هل كانت تفجيرات لندن عقاباً لعمدتها على تصريحاته ؟؟؟؟
لا يمتلك المتابع لتصريحات رجل مثل عمدة لندن الحالي إلا أن يحترم لهذا الرجل موضوعيته وصرامته وتجرده من العوامل التي تؤثر على كثير من الساسة الغربيين فتجعلهم يغيرون قناعاتهم تحت ذريعة المجاملات الدولية والخوف من التهم التي تطالهم من هذه الجهة أو تلك‚ فدفاع السيد ليفنغستون عمدة لندن العمالي عن الشيخ يوسف القرضاوي ووقوفه ضد حملات التشهير التي تقودها جهات حاقدة في بريطانيا وحديثه عن الوسطية والاعتدال التي تميز منهج الشيخ القرضاوي كلها أمور تؤكد ان في الغرب رجالا يفهمون الحضارة الإسلامية واسهامات المسلمين في التقدم البشري ولم تعمهم الحملات المضللة عن الجوانب المضيئة للإسلام وحضارته‚
ونجد في كلمات عمدة لندن حديثه الصريح عن رفضه المنهج الذي تنتهجه بعض الدول التي تدعي الاهتمام بحقوق الإنسان ولكنها تبرر لنفسها ومن خلال سياستها الخارجية عمليات القتل والتدمير‚ كما تفعل بريطانيا وأميركا في العراق وافغانستان‚ وكما تفعل إسرائيل في فلسطين‚ وقد ركز عمدة لندن على عمليات التدمير التي تمارسها إسرائيل بحق الابرياء تحت ذريعة الرد على الصواريخ التي تأتيها من الحركات الفلسطينية المناهضة لها‚ ولعل مقولته ان بريطانيا لو كانت تحت الاحتلال لبررت اعمال التغير المشابهة‚ لما يحصل في العراق تحمل اسمى معاني الموضوعية التي يفتقدها الكثير من الساسة الغربيين وهي بمثابة القنبلة المدوية الآن في لندن التي تعاني آثار التفجيرات المتتالية‚
ولا شك ان هذه التصريحات الصادرة عن رجل بمكانة وأهمية عمدة لندن سيكون لها صداها في تعريف الرأي العام البريطاني بمزيد من أخطاء حكومته ونتائج مواقفها الداعمة لأميركا في حربها غير العادلة على العراق وافغانستان‚ كما ان دفاعه عن آراء الشيخ القرضاوي والإسلام المعتدل الذي يمثله ستجعل الكثيرين يرفضون الاراجيف التي تروجها جهات تحركها أجندات معادية للإسلام وحضارته‚ وإذا كان عمدة لندن قد دافع عن ما نراه حقا وانصافا لنا فان المشكلة التي نعاني منها كمسلمين ويعاني منها كل من يدعم آراءنا ومواقفنا هي التجاهل لهذه الشخصيات وعدم مكافآتها بالعرفان لها بالجميل وتأكيد ذلك لها في شكل دعم معنوي لها مما يجعل هذه الشخصيات تتعرض للمضايقة من اعدائنا الكثر كما حصل مع النائب العمالي جورج غالاوي وغيره من الشخصيات التي جاهرت بآرائها الصريحة المناصرة لقضايانا العادلة ولكنها لم تتلق الدعوات من المنتديات العربية ولم تحتضنها الجماهير العربية والمسلمة.
نتوقع أن يفقد عمدة لندن المعتدل والمنصف منصبه الهام بعد اشهر من تصريحاته هذه ولا يقدم له أحد يد المساعدة وهو ما سيكون له أثره في تقليل اعداد المثقفين المنصفين داخل الغرب وعندها ستكون ثقافة الصراع هي المسيطرة على الشعوب الغربية وهي ثقافة تغذيها نزعات التطرف لدى كل طرف في غياب حكماء من أمثال عمدة لندن المدافع عما يراه صوابا حتى ولو كلفه ذلك تهما من قبيل معاداة السامية أو بغيرها من التهم الجاهزة التي يكبل اصحابها العالم ويمنعون الثقافات من الحوار بدل الصراع حفاظا على مصالحهم الآنية‚
لا يمتلك المتابع لتصريحات رجل مثل عمدة لندن الحالي إلا أن يحترم لهذا الرجل موضوعيته وصرامته وتجرده من العوامل التي تؤثر على كثير من الساسة الغربيين فتجعلهم يغيرون قناعاتهم تحت ذريعة المجاملات الدولية والخوف من التهم التي تطالهم من هذه الجهة أو تلك‚ فدفاع السيد ليفنغستون عمدة لندن العمالي عن الشيخ يوسف القرضاوي ووقوفه ضد حملات التشهير التي تقودها جهات حاقدة في بريطانيا وحديثه عن الوسطية والاعتدال التي تميز منهج الشيخ القرضاوي كلها أمور تؤكد ان في الغرب رجالا يفهمون الحضارة الإسلامية واسهامات المسلمين في التقدم البشري ولم تعمهم الحملات المضللة عن الجوانب المضيئة للإسلام وحضارته‚
ونجد في كلمات عمدة لندن حديثه الصريح عن رفضه المنهج الذي تنتهجه بعض الدول التي تدعي الاهتمام بحقوق الإنسان ولكنها تبرر لنفسها ومن خلال سياستها الخارجية عمليات القتل والتدمير‚ كما تفعل بريطانيا وأميركا في العراق وافغانستان‚ وكما تفعل إسرائيل في فلسطين‚ وقد ركز عمدة لندن على عمليات التدمير التي تمارسها إسرائيل بحق الابرياء تحت ذريعة الرد على الصواريخ التي تأتيها من الحركات الفلسطينية المناهضة لها‚ ولعل مقولته ان بريطانيا لو كانت تحت الاحتلال لبررت اعمال التغير المشابهة‚ لما يحصل في العراق تحمل اسمى معاني الموضوعية التي يفتقدها الكثير من الساسة الغربيين وهي بمثابة القنبلة المدوية الآن في لندن التي تعاني آثار التفجيرات المتتالية‚
ولا شك ان هذه التصريحات الصادرة عن رجل بمكانة وأهمية عمدة لندن سيكون لها صداها في تعريف الرأي العام البريطاني بمزيد من أخطاء حكومته ونتائج مواقفها الداعمة لأميركا في حربها غير العادلة على العراق وافغانستان‚ كما ان دفاعه عن آراء الشيخ القرضاوي والإسلام المعتدل الذي يمثله ستجعل الكثيرين يرفضون الاراجيف التي تروجها جهات تحركها أجندات معادية للإسلام وحضارته‚ وإذا كان عمدة لندن قد دافع عن ما نراه حقا وانصافا لنا فان المشكلة التي نعاني منها كمسلمين ويعاني منها كل من يدعم آراءنا ومواقفنا هي التجاهل لهذه الشخصيات وعدم مكافآتها بالعرفان لها بالجميل وتأكيد ذلك لها في شكل دعم معنوي لها مما يجعل هذه الشخصيات تتعرض للمضايقة من اعدائنا الكثر كما حصل مع النائب العمالي جورج غالاوي وغيره من الشخصيات التي جاهرت بآرائها الصريحة المناصرة لقضايانا العادلة ولكنها لم تتلق الدعوات من المنتديات العربية ولم تحتضنها الجماهير العربية والمسلمة.
نتوقع أن يفقد عمدة لندن المعتدل والمنصف منصبه الهام بعد اشهر من تصريحاته هذه ولا يقدم له أحد يد المساعدة وهو ما سيكون له أثره في تقليل اعداد المثقفين المنصفين داخل الغرب وعندها ستكون ثقافة الصراع هي المسيطرة على الشعوب الغربية وهي ثقافة تغذيها نزعات التطرف لدى كل طرف في غياب حكماء من أمثال عمدة لندن المدافع عما يراه صوابا حتى ولو كلفه ذلك تهما من قبيل معاداة السامية أو بغيرها من التهم الجاهزة التي يكبل اصحابها العالم ويمنعون الثقافات من الحوار بدل الصراع حفاظا على مصالحهم الآنية‚


تعليق