كانت سيارة من نوع «سدرك» موديل 1998 تقل الشخصين البريطانيين ومعهما مترجم اردني متوقفة في الشارع المؤدي الى خطوة الامام علي ـ مبنى كبير يشبه المسجد ـ بالقرب من قضاء الزبير، واعتاد الشيعة من سكان المحافظة زيارته خلال مراسم الزيارة والمناسبات الدينية.
عدد من هؤلاء الزوار رصد هذه السيارة وأخطروا رجال الشرطة بما وصفوه بحركات غير مألوفة يقوم بها ركابها فسارع بعض عناصر الشرطة التابعين للجرائم الكبرى الى التوجه نحو هذه السيارة.
أحد البريطانيين كان يرتدي غترة خضراء تميل الى السواد ـ اعتاد السادة ارتداءها على رؤوسهم، فيما كان يرتدي الآخر غترة عربية منقطة بالاسود والأبيض.
وعقب محاولات استغرقت نحو نصف ساعة، استطاع رجال الشرطة القبض على البريطانيين، فيما تمكن المترجم من الهرب، والذي سارع بدوره الى اخطار القوات البريطانية بالحادث.
كان بحوزة هذين البريطانيين ما يلي:
1 ـ صاروخ من نوع ستريلا.
2 ـ رشاشتان من نوع (فاز).
3 ـ جهاز ريموت كونترول للتفجير عن بعد.
4 ـ جهاز توقيت.
5 ـ قنينة غاز صغيرة تستخدم للضغط والتعبئة.
6 ـ دريل «مثقب» يستخدم لحفر الارصفة.
هذه العملية أثارت غضب الشارع البصري، لا سيما الصدريين والمتعاطفين معهم على السلطات المحلية وخصوصا رجال الشرطة، بسبب تمكن القوات البريطانية من اطلاق المعتقلين البريطانيين، اللذين يصفهما هذا الشارع بأنهما كانا يعتزمان تفجير الزوار عند خطوة الامام علي من اجل اذكاء حرب طائفية، فيما تؤكد الجهات البريطانية انهما كانا في مهمة استطلاعية.
عدد من هؤلاء الزوار رصد هذه السيارة وأخطروا رجال الشرطة بما وصفوه بحركات غير مألوفة يقوم بها ركابها فسارع بعض عناصر الشرطة التابعين للجرائم الكبرى الى التوجه نحو هذه السيارة.
أحد البريطانيين كان يرتدي غترة خضراء تميل الى السواد ـ اعتاد السادة ارتداءها على رؤوسهم، فيما كان يرتدي الآخر غترة عربية منقطة بالاسود والأبيض.
وعقب محاولات استغرقت نحو نصف ساعة، استطاع رجال الشرطة القبض على البريطانيين، فيما تمكن المترجم من الهرب، والذي سارع بدوره الى اخطار القوات البريطانية بالحادث.
كان بحوزة هذين البريطانيين ما يلي:
1 ـ صاروخ من نوع ستريلا.
2 ـ رشاشتان من نوع (فاز).
3 ـ جهاز ريموت كونترول للتفجير عن بعد.
4 ـ جهاز توقيت.
5 ـ قنينة غاز صغيرة تستخدم للضغط والتعبئة.
6 ـ دريل «مثقب» يستخدم لحفر الارصفة.
هذه العملية أثارت غضب الشارع البصري، لا سيما الصدريين والمتعاطفين معهم على السلطات المحلية وخصوصا رجال الشرطة، بسبب تمكن القوات البريطانية من اطلاق المعتقلين البريطانيين، اللذين يصفهما هذا الشارع بأنهما كانا يعتزمان تفجير الزوار عند خطوة الامام علي من اجل اذكاء حرب طائفية، فيما تؤكد الجهات البريطانية انهما كانا في مهمة استطلاعية.

