السلام عليكم...........
حذر الناطق باسم "مجلس الحوار الوطني" في العراق، صالح المطلق من محاولات لزرع "إسرائيل جديدة" في المنطقة بإقليم كردستان العراق.
وقال المطلق: إن "الصهيونية تتغلغل في كردستان اقتصادياً واستخباراتياً في الوقت الحاضر والكل يتفرج". وأضاف لصحيفة "الحياة" الصادرة في لندن أن "الخطة الإسرائيلية - الأمريكية في العراق، اتضح القليل من معالمها الآن، لكن المستقبل يحمل ما هو خطير، وفي المقدمة دخول إسرائيل شريكاً قوياً للدول الإقليمية".. واعتبر أن "التآمر على الحكم المركزي في البلاد هدفه تمكين هذه الخطة الإسرائيلية - الأمريكية على الأرض".
وقال المطلق : إن القادة العراقيين والرئيس جلال طالباني، الذين اتخذوا من الدول العربية مركزاً لتنسيق الجهود مع الأمريكيين، لإسقاط نظام صدام حسين "وتآمروا على العراق يدخلون الآن في سجال سياسي مع العرب".
وزاد: "العرب السنّة والشيعة يؤيدون إقامة أوثق العلاقات مع العالم العربي، ونحن نؤمن بأن العرب هم العمق الاستراتيجي المصيري، أما الأكراد والشيعة الصفوية، فهما ضد العرب وانتماء العراقيين إلى العروبة".
إلى ذلك، زعم مسئول "الحزب الديموقراطي الكردستاني" في بغداد، محمد أمين : إن العالم العربي "يتبنى مواقف معادية لإقليم كردستان الفديرالي"، مضيفاً أن "لا مبرر للمخاوف العربية من تعاون الأقليم مع إسرائيل".. ووصف الموقف العربي الرسمي من القضية الكردية بأنه "الأسوأ".
وأوضح أن "العرب كانوا دائماً متفرجين على مصائب الأمة الكردية وعلى حق الشعب الكردي في تقرير مصيره"، معتبراً أن انتقادات طالباني الأخيرة للدول العربية مشروعة، لأن العرب طالما تجاهلوا المأساة الكردية في العراق.
ولفت إلى أن ابتعاد "مجتمع كردستان عن العالم العربي والثقافة العربية مرده إلى أن الأكراد أمة لها خصائصها الثقافية". وشدد على أن "اختيار الأكراد أن يكونوا قريبين من الثقافة الغربية لا يعني أن كردستان ستكون كياناً غربياً في المستقبل".
من جهة أخرى قال مسئول الشؤون السياسية في "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" (الشيعية) في العراق، رضا جواد تقي : إن اتصالات تجري مع القاهرة، لترتيب زيارة لرئيس المجلس عبدالعزيز الحكيم، يلتقي خلالها الرئيس حسني مبارك، في أول زيارة له :"لرأب الصدع في العلاقات العراقية مع الدول العربية".
وأوضح أن "مخاوف الدول العربية من الوضع في العراق كثيرة، منها سياسية تتمثل بالخشية أو الاستياء من طريقة إطاحة صدام ومحاولة الطبقة السياسية العراقية الحالية تطبيق الديموقراطية على الطريقة الأمريكية، ومنها مخاوف أمنية من امكان تحول العراق إلى عقدة تحالفات أمنية مع إيران أو تركيا أو أي دولة إقليمية غير عربية".
تحياتي......
حذر الناطق باسم "مجلس الحوار الوطني" في العراق، صالح المطلق من محاولات لزرع "إسرائيل جديدة" في المنطقة بإقليم كردستان العراق.
وقال المطلق: إن "الصهيونية تتغلغل في كردستان اقتصادياً واستخباراتياً في الوقت الحاضر والكل يتفرج". وأضاف لصحيفة "الحياة" الصادرة في لندن أن "الخطة الإسرائيلية - الأمريكية في العراق، اتضح القليل من معالمها الآن، لكن المستقبل يحمل ما هو خطير، وفي المقدمة دخول إسرائيل شريكاً قوياً للدول الإقليمية".. واعتبر أن "التآمر على الحكم المركزي في البلاد هدفه تمكين هذه الخطة الإسرائيلية - الأمريكية على الأرض".
وقال المطلق : إن القادة العراقيين والرئيس جلال طالباني، الذين اتخذوا من الدول العربية مركزاً لتنسيق الجهود مع الأمريكيين، لإسقاط نظام صدام حسين "وتآمروا على العراق يدخلون الآن في سجال سياسي مع العرب".
وزاد: "العرب السنّة والشيعة يؤيدون إقامة أوثق العلاقات مع العالم العربي، ونحن نؤمن بأن العرب هم العمق الاستراتيجي المصيري، أما الأكراد والشيعة الصفوية، فهما ضد العرب وانتماء العراقيين إلى العروبة".
إلى ذلك، زعم مسئول "الحزب الديموقراطي الكردستاني" في بغداد، محمد أمين : إن العالم العربي "يتبنى مواقف معادية لإقليم كردستان الفديرالي"، مضيفاً أن "لا مبرر للمخاوف العربية من تعاون الأقليم مع إسرائيل".. ووصف الموقف العربي الرسمي من القضية الكردية بأنه "الأسوأ".
وأوضح أن "العرب كانوا دائماً متفرجين على مصائب الأمة الكردية وعلى حق الشعب الكردي في تقرير مصيره"، معتبراً أن انتقادات طالباني الأخيرة للدول العربية مشروعة، لأن العرب طالما تجاهلوا المأساة الكردية في العراق.
ولفت إلى أن ابتعاد "مجتمع كردستان عن العالم العربي والثقافة العربية مرده إلى أن الأكراد أمة لها خصائصها الثقافية". وشدد على أن "اختيار الأكراد أن يكونوا قريبين من الثقافة الغربية لا يعني أن كردستان ستكون كياناً غربياً في المستقبل".
من جهة أخرى قال مسئول الشؤون السياسية في "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" (الشيعية) في العراق، رضا جواد تقي : إن اتصالات تجري مع القاهرة، لترتيب زيارة لرئيس المجلس عبدالعزيز الحكيم، يلتقي خلالها الرئيس حسني مبارك، في أول زيارة له :"لرأب الصدع في العلاقات العراقية مع الدول العربية".
وأوضح أن "مخاوف الدول العربية من الوضع في العراق كثيرة، منها سياسية تتمثل بالخشية أو الاستياء من طريقة إطاحة صدام ومحاولة الطبقة السياسية العراقية الحالية تطبيق الديموقراطية على الطريقة الأمريكية، ومنها مخاوف أمنية من امكان تحول العراق إلى عقدة تحالفات أمنية مع إيران أو تركيا أو أي دولة إقليمية غير عربية".
تحياتي......
