مقالة بعنوان ( أرض فلسطين تغتال المكلفين بأغتيال صدام حسين الأمين .)
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها المرابطين ..يا أبناء فلسطين
ياثروة صدام حسين الأمين
السلام عليكم ورحمة الله
رفاقى الأعزاء فى فلسطين وامتنا المجيدة ها أنا اكتب اليكم من جديد مايتسنى لى الحصول من معلومات بخصوص رمز الأمة من انجازات وانتصارات وحتى محاولات غادرة استهدفته من قبل اعداء الله والأنسانية. وانا سأكتب لكم اليوم ليس على انجازاته ولا انتصاراته ولكن سأكتب لكم عن احدى محاولاتهم الغادرة التى تعرض لها هذا القائد العظيم.
..فأليكم جميعاًُ.. اكتب مقالاتى
ان اليهود منذ قرون يفكرون ويدرسون قبل ان ينفذوا مايخططون والشواهد تبداء من حمورابي وبخت نصر ولم تنتهى عند قائد هرمجدون .
فمنذ ان كشفا اليهود علامات السفيانى قائد معركة هرمجدون المذكورة بتوراة والتى تضهر مطابقة لصفات القائد المجاهد صدام حسين والذى كمايقول توراتهم انه سيقود معركة ضد اليهود ..لايكون بها اسير منهم اى انه سوف يقتلهم جميعا حتى لايبقى منهم احد .
ولم يبقى شك عند اليهود الخسسيسسين ان السفيانى هو صدام حسين عندما ضهرت العلامة الكبرى الدالة عليه والتى تتمثل فى انه أول من ضربا اسرائيل فى عقر دارها. وهذا فى عام 1991ف عندما امطرا سماء اسرائيل بصواريخه ( صواريخ هرمجدون المجيدة)
والتى جعلت اليهود يختبئون فى ملاجأ تحت الأرض في يوم 14 \1 \ 1991
فمن هنا ..بدأو يفكرون ويدرسون كعادتهم لينالوا من القائد الذي ينتظرونه منذُ ألاف القرون.
فبادرت القيادة اليهودية بأصدار تصريحات حاقدة توصى بضرورة القضاء عليه وبأسرع وقت ممكن فى عملية وصفوها بضرورية للحفاظ على الكيان الصهيونى المخطط لها من الفرات الى النيل .
وكان من ابرز المصرحين في الكيان الصهيوني البغيض ..ارييل شارون وزير الدفاع في وقتها والذى قال : ان هذا الرجل ارعبنى ....!
وكما اعلم وتعلمون فأن نوايا حاقدة كالتى تم ذكرها لاتفرز الا السموم والأحقاد فمن هنا كانت اسرائيل تعد لعملية استخبارية للنيل من القائد صدام حسين وفى حال فشلت الحملة الصليبة (حرب 91 المعدة للقضاء عليه)
وبالفعل عندما فشلت الحملة الصليبة فى القضاء على القائد او تركيعه بدأت اسرائيل فى اعداد خطتها التى ستخلص الكيان الصهيونى من صدام حسين وفى سبيل ذلك قامت اسرائيل بأصدار قرارات حمقاء وساذجة تمحورت على عدم اغفال اى تفاصيل ولوكانت صغيرة وهذا حتى تكون نسبة نجاح هذه العملية مئة بالمئة. وسوف نأتى على ذكر هذه القرارات لاحقاً
وكالعادةجمعت اسرائيل المعلومات الخاصة عن القائدالمجاهد صدام حسين لتحدد طبيعة العملية التى يمكن ان تحقق لهم غايتهم بالقضاء عليه وبعد دراسة المعلومات توصلت اسرائيل ان الرئيس العراقى صدام حسين لديه جهاز استخبارى قوى جداً من الصعب اختراقه وان صدام يتحرك فة حلقات حماية خاصة تفوق فى تفصيلاتها حماية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية..فلم تجد حلاً للوصول اليه الا عن طريق عملية بأفراد اكفأء من الموساد الأسرائيلى يقومون بعمليةاغتياله عندما يقوم بزيارته الخاصة الى مسقط رأسه بتكريت
فقام الموساد بعملية فرز واختيار للأفراد الذين سيقومون بهذه العملية الصعبة والخطيرة فى ان واحد فوضع الجهاز الأستخبارى الأسرائيل شروطا لانتقاء هذه الأفراد ومن هذه الشروط ......
* ان يكون افراد المجموعة التى ستوكل لها العملية ذو ملامح عربية حتى لايثيرو اى شكوك حولهم عند التسلل لنيل من الهدف المطلوب وبالفعل تم اختيار عشرة افراد طابقوا الشروط المطلوبة .
وتم اصدار قرار لهم بعدم حلق شواربهم حتى يكونوا مماثلين للعراقيين.
وبعد الأنتهاء من اختيار افراد الفرقة جاء دور اختيار ساحة تدريبية على ارض فلسطين المغتصبة و تم اعدادها وكأنها الموقع الذى سيكون به صدام حسين فى تكريت وهو حفل زفاف احدى اقاربه الذى سيكون صدام حسين وبدون شك متواجدا به .
فكانت المجموعة تتدرب على كيفية اغتيال صدام وذلك باستخدام قاذف محمول على الكتف يقذف به ام اثناء توجه سيارته الى بيت احد اقاربه او بالبيت الذى سينزل فيه فى حال تعذر تحديد لحظة دخوله تكريت
ومن هنا جاءت تدريباتهم بذخيرة الحية فى ذلك المعسكر الذى اعد بعناية عالية ودقة متناهية ليكون مماثلا للحى الذى سيزوره صدام بتكريت .
لقد اجادو تدريبها ولكن نسوا ..ان الله يحمى عباده المخلصين ونسوا ان الأرض التى يتدربون عليها هى ارض فلسطين العزيزة والتى كانت لها كلمتها فى خط الفصل الأخير لهذه العملية...!
فبينما كانت الفرقة الغادرة تسير بالحافلة المتوسطة الحجم وهى من النوع المتواجد بالعراق وبكثره فى احد جولاتها التدريبيةتصطدم الحافلة وهى مسرعة بتعرج فى الأرض (غضب الأرض يؤدى الى فقدان توازنها مما سبب فقدان الجنود توازنهم مم ادى الى انفجار الصاروخ بالحافلة ليرديهم جميعا قتلا ولتتطاير اشلاءهم عشرات الأمتار امام اعين مدربيهم ومسئوليهم .
وسرعا ما اعدت اسرائيل تقريره عن سبب انفجار الحافلة والتى جاء فيه ان السبب هو فقدان الجندى المكلف بحمل الصاروخ توازنه ليضع يده على الزناد لينطلق الصاروخ مفجرا للحافلة
ولكن اخطأت اسرائيل بتحليلها لأن السبب الرئيسى من وراء انفجار الحافلة هو ارض فلسطين الأبية والتى ترد الوفاء للقائد الأمين الذى لم ينساها يوما ....
فتحية اليكي فلسطين
تحية اليك يا بلاد المرابطين
والله اكبر
وعاشت فلسطين
ملاحظة.. لقد اعلنت اسرائيل بعد احتلال العراق عن هذه العملية
بقلم: ابن الرميس
تحياتي..................
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها المرابطين ..يا أبناء فلسطين
ياثروة صدام حسين الأمين
السلام عليكم ورحمة الله
رفاقى الأعزاء فى فلسطين وامتنا المجيدة ها أنا اكتب اليكم من جديد مايتسنى لى الحصول من معلومات بخصوص رمز الأمة من انجازات وانتصارات وحتى محاولات غادرة استهدفته من قبل اعداء الله والأنسانية. وانا سأكتب لكم اليوم ليس على انجازاته ولا انتصاراته ولكن سأكتب لكم عن احدى محاولاتهم الغادرة التى تعرض لها هذا القائد العظيم.
..فأليكم جميعاًُ.. اكتب مقالاتى
ان اليهود منذ قرون يفكرون ويدرسون قبل ان ينفذوا مايخططون والشواهد تبداء من حمورابي وبخت نصر ولم تنتهى عند قائد هرمجدون .
فمنذ ان كشفا اليهود علامات السفيانى قائد معركة هرمجدون المذكورة بتوراة والتى تضهر مطابقة لصفات القائد المجاهد صدام حسين والذى كمايقول توراتهم انه سيقود معركة ضد اليهود ..لايكون بها اسير منهم اى انه سوف يقتلهم جميعا حتى لايبقى منهم احد .
ولم يبقى شك عند اليهود الخسسيسسين ان السفيانى هو صدام حسين عندما ضهرت العلامة الكبرى الدالة عليه والتى تتمثل فى انه أول من ضربا اسرائيل فى عقر دارها. وهذا فى عام 1991ف عندما امطرا سماء اسرائيل بصواريخه ( صواريخ هرمجدون المجيدة)
والتى جعلت اليهود يختبئون فى ملاجأ تحت الأرض في يوم 14 \1 \ 1991
فمن هنا ..بدأو يفكرون ويدرسون كعادتهم لينالوا من القائد الذي ينتظرونه منذُ ألاف القرون.
فبادرت القيادة اليهودية بأصدار تصريحات حاقدة توصى بضرورة القضاء عليه وبأسرع وقت ممكن فى عملية وصفوها بضرورية للحفاظ على الكيان الصهيونى المخطط لها من الفرات الى النيل .
وكان من ابرز المصرحين في الكيان الصهيوني البغيض ..ارييل شارون وزير الدفاع في وقتها والذى قال : ان هذا الرجل ارعبنى ....!
وكما اعلم وتعلمون فأن نوايا حاقدة كالتى تم ذكرها لاتفرز الا السموم والأحقاد فمن هنا كانت اسرائيل تعد لعملية استخبارية للنيل من القائد صدام حسين وفى حال فشلت الحملة الصليبة (حرب 91 المعدة للقضاء عليه)
وبالفعل عندما فشلت الحملة الصليبة فى القضاء على القائد او تركيعه بدأت اسرائيل فى اعداد خطتها التى ستخلص الكيان الصهيونى من صدام حسين وفى سبيل ذلك قامت اسرائيل بأصدار قرارات حمقاء وساذجة تمحورت على عدم اغفال اى تفاصيل ولوكانت صغيرة وهذا حتى تكون نسبة نجاح هذه العملية مئة بالمئة. وسوف نأتى على ذكر هذه القرارات لاحقاً
وكالعادةجمعت اسرائيل المعلومات الخاصة عن القائدالمجاهد صدام حسين لتحدد طبيعة العملية التى يمكن ان تحقق لهم غايتهم بالقضاء عليه وبعد دراسة المعلومات توصلت اسرائيل ان الرئيس العراقى صدام حسين لديه جهاز استخبارى قوى جداً من الصعب اختراقه وان صدام يتحرك فة حلقات حماية خاصة تفوق فى تفصيلاتها حماية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية..فلم تجد حلاً للوصول اليه الا عن طريق عملية بأفراد اكفأء من الموساد الأسرائيلى يقومون بعمليةاغتياله عندما يقوم بزيارته الخاصة الى مسقط رأسه بتكريت
فقام الموساد بعملية فرز واختيار للأفراد الذين سيقومون بهذه العملية الصعبة والخطيرة فى ان واحد فوضع الجهاز الأستخبارى الأسرائيل شروطا لانتقاء هذه الأفراد ومن هذه الشروط ......
* ان يكون افراد المجموعة التى ستوكل لها العملية ذو ملامح عربية حتى لايثيرو اى شكوك حولهم عند التسلل لنيل من الهدف المطلوب وبالفعل تم اختيار عشرة افراد طابقوا الشروط المطلوبة .
وتم اصدار قرار لهم بعدم حلق شواربهم حتى يكونوا مماثلين للعراقيين.
وبعد الأنتهاء من اختيار افراد الفرقة جاء دور اختيار ساحة تدريبية على ارض فلسطين المغتصبة و تم اعدادها وكأنها الموقع الذى سيكون به صدام حسين فى تكريت وهو حفل زفاف احدى اقاربه الذى سيكون صدام حسين وبدون شك متواجدا به .
فكانت المجموعة تتدرب على كيفية اغتيال صدام وذلك باستخدام قاذف محمول على الكتف يقذف به ام اثناء توجه سيارته الى بيت احد اقاربه او بالبيت الذى سينزل فيه فى حال تعذر تحديد لحظة دخوله تكريت
ومن هنا جاءت تدريباتهم بذخيرة الحية فى ذلك المعسكر الذى اعد بعناية عالية ودقة متناهية ليكون مماثلا للحى الذى سيزوره صدام بتكريت .
لقد اجادو تدريبها ولكن نسوا ..ان الله يحمى عباده المخلصين ونسوا ان الأرض التى يتدربون عليها هى ارض فلسطين العزيزة والتى كانت لها كلمتها فى خط الفصل الأخير لهذه العملية...!
فبينما كانت الفرقة الغادرة تسير بالحافلة المتوسطة الحجم وهى من النوع المتواجد بالعراق وبكثره فى احد جولاتها التدريبيةتصطدم الحافلة وهى مسرعة بتعرج فى الأرض (غضب الأرض يؤدى الى فقدان توازنها مما سبب فقدان الجنود توازنهم مم ادى الى انفجار الصاروخ بالحافلة ليرديهم جميعا قتلا ولتتطاير اشلاءهم عشرات الأمتار امام اعين مدربيهم ومسئوليهم .
وسرعا ما اعدت اسرائيل تقريره عن سبب انفجار الحافلة والتى جاء فيه ان السبب هو فقدان الجندى المكلف بحمل الصاروخ توازنه ليضع يده على الزناد لينطلق الصاروخ مفجرا للحافلة
ولكن اخطأت اسرائيل بتحليلها لأن السبب الرئيسى من وراء انفجار الحافلة هو ارض فلسطين الأبية والتى ترد الوفاء للقائد الأمين الذى لم ينساها يوما ....
فتحية اليكي فلسطين
تحية اليك يا بلاد المرابطين
والله اكبر
وعاشت فلسطين
ملاحظة.. لقد اعلنت اسرائيل بعد احتلال العراق عن هذه العملية
بقلم: ابن الرميس
تحياتي..................



تعليق