بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على محمد بن عبد الله النبي الطاهر الأمين أما بعد :
أرجوا التمعن بالقراءة لخطورة و ندرة الموضوع.
يالطا ؟؟!! نعم يالطا و ليست مالطا إنها اسم علم تدل على مكان و في يالطا هذه اجتمع زعماء
الدول الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية كي يقتسموا العالم على ضوء ما كان في الحرب وقد
كانت أكثر المناطق تقسما ً دول العالم الإسلامي و العربي و قد ظن المجتمعون آن ذاك أن
النتيجة حتمية و بمجرد التقسيم سوف تسلم هذه الدول بنواصيها للدول الكبرى ولكن فوجؤوا
برفض بعض الحركات لهذه التقسيمات و هذه الحركات كانت إسلامية مثل الحركة في أفغانستان
ضد الشيوعية و غير إسلامية مثل الحركة في كوبا .
والآن فإنني سوف ألقي الضوء على بعض المخططات المرسومة ضد الأمة الإسلامية , حيث
إن الكثير من المفكرين الغربيين تنبؤوا بزوال حضارة الرجل الأبيض في أمريكا و أوربا من
تلقاء نفسها نتيجة التفسخ و الإنحلال بكل أشكاله حيث تشير الإحصائيات أن نسبة الأفراد
المفقودين في أمريكا من جراء جرائم القتل و الهلوسة و السرقة و الإغتصاب يفوق بكثير أعداد
الأفراد المفقودين خارج البلاد في الحروب و غيرها ...
وبذلك استنتج باحثوا و مفكروا الغرب زوال هذه الحضارة ( حضارة الرجل الأبيض) بشكل
حتمي و أن الأمة المرشحة لقيادة العالم بعدها هي الأمة الإسلامية لما تتمتع به من قيم و أخلاق
وثروات وبنى تحتية و قوى بشرية وأهم من ذلك عقيدة تعصم المسلمين حولها في كل بقاع العالم
ومن المغرب إلى الفلبين و أندنوسيا وهو الأمر الذي لا يتوفر في غيرها من الأمم وهو الأمر
الذي أبقى عليها حتى الآن رغم كل الهجمات الضروس على أمتنا و ديننا الحنيف .
لذلك فقد فكرت الدول الغربية أنها عندما تقضي على الأمة الإسلامية تطيل في عمر الحضارة
الغربية .
وكي لا يقال ان هذا الكلام هو حبر ٌ على ورق فلقد أردفته ببعض الأقوال :
· وسنبدأ مع الجنرال ديغول حيث ذكر في مذكراته ( اللتي تباع بالأسواق) أنه فكر بالإنتحار أثناء الحرب العالمية الثانية وقد قال بالحرف الواحد (لتأتي أمم الإسلام
لتسيطر على العالم بعد إندحار أمم الغرب ) .
· وقد قال بيرغر في كتاب ( المجتمع العربي اليوم ) " إن المجتمعات الريفية و البدوية
في البلدان العربية و الإسلامية لا زالت متمسكة ً بأهداب الدين و إن مجتمع المدينة و
الصناعة أقل تمسكاً " وهو ينصح بالقضاء على المجتمعات الريفية و البدوية عن طريق
توطين البدو و تهجيرهم للمدينة أو إيصال المدينة للريف من خلال الإعلام و المشاهد
الفاضحة و الإباحية و نشر المعازف و الملهيات فتفقد المجتمعات الريفية طهارتها و
أخلاقها .
· وهذا هو ماينت أحد مؤسسي وكالة المخابرات الأمريكية و أحد مهندسي إنقلاب يوليو
1952 في مصر يقول في كتاب ( لعبة الأمم) " إن الإنقلاب العسكري في مصر كان
ضرورة ً لمنع ثورة الشعب الحقيقية التي كان سوف يقودها المسلمون " .
· في السبعينيات ذكرت صحيفة نيوزويك أن الإنقلاب الشيوعي في أفغانستان ليس مما
يقلق أمريكا ما دام الأمر حرب ٌ على الإسلام و المسلمين .
و أنا أقول أن الغرب و إسرائيل يعلمون أن في عقيدتنا أننا إذا قتلنا يهوديا ً ندخل الجنة
و إذا قتلَنا يهودي ندخل الجنة فلا بد لليهود من التلاعب بهذه الأمة و تغييب العقيدة
فبالله عليكم من أوجد الصراع في السودان و في العراق و الحرب بين إيران و العراق
و الحرب في لبنان فلا تخلو بقعة إسلامية من الحروب لاستنزاف قوى الأمة .
أما أهداف لعبة الأمم فهي خمسة :
1- ضرب الإسلام المرشح للبديل لحضارة الرجل الأبيض .
2- ضرب البلدان الإسلامية كموقع استراتيجي وثروات غير محدودة و طاقة بشرية هائلة .
3- النفط الذي هو كالدم في الشرايين لأمريكا و اليابان و بريطانيا وغيرها من الدول الصناعية.
4- السلاح حيث تم قسم أسواق السلاح الأكثر لأمريكا و أقل لروسيا و فتات لبريطانيا و فرنسا .
ومن شروط بيع السلاح :
ــــ عدم شرائه من دولة أخرى .
ــــ عدم بيعه لدولة ثالثة .
ــــ عدم استعماله ضد حليف الدولة البائعة .
ــــ عدم تصنيع السلاح محليا ً.
و إذا تمرد الزبون قطع الغيار تحيل السلاح لخردة لا عمل لها و كذلك الذخيرة .
5- أمن إسرائيل ولا تصدقوا أيها الأخوة أن دولة ً أمريكية أو أوربية أو من المعسكر الشرقي لاتدخل في هذه الإتفاقية فأن يزور بوش حائط المبكى و يرتدي القلنسوة الإسرائيلية أمر طبيعي و لكن أن يزور رئيس الصين نفس الحائط و يضع نفس القلنسوة فكيف نفهم ذلك بالله عليكم .
و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
و أرجوا الإهتمام بهذا الموضوع من كل لبيب ولا تنسونا من صالح دعائكم وللرجل الذي بحث مطولا ً عن هذه الشواهد ولم يجلس في المسجد باكيا ًعلى حال أمته .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على محمد بن عبد الله النبي الطاهر الأمين أما بعد :
أرجوا التمعن بالقراءة لخطورة و ندرة الموضوع.
يالطا ؟؟!! نعم يالطا و ليست مالطا إنها اسم علم تدل على مكان و في يالطا هذه اجتمع زعماء
الدول الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية كي يقتسموا العالم على ضوء ما كان في الحرب وقد
كانت أكثر المناطق تقسما ً دول العالم الإسلامي و العربي و قد ظن المجتمعون آن ذاك أن
النتيجة حتمية و بمجرد التقسيم سوف تسلم هذه الدول بنواصيها للدول الكبرى ولكن فوجؤوا
برفض بعض الحركات لهذه التقسيمات و هذه الحركات كانت إسلامية مثل الحركة في أفغانستان
ضد الشيوعية و غير إسلامية مثل الحركة في كوبا .
والآن فإنني سوف ألقي الضوء على بعض المخططات المرسومة ضد الأمة الإسلامية , حيث
إن الكثير من المفكرين الغربيين تنبؤوا بزوال حضارة الرجل الأبيض في أمريكا و أوربا من
تلقاء نفسها نتيجة التفسخ و الإنحلال بكل أشكاله حيث تشير الإحصائيات أن نسبة الأفراد
المفقودين في أمريكا من جراء جرائم القتل و الهلوسة و السرقة و الإغتصاب يفوق بكثير أعداد
الأفراد المفقودين خارج البلاد في الحروب و غيرها ...
وبذلك استنتج باحثوا و مفكروا الغرب زوال هذه الحضارة ( حضارة الرجل الأبيض) بشكل
حتمي و أن الأمة المرشحة لقيادة العالم بعدها هي الأمة الإسلامية لما تتمتع به من قيم و أخلاق
وثروات وبنى تحتية و قوى بشرية وأهم من ذلك عقيدة تعصم المسلمين حولها في كل بقاع العالم
ومن المغرب إلى الفلبين و أندنوسيا وهو الأمر الذي لا يتوفر في غيرها من الأمم وهو الأمر
الذي أبقى عليها حتى الآن رغم كل الهجمات الضروس على أمتنا و ديننا الحنيف .
لذلك فقد فكرت الدول الغربية أنها عندما تقضي على الأمة الإسلامية تطيل في عمر الحضارة
الغربية .
وكي لا يقال ان هذا الكلام هو حبر ٌ على ورق فلقد أردفته ببعض الأقوال :
· وسنبدأ مع الجنرال ديغول حيث ذكر في مذكراته ( اللتي تباع بالأسواق) أنه فكر بالإنتحار أثناء الحرب العالمية الثانية وقد قال بالحرف الواحد (لتأتي أمم الإسلام
لتسيطر على العالم بعد إندحار أمم الغرب ) .
· وقد قال بيرغر في كتاب ( المجتمع العربي اليوم ) " إن المجتمعات الريفية و البدوية
في البلدان العربية و الإسلامية لا زالت متمسكة ً بأهداب الدين و إن مجتمع المدينة و
الصناعة أقل تمسكاً " وهو ينصح بالقضاء على المجتمعات الريفية و البدوية عن طريق
توطين البدو و تهجيرهم للمدينة أو إيصال المدينة للريف من خلال الإعلام و المشاهد
الفاضحة و الإباحية و نشر المعازف و الملهيات فتفقد المجتمعات الريفية طهارتها و
أخلاقها .
· وهذا هو ماينت أحد مؤسسي وكالة المخابرات الأمريكية و أحد مهندسي إنقلاب يوليو
1952 في مصر يقول في كتاب ( لعبة الأمم) " إن الإنقلاب العسكري في مصر كان
ضرورة ً لمنع ثورة الشعب الحقيقية التي كان سوف يقودها المسلمون " .
· في السبعينيات ذكرت صحيفة نيوزويك أن الإنقلاب الشيوعي في أفغانستان ليس مما
يقلق أمريكا ما دام الأمر حرب ٌ على الإسلام و المسلمين .
و أنا أقول أن الغرب و إسرائيل يعلمون أن في عقيدتنا أننا إذا قتلنا يهوديا ً ندخل الجنة
و إذا قتلَنا يهودي ندخل الجنة فلا بد لليهود من التلاعب بهذه الأمة و تغييب العقيدة
فبالله عليكم من أوجد الصراع في السودان و في العراق و الحرب بين إيران و العراق
و الحرب في لبنان فلا تخلو بقعة إسلامية من الحروب لاستنزاف قوى الأمة .
أما أهداف لعبة الأمم فهي خمسة :
1- ضرب الإسلام المرشح للبديل لحضارة الرجل الأبيض .
2- ضرب البلدان الإسلامية كموقع استراتيجي وثروات غير محدودة و طاقة بشرية هائلة .
3- النفط الذي هو كالدم في الشرايين لأمريكا و اليابان و بريطانيا وغيرها من الدول الصناعية.
4- السلاح حيث تم قسم أسواق السلاح الأكثر لأمريكا و أقل لروسيا و فتات لبريطانيا و فرنسا .
ومن شروط بيع السلاح :
ــــ عدم شرائه من دولة أخرى .
ــــ عدم بيعه لدولة ثالثة .
ــــ عدم استعماله ضد حليف الدولة البائعة .
ــــ عدم تصنيع السلاح محليا ً.
و إذا تمرد الزبون قطع الغيار تحيل السلاح لخردة لا عمل لها و كذلك الذخيرة .
5- أمن إسرائيل ولا تصدقوا أيها الأخوة أن دولة ً أمريكية أو أوربية أو من المعسكر الشرقي لاتدخل في هذه الإتفاقية فأن يزور بوش حائط المبكى و يرتدي القلنسوة الإسرائيلية أمر طبيعي و لكن أن يزور رئيس الصين نفس الحائط و يضع نفس القلنسوة فكيف نفهم ذلك بالله عليكم .
و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
و أرجوا الإهتمام بهذا الموضوع من كل لبيب ولا تنسونا من صالح دعائكم وللرجل الذي بحث مطولا ً عن هذه الشواهد ولم يجلس في المسجد باكيا ًعلى حال أمته .