السلام عليكم...............
ثلاثة دولارات فقط يدسها المسافر في جيب موظف الحدود العراقي كافية لتعفي ذلك المسافر من الخضوع إلى فحص الدم للتأكد من سلامته من مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وليس هناك من مسافر غير مستعد لمقايضة هذا المبلغ الزهيد بمعاناة الوقوف في الطابور للحصول على شهادة الفحص التي تجرى وفق روتين تتهشم تحته الأعصاب، وعلى مدى سنتين وزيادة دخل الأراضي العراقية ملايين من الأجانب ومن العراقيين الذين ظلوا مقيمين في عواصم الغرب عقودا طويلة من غير أن يخضعوا لفحص الإيدز ناهيك عن بائعات الهوى وبنات الليل اللائي دخلن العراق بعد الاحتلال لأغراض وأهداف مريبة. (...)
في أحد التقارير الذي نشرته صحيفة (أخبار الخليج) البحرينية ورد فيه الفقرة التالية ننقلها دون أي تعليق إلى كل من يهمه الأمر وإلى كل منْ لا زال لا يعرف حقيقة بعض ما تقوم قوات الاحتلال في العراق، وكذلك تضعه في تصرف المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية، ووزارات الصحة في بلاد العرب!..
أما في العراق المحتل فلم تتوافر لدى السلطات الطبية بيانات وإحصاءات دقيقة عن أعداد المصابين بالإيدز بسبب الفوضى التي ضربت أطنابها في كل مرافق الدولة العراقية، لكن هناك صورة واضحة عن منافذ تسلل فيروس هذا المرض إلى العراق، ومن بين تلك المنافذ دخول ملايين الأجانب من دون إخضاعهم لعملية فحص الدم، يضاف إلى ذلك انتشار ظاهرة الحقن الوريدي بالحقن الملوثة أثناء تعاطي المخدرات عن طريق الدم، وهذه الظاهرة تفشت في أوساط الشباب العراقي بعد احتلال العراق، حيث كانت إحدى دول الجوار مصدراً مهما لهذه الحقن والمخدرات معاً، ناهيك عن اختلاط الضباط والجنود الأجانب بالعراقيات، واختلاط العمال والجنود العراقيين بالمجندات الأجنبيات في القواعد العسكرية، وما يترشح عن ذلك من احتكاكات يتسلل من خلالها الفيروس الفتاك إلى وسط المجتمع العراقي، غير أن أكبر فضيحة للنشر المتعمد للإيدز في العراق ظهرت في مدينة الناصرية 300 كم جنوب بغداد، حين أعلن الطبيب عماد طعمة عضو مجلس المحافظة عن وجود 500 حقنة طبية من نوع (نيشن) جلبتها القوات الإيطالية لمعالجة الحوامل في المدينة كانت ملوثة بفيروس الإيدز، وبعد إرسال عينات من تلك الحقن إلى بغداد أكد المختبر المركزي في وزارة الصحة أنها ملوثة بالفيروس فعلاً، الأمر الذي أثار حفيظة أهالي الناصرية ضد قوات الاحتلال وكادت تقع مواجهات دامية بسبب تلك الحقن المصممة للفتك بالعراقيين ونشر الوباء الشامل بين صفوفهم
التعليق........
هذا ما جلبته قوات الاحتلال للعراقين من حريه مزعومه............
تحياتي..........
ثلاثة دولارات فقط يدسها المسافر في جيب موظف الحدود العراقي كافية لتعفي ذلك المسافر من الخضوع إلى فحص الدم للتأكد من سلامته من مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وليس هناك من مسافر غير مستعد لمقايضة هذا المبلغ الزهيد بمعاناة الوقوف في الطابور للحصول على شهادة الفحص التي تجرى وفق روتين تتهشم تحته الأعصاب، وعلى مدى سنتين وزيادة دخل الأراضي العراقية ملايين من الأجانب ومن العراقيين الذين ظلوا مقيمين في عواصم الغرب عقودا طويلة من غير أن يخضعوا لفحص الإيدز ناهيك عن بائعات الهوى وبنات الليل اللائي دخلن العراق بعد الاحتلال لأغراض وأهداف مريبة. (...)
في أحد التقارير الذي نشرته صحيفة (أخبار الخليج) البحرينية ورد فيه الفقرة التالية ننقلها دون أي تعليق إلى كل من يهمه الأمر وإلى كل منْ لا زال لا يعرف حقيقة بعض ما تقوم قوات الاحتلال في العراق، وكذلك تضعه في تصرف المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية، ووزارات الصحة في بلاد العرب!..
أما في العراق المحتل فلم تتوافر لدى السلطات الطبية بيانات وإحصاءات دقيقة عن أعداد المصابين بالإيدز بسبب الفوضى التي ضربت أطنابها في كل مرافق الدولة العراقية، لكن هناك صورة واضحة عن منافذ تسلل فيروس هذا المرض إلى العراق، ومن بين تلك المنافذ دخول ملايين الأجانب من دون إخضاعهم لعملية فحص الدم، يضاف إلى ذلك انتشار ظاهرة الحقن الوريدي بالحقن الملوثة أثناء تعاطي المخدرات عن طريق الدم، وهذه الظاهرة تفشت في أوساط الشباب العراقي بعد احتلال العراق، حيث كانت إحدى دول الجوار مصدراً مهما لهذه الحقن والمخدرات معاً، ناهيك عن اختلاط الضباط والجنود الأجانب بالعراقيات، واختلاط العمال والجنود العراقيين بالمجندات الأجنبيات في القواعد العسكرية، وما يترشح عن ذلك من احتكاكات يتسلل من خلالها الفيروس الفتاك إلى وسط المجتمع العراقي، غير أن أكبر فضيحة للنشر المتعمد للإيدز في العراق ظهرت في مدينة الناصرية 300 كم جنوب بغداد، حين أعلن الطبيب عماد طعمة عضو مجلس المحافظة عن وجود 500 حقنة طبية من نوع (نيشن) جلبتها القوات الإيطالية لمعالجة الحوامل في المدينة كانت ملوثة بفيروس الإيدز، وبعد إرسال عينات من تلك الحقن إلى بغداد أكد المختبر المركزي في وزارة الصحة أنها ملوثة بالفيروس فعلاً، الأمر الذي أثار حفيظة أهالي الناصرية ضد قوات الاحتلال وكادت تقع مواجهات دامية بسبب تلك الحقن المصممة للفتك بالعراقيين ونشر الوباء الشامل بين صفوفهم
التعليق........
هذا ما جلبته قوات الاحتلال للعراقين من حريه مزعومه............
تحياتي..........





تعليق