أهم الجماعات الارهابية المتطرفة الأوروبية وعنصريتها ضد المسلمين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • khallod
    عضو بارز
    • May 2003
    • 1404

    #1

    أهم الجماعات الارهابية المتطرفة الأوروبية وعنصريتها ضد المسلمين

    رقعة العداء للإسلام والمسلمين يمكن أن تتسع بسبب غياب أصوات الذين من المفترض عليهم أن يحموا الإسلام من خصومه وعلى رأسهم الصهيونية العالمية التي استفادت كثيرا من أحداث سبتمبر 2001 وتفجيرات لندن الأخيرة.

    حملات الكراهية تتزايد بشكل مخيف رغم أن بإمكان المسلمين في عالمنا العربي والإسلامي التصدي لها بفضل ما لديهم من إمكانيات مادية.

    بعد أحداث لندن، كشرت العنصرية عن أنيابها في أوروبا، واستغلت الأقلام الحاقدة الفرصة لتبث سمومها، ومنها قلم الصحافية الايطالية الحاقدة أوريانا فالاتشى التي قالت بكل وقاحة أن الإسلام العدو اقتحم الأرض الأوروبية.

    ملامح العنصرية في بريطانيا والمتمثلة في جماعات تستغل هذه الأحداث في الترويج لأفكارها، والإساءة بالتالي إلى الإسلام والمسلمين من هذه الجماعات:

    - الجبهة الوطنية التي تأسست عام 1967 بزعامة اتيستيرتون وضمت حوالي 20 ألف عضو وتكونت من العمال وأصحاب المهن الصغيرة الذين يخشون منافسة المهاجرين، وخاضت الجبهة الانتخابات على اساس طردهم..

    - الحزب الوطني البريطاني (بى ان بى) وهو الحزب اليميني المتطرف الأكبر حجما في البلاد ويتزعمه نيك غريفين الذي تخرج في جامعة كامبريدج المرموقة يضم هذا الحزب أعضاء كثيرين وركز حملته اخيرا ضد المسلمين المهاجرين لكنه بعد تعرضه لانتقادات إعلامية وسياسية خصوصا من حملة مناهضة الفاشية شرع يعطى نفسه وجها أكثر إنسانية. فبات يدعو إلى تشجيع المهاجرين على مغادرة البلاد بدل طردهم منها ودعوة المسلمين إلى اختيار بلاد غير بريطانيا. ويصف غريفين الإسلام بالدين الشرير.

    - كومبات 18 وهى مجموعة متطرفة تؤمن بترحيل المهاجرين وباللجوء إلى الحلول العسكرية وترغم هذه المجموعة التي نشأت في الثمانينات أفرادها على التدرب عسكريا لكن أجهزة الأمن البريطانية تمكنت من اختراقها وإضعافها بالتالي. وبرز اسم هذه المجموعة أثناء حرب البوسنة عندما بدأت تنشر بيانات مؤيدة للصرب. كما نشرت لائحة أهداف بأسماء مسلمين وسيخ.

    - الفارس الأبيض جماعة سرية متطرفة تستغل بعض الرموز المسيحية الدينية لتجنيد مزيد من الشبان وتدعو في بيانات إلى تطهير أوروبا من المسلمين واستخدمت منذ فترة شعار سان دييغو الذي قاتل المور (مسلمو اسبانيا) وطردهم منها.

    ويتهم بعض هذه الجماعات بارتكاب جرائم قتل عنصرية ضد السود لكن ايا من أفرادها لم يحاكم بها.ورغم حملات العداء والكراهية إلا ان الإحصائيات تؤكد تكاثر المسلمين. وهذا التنامي يصوره العنصريون على أنه خطر على مجتمعاتهم.

    أحد استطلاعات الرأى التي أجريت في أوروبا تؤكد أن 52 % من الأوروبيين يرون أن المسلمين مرفوض تواجدهم داخل المجتمعات الأوروبية.
    أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
    أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
    لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
    يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...