التغلغل الاسرائيلي في الأوساط الفكرية العربية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • khallod
    عضو بارز
    • May 2003
    • 1404

    #1

    التغلغل الاسرائيلي في الأوساط الفكرية العربية

    فتحت مسألة ترشيح الكاتب توماس فريدمان المعروف بصهيونيته وعدائه للعرب والمسلمين، وبدعمه اللامحدود للأوساط اليمينية المتطرفة في اسرائيل للسيستاني الإيراني المقيم في العراق الباب على مصراعيه لمعرفة مدى التغلغل الاسرائيلي في الوسط العربي.
    حيث لم تقتصر هذه اللفتة على رجال دين فقد تم منح الكاتب المسرحي المصري «علي سالم» شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة بن غوريون الاسرائيلية مما زاد التساؤلات حول مساعي اسرائيل للتطبيع الثقافي مع العالم العربي عبر الكتاب والاكاديميين الراغبين في التواصل مع اسرائيل باعتبارها (واحة الديمقراطية في الشرق الاوسط ) على حد زعمهم!

    المؤسف ان جائزة بن غوريون لعلي سالم‚ مؤيد التطبيع الاول في العالم العربي منحت له «لأنه يعيش وسط غابة من المعارضين لإسرائيل إلا أن هذا لم يمنعه من ممارسة حقه في حب إسرائيل والتعاون معها حسبما جاء في حيثيات الجائزة !

    لقد لفت انتباهي تقرير نشرته جريدة (الاتحاد) الاماراتية مؤخرا يقول ان علي سالم يعتبر من أشد المثقفين العرب تمسكاً بالتطبيع مع إسرائيل بل ويرى أن معاداة إسرائيل التي اغتصبت الأراضي وقتلت الأبرياء هو أمر يندرج تحت ما يسميه بـ «التراث الشعبي» أو «الفكر التقليدي» الذي يجب التخلي عنه خاصة في ظل التغيرات التي تحدث في العالم الآن والتي تجبر الجميع على التعاون مع إسرائيل والتعاون معها‚

    ومن هنا لا يوجد جديد في تكريم إسرائيل لسالم أو وصف الدوائر الأدبية بتل أبيب له بأعظم مثقف عربي في القرن العشرين‚ ولكن المثير أن سالم بات وبهذا التكريم الأديب العربي رقم 100 الذي نال شهادة تكريم وتقدير من إسرائيل منذ إقامتها عام 1948 حتى الآن‚

    من أبرز هؤلاء المفكرين البروفيسور المصري «أحمد زويل» الحائز على جائزة نوبل والذي منح منذ قرابة أربع سنوات جائزة وايزمان للعلوم وهي إحدى أهم الجوائز العلمية في إسرائيل والشاعر المغربي «الطاهر بن جلون» الذي نال جائزة «الأدب» الإسرائيلية التي منحتها له جامعة حيفا عند زيارته إلي إسرائيل والمفكر العراقي «كنعان مكية» الذي زار إسرائيل منذ قرابة عامين وحصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة تل أبيب بعد تلبيته دعوة الجمعية الإسرائيلية للعلوم بجانب العشرات من النماذج العربية التي تحضر وبصورة دورية إلى إسرائيل وتم منحها شهادات الدكتوراه الفخرية.
    أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
    أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
    لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
    يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب
  • سنجار
    عضو فعال
    • Jul 2005
    • 79

    #2
    الرد: التغلغل الاسرائيلي في الأوساط الفكرية العربية

    وهل تظن أن اليهود كانوا أغبياء عندما قدموا الجوائز والشهادات التقديرية لعلي سالم وأحمد زويل والنجس بن جلون وكنعان مكية ونجيب محفوظ وغيرهم؟ كان اليهود أول من عرف بأن هذه الكلاب التي تربت في حظائر الماسونية وتخرجت منها لا تملك ما تقدمه للشعوب التي تنتمي إليها من علم وثقافة غير ثقافة الكفر والإلحاد والدعارة والموت والمخابرات والتخلف الفكري ولحس أحذية اليهود والدعوة إلى التبرؤ من الدين والشرف وكل قيمة أخلاقية وإنسانية.

    وفي أوساط الجهلة والمتخلفين ومن لا دين ولا شرف لهم في العالم العربي ترتفع أسهم هذه الكلاب الماسونية وتلمع أنجمهم، أما عند المسلم الذي يعرف دينه، فإنه لامكان لهذه الكلاب اليهودية النابحة سوى حاوية القمامة مع النجاسات والقاذورات.






    .

    تعليق

    • khallod
      عضو بارز
      • May 2003
      • 1404

      #3
      الرد: التغلغل الاسرائيلي في الأوساط الفكرية العربية

      إن بعض المثقفين العرب يجهلون ان اسرائيل دولة عنصرية تحتقرهم جميعا لأنهم عرب حتى لو حملوا جنسيات فرنسية او اميركية او بريطانية‚ فهي دولة لليهود فقط ولاتعترف بأي جنس آخر لا يجري في عروقه الدم اليهودي!

      تخيلوا أن هناك عدداً من المفكرين العرب ممن كرمتهم اسرائيل وحصلوا على الجوائز وشهادات التقدير والدكتوراه من الجامعات الاسرائيلية أقاموا ما يسمى بـ «جمعية أصدقاء إسرائيل العلمية العربية» ومقرها باريس وتحظى بدعم القوى اليهودية والصهيونية في العالم ‚ حيث توفر لكل من يلتحق بها دعوات مجانية لإسرائيل أو مساعدات مالية تساعد أي باحث أو مفكر في أبحاثه العلمية بل وتساهم في مساعدة أي شاعر أو أديب عربي على طباعة كتبه أو أعماله الأدبية دون مقابل في كبرى أدوار النشر العالمية‚

      تخيلوا معي هذا السخاء العربي في حب اسرائيل والاعجاب بها وبتقدمها العلمي! أليس في الامر كارثة حقيقية؟ خاصة اذا علمنا ـ حسب تقرير جريدة الاتحاد ـ ان أهداف هذه الجمعية مع تركيزها في الأساس على ربط أي مساعدة تقدمها للمفكرين العرب بزيارتهم إلي إسرائيل‚ وهي الزيارات التي تركزعلى مناطق ذات أهداف معينة مثل زيارة المعابد اليهودية في القدس والمتاحف التاريخية مثل متحف جرائم النازية وغيرها من الأماكن التي تحمل زيارتها مدلولات على تأييد إسرائيل والإيمان بالفعل بوجود حقوق لليهود في فلسطين ‚ وهو الإيمان الذي يصل في بعض الأحيان إلى الزعم بأن الفلسطينيين لا يمتلكون في الأساس حقوقاً تاريخية في أرض فلسطين بل وأن اليهود هم أصحاب الأرض الأصليون والفلسطينيون هم المعتدون‚

      ويكفي إعلان عدد من الأساتذة والمحاضرين المصريين في الجامعات الأميركية ممن زاروا إسرائيل وكرموا في عدد من معاهدها العلمية أخيراً عن تضامنهم مع العائلات اليهودية التي فقدت ذويها في العمليات التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية‚ وهو التضامن الذي دفع هؤلاء المصريين إلى زيارة هذه العائلات بل وزيارة المقابر التي دفن فيها هؤلاء الضحايا وهم يرددون«لا للإرهاب»‚

      اليست هذه كارثة كبرى‚ فبعد احتلال الارض نجحت اسرائيل في احتلال العقل العربي لدى البعض ممن يدعون الابداع والثقافة والعلم وهم في تقديري نتاج الغرب الاستعماري وقد فقدوا صلتهم بامتهم وعروبتهم اذا كان هذا هو سلوكهم الذي يستجدون به العطف الاسرائيلي عليهم!

      أليس الاجدر بهؤلاء المتصهينين تأسيس جمعية لكشف جرائم اسرائيل ضد الانسانية يكون مقرها باريس وكل العواصم العالمية؟
      أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
      أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
      لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
      يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

      تعليق

      • سنجار
        عضو فعال
        • Jul 2005
        • 79

        #4
        الرد: التغلغل الاسرائيلي في الأوساط الفكرية العربية

        إن أي مسلم يعرف دينه يعرف جيدا بأن هؤلاء الأساتذة المصريين المؤيدين لليهود كفرة مرتدون عن دينهم، فلا عجب فيما يصرحون به وفيما يفعلونه بعد أن مسخهم الله بسبب ارتدادهم على شكل كلاب بشرية ثم قذف بهم في حظائر اليهود.

        وقديما قيل: "ما ضر السحاب ضراط الكلاب" فالكفر كله مهما تعددت صوره وأشكاله واختلفت عناوينه وأماكنه، فإنه يظل ملة واحدة لا تتغير.




        .

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...