الى دعاة المشاركة ب(لا) فى استفتاء الدستور(مهم جدا)
الدستور والتصويت عليه جزء من المشاريع الامريكية في العراق، ولا يجب التعامل معها بأي صفة، من اجل حرمان العدو من إمكانية شق صف المقاومة، وعدم إعطاء أي شرعية لمشاريعه.
هب أن المحتل أعلن عن استفتاء عام حول جدولة خروجه من العراق بوضع خيارات زمنية مختلفة (مثلاً: سنة واحدة، سنتان، الخ...)، فهل يجوز لنا أن نشارك ونصوت لأقلها زمناً تحت مبرر التسريع بخروج المحتل؟ ثم ماذا سنقول لو قال المحتل أن نتيجة الاستفتاء تبين أن الغالبية تدعو إلى بقاء القوات الأمريكية مدة كذا من السنوات؟
ودعني اضرب مثالاً آخر (وأرجو المعذرة على التبسيط الذي آمل أن لا يكون مخلاً). ماذا لو جاء مجرم وقتل أب احدنا ثم طبخه كذبيحة ودعا أهل القتيل إلى الحضور والأكل على المائدة إمعاناً في إهانتهم. ماذا سنقول لمن أجاب الدعوة وحضر المائدة وجلس على السفرة ولكن فقط امتنع عن تذوق لحم القتيل أو استنكر الفعلة قولاً ولكن ظل يبشرب الشاي، وصافح صاحب الدعوة مودعاً؟ ألن يعتبر هذا الشخص مشاركاً في الجريمة او متواطئاً؟
___________________
ويا حوم اتبع لو جرينا .....
ابن العروبه
أيها العراقيون الأُباة
إن هذا الدستور سيضع قاعدة قانونية تؤسس لتقسيم العراق ، ولتمحو هويته العربية ، من خلال انكار عروبته ، والتي تتجسد في كون العرب يشكلون 85% من السكان ، عن طريق تصنيف وتمزيق أبنائه العرب الى سنة وشيعة والتعامل معهم على قاعدة الطائفية وليس على أُسس وطنية وقومية ، ومنح ملايين الإيرانيين والاكراد غير العراقيين ، الجنسية العراقية ، بهدف جعل مكونات العراق المحتل متقاربة سكانياً ، ويمكن حينئذٍ ان يصدر دستور لاينص ، لأول مرة منذ نشأة الدولة العراقية الحديثة ، على ان العراق هو جزء لا يتجزء من الامة العربية ، فارضاً قطع هذه الصلة من خلال النص على ان العراق (( دولة متعددة القوميات والطوائف )) ، وان الشعب العربي في العراق جزء من الامة العربية !
أيها المجاهدون
يا أبناء العراق الغيارى
إن إقرار هذا الدستور سيدخل العراق في مأزق كبير، داخلياً وخارجياً ، ففي الداخل ستتحول المليشيات البارازانية - الطالبانية في الشمال ، والصفوية (( الغدرية )) في الجنوب ، الى (( جيوش )) تحمي الفيدراليتين الكردية والصفوية، وتتحول النُخب السياسية هناك الى حكومات كاملة الصلاحيات ، وتقسم الثروة الوطنية بين هاتين الحكومتين لأجل توفير دافع مادي للدفاع عن التقسيم وتكرس العرقية في الشمال والطائفية في الجنوب ، عبر تطهيرات عرقية وطائفية شاملة · وهكذا يصبح العراق ثلاث كيانات مستقلة واقعياً ، حتى لو أُطرت برابطة شكلية ! اما في الخارج فإن اقرار الدستور سيمنح الوضع الجديد المفروض امريكياً ، إعترافاً دولياً ، خصوصاً وان امريكا تستخدم كل وسائل الضغط وشراء ضمائر مختلف الحكام ، وسيترتب على ذلك امر خطير جداً ، وهو ان تحرير العراق من ال******* الامريكي، ومحاولة الحكومة الوطنية فرض سلطتها على العراق بعد تحريره ، سيواجه بموقف دولي رافض ، وسيصدر مجلس الامن قرارات تحمي هذه الكيانات المنفصلة ، وتقدم لها كافة انواع الدعم ، بما في ذلك الدعم العسكري الى جانب الغطاء الشرعي العربي الرسمي !!
هب أن المحتل أعلن عن استفتاء عام حول جدولة خروجه من العراق بوضع خيارات زمنية مختلفة (مثلاً: سنة واحدة، سنتان، الخ...)، فهل يجوز لنا أن نشارك ونصوت لأقلها زمناً تحت مبرر التسريع بخروج المحتل؟ ثم ماذا سنقول لو قال المحتل أن نتيجة الاستفتاء تبين أن الغالبية تدعو إلى بقاء القوات الأمريكية مدة كذا من السنوات؟
ودعني اضرب مثالاً آخر (وأرجو المعذرة على التبسيط الذي آمل أن لا يكون مخلاً). ماذا لو جاء مجرم وقتل أب احدنا ثم طبخه كذبيحة ودعا أهل القتيل إلى الحضور والأكل على المائدة إمعاناً في إهانتهم. ماذا سنقول لمن أجاب الدعوة وحضر المائدة وجلس على السفرة ولكن فقط امتنع عن تذوق لحم القتيل أو استنكر الفعلة قولاً ولكن ظل يبشرب الشاي، وصافح صاحب الدعوة مودعاً؟ ألن يعتبر هذا الشخص مشاركاً في الجريمة او متواطئاً؟
___________________
ويا حوم اتبع لو جرينا .....
ابن العروبه
أيها العراقيون الأُباة
إن هذا الدستور سيضع قاعدة قانونية تؤسس لتقسيم العراق ، ولتمحو هويته العربية ، من خلال انكار عروبته ، والتي تتجسد في كون العرب يشكلون 85% من السكان ، عن طريق تصنيف وتمزيق أبنائه العرب الى سنة وشيعة والتعامل معهم على قاعدة الطائفية وليس على أُسس وطنية وقومية ، ومنح ملايين الإيرانيين والاكراد غير العراقيين ، الجنسية العراقية ، بهدف جعل مكونات العراق المحتل متقاربة سكانياً ، ويمكن حينئذٍ ان يصدر دستور لاينص ، لأول مرة منذ نشأة الدولة العراقية الحديثة ، على ان العراق هو جزء لا يتجزء من الامة العربية ، فارضاً قطع هذه الصلة من خلال النص على ان العراق (( دولة متعددة القوميات والطوائف )) ، وان الشعب العربي في العراق جزء من الامة العربية !
أيها المجاهدون
يا أبناء العراق الغيارى
إن إقرار هذا الدستور سيدخل العراق في مأزق كبير، داخلياً وخارجياً ، ففي الداخل ستتحول المليشيات البارازانية - الطالبانية في الشمال ، والصفوية (( الغدرية )) في الجنوب ، الى (( جيوش )) تحمي الفيدراليتين الكردية والصفوية، وتتحول النُخب السياسية هناك الى حكومات كاملة الصلاحيات ، وتقسم الثروة الوطنية بين هاتين الحكومتين لأجل توفير دافع مادي للدفاع عن التقسيم وتكرس العرقية في الشمال والطائفية في الجنوب ، عبر تطهيرات عرقية وطائفية شاملة · وهكذا يصبح العراق ثلاث كيانات مستقلة واقعياً ، حتى لو أُطرت برابطة شكلية ! اما في الخارج فإن اقرار الدستور سيمنح الوضع الجديد المفروض امريكياً ، إعترافاً دولياً ، خصوصاً وان امريكا تستخدم كل وسائل الضغط وشراء ضمائر مختلف الحكام ، وسيترتب على ذلك امر خطير جداً ، وهو ان تحرير العراق من ال******* الامريكي، ومحاولة الحكومة الوطنية فرض سلطتها على العراق بعد تحريره ، سيواجه بموقف دولي رافض ، وسيصدر مجلس الامن قرارات تحمي هذه الكيانات المنفصلة ، وتقدم لها كافة انواع الدعم ، بما في ذلك الدعم العسكري الى جانب الغطاء الشرعي العربي الرسمي !!
تعليق