أدهشني لقاء مع إياد علاوي في صحيفة الحياة الجديدة بما طرحه من آراء اختلفت عن ممارساته عندما كان على سدة السلطة، وبصراحة تدهشني سرعة التغير كما تغير الحرباء جلدها..ففجأة صار هذا الرجل الذي مارس في عهد صدام قمعاً ضد المعارضين، ثم عاد مع الدبابات الأمريكية بطلاً محرراً، وها هو الآن ينتقد الميليشيات الطائفية والفساد الذي تعيثه في العراق، ويدعو للحوار مع من ؟؟ مع المقاومة..
وأكد علاوي أن القوات متعددة الجنسية والولايات المتحدة خصوصا وصلت إلى الاقتناع بأن القوة لا تكفي وحدها لحل مشاكل العراق داعيا إلى اللجوء للحوار مع بعض الأطراف التي لها امتداد مع المقاومة أو لها تأثير على عناصرها، وحذر من أن انزلاق الأوضاع وتصاعد العنف سيصيبان كل دول المنطقة وستتأثر أيضا دول أوروبا والولايات المتحدة.
وطالب علاوي بإعطاء الأمن أولوية قصوى، وبدء حوار عراقي حقيقي مع كل الأطياف السياسية والعشائرية والدينية من أجل وقاية العراق من شرور التعصب.
وأكد علاوي أن القوات متعددة الجنسية والولايات المتحدة خصوصا وصلت إلى الاقتناع بأن القوة لا تكفي وحدها لحل مشاكل العراق داعيا إلى اللجوء للحوار مع بعض الأطراف التي لها امتداد مع المقاومة أو لها تأثير على عناصرها، وحذر من أن انزلاق الأوضاع وتصاعد العنف سيصيبان كل دول المنطقة وستتأثر أيضا دول أوروبا والولايات المتحدة.
وطالب علاوي بإعطاء الأمن أولوية قصوى، وبدء حوار عراقي حقيقي مع كل الأطياف السياسية والعشائرية والدينية من أجل وقاية العراق من شرور التعصب.

تعليق