحديد مسؤوليات وأهداف واضحة‚

    وأول هذه وتلك‚ أن يكون الدور المصري عربيا قوميا‚ دورا أصيلا لا بديلا‚ يضع المصلحة المصرية - العراقية‚ والمصلحة العربية على رأس أولوياته‚ ويرسم خططه على هذا الأساس‚ وينسج علاقاته مع الفئات العراقية وفق هذا المفهوم‚ باعتبار الوجود المصري خصوصا والعربي عموما في العراق‚ ضروريا الآن أكثر من أي وقت مضى‚ حيث يعاد تشكيل هذا البلد العربي المهم وفق مفاهيم جديدة‚ نتجت أساسا كما هو معلوم للكافة عن الغزو والاحتلال الأميركي‚ وهدفت أساسا أيضا إلى تحقيق المصالح الاستراتيجية العليا للمحتل الأميركي‚ مع ابعاد الدور العربي وتهميش ما سواه‚

    فهل كل أو بعض ما يهدف إليه المحتل الأميركي‚ يلتقي مع كل أو بعض مصالحنا المصرية والعربية في العراق‚ وهل هذه وتلك تلتقي مع المصالح والأهداف الحقيقية للشعب العراقي الذي يعيش ذاهلا في دوامة القتل من كل اتجاه!

    هذا من ناحية الموضوع‚ أما من حيث الشكل‚ وهو بالغ الأهمية‚ فعلى من تقع مسؤولية حماية السفراء والبعثات الدبلوماسية الأجنبية في بغداد‚ هل على المحتل الأميركي صاحب السلطة الحقيقية والولاية والهيمنة بالقوة العسكرية المطلقة‚ أم على الحكومة العراقية‚ التي تستمد دعمها وسندها من المحتل‚ أم على السفراء والسفارات الأجنبية‚ التي يطلبون زيادتها ورفع مستوى التمثيل فيها‚ دون الالتزام بحمايتها!!

    هناك تصريحان يثيران الاستغراب ‚ الأول تضمنته تسريبات رسمية أميركية نشرتها الصحف الأميركية الكبرى قبل فترة ‚ وملخصها أن جولة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط مؤخرا‚ شملت ضغوطا هائلة على الدول العربية التي زارتها لإيفاد سفرائها فورا إلى بغداد» بحجة مساعدة الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في تثبيت أوضاعها»‚

    أما التصريح الثاني‚ فقد جاء على لسان وزير الداخلية العراقي‚ وملخصه أنه يحمل السفير مسؤولية ما جرى له‚ لأنه - كما قال - يتجول في بغداد دون حراسة‚ مضيفا أن بعض السفراء يتصلون سرا بالجماعات الإرهابية!! أي أن الأمر اختلط على الوزير فهو تارة يحملة مسؤولية الاهمال وترة الارهاب.

    هل إيفاد سفراء عرب إلى بغداد‚ في ظل شبهات الضغط الأميركي والتنصل العراقي من حمايتهم على نحو ما تفضل به وزير الداخلية‚ يحقق الأهداف والمصالح العليا المصرية والعربية‚ أم ان الأمر يستدعي إعادة الدراسة والتقويم وضبط المعايير وتحديد الأهداف بدقة أكثر وحذر أشد.

    لقد كانت مصر من أوائل الدول العربية التي رفضت بقوة التورط العسكري والسياسي في الحملة الانجلو أميركية لاحتلال العراق عام 2003‚ ويعلم الجميع أنها عوقبت بأشكال مختلفة‚ وتعرضت لهجوم سياسي إعلامي شرس‚ لكنها لم ترسل جنديا واحدا ضمن ما يسمى التحالف الدولي لأن الأهداف والمصالح والأفكار والسياسات كانت مختلفة‚ بل طالما حذرت هذا التحالف وقيادته الأميركية من خطورة الغزو وتداعيات الاحتلال‚

    الآن‚ وبعد أن اكتشف دعاة الحرب الأميركيون من عصابة المحافظين الجدد‚ أن الحرب التي ظنوها نزهة تحولت إلى ورطة دامية‚ قتلوا فيها مئات الآلاف من العراقيين‚ لكن قتلاهم أيضا بالآلاف وإنفاقهم الحربي بالمليارات كل عام‚ والمستنقع قد انكشف عن بركان يغلي بالدم والقتل‚ مقابل القتل‚ والحكام الجدد ما زالوا يبحثون عن شرعية حقيقية‚ رغم كل ما يتباهى به الرئيس جورج بوش‚ عن «النموذج الديمقراطي الذي أقمناه في العراق» ‚ ذلك النموذج الذي يعيش في حماية الحراسة العسكرية الأميركية داخل المنطقة الخضراء في بغداد‚ فإذا لم يكن قادرا على حماية نفسه‚ فكيف تطلبون منه حماية السفراء الأجانب‚


    وقد كان من نتائج وتداعيات الغزو والاحتلال الأجنبي‚ للعراق وأفغانستان‚ وفلسطين من قبل ومن بعد‚ أن تفجرت براكين الغضب والرفض والمقاومة والتمرد وسط غابة وحشية المحتوى والشكل والمضمون‚ فاختلط الصالح بالطالح‚ والمقاومة الشرعية والوطنية بعصابات القتل والإرهاب‚ وضاعت الدماء وأزهقت الأرواح‚ من أفغانستان والعراق شرقا‚ إلى مدريد ولندن غربا‚ بعد أن فتحت كل الجبهات في الصراع بين أطراف تبحث عن مصالحها وتمارس قوتها‚ كل بقدر ما يستطيع‚

    أميركا والتحالف الأوروبي وبعض العربي‚ تقود حربا عالمية ثالثة ضد الإرهاب‚ وفق تعبير الرئيس بوش‚ منذ هجمات سبتمبر 2001 الدموية على نيويورك وواشنطن‚ وفي سبيل ذلك استباحت كل شيء وانتهكت كل قانون واحتقرت الأمم المتحدة‚ فمارست غطرسة متوحشة‚ أربكت العالم ووضعته في فوضى مخيفة وفجرت الكراهية والرفض‚

    رغم أن الأصولية المتشددة موجودة هنا وهناك وفي كل الأديان‚ قبل أحداث سبتمبر‚ إلا أن الانفلات العسكري الأميركي الجامح بعدها‚ قد أعاد فتح جبهات واسعة أمام المنظمات والشبكات الإرهابية وغير الإرهابية‚ التي جاء رد فعلها أشد عنفا وأكثر مقاومة‚ بعد سنوات من التراجع وربما الكمون‚ كما هو الحال في مصر والجزائر والمغرب وموريتانيا والأردن والسعودية واليمن والخليج!‚

    وبقدر ما ندرك ونعرف ما في فكر أفراد هذه المنظمات من انحراف وما في سلوكياتهم من اعوجاج دموي‚ يغلب التكفير على التفكير‚ والقتال على الحوار‚ الأمر الذي يدينه الجميع‚ بقدر ما ندرك ونعرف أن المسؤولية الأميركية والأوروبية هنا واضحة‚ بدءا من الرعاية والحضانة الحانية لكثير من هذه المنظمات في الأيام الغابرة‚ وانتهاء بجموح الغزو وشراسة الاحتلال ودموية القتل في العراق وفلسطين وافغانستان‚ ناهيك عن سياسات الإذلال والاخضاع وفرض الانصياع على الباقي‚ وجرهم وتوريطهم في مواجهات وحروب لا مصلحة لهم فيها ولا هدف!

    للأسف‚ لقد اتفق الطرفان المتقاتلان شكلا‚ المتفقان تعصبا وتشددا‚ علينا جميعا‚ فلا تندهشوا حين نستيقظ كل صباح‚ على دوي انفجارات هنا ووقع اغتيالات هناك‚ لتظل الغابة مظلمة خاضعة للوحش الأقوى‚ وتظل بالضرورة دوافع القتل موجودة وأسباب الصراع قائمة‚ حتى يستسلم نهائيا من لم يستسلم بعد.
    أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
    أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
    لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
    يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...