اخترقت العناصر المسلحة وذو السوابق الجنائية جهاز الشرطة العراقي جراء ضعف نظام التدقيق الذي يتبعه الجيش الأمريكي أثناء النظر في طلبات الالتحاق بالجهاز الأمني، وفق ما كشف تقرير أعدته وزارتا الدفاع والخارجية الأمريكيتين.
وأشار التقرير الذي أعده مكتبا المفتشان العامان بالبنتاغون والخارجية إلى "خلل في نهج التدقيق والتجنيد، بالرغم من التحسينات الأخيرة هناك العديد من المجندين شبه الأميين: ظهر للبعض منهم سوابق جنائية وأتضح أن للبعض الآخر إعاقات جسمانية."
وتطرق التقرير إلى "وجود أدلة كافية" تشير لوجود من وصفهم بالمتمريدن بمختلف الفئات والرتب بين قوات الشرطة العراقية."
ومضى التقرير قائلاً "هذا يؤكد على أن الأرقام تلقي بظلالها على الاهتمام الذي يجب أن يُولي إلى نوعية الأداء.. هناك مفهوم سائد أن برنامج التدريب أفرزت عناصر شرطة إسمياً غير قادرة على الدفاع عن أنفسها، فما بالك بالعامة."
وأشار التقرير الذي أعده مكتبا المفتشان العامان بالبنتاغون والخارجية إلى "خلل في نهج التدقيق والتجنيد، بالرغم من التحسينات الأخيرة هناك العديد من المجندين شبه الأميين: ظهر للبعض منهم سوابق جنائية وأتضح أن للبعض الآخر إعاقات جسمانية."
وتطرق التقرير إلى "وجود أدلة كافية" تشير لوجود من وصفهم بالمتمريدن بمختلف الفئات والرتب بين قوات الشرطة العراقية."
ومضى التقرير قائلاً "هذا يؤكد على أن الأرقام تلقي بظلالها على الاهتمام الذي يجب أن يُولي إلى نوعية الأداء.. هناك مفهوم سائد أن برنامج التدريب أفرزت عناصر شرطة إسمياً غير قادرة على الدفاع عن أنفسها، فما بالك بالعامة."
