كيف يفكر بعض شيعة العراق المغضوب عليهم والضالين...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمة العرب
    عضو فعال
    • Aug 2005
    • 648

    #1

    كيف يفكر بعض شيعة العراق المغضوب عليهم والضالين...

    علي البطيحي
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا : ان الطائفة الصدرية المقتدائية و التي تحمل مسئولية مقتل الصدر الثاني على الشيعة العراقيين , وتقول ان المرجعية في النجف , و شيعة العراق , و القيادات السياسية الشيعة العراقية هي المسئولة عن مقتل الصدر الثاني , وليس صدام والبعثيين والسنة و التكارته , بل يصل الامر ان يتحالف الطائفة الصدرية المقتدائية بقيادة مقتدى الصدر مع هيئة علماء السنة و يرفع اهل تكريت صور مقتدى الصدر , تشفيا بالشيعة .



    ولا نعلم هل حسن نصر الله اللبناني و حزبه السياسي , و حماس الفلسطينية و المنظمات الاسلامية السنية هي التي تحالفت مع الصدر الثاني ضد صدام ,ولم يبقى غير الشيعة العراقيين ومرجعية النجف التي لم تقف معه كما يصور جماعة الطائفة الصدرية المقتدائية ؟



    علما ان الصدر الثاني , لم يعلن الجهاد ضد صدام ولم يصرح اي تصريح ضد صدام بشكل صريح ذاكرا صدام جهارا بالتكفير او التخوين , ولم يقم الصدر الثاني بتاسيس حزب سياسي معادي لصدام ولم يدعوا العراقيين الى رفع السلاح ضد صدام , فكيف ان المرجعية في النجف و الشيعة العراقيين لم يتبعوا الصدر الثاني علما ان الصدر الثاني لم يدعوا الى الجهاد ضد صدام و حزب البعث ؟



    وثانيا ان اتباع الطائفة الصدرية المقتدائية يدعون ان الصدر الثاني دعى الشيعة الى صلاة الجمعة , سؤال هل صلاة الجمعة هي اصلا جهاد في نظر البعض ؟ فاذاكان كذلك فيصبح صبحي الهيتي و عبد السلام الكبيسي و هيئةعلماء الخطف السنيه , و المحافظات البيضاء الذين كانوا يقيمون صلاة الجمعة في زمن صدام اكبرمجاهدين في نظر مقتدى ؟



    علما ان باب الاجتهاد مفتوح عند الشيعة , فالشيعة الجعفرية الامامية ومرجعية النجف , لم تقم صلاة الجمعة في ظل الحاكم الظالم مثل صدام المجرم الكافر , ولكن زعيم الطائفة الصدرية الصدر الثاني , صلى صلاة الجمعة في زمن صدام الكافر , فهذا اجتهادة ولا يجب ان يخون الاخريين .



    علما ان هناك سؤال محير وهو ان صدام الكفر كان يقتل الشيعة الجعفرية على الهوية , و يمنع بناء جوامعهم و طبع كتبهم و يقتل علماءهم و يسجن و يقتل مؤمنيهم و يقيم المقابر الجماعية فيهم , و يمنع اي مظهر من مظاهر التشيع في العراق , فكيف سمح صدام الكفر للصدر الثاني بقيام صلاة الجمعة ؟ و هو في نفس الوقت يمنع كتب الشيعة و يقتل مؤمنيهم و يمنع بناء جوامعهم ؟ هنا سؤال محير ؟



    علما قد يقول قائل , اذن هل يجوز صلاة الجمعة في ظل الامريكان , نقول لهم ان في ظل الامريكان يسمح للشيعة ببناء جوامعهم و تاليف كتبهم و تاسيس احزابهم و التعبير عن ارائهم و تاسيس جمعياتهم الخيرية و يسمح لهم بالمشاركة بالعملية السياسية , و يسمح لمؤمنيهم بان يمارسون طقوسهم الجعفرية بكل حرية , ولكن السؤال , هل كانت صلاة الجمعة في زمن صدام الكفر الذي حارب كل مظاهر التشيع في زمن صدام , حلال و تجوز عند الطائفة الصدرية المقتدائية , و حرام ان تقام صلاة الجمعة في ظل الامريكان الذين يسمحون للشيعة بالقيام بكل حريتهم ؟ مجرد سؤال ؟



    الظاهر ان صدام في نظر الطائفة الصدرية تحرير ؟ و امريكا التي ازاحت صدام الكفر عدو الشيعة , هي احتلال ؟



    علما انه يمكن لابسط انسان ان يرى ان الطائفة الصدرية المقتدائية معبئة بشكل مرعبة ضد الطائفة الشيعية العراقية و ضد كل من كان يقاتل نظام صدام , البعثي , فنرى ان الطائفة الصدرية كفرت كل اعضاء مجلس الحكم الذي ضم كل من حارب صدام من المجلس الاعلى و حزب الدعوة و حزب جلال و حزب مسعود البرزاني و غيرهم و في نفس الوقت تحالفت مع من كان مع صدام من هيئة علماء الخطف السنية و البعثيين و حتى الوهابية و كما اقول دائما ان اهل تكريت و السنة يعرفون قيمة مقتدى و اهميته لهم اكثر من غيرهم لهذا رفعوا صوره مع صور سيدهم صدام علما ان صور الصدر الثاني رفعت كذلك معها .



    و نرى كذلك كيف ان هذه الطائفة الصدرية المقتدائية قد ثارت بسبب مقتل اثنان من جماعة مقتدى الصدر في ازمة النجف , ازمة وقف الملة امينه , اثر تصدام حصل بين اهل النجف و اتباع الطائفة الصدرية , مما ادى الى هجوم هذه الطائفة على كل مكاتب المجلس الاعلى و منظمة بدر و تسبب ذلك باستشهاد العشرات من الابرياء , و تحطيم العشرات من المكاتب التابعة للمجلس و بدر و حتى صور الشهيد محمد باقر الحكيم لم تسلم من التمزيق و الحرق .



    ولكن عندما هوجم الشيعة في جسر الكاظمية و في ساحة العروبة في الكاظمية الان , لم نرى من اتباع مقتدى اي بادرة تدل على غضبهم من هذه الحادثة , ولم يقومون مثلا بالهجوم على مكاتب هيئة علماء السنة التي تبارك الارهابيين وذلك عندما وصف حارث الضاري لزعيم القاعدة في العراق الزرقاوي بالمجاهد , و بل نستغرب ان مقتدى يصف حارث الضاري بشيخ المجاهدين هذا حارث الضاري الذي يصف الزرقاوي بالمجاهد هذا الزرقاوي الذي اعلن مسئوليته عن الهجمات على العمال الشيعة في ساحة العروبة في الكاظمية و في مناطق اخرى من بغداد ؟



    اذن ان الطائفة الصدرية المقتدائية هي تعمل وفق نظام طائفي سني معادي للطائفة الشيعية الجعفرية العراقية , و ذلك من خلال تبرير اعمال الارهاب و ابعاد الشبه عن الارهابيين من خلال اتهام امريكا بكل ما يحصل في العراق , ولا نعلم هل عمليات تحرير تلعفر من الارهابيين الذين يقتلون الشيعة في تلك المدينة على الهوية , كان عملا غير شرعي , و هل عندما ساندت امريكا قوات الحرس والمغاوير والشرطة من اجل تحرير المدينة تلعفر كان هذا سبب الارهاب في ساحة العروبة ؟ و هل يحاول الطائفة الصدرية المقتدائية بالقاء التهمة على الامريكان هي ضمن سياسية تبرير الارهاب ضد الشيعة في العراق ؟



    علما ان الطائفة الصدرية المقتدائية توفر للارهابيين السنة والقوميين العرب والبعثيين الغطاء الاجرامي في العراق بحجة المقاومة , وكلنا يعلم ان سبب زيادة العنف بالعراق سببه هو تنامي قوة الارهابيين بعد ان فك مقتدى الصدر الحصار على مدينة الفلوجة في ازمتها الاولى , حيث كان معظم قادة الارهاب محاصرين هناك و قام مقتدى بخلط الاوراق مما جعل الارهابيين يتسربون الى مدن العراق الاخرى ليمارسوا قتل الشيعة على الهوية .



    والمصلحة الاساسية عند الطائفة الصدرية المقتدائية في المجازر التي تقام ضد الطائفة الشيعية الجعفرية العراقية , هي في وضع العراقيل امام استقرار حكومة الجعفري و ارضاء لاسياد مقتدى الصدر حزب نصر الزرقاوي و حركة حماس , حيث قال مقتدى انه الجناح العسكرية لحزب الله و حماس , ولم يقل مقتدى انه الجناح العسكري للمظلومين من شيعة العراق ولم يقل مقتدى انه الجناح العسكري لحماية شيعة العراق من الوهابية و التكفريين و البعثين , بل وصل الامر ان اهل تكريت عرفوا اهمية مقتدى الصدر و نصرته للبعثيين والوهابية بانهم رفعوا صورة في تكريت مع صور صدام ؟



    و نعلم ان من مصلحة حماس و حسن نصر الله ان تخسر امريكا في العراق , وهذا معناه سياسيا و عمليات دمار شيعة العراق و ارجاعهم خدم و عبيد و مشاريع قتل لاهل السنة , و نحن نعلم العلاقات التجارية و السياسية بين صدام و حزب البعث من جهة و حماس و حسن نصر الله من جهة اخرى في زمن حكم صدام و ان حسن نصر الله دعى شيعة العراق الى المصالحة مع صدام الكفر , ماخذين بنظر الاعتبار العلاقات المتينة بين حسن نصر الله و حماس و حزب البعث السوري الذي يدعم حزب البعث الصدامي حاليا في العراق و ا لواهبية التكفيرية .

    و يعلم مقتدى ان ملف استشهاد الشهيد عبد المجيد الخوئي على يد مقتدى الصدر و ا تباعه , ما زال مفتوحا , و ان استقرار الحكم في العراق و توفر الامن وفرص العمل لكل العراقيين انشاء الله قريبا , سوف يؤدي الى ان يقاضى مقتدى الصدر ولن يجد له اتباع اكثرهم من من بقايا النظام الصدامي و فدائي صدام و البعثيين و حتى الطائفيين السنة و الكثير من العاطلين عن العمل الذين وجدوا في اموال مقتدى الصدر التي ترسل له من قبل السنة و الوهابية من اجل تمزيق الشيعة , كل هؤلاء سوف يبتعدون عنه لان الاستقرار في العراق سوف يطال كل المجرميين انشاء الله قريبا .



    ثانيا : المجلس الاعلى و حزب الدعوة , و نرى ذلك في مجزرة جسر الائمة حيث هاجم الارهابيين الكاظمية بالكاتيوشا و اقاموا حرب نفسية ضد الشيعة سببت قتل اكثر من الف شهيد شيعي عراقي , و يظهر الشيخ جلال الصغير ممثل المجلس الاعلى , ويقول ان هذا شيء طبيعي , تخيلوا شيء طبيعي , اذن احداث الكاظمية اخيرا في ساحة العروبة و التي سببت استشهاد اكثر من مائة , يصبح اكثر من طبيعي عند الشيخ جلال .



    وكذلك عدم قيام حزب الدعوة و المجلس الاعلى و ابراهيم الجعفري , بطرد الاجانب من العرب الغير عراقيين و الذين هم اساس الارهاب و قادة الارهاب في العراق , فالمصريين والاردنيين والفلسطيين وغيرهم يسرحون ويمرحون في العراق , و يعطون الاقامة , و يعطون الحصة التموينية اسوة بالعراقيين في وقت هناك ملايين العراقيين العاطلين عن العمل و الفقراء , فلماذا يبقى هؤلاء الاجانب من العرب الغير عراقيين في العراق ؟



    علما انه حتى الذين لا يعملون في الارهاب و الاجرام من الاجانب من العرب الغير عراقيين , هم يساهمون في البطالة في العراق عن طريق اخذ فرص عمل لعراقيين ويسكنون بيوت العراقيين والعراقيين عاطلين عن العمل و مشردين في الكثير منهم ؟



    فكيف تهاجم اوكار الارهاب في المنطقة الغربية و في العراق , و في نفس الوقت لا يتم طرد الاجانب من العرب الغير عراقيين وسد الحدود مع دول الجوار و تفعيل موانئ الجنوب التي معظم استيرادات العراق من جنوب شرق اسيا و الصين , اي موانئ جنوب العراق هي اهم و اسهل و اصرف للعراقيين , و ذلك لا يتم تفعيل عقوبة الاعدام , و كذلك لم يحاكم لحد الان من الارهابين السودانيين والمصريين و الاجانب الاخريين من العرب الغير عراقيين و لم يعدم احد منهم رغم اعتراف الكثير منهم بذبح العشرات بيديه النتنه ؟ فكيف تهاجم اوكار الارهاب و الجسد العراقي معبئ بالفايروسات القاتله و المتمثلة بالاجانب من العرب الغير عراقيين من مصريين وفلسطين وغيرهم الموجودين كطابور خامس بين العراقيين و خاصة بين شيعة العراق ؟

    علما ان اكثر الموجودين في العراق حاليا من الاجانب من العرب الغير عراقيين , هم جاءوا في زمن صدام ضمن مسلسل تغير التركيبة السكانية في العراق , عن طريق قتل الشيعة في الحروب والاعدامات , و في نفس الوقت يجلب ملايين المصريين و الفلسطيين والمغاربة والتوانسة والسودانيين السنة , من اجل تغير التركيبة السكانية في العراق و الكثير من هؤلاء هم مجرمين مسرحين من السجون كانوا يرسلون من مصر الى العراق , وكذلك متطرفين عنصرييين وقوميين و رجالات مخابرات تابعين لصدام , و قسم اخر الى المخابرات المصرية بل وحدات عسكرية مصرية كاملة موجودة في العراق و شجعت للزواج من عراقيات من اجل تسهيل بقاء المصريين وتغير التركيبة السكانية في العراق و من اجل بقاء طابور خامس ضد شيعة العراق .

    وكذلك الملفت للنظر ان المادة الثامنة عشر من مسودة الدستور , تجعل نسل الاجنبي المتزوج من عراقية هو نسل عراقي و يصبحون عراقيين , اذن عمليات قتل الشيعة هي مبرمجة من اجل قتل اكبر عدد من شيعة العراق و رجالهم من اجل جلب ملايين المصريين والايرانيين والفلسطيين وغيرهم و ا سكانهم في العراق و تشجيعهم على الزواج من عراقيات اي جعل العراقية مصيدة و سلعة رخيصة يلعب بها الاجانب من غير العراقيين .

    وهذا يعطي سبب عدم الرد القوي للقيادات الشيعة العراقية ضد عمليات قتل شيعة العراق لانها اصلا تخطط من اجل فسح المجال امام المصريين والايرانيين لتمتع بنساء العراق حسب المادة الثامنة عشر من مسودة الدستور , فهي بذلك تريد ارضاء الاجانب من العرب الغير عراقيين وخاصة المصريين من اجل ان يقبلون و يرضون عن الشخصيات السياسية و الحزبية للمجلس الاعلى و حزب الدعوة و من جهة اخرى يجلب الايرانيين الذين في نظر البعض هم اكثر ولاءا لبعض القيادات الشيعة التي توجد في العراق و التي لا تشعر باي انتماء للعراق كما كان صدام لا يشعر باي انتماء للامة العراقية و لهذا جعل المصري الاجنبي عن العراق سيدا و العراقي عبدا له و يمكن ان نتذكر قانون ا لاهانة الوطنية و الذي نص على من يضرب مصري كانما يضرب صدام و من يقل لمصر اخرج من العراق اعطى صداد المصري الحق بطرد العراقي .

    و اخيرا نقول : ان السنة و القوميين العرب والطائفيين السنة و الوهابية التكفيرية و غير التكفيرية و القوى الفلسطينية و حزب الله و ايران و الدول التي تسمى عربية شعوبا وحكومات و خاصة مصر و المصريين و الذين يجدون في مقتل الشيعة هو فرص عمل لهم في المستقبل في العراق و العياذ بالله من ذكر وانشاء الله لا يكون ذلك امين رب العالمين , و غيرها من القوى البعثية هي من مصلحتها ضعف شيعة العراق و تخريب العملية السياسية فيه و من يقول عكس ذلك فقد كذب على نفسة , و لكن هناك سؤال لماذا قيادة الشيعة العراقيين حاليا لا يردون بقوة على الارهاب الموجه ضد شيعة العراق؟ لمعرفة ذلك علينا ان نعرف نفسية و مصلحة كل طرف بذلك .

    علما ان السنة العرب العراقيين و المدعومين اجنبيا من الدول التي تسمى عربية و من روسيا و فرنسا و غيرها تريد ان تحطم شيعة العراق سياسيا ومعنويا و اقتصاديا و عسكريا , و تريد ان تدمر الشيعة في عقر دارهم و تريد ن ترسل رسالة الى امريكا بان الشيعة هؤلاء لا يعتمد عليهم و انهم بدون انياب يفترسون بها اعداءهم , فكيف سوف تعتمدين يا امريكا على اناس لا يعتمد عليهم , و ملخص هذه الرسالة يا امريكا ارجعي السنة للحكم في بغداد لا سامح الله من ذلك .
  • تاج مفقود
    عضو
    • Aug 2005
    • 29

    #2
    الرد: كيف يفكر بعض شيعة العراق المغضوب عليهم والضالين...

    امريكا ارجعي السنة للحكم في بغداد
    وانشاء الله عن قريب غصب عن خشم الراضى والزعلان والامريكى والشيعى

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...