ليست التفجيرات الانتحارية جديدة في حد ذاتها ولكن انتشارها بهذه الكثافة هو ظاهرة جديدة فعلا.
ويحفل التاريخ الانساني بتمجيد التضحيات من أجل "هدف أسمى" مع ان معظم الثقافات ترى أن قتل الانسان نفسه من أجل قتل اخرين شيء مروع.
وقد عاد هذا السلوك الى المسرح في الحرب العالمية الثانية حين كان طيارون يابانيون يصدمون بطائراتهم سفنا أمريكية، ولكن الظاهرة انقشعت بعد ذلك لتعود للظهور مرة أخرى في الثمانينات على يد حزب الله الشيعي الذي كان حينئذ يقاوم الجيش الاسرائيلي.
ثم قامت التنظيمات الفلسطينية في الأراضي المحتلة بتبني هذا السلوك في نهاية الثمانينات في مقاومتها للاحتلال الاسرائيلي، ولكن زاد انتشارها ابان الانتفاضة الثانية ابتداء من عام 2000.
استخدمها أيضا الأكراد ضد أهداف تركية والشيشان ضد أهداف روسية ونمور التاميل ضد القوات السريلانكية.
ويعتقد ان نمور التاميل قاموا بأكبر موجة من العمليات الانتحارية في التاريخ، وكان من بين ضحاياهم رئيس الوزراء الهندي رجيف غاندي الذي اغتيل عام 1991.
منذ الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 أطلق المحللون السياسيون والعسكريون اسم "الأسلوب الحربي المغاير" على عمليات التفجيرات الانتحارية.
وهذا يعني ان متمردين غير قادرين على المواجهة بالطرق التقليدية يلجأون الى أساليب غير معهودة ضد قوى عظمى كالولايات المتحدة.
وتتراوح هذه الأساليب بين العمليات الانتحارية واستخدام أسلحة غير تقليدية والارهاب وحرب الكمبيوتر.
ويحفل التاريخ الانساني بتمجيد التضحيات من أجل "هدف أسمى" مع ان معظم الثقافات ترى أن قتل الانسان نفسه من أجل قتل اخرين شيء مروع.
وقد عاد هذا السلوك الى المسرح في الحرب العالمية الثانية حين كان طيارون يابانيون يصدمون بطائراتهم سفنا أمريكية، ولكن الظاهرة انقشعت بعد ذلك لتعود للظهور مرة أخرى في الثمانينات على يد حزب الله الشيعي الذي كان حينئذ يقاوم الجيش الاسرائيلي.
ثم قامت التنظيمات الفلسطينية في الأراضي المحتلة بتبني هذا السلوك في نهاية الثمانينات في مقاومتها للاحتلال الاسرائيلي، ولكن زاد انتشارها ابان الانتفاضة الثانية ابتداء من عام 2000.
استخدمها أيضا الأكراد ضد أهداف تركية والشيشان ضد أهداف روسية ونمور التاميل ضد القوات السريلانكية.
ويعتقد ان نمور التاميل قاموا بأكبر موجة من العمليات الانتحارية في التاريخ، وكان من بين ضحاياهم رئيس الوزراء الهندي رجيف غاندي الذي اغتيل عام 1991.
منذ الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 أطلق المحللون السياسيون والعسكريون اسم "الأسلوب الحربي المغاير" على عمليات التفجيرات الانتحارية.
وهذا يعني ان متمردين غير قادرين على المواجهة بالطرق التقليدية يلجأون الى أساليب غير معهودة ضد قوى عظمى كالولايات المتحدة.
وتتراوح هذه الأساليب بين العمليات الانتحارية واستخدام أسلحة غير تقليدية والارهاب وحرب الكمبيوتر.
