الولايات المتحدة الاميركية لا تملك الأدوات اليوم لإجراء أي تغير في سورية ولو امتلكت الإرادة لذلك. هكذا علق داني البعاج الباحث السياسي على الدعوات المتكررة التي تتناقلها الصحف العالمية والاسرائيلية لتغير النظام في سورية.
وبينما تبحث بعض المصادر الصحفية في احتمالات التغير واختيار البديل لقيادة سورية في المرحلة المقبلة ،يقول البعاج ، بانه من الصعوبة البالغة ان تستطيع الولايات المتحدة ان تفعل ذلك حاليا ، و موضوع احداث تغير النظام في سورية قطعا ليس بيد الولايات المتحدة ولا غيرها في هذا الوقت.
هذا وقد تناولت مجموعة من الصحف موضوع التغير في سورية ، ودراسة البدائل للنظام القادم ، وكشفت مجلة نيوزويك من خلال مقال نشر في عددها الأخير ، عن مباحثات داخلية بين المسؤولين في الولايات المتحدة لشن ضربات عسكرية داخل الحدود السورية ضد حركة التمرد.
واكدت المجلة ان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس نجحت في معارضة هذه الخطوة. وتابعت المجلة نقلا عن " مصادر حكومية أمريكية طلبت عدم ذكر اسمها " إن رايس قالت بأن " العزلة الدبلوماسية المفروضة ضد الأسد ناجعة وفعالة، خاصة إذا اتهم تقرير الأمم المتحدة سوريا بالتورط في جريمة اغتيال الحريري."
" ان تأخذ الولايات المتحدة الاميركية قرار بعمل عسكري منفرد ، يبقى قرار صعب . . للواقع السيء الذي تعيشه الولايات المتحدة في العراق ، ويبدو في هذه المرحلة مستبعدا" ، يقول الباحث داني البعاج ، متسائلا أما ان تلجأ الى تنفيذ ضربات محددة " فماذا سيحقق لها مثل هذا التصرف ؟ " ، ويضيف " لن تحقق اية اهداف ، ستخسر مساعدة سوريا في ضبط الحدود من ناحيتها ، وتزيد مشاعر العداء لها في المنطقة .. بساطة سيكون عمل لا يحقق لها اية مصالح .. بل على العكس سيضر بمصالحها بشكل كبير .. "؟
وبتابع البعاج ، بان الصعوبات ستزداد على الولايات المتحدة لتحقيق اهدافها لزيادة الضغط على سوريا ، في حال صدر تقرير ميليس لا يضم اتهامات مباشرة لسورية ، فيما العكس صحيح ، أية اشارة لتورط النظام السوري في العملية ، سيساعد على حشد دعم دولي لاتخاذ اجراءات مضادة.
صحيفة الجوراسيلم بوست الاسرائيلية ، دعت في مقال يتناول ذات الموضوع نشر الاثنين ، الولايات المتحدة واوربا للاصغاء الى " الاصوات السوريا الجديدة " في اشارة الى قوى المعارضة ، التي تعتقد الصحيفة بانها " اكثر اهمية " مما تعتقد الولايات المتحدة وأوربا.
بينما يتفق الكثير من المراقبين والمحللين السياسيين ، بان اية قوى معارضة مدعومة من الخارج لن تسطيع لعب أي دور في سوريا ، وذلك لان معظم قوى المعارضة السورية ترفض مثل هذا الدعم، بالاضافة الى رفض الشعب السوري لاي مشروع سياسي قادم من الخارج خاصة اذا كانت الولايات المتحدة طرف فيه.
يقول البعاج ، ان الحديث عن التغيير في سورية أصبح ضرورة ملحة ، ولكن ضمن مشروع وطني يتفق عليه السوريون انفسهم ، اما الحديث عن تغير النظام السوري وكأنه هدف سهل المنال يمكن الوصول اليه بسرعة ، حيث يتم تصوير العوائق التي تحول دون ذلك تقف عند خلافات على اختيار البديل ، أومخاوف من وصول الاسوء ، هو حديث سطحي ولا يتصل بالواقع الراهن ، ولا يعدو كونه ضغوط اعلامية تمارس على سوريا للحصول على تنازلات اكثر ، ولكن اعتقد انه على ارض الواقع " الكلام سيكون مختلف "
وبينما تبحث بعض المصادر الصحفية في احتمالات التغير واختيار البديل لقيادة سورية في المرحلة المقبلة ،يقول البعاج ، بانه من الصعوبة البالغة ان تستطيع الولايات المتحدة ان تفعل ذلك حاليا ، و موضوع احداث تغير النظام في سورية قطعا ليس بيد الولايات المتحدة ولا غيرها في هذا الوقت.
هذا وقد تناولت مجموعة من الصحف موضوع التغير في سورية ، ودراسة البدائل للنظام القادم ، وكشفت مجلة نيوزويك من خلال مقال نشر في عددها الأخير ، عن مباحثات داخلية بين المسؤولين في الولايات المتحدة لشن ضربات عسكرية داخل الحدود السورية ضد حركة التمرد.
واكدت المجلة ان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس نجحت في معارضة هذه الخطوة. وتابعت المجلة نقلا عن " مصادر حكومية أمريكية طلبت عدم ذكر اسمها " إن رايس قالت بأن " العزلة الدبلوماسية المفروضة ضد الأسد ناجعة وفعالة، خاصة إذا اتهم تقرير الأمم المتحدة سوريا بالتورط في جريمة اغتيال الحريري."
" ان تأخذ الولايات المتحدة الاميركية قرار بعمل عسكري منفرد ، يبقى قرار صعب . . للواقع السيء الذي تعيشه الولايات المتحدة في العراق ، ويبدو في هذه المرحلة مستبعدا" ، يقول الباحث داني البعاج ، متسائلا أما ان تلجأ الى تنفيذ ضربات محددة " فماذا سيحقق لها مثل هذا التصرف ؟ " ، ويضيف " لن تحقق اية اهداف ، ستخسر مساعدة سوريا في ضبط الحدود من ناحيتها ، وتزيد مشاعر العداء لها في المنطقة .. بساطة سيكون عمل لا يحقق لها اية مصالح .. بل على العكس سيضر بمصالحها بشكل كبير .. "؟
وبتابع البعاج ، بان الصعوبات ستزداد على الولايات المتحدة لتحقيق اهدافها لزيادة الضغط على سوريا ، في حال صدر تقرير ميليس لا يضم اتهامات مباشرة لسورية ، فيما العكس صحيح ، أية اشارة لتورط النظام السوري في العملية ، سيساعد على حشد دعم دولي لاتخاذ اجراءات مضادة.
صحيفة الجوراسيلم بوست الاسرائيلية ، دعت في مقال يتناول ذات الموضوع نشر الاثنين ، الولايات المتحدة واوربا للاصغاء الى " الاصوات السوريا الجديدة " في اشارة الى قوى المعارضة ، التي تعتقد الصحيفة بانها " اكثر اهمية " مما تعتقد الولايات المتحدة وأوربا.
بينما يتفق الكثير من المراقبين والمحللين السياسيين ، بان اية قوى معارضة مدعومة من الخارج لن تسطيع لعب أي دور في سوريا ، وذلك لان معظم قوى المعارضة السورية ترفض مثل هذا الدعم، بالاضافة الى رفض الشعب السوري لاي مشروع سياسي قادم من الخارج خاصة اذا كانت الولايات المتحدة طرف فيه.
يقول البعاج ، ان الحديث عن التغيير في سورية أصبح ضرورة ملحة ، ولكن ضمن مشروع وطني يتفق عليه السوريون انفسهم ، اما الحديث عن تغير النظام السوري وكأنه هدف سهل المنال يمكن الوصول اليه بسرعة ، حيث يتم تصوير العوائق التي تحول دون ذلك تقف عند خلافات على اختيار البديل ، أومخاوف من وصول الاسوء ، هو حديث سطحي ولا يتصل بالواقع الراهن ، ولا يعدو كونه ضغوط اعلامية تمارس على سوريا للحصول على تنازلات اكثر ، ولكن اعتقد انه على ارض الواقع " الكلام سيكون مختلف "
سيريانيوز
