كيف سرق عرفات اموال الشعب الفلسطيني تحت شعار النضال و التحرير !
وقف الى جانب صدام حسين في غزو الكويت املا في زيادة ( العائدات )
صدام حسين عوض عرفات 150 مليون دولار ( له شخصيا )
نشرت مجلة فوربيس الاقتصادية العالمية المتخصصة ما قدرته ب 300 مليون دولار ( كثروة خاصة ) للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات معتبرة اياه في المرتبة السادسة من بين اثرى الملوك والرؤساء في العالم عام 2003 ...وقف الى جانب صدام حسين في غزو الكويت املا في زيادة ( العائدات )
صدام حسين عوض عرفات 150 مليون دولار ( له شخصيا )
ففي عام 1996, كانت "امبراطورية" عرفات المالية تزن 5 مليار دولار, حسب تصريحات جويد الغصين المسؤول المالي السابق لمنظمة التحرير. وقد تكونت هذه "الارزاق" على اثر تدفق المال العربي بداية من 1979, على مدى عشر سنوات , بما يقدر ب 200 مليون دولار سنويا, منها 85 مليون دولار من المملكة العربية السعودية وحدها. ويؤكد جويد الغصين طوال تلك الفترة كان يقدم للرئيس كل شهر شيكا بمبلغ 10,25 مليون دولار, لصرفها على المناضلين وعائلات الشهداء. وعندما حرم عرفات نفسه من أموال الخليج بوقوفه الى جانب صدام حسين عندما عندما اعتدى على الكويت في 1990, فقد عوضه الرئيس العراقي السابق ب150 مليون دولار, حسب الغصين أيضا. وبعد 1994, انفتح مصدر جديد للرزق, حيث قدمت المجموعة الدولية أكثر من 6,5 مليار دولار كمساعدة للسلطة الفلسطينية. ولكن بعد أن راجت اخبار الفساد , فإن تقرير صندوق النقد الدولي عام 2003, يؤكد أن مبلغ 900 مليون دولار , لم يصل أبدا الى الميزانية الفلسطينية. فأين راحت تلك الأموال ؟
صفقة على سرير الموت
بسيطة ! في شهر تموز الماضي أرسل عرفات الى زوجته"الباريسية" 11 مليون دولار مخصصة لمصاريفها الخاصة طوال 6 شهور, أي 1,8 مليون دولار في الشهر الواحد. لذلك أصبح يتوجب على السلطة الفلسطينية الآن أن تدفع من جيوب الشعب الفلسطيني ما تحافظ به سهى على مستوى عيشها الراقي في باريس.
التقرير المنشور على ذمة صحيفة ( العرب اللندنية )
