عرب تايمز - خاص
يصيبنا هذا الشيخ المدعو يوسف القرضاوي بالحيرة فهو اسرع من المسدس سريع الطلقات في اصدار الفتاوى ثم تغييرها وتفصيلها بما يتوافق مع طلبات الزبائن .... فبعد ان افتى القرضاوي للمسلمين في الجيش الامريكي بجواز ان يقاتلوا مع الجيش الامريكي في العراق وهي الفتوى السرية التي اصدرها القرضاوي قبل الحرب ولم نعرف بها الا بعد ان كشف عنها صحفيون في القاهرة اكتشفنا ان القرضاوي كان في اليوم نفسه قد افتى بعدم جواز القتال مع الامريكيين ... اي والله ... فتوتان متناقضتان اصدرهما الشيخ بناء على طلبات الزبائن تماما مثل اي ترزي يفصل قمصانه بناء على طلبات الزبائن
وكان القرضاوي قد افتى امام اكثر من خمسمائة صحفي مصري بجواز قتل المدنيين في العراق ... وبعد 12 ساعة وعند وصوله الى الدوحة انكر فتواه واتهم الخمسمائة صحفي مصري بالكذب
ويوم امس عاد القرضاوي الى القاهرة بعد ان تصالح مع السلطات المصرية وفقا لما نشرته جريدة المصريون المصرية ... ولم ينتظر القرضاوي ان يصل الى بيته حتى يصدر منه فتاويه فبمجرد ان وضع قدمه في مطار القاهرة سارع الى عقد مؤتمر صحافي لحس فيه فتواه الاولى والثانية مع ان القتلة في العراق اعتمدوا في قتل السفير المصري على فتوى القرضاوي
فقد نفى القرضاوي في مطار القاهرة فتواه التي اصدرها ونشرتها مواقع الانترنيت بإهدار دم الرئيس حسني مبارك لتوقيع الحكومة المصرية عقدا لتصدير الغاز إلى إسرائيل وقال القرضاوي «لم أقرأ أو أعرف بهذه الفتوى إلا عن طريق الدكتور محمد سليم العوا عندما اتصل بي وأخبرني بها», وأضاف: «ما نسب الي اختلاق، والعرب يقولون إن هذه فرية ما فيها مرية», وتابع: «هذا الموقع كاذب، ولم يذكر أين قلت هذا الكلام,,, وذلك ضد منهجي الذي يعارض استباحة الدماء التي تعد معصومة ولا يجوز أن تمس إلا بحق .. وكان القرضاوي قد انكر فتواه التي ادلى بها امام خمسمائة صحفي مصري في نقابتهم
وشدد القرضاوي على أنه «دائما ما يستنكر كل عمليات العنف والإرهاب التي تستهدف الآمنين والذين لم يقترفوا جرما», وقال: «بالأمس، استنكرت حوادث لندن وقتل السفير المصري في بغداد، وأنا لدى أدوات تبين ما أفتي به، وتتضمن ومقالاتي وهي تشمل برنامج ـ الشريعة والحياة ـ في قناة الجزيرة، وموقعي الأسبوعي ـ هدى الإسلام ـ في تلفزيون قطر، وخطبتي في مسجد عمر بن الخطاب في قطر، اضافة إلى موقعي على الإنترنت، وموقع ـ إسلام أون لاين ـ إضافة إلى الصحف القطرية، ولو كنت أصدرت فتوى بهذا الشأن لكانت بثت في أي من هذه المواقع».
وحول الفتوى التي أصدرها في نقابة الصحفيين المصريين في شأن اهدار دم المدنيين العراقيين الذين يتعاملون مع الأميركيين قال ان هذه قضية قديمة وكأن الفتاوى مثل علب السردين تصاب بالقدم بعد سنة لان ذمة من يصدرها مثل الجزمة الكويتش
وعن مقتل الديبلوماسي المصري ايهاب الشريف في بغداد والذي قتل عملا بفتوى القرضاوي نفسه قال القرضاوي: «إنني استنكرت قتل السفير، وأصدرنا في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين فتوى مطولة ومفصلة ومدللة بأنه لا يجوز اختطاف المدنيين، وإذا اخطتفوا لابد من معاملتهم معاملة حسنة وهذا يتناقض مع فتواه العام الماضي امام خمسمائة صحفي مصري لانه افتى بقتل المدنيين في العراق وقال ساخرا : الله همه بيعملوا ايه هناك
وحول ما ذكره القتلة بانهم طبقوا حد الردة على الشريف، اوضح القرضاوي «ان هؤلاء أعطوا أنفسهم سلطات الافتاء والقضاء والتنفيذ، أي أن كل واحد منهم يصبح مفتيا وقاضيا وشرطيا», وتساءل: «هل يفتي الإنسان بردة إنسان آخر عن دينه؟ هذا لا يكون إلا بحكم قضائي شرعي لناس راسخين في العلم والدين، والأصل أن الإنسان المسلم لا يجوز تكفيره إلا بأشياء محددة قاطعة، وهؤلاء للأسف فهموا الدين بطريقة مقلوبة ... اما الطريقة غير المقلوبة فهي فتاوى الشيخ التي يفصلها لشيوخ الخليج والذي يفتى حتى في قضايا العلم والذرة
وعن حكم الإسلام في هؤلاء الذين قتلوا الديبلوماسي، قال القرضاوي: «هؤلاء الناس ضلوا الطريق، وشأنهم شأن الخوارج قديما رغم أن بعضهم قد يكون مخلصا ومتعبدا، لكن الآفة في رؤوسهم، وسوء فهمهم للإسلام,,, والخوارج قديما كانوا صواما عبادا، والرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول: يحكم أحدكم صلاته إلى صلاتهم وقيامهم إلى قيامهم، رؤوسهم, ومع هذا وصفهم الرسول بأنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ويقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، وهذه هي أوصاف الخوارج قديما وورثتهم حديثا
وكانت جريدة " المصريون " القاهرية قد ذكرت أن توجيهات سيادية صدرت في الأيام القليلة الماضية بإعادة النظر في أساليب تعامل أجهزة الدولة ، وخاصة الأجهزة الأمنية مع الدعاء المشاهير الذين يحظون بجماهيرية كبيرة في مصر ، والمعروفين بأنهم الدعاة المغضوب عليهم ، وذلك ضمن خطط جديدة لترطيب الأجواء وكسب عواطف قطاع كبير في المجتمع المصري قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية في سبتمبر المقبل ، وبما يدعم فرص نجاح الرئيس مبارك بنسب عالية .
في هذا السياق بات مؤكدا أن الأيام القليلة المقبلة سوف تشهد عودة الداعية عمرو خالد واستقراره بصفة نهائية في القاهرة بعد غياب استمر لمدة عامين تنقل خلالها في الإقامة بين بيروت ولندن.
مصادر مطلعة صرحت للمصريون بأن الداعية عمرو خالد أثناء زيارته الأخيرة للقاهرة الشهر الماضي قد تلقى وعودا جادة من السلطات تقضي بموافقة السلطة على أن يقدم فقرة أسبوعية من برنامجه "صناع الحياة" على الهواء مباشرة للتلفزيون المصري كما من المتوقع أن يصبح عمرو خالد واحدا من كتاب المقالات الأسبوعية بجريدة مصرية قومية كبرى ، ومؤسسا لمجلة تحمل اسم برنامجه صناع الحياة يتم طباعتها وتوزيعها بالقاهرة.
أما الدكتور يوسف القرضاوي الذي ذكرت بعض المصادر أنه سيصل إلى القاهرة ظهر اليوم الجمعة فقد جرت بينه وبين مسئولين أمنيين رفيعي المستوى اتصالات خلال الأسابيع الأخيرة انتهت إلى الاعتذار له عن المضايقات السابقة التي تعرض لها والتي تكررت كثيرا وكانت تتضمن احتجازه في مطار القاهرة عند مغادرته وزيارته للقاهرة.
وقالت المصادر أن السلطات المصرية وتأكيدا منها على حسن النوايا بهذا التصالح سمحت للقرضاوي بأن يعقد مؤتمرا صحفيا عقب وصوله إلى مطار القاهرة ظهر اليوم لتوضيح آرائه في عدد من القضايا والفتاوى التي أثارت جدلا واسعا في الفترة الأخيرة ، ومن المتوقع أن تفسح السلطات المجال أمام القرضاوي للمشاركة في البرامج الدينية بالتليفزيون المصري الرسمي وقنواته الفضائية
يصيبنا هذا الشيخ المدعو يوسف القرضاوي بالحيرة فهو اسرع من المسدس سريع الطلقات في اصدار الفتاوى ثم تغييرها وتفصيلها بما يتوافق مع طلبات الزبائن .... فبعد ان افتى القرضاوي للمسلمين في الجيش الامريكي بجواز ان يقاتلوا مع الجيش الامريكي في العراق وهي الفتوى السرية التي اصدرها القرضاوي قبل الحرب ولم نعرف بها الا بعد ان كشف عنها صحفيون في القاهرة اكتشفنا ان القرضاوي كان في اليوم نفسه قد افتى بعدم جواز القتال مع الامريكيين ... اي والله ... فتوتان متناقضتان اصدرهما الشيخ بناء على طلبات الزبائن تماما مثل اي ترزي يفصل قمصانه بناء على طلبات الزبائن
وكان القرضاوي قد افتى امام اكثر من خمسمائة صحفي مصري بجواز قتل المدنيين في العراق ... وبعد 12 ساعة وعند وصوله الى الدوحة انكر فتواه واتهم الخمسمائة صحفي مصري بالكذب
ويوم امس عاد القرضاوي الى القاهرة بعد ان تصالح مع السلطات المصرية وفقا لما نشرته جريدة المصريون المصرية ... ولم ينتظر القرضاوي ان يصل الى بيته حتى يصدر منه فتاويه فبمجرد ان وضع قدمه في مطار القاهرة سارع الى عقد مؤتمر صحافي لحس فيه فتواه الاولى والثانية مع ان القتلة في العراق اعتمدوا في قتل السفير المصري على فتوى القرضاوي
فقد نفى القرضاوي في مطار القاهرة فتواه التي اصدرها ونشرتها مواقع الانترنيت بإهدار دم الرئيس حسني مبارك لتوقيع الحكومة المصرية عقدا لتصدير الغاز إلى إسرائيل وقال القرضاوي «لم أقرأ أو أعرف بهذه الفتوى إلا عن طريق الدكتور محمد سليم العوا عندما اتصل بي وأخبرني بها», وأضاف: «ما نسب الي اختلاق، والعرب يقولون إن هذه فرية ما فيها مرية», وتابع: «هذا الموقع كاذب، ولم يذكر أين قلت هذا الكلام,,, وذلك ضد منهجي الذي يعارض استباحة الدماء التي تعد معصومة ولا يجوز أن تمس إلا بحق .. وكان القرضاوي قد انكر فتواه التي ادلى بها امام خمسمائة صحفي مصري في نقابتهم
وشدد القرضاوي على أنه «دائما ما يستنكر كل عمليات العنف والإرهاب التي تستهدف الآمنين والذين لم يقترفوا جرما», وقال: «بالأمس، استنكرت حوادث لندن وقتل السفير المصري في بغداد، وأنا لدى أدوات تبين ما أفتي به، وتتضمن ومقالاتي وهي تشمل برنامج ـ الشريعة والحياة ـ في قناة الجزيرة، وموقعي الأسبوعي ـ هدى الإسلام ـ في تلفزيون قطر، وخطبتي في مسجد عمر بن الخطاب في قطر، اضافة إلى موقعي على الإنترنت، وموقع ـ إسلام أون لاين ـ إضافة إلى الصحف القطرية، ولو كنت أصدرت فتوى بهذا الشأن لكانت بثت في أي من هذه المواقع».
وحول الفتوى التي أصدرها في نقابة الصحفيين المصريين في شأن اهدار دم المدنيين العراقيين الذين يتعاملون مع الأميركيين قال ان هذه قضية قديمة وكأن الفتاوى مثل علب السردين تصاب بالقدم بعد سنة لان ذمة من يصدرها مثل الجزمة الكويتش
وعن مقتل الديبلوماسي المصري ايهاب الشريف في بغداد والذي قتل عملا بفتوى القرضاوي نفسه قال القرضاوي: «إنني استنكرت قتل السفير، وأصدرنا في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين فتوى مطولة ومفصلة ومدللة بأنه لا يجوز اختطاف المدنيين، وإذا اخطتفوا لابد من معاملتهم معاملة حسنة وهذا يتناقض مع فتواه العام الماضي امام خمسمائة صحفي مصري لانه افتى بقتل المدنيين في العراق وقال ساخرا : الله همه بيعملوا ايه هناك
وحول ما ذكره القتلة بانهم طبقوا حد الردة على الشريف، اوضح القرضاوي «ان هؤلاء أعطوا أنفسهم سلطات الافتاء والقضاء والتنفيذ، أي أن كل واحد منهم يصبح مفتيا وقاضيا وشرطيا», وتساءل: «هل يفتي الإنسان بردة إنسان آخر عن دينه؟ هذا لا يكون إلا بحكم قضائي شرعي لناس راسخين في العلم والدين، والأصل أن الإنسان المسلم لا يجوز تكفيره إلا بأشياء محددة قاطعة، وهؤلاء للأسف فهموا الدين بطريقة مقلوبة ... اما الطريقة غير المقلوبة فهي فتاوى الشيخ التي يفصلها لشيوخ الخليج والذي يفتى حتى في قضايا العلم والذرة
وعن حكم الإسلام في هؤلاء الذين قتلوا الديبلوماسي، قال القرضاوي: «هؤلاء الناس ضلوا الطريق، وشأنهم شأن الخوارج قديما رغم أن بعضهم قد يكون مخلصا ومتعبدا، لكن الآفة في رؤوسهم، وسوء فهمهم للإسلام,,, والخوارج قديما كانوا صواما عبادا، والرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول: يحكم أحدكم صلاته إلى صلاتهم وقيامهم إلى قيامهم، رؤوسهم, ومع هذا وصفهم الرسول بأنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ويقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، وهذه هي أوصاف الخوارج قديما وورثتهم حديثا
وكانت جريدة " المصريون " القاهرية قد ذكرت أن توجيهات سيادية صدرت في الأيام القليلة الماضية بإعادة النظر في أساليب تعامل أجهزة الدولة ، وخاصة الأجهزة الأمنية مع الدعاء المشاهير الذين يحظون بجماهيرية كبيرة في مصر ، والمعروفين بأنهم الدعاة المغضوب عليهم ، وذلك ضمن خطط جديدة لترطيب الأجواء وكسب عواطف قطاع كبير في المجتمع المصري قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية في سبتمبر المقبل ، وبما يدعم فرص نجاح الرئيس مبارك بنسب عالية .
في هذا السياق بات مؤكدا أن الأيام القليلة المقبلة سوف تشهد عودة الداعية عمرو خالد واستقراره بصفة نهائية في القاهرة بعد غياب استمر لمدة عامين تنقل خلالها في الإقامة بين بيروت ولندن.
مصادر مطلعة صرحت للمصريون بأن الداعية عمرو خالد أثناء زيارته الأخيرة للقاهرة الشهر الماضي قد تلقى وعودا جادة من السلطات تقضي بموافقة السلطة على أن يقدم فقرة أسبوعية من برنامجه "صناع الحياة" على الهواء مباشرة للتلفزيون المصري كما من المتوقع أن يصبح عمرو خالد واحدا من كتاب المقالات الأسبوعية بجريدة مصرية قومية كبرى ، ومؤسسا لمجلة تحمل اسم برنامجه صناع الحياة يتم طباعتها وتوزيعها بالقاهرة.
أما الدكتور يوسف القرضاوي الذي ذكرت بعض المصادر أنه سيصل إلى القاهرة ظهر اليوم الجمعة فقد جرت بينه وبين مسئولين أمنيين رفيعي المستوى اتصالات خلال الأسابيع الأخيرة انتهت إلى الاعتذار له عن المضايقات السابقة التي تعرض لها والتي تكررت كثيرا وكانت تتضمن احتجازه في مطار القاهرة عند مغادرته وزيارته للقاهرة.
وقالت المصادر أن السلطات المصرية وتأكيدا منها على حسن النوايا بهذا التصالح سمحت للقرضاوي بأن يعقد مؤتمرا صحفيا عقب وصوله إلى مطار القاهرة ظهر اليوم لتوضيح آرائه في عدد من القضايا والفتاوى التي أثارت جدلا واسعا في الفترة الأخيرة ، ومن المتوقع أن تفسح السلطات المجال أمام القرضاوي للمشاركة في البرامج الدينية بالتليفزيون المصري الرسمي وقنواته الفضائية


تعليق