فيما يلي تقريراً هاماً قمت بتلخيصه حول تنظيم القاعدة وأفروعه في العالم ..
هناك أربعة أجنحة أساسية لتنظيم قاعدة الجهاد في العالم يعمل كل منها بأسلوب مختلف عن الآخر، إلا أنها في عملها وأهدافها على فكر "بن لادن" وهذه الفروع الأربعة هي:
أولا- منطقة شرق آسيا :
وخاصةً في أفغانستان وباكستان، حيث يتواجد بمنطقة القبائل الجبلية بين الدولتين أعضاء التنظيم وبعض من قياداته المركزيين منذ حرب "تورا بورا" في أكتوبر 1999. وكان هذا الفرع هو المركز الرئيسي لبقية الفروع الأخرى فكريّا وروحيّا ولوجستيّا، إلا أنه الآن أحد الفروع المحدودة التأثير من الناحية اللوجستية، بينما يظل فكريّا وروحيّا هو الملهم والمرشد لباقي الفروع بعد أن حدث انقطاع مباشر في التواصل بينه وبين تلك الفروع اتصاليّا وماليّا وتخطيطيّا.
ثانيا- قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين:
وقد تشكل هذا الفرع بعد ضرب الولايات المتحدة لمنطقة "تورا بورا" بأفغانستان عام 1999، حيث انقسم التنظيم الأصلي "قاعدة الجهاد" إلى مجموعتين الأولى هي القيادة الحقيقية التي فضلت البقاء مع القبائل في المناطق الجبلية، أما الثانية، فقد مكثت بإيران لمدة أربعة أشهر حتى دخلت إلى منطقة السليمانية بالعراق في يناير 2000، وهي تلك المنطقة التي يسيطر عليها "جماعة أنصار الإسلام"، إلا أنها أيضا تعرضت في أغسطس 2000 لضربات أمريكية وتم مقتل 70 عضوا رئيسيّا من الجماعة التي قامت فيما بعد وتحديدا في أكتوبر 2002 بالتنسيق مع الاستخبارات العراقية لمواجهة الولايات المتحدة التي كانت تستعد للحرب على العراق، الأمر الذي ساعدها على الانتقال بالقرب من بغداد في فبراير 2003 قبل الحرب مباشرة، وتقابلت هذه المجموعة التي عرفت باسم مجموعة المائة التي يقودها العقيد "محمد مكاوي" الشهير بسيف العدل ومسئول تأمين القاعدة في بلاد الرافدين مع مجموعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها "أبو مصعب الزرقاوي"، ودخلوا سويّا المثلث السني لتلتقي بعد احتلال العراق بالعناصر التي دخلت العراق من سوريا وإيران وغيرهما لقتال الأمريكيين.
ويضم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الآن ثلاث مجموعات هي:
1- جماعة أنصار الإسلام.
2 - جماعة التوحيد والجهاد.
3 - الجيش الإسلامي العراقي.
وزعيم هذا التنظيم هو "الزرقاوي" الذي ظل يقاتل تحت لواء تنظيم التوحيد والجهاد في العراق لأكثر من عام ونصف حتى اعترف به "أسامة بن لادن" في ديسمبر 2004 أميرا على تنظيم القاعدة في العراق الذي تحول اسمه إلى قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.
ثالثا- قاعدة الجهاد في شبه الجزيرة العربية:
وقد بدأ هذا الفرع في التشكل منذ تفجيرات الخبر في المملكة العربية السعودية عام 1995، حيث بدأت تتكون الخلايا من المتعاطفين مع القاعدة وبن لادن، وتم تجنيد ما يعرفون باسم فقهاء التيار الجهادي في السعودية من قبل القاعدة؛ لأنهم يرون أن الأمريكيين يدنسون الأراضي المقدسة وعليهم الخروج من شبه الجزيرة العربية، وقد أخذ هذا الفرع في التوسع داخل السعودية وجوارها، ويتولى زعامتها الآن "صالح العوفي" بعد أن قتل زعيمها السابق "عبد العزيز المقرن" العام الماضي على أيدي قوات الأمن السعودية.
رابعا- قاعدة الجهاد في أوروبا:
تقطع العمليات المتعاقبة من إستانبول مرورا بمدريد وصولا إلى لندن أي شك حول وجود فرع معتمد لقاعدة الجهاد داخل أوروبا.
ويُعَدّ هذا الفرع أكثر فروع قاعدة الجهاد غموضا، وهذا أمر مقصود، حيث لا يعرف لهذا التنظيم قائد حتى الآن، كما أنه لا يتبنى الهجمات الانتحارية منعا لمعرفة أي من أعضائه، ويمكن استنتاج أن هذا الفرع لا يتمركز في منطقة أوربية معينة، حيث تؤكد بعض مصادر الجهادية السلفية أن تنظيم قاعدة الجهاد في أوروبا مقسم إلى ثلاث مجموعات تعمل إحداها في شرق أوروبا والأخرى في غربها والثالثة في وسط أوروبا، وأن كل مجموعة تعمل بشكل منفصل عن الأخرى تحسبا للسقوط في قبضة أجهزة الأمن أو الاستخبارات الغربية، ويتم التنسيق بينهم عن طريق شخص واحد على علاقة بقادة المجموعات الثلاث.
ويقدر بعض الخبراء عدد الخلايا النائمة بستمائة شخص يتواجدون في أكثر من تسع دول أوربية، وأن هؤلاء الأشخاص يزيدون بنسب بطيئة، حيث يتم ترشيح عدد من الطلاب الموفدين من بعض الدول العربية والإسلامية للانضمام لتلك الخلايا من خلال كوادر تنظيم القاعدة المسئولين عن التجنيد والمنتشرين في عدد من الدول العربية والإسلامية بشكل غير لافت للنظر، وأن هذه الخلايا النائمة تنقسم لقسمين: الأول يطلق عليه "كوادر جيش الغضب" وهم المنوط بهم تنفيذ العمليات، والقسم الثاني هم النائمون ومهمتهم تقديم الدعم اللوجستي وتوفير السلاح والمال اللازم لعمليات التنفيذ.
هناك أربعة أجنحة أساسية لتنظيم قاعدة الجهاد في العالم يعمل كل منها بأسلوب مختلف عن الآخر، إلا أنها في عملها وأهدافها على فكر "بن لادن" وهذه الفروع الأربعة هي:
أولا- منطقة شرق آسيا :
وخاصةً في أفغانستان وباكستان، حيث يتواجد بمنطقة القبائل الجبلية بين الدولتين أعضاء التنظيم وبعض من قياداته المركزيين منذ حرب "تورا بورا" في أكتوبر 1999. وكان هذا الفرع هو المركز الرئيسي لبقية الفروع الأخرى فكريّا وروحيّا ولوجستيّا، إلا أنه الآن أحد الفروع المحدودة التأثير من الناحية اللوجستية، بينما يظل فكريّا وروحيّا هو الملهم والمرشد لباقي الفروع بعد أن حدث انقطاع مباشر في التواصل بينه وبين تلك الفروع اتصاليّا وماليّا وتخطيطيّا.
ثانيا- قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين:
وقد تشكل هذا الفرع بعد ضرب الولايات المتحدة لمنطقة "تورا بورا" بأفغانستان عام 1999، حيث انقسم التنظيم الأصلي "قاعدة الجهاد" إلى مجموعتين الأولى هي القيادة الحقيقية التي فضلت البقاء مع القبائل في المناطق الجبلية، أما الثانية، فقد مكثت بإيران لمدة أربعة أشهر حتى دخلت إلى منطقة السليمانية بالعراق في يناير 2000، وهي تلك المنطقة التي يسيطر عليها "جماعة أنصار الإسلام"، إلا أنها أيضا تعرضت في أغسطس 2000 لضربات أمريكية وتم مقتل 70 عضوا رئيسيّا من الجماعة التي قامت فيما بعد وتحديدا في أكتوبر 2002 بالتنسيق مع الاستخبارات العراقية لمواجهة الولايات المتحدة التي كانت تستعد للحرب على العراق، الأمر الذي ساعدها على الانتقال بالقرب من بغداد في فبراير 2003 قبل الحرب مباشرة، وتقابلت هذه المجموعة التي عرفت باسم مجموعة المائة التي يقودها العقيد "محمد مكاوي" الشهير بسيف العدل ومسئول تأمين القاعدة في بلاد الرافدين مع مجموعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها "أبو مصعب الزرقاوي"، ودخلوا سويّا المثلث السني لتلتقي بعد احتلال العراق بالعناصر التي دخلت العراق من سوريا وإيران وغيرهما لقتال الأمريكيين.
ويضم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الآن ثلاث مجموعات هي:
1- جماعة أنصار الإسلام.
2 - جماعة التوحيد والجهاد.
3 - الجيش الإسلامي العراقي.
وزعيم هذا التنظيم هو "الزرقاوي" الذي ظل يقاتل تحت لواء تنظيم التوحيد والجهاد في العراق لأكثر من عام ونصف حتى اعترف به "أسامة بن لادن" في ديسمبر 2004 أميرا على تنظيم القاعدة في العراق الذي تحول اسمه إلى قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.
ثالثا- قاعدة الجهاد في شبه الجزيرة العربية:
وقد بدأ هذا الفرع في التشكل منذ تفجيرات الخبر في المملكة العربية السعودية عام 1995، حيث بدأت تتكون الخلايا من المتعاطفين مع القاعدة وبن لادن، وتم تجنيد ما يعرفون باسم فقهاء التيار الجهادي في السعودية من قبل القاعدة؛ لأنهم يرون أن الأمريكيين يدنسون الأراضي المقدسة وعليهم الخروج من شبه الجزيرة العربية، وقد أخذ هذا الفرع في التوسع داخل السعودية وجوارها، ويتولى زعامتها الآن "صالح العوفي" بعد أن قتل زعيمها السابق "عبد العزيز المقرن" العام الماضي على أيدي قوات الأمن السعودية.
رابعا- قاعدة الجهاد في أوروبا:
تقطع العمليات المتعاقبة من إستانبول مرورا بمدريد وصولا إلى لندن أي شك حول وجود فرع معتمد لقاعدة الجهاد داخل أوروبا.
ويُعَدّ هذا الفرع أكثر فروع قاعدة الجهاد غموضا، وهذا أمر مقصود، حيث لا يعرف لهذا التنظيم قائد حتى الآن، كما أنه لا يتبنى الهجمات الانتحارية منعا لمعرفة أي من أعضائه، ويمكن استنتاج أن هذا الفرع لا يتمركز في منطقة أوربية معينة، حيث تؤكد بعض مصادر الجهادية السلفية أن تنظيم قاعدة الجهاد في أوروبا مقسم إلى ثلاث مجموعات تعمل إحداها في شرق أوروبا والأخرى في غربها والثالثة في وسط أوروبا، وأن كل مجموعة تعمل بشكل منفصل عن الأخرى تحسبا للسقوط في قبضة أجهزة الأمن أو الاستخبارات الغربية، ويتم التنسيق بينهم عن طريق شخص واحد على علاقة بقادة المجموعات الثلاث.
ويقدر بعض الخبراء عدد الخلايا النائمة بستمائة شخص يتواجدون في أكثر من تسع دول أوربية، وأن هؤلاء الأشخاص يزيدون بنسب بطيئة، حيث يتم ترشيح عدد من الطلاب الموفدين من بعض الدول العربية والإسلامية للانضمام لتلك الخلايا من خلال كوادر تنظيم القاعدة المسئولين عن التجنيد والمنتشرين في عدد من الدول العربية والإسلامية بشكل غير لافت للنظر، وأن هذه الخلايا النائمة تنقسم لقسمين: الأول يطلق عليه "كوادر جيش الغضب" وهم المنوط بهم تنفيذ العمليات، والقسم الثاني هم النائمون ومهمتهم تقديم الدعم اللوجستي وتوفير السلاح والمال اللازم لعمليات التنفيذ.
