لعبة الأمم (أرجوا الإطلاع)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • amr5239
    عضو جديد
    • Jan 2005
    • 9

    #1

    لعبة الأمم (أرجوا الإطلاع)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
    الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على محمد بن عبد الله النبي الطاهر الأمين أما بعد :
    أرجوا التمعن بالقراءة لخطورة و ندرة الموضوع.
    يالطا ؟؟!! نعم يالطا و ليست مالطا إنها اسم علم تدل على مكان و في يالطا هذه اجتمع زعماء
    الدول الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية كي يقتسموا العالم على ضوء ما كان في الحرب وقد
    كانت أكثر المناطق تقسما ً دول العالم الإسلامي و العربي و قد ظن المجتمعون آن ذاك أن
    النتيجة حتمية و بمجرد التقسيم سوف تسلم هذه الدول بنواصيها للدول الكبرى ولكن فوجؤوا
    برفض بعض الحركات لهذه التقسيمات و هذه الحركات كانت إسلامية مثل الحركة في أفغانستان
    ضد الشيوعية و غير إسلامية مثل الحركة في كوبا .
    والآن فإنني سوف ألقي الضوء على بعض المخططات المرسومة ضد الأمة الإسلامية , حيث
    إن الكثير من المفكرين الغربيين تنبؤوا بزوال حضارة الرجل الأبيض في أمريكا و أوربا من
    تلقاء نفسها نتيجة التفسخ و الإنحلال بكل أشكاله حيث تشير الإحصائيات أن نسبة الأفراد
    المفقودين في أمريكا من جراء جرائم القتل و الهلوسة و السرقة و الإغتصاب يفوق بكثير أعداد
    الأفراد المفقودين خارج البلاد في الحروب و غيرها ...
    وبذلك استنتج باحثوا و مفكروا الغرب زوال هذه الحضارة ( حضارة الرجل الأبيض) بشكل
    حتمي و أن الأمة المرشحة لقيادة العالم بعدها هي الأمة الإسلامية لما تتمتع به من قيم و أخلاق
    وثروات وبنى تحتية و قوى بشرية وأهم من ذلك عقيدة تعصم المسلمين حولها في كل بقاع العالم
    ومن المغرب إلى الفلبين و أندنوسيا وهو الأمر الذي لا يتوفر في غيرها من الأمم وهو الأمر
    الذي أبقى عليها حتى الآن رغم كل الهجمات الضروس على أمتنا و ديننا الحنيف .
    لذلك فقد فكرت الدول الغربية أنها عندما تقضي على الأمة الإسلامية تطيل في عمر الحضارة
    الغربية .
    وكي لا يقال ان هذا الكلام هو حبر ٌ على ورق فلقد أردفته ببعض الأقوال :
    · وسنبدأ مع الجنرال ديغول حيث ذكر في مذكراته ( اللتي تباع بالأسواق) أنه فكر بالإنتحار أثناء الحرب العالمية الثانية وقد قال بالحرف الواحد (لتأتي أمم الإسلام
    لتسيطر على العالم بعد إندحار أمم الغرب ) .
    · وقد قال بيرغر في كتاب ( المجتمع العربي اليوم ) " إن المجتمعات الريفية و البدوية
    في البلدان العربية و الإسلامية لا زالت متمسكة ً بأهداب الدين و إن مجتمع المدينة و

    الصناعة أقل تمسكاً " وهو ينصح بالقضاء على المجتمعات الريفية و البدوية عن طريق
    توطين البدو و تهجيرهم للمدينة أو إيصال المدينة للريف من خلال الإعلام و المشاهد
    الفاضحة و الإباحية و نشر المعازف و الملهيات فتفقد المجتمعات الريفية طهارتها و
    أخلاقها .
    · وهذا هو ماينت أحد مؤسسي وكالة المخابرات الأمريكية و أحد مهندسي إنقلاب يوليو
    1952 في مصر يقول في كتاب ( لعبة الأمم) " إن الإنقلاب العسكري في مصر كان
    ضرورة ً لمنع ثورة الشعب الحقيقية التي كان سوف يقودها المسلمون " .
    · في السبعينيات ذكرت صحيفة نيوزويك أن الإنقلاب الشيوعي في أفغانستان ليس مما
    يقلق أمريكا ما دام الأمر حرب ٌ على الإسلام و المسلمين .
    و أنا أقول أن الغرب و إسرائيل يعلمون أن في عقيدتنا أننا إذا قتلنا يهوديا ً ندخل الجنة
    و إذا قتلَنا يهودي ندخل الجنة فلا بد لليهود من التلاعب بهذه الأمة و تغييب العقيدة
    فبالله عليكم من أوجد الصراع في السودان و في العراق و الحرب بين إيران و العراق
    و الحرب في لبنان فلا تخلو بقعة إسلامية من الحروب لاستنزاف قوى الأمة .
    أما أهداف لعبة الأمم فهي خمسة :
    1- ضرب الإسلام المرشح للبديل لحضارة الرجل الأبيض .
    2- ضرب البلدان الإسلامية كموقع استراتيجي وثروات غير محدودة و طاقة بشرية هائلة .
    3- النفط الذي هو كالدم في الشرايين لأمريكا و اليابان و بريطانيا وغيرها من الدول الصناعية.
    4- السلاح حيث تم قسم أسواق السلاح الأكثر لأمريكا و أقل لروسيا و فتات لبريطانيا و فرنسا .
    ومن شروط بيع السلاح :
    ــــ عدم شرائه من دولة أخرى .
    ــــ عدم بيعه لدولة ثالثة .
    ــــ عدم استعماله ضد حليف الدولة البائعة .
    ــــ عدم تصنيع السلاح محليا ً.
    و إذا تمرد الزبون قطع الغيار تحيل السلاح لخردة لا عمل لها و كذلك الذخيرة .
    5- أمن إسرائيل ولا تصدقوا أيها الأخوة أن دولة ً أمريكية أو أوربية أو من المعسكر الشرقي لاتدخل في هذه الإتفاقية فأن يزور بوش حائط المبكى و يرتدي القلنسوة الإسرائيلية أمر طبيعي و لكن أن يزور رئيس الصين نفس الحائط و يضع نفس القلنسوة فكيف نفهم ذلك بالله عليكم .
    و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    و أرجوا الإهتمام بهذا الموضوع من كل لبيب ولا تنسونا من صالح دعائكم وللرجل الذي بحث مطولا ً عن هذه الشواهد ولم يجلس في المسجد باكيا ًعلى حال أمته .
    أبو طلحة

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...