فتحت مسألة ترشيح الكاتب توماس فريدمان المعروف بصهيونيته وعدائه للعرب والمسلمين، وبدعمه اللامحدود للأوساط اليمينية المتطرفة في اسرائيل للسيستاني الإيراني المقيم في العراق الباب على مصراعيه لمعرفة مدى التغلغل الاسرائيلي في الوسط العربي.
حيث لم تقتصر هذه اللفتة على رجال دين فقد تم منح الكاتب المسرحي المصري «علي سالم» شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة بن غوريون الاسرائيلية مما زاد التساؤلات حول مساعي اسرائيل للتطبيع الثقافي مع العالم العربي عبر الكتاب والاكاديميين الراغبين في التواصل مع اسرائيل باعتبارها (واحة الديمقراطية في الشرق الاوسط ) على حد زعمهم!
المؤسف ان جائزة بن غوريون لعلي سالم‚ مؤيد التطبيع الاول في العالم العربي منحت له «لأنه يعيش وسط غابة من المعارضين لإسرائيل إلا أن هذا لم يمنعه من ممارسة حقه في حب إسرائيل والتعاون معها حسبما جاء في حيثيات الجائزة !
لقد لفت انتباهي تقرير نشرته جريدة (الاتحاد) الاماراتية مؤخرا يقول ان علي سالم يعتبر من أشد المثقفين العرب تمسكاً بالتطبيع مع إسرائيل بل ويرى أن معاداة إسرائيل التي اغتصبت الأراضي وقتلت الأبرياء هو أمر يندرج تحت ما يسميه بـ «التراث الشعبي» أو «الفكر التقليدي» الذي يجب التخلي عنه خاصة في ظل التغيرات التي تحدث في العالم الآن والتي تجبر الجميع على التعاون مع إسرائيل والتعاون معها‚
ومن هنا لا يوجد جديد في تكريم إسرائيل لسالم أو وصف الدوائر الأدبية بتل أبيب له بأعظم مثقف عربي في القرن العشرين‚ ولكن المثير أن سالم بات وبهذا التكريم الأديب العربي رقم 100 الذي نال شهادة تكريم وتقدير من إسرائيل منذ إقامتها عام 1948 حتى الآن‚
من أبرز هؤلاء المفكرين البروفيسور المصري «أحمد زويل» الحائز على جائزة نوبل والذي منح منذ قرابة أربع سنوات جائزة وايزمان للعلوم وهي إحدى أهم الجوائز العلمية في إسرائيل والشاعر المغربي «الطاهر بن جلون» الذي نال جائزة «الأدب» الإسرائيلية التي منحتها له جامعة حيفا عند زيارته إلي إسرائيل والمفكر العراقي «كنعان مكية» الذي زار إسرائيل منذ قرابة عامين وحصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة تل أبيب بعد تلبيته دعوة الجمعية الإسرائيلية للعلوم بجانب العشرات من النماذج العربية التي تحضر وبصورة دورية إلى إسرائيل وتم منحها شهادات الدكتوراه الفخرية.
حيث لم تقتصر هذه اللفتة على رجال دين فقد تم منح الكاتب المسرحي المصري «علي سالم» شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة بن غوريون الاسرائيلية مما زاد التساؤلات حول مساعي اسرائيل للتطبيع الثقافي مع العالم العربي عبر الكتاب والاكاديميين الراغبين في التواصل مع اسرائيل باعتبارها (واحة الديمقراطية في الشرق الاوسط ) على حد زعمهم!
المؤسف ان جائزة بن غوريون لعلي سالم‚ مؤيد التطبيع الاول في العالم العربي منحت له «لأنه يعيش وسط غابة من المعارضين لإسرائيل إلا أن هذا لم يمنعه من ممارسة حقه في حب إسرائيل والتعاون معها حسبما جاء في حيثيات الجائزة !
لقد لفت انتباهي تقرير نشرته جريدة (الاتحاد) الاماراتية مؤخرا يقول ان علي سالم يعتبر من أشد المثقفين العرب تمسكاً بالتطبيع مع إسرائيل بل ويرى أن معاداة إسرائيل التي اغتصبت الأراضي وقتلت الأبرياء هو أمر يندرج تحت ما يسميه بـ «التراث الشعبي» أو «الفكر التقليدي» الذي يجب التخلي عنه خاصة في ظل التغيرات التي تحدث في العالم الآن والتي تجبر الجميع على التعاون مع إسرائيل والتعاون معها‚
ومن هنا لا يوجد جديد في تكريم إسرائيل لسالم أو وصف الدوائر الأدبية بتل أبيب له بأعظم مثقف عربي في القرن العشرين‚ ولكن المثير أن سالم بات وبهذا التكريم الأديب العربي رقم 100 الذي نال شهادة تكريم وتقدير من إسرائيل منذ إقامتها عام 1948 حتى الآن‚
من أبرز هؤلاء المفكرين البروفيسور المصري «أحمد زويل» الحائز على جائزة نوبل والذي منح منذ قرابة أربع سنوات جائزة وايزمان للعلوم وهي إحدى أهم الجوائز العلمية في إسرائيل والشاعر المغربي «الطاهر بن جلون» الذي نال جائزة «الأدب» الإسرائيلية التي منحتها له جامعة حيفا عند زيارته إلي إسرائيل والمفكر العراقي «كنعان مكية» الذي زار إسرائيل منذ قرابة عامين وحصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة تل أبيب بعد تلبيته دعوة الجمعية الإسرائيلية للعلوم بجانب العشرات من النماذج العربية التي تحضر وبصورة دورية إلى إسرائيل وتم منحها شهادات الدكتوراه الفخرية.


تعليق