الظواهري يتحدى بوش عشية خطابه للاتحاد

أيمن الظواهري
عشية خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش السنوي حول حالة الاتحاد، ظهر أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في شريط فيديو -أكد مسئول أمريكي صحته- ليؤكد نجاته من الغارة الأمريكية التي استهدفته قبل أكثر من أسبوعين في باكستان.
يأتي ذلك فيما كشف استطلاعان للرأي أن الأمريكيين مستاءون بغالبيتهم من أداء رئيسهم وخاصة فيما يتعلق بالعراق والحرب على الإرهاب.
وندد الظواهري في الشريط الذي بثته قناة "الجزيرة " القطرية مساء الإثنين 30-1-2006 بالغارة التي شنتها الطائرات الأمريكية على قرية دامادولا الباكستانية بزعم استهدافه والتي أسفرت عن مقتل 18 شخصا أغلبهم من الأطفال والنساء.
وقال مخاطبا بوش: "أنا سألقى أجلي المقدر عند الله حسب إرادته أما إذا لم يحن أجلي فلن تستطيع أنت (بوش) ولا كل قوى الإرهاب بل ولا كل قوى الخلق أن تقدم من أجلي ثانية واحدة".
وأضاف الظواهري في لهجة لا تخلو من التحدي: "بوش هل تعرف أين أنا؟ أنا وسط جماهير المسلمين أتمتع بما أنعم الله به علي من تأييدهم ورعايتهم وكرمهم وحمايتهم ومشاركتهم في جهادكم حتى نهزمكم".
وأشار الظواهري إلى عرض الهدنة الذي قدمه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في تسجيل صوتي بثته قناة الجزيرة في 19 يناير الجاري والذي رفضه البيت الأبيض قائلا: إن الولايات المتحدة "لا تتفاوض مع إرهابيين".
ووصف الظواهري بوش بـ"الجزار والفاشل والكاذب" وحمله ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير المسئولية عن مقتل الجنود الأمريكيين والبريطانيين في العراق وأفغانستان.
وقال الظواهري في الشريط موجها حديثه إلى الأمريكيين: "بوش وعصابته يسفكون دماءكم ويبددون أموالكم في مغامرات فاشلة تزج بكم في صراع لا قبل لكم به".
واشنطن: القاعدة عدو عنيد
وفي تعقيب على التسجيل الجديد للظواهري قال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض: "من الواضح أن قيادة القاعدة في حالة فرار وتتعرض لكثير من الضغوط"، لكنه أضاف قائلا: "القاعدة ما زالت عدوا فتاكا وعنيدا. نواصل أخذ التهديد القادم من القاعدة على محمل الجد ونواصل ملاحقة كل أولئك الذين يسعون لإلحاق الأذى بنا".
وقال آدم ايريلي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للصحفيين: "أيا كانت حالة الظواهري فما زالت القاعدة مصممة على تدمير السلام وقتل الأبرياء".
وذكر مسئول أمريكي آخر اشترط عدم ذكر اسمه لوكالة رويترز: إن "الشريط تسجيل حقيقي للظواهري يبدو أنه سجله منذ وقت قريب".
وجاء شريط الظواهري عشية خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش السنوي عن حالة الاتحاد المقرر أن يلقيه الثلاثاء 31-1-2006.
وبحسب رويترز فإن الخطاب سيتضمن الحديث عن الملف النووي الإيراني وإمكانية إحالته إلى مجلس الأمن، كما سيتضمن أيضا نقاشا عن النقاط الساخنة في العالم ومساعيه لنشر الديمقراطية، إلى جانب الأولويات الداخلية الأمريكية مثل تحسين نظام الرعاية الصحية الأمريكي ودعم السبل لجعل الولايات المتحدة في غنى عن النفط الأجنبي.
وقال آدم ايريلي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للصحفيين: "أيا كانت حالة الظواهري فما زالت القاعدة مصممة على تدمير السلام وقتل الأبرياء".
وذكر مسئول أمريكي آخر اشترط عدم ذكر اسمه لوكالة رويترز: إن "الشريط تسجيل حقيقي للظواهري يبدو أنه سجله منذ وقت قريب".
وجاء شريط الظواهري عشية خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش السنوي عن حالة الاتحاد المقرر أن يلقيه الثلاثاء 31-1-2006.
وبحسب رويترز فإن الخطاب سيتضمن الحديث عن الملف النووي الإيراني وإمكانية إحالته إلى مجلس الأمن، كما سيتضمن أيضا نقاشا عن النقاط الساخنة في العالم ومساعيه لنشر الديمقراطية، إلى جانب الأولويات الداخلية الأمريكية مثل تحسين نظام الرعاية الصحية الأمريكي ودعم السبل لجعل الولايات المتحدة في غنى عن النفط الأجنبي.
تراجع التأييد لبوش
ويأتي شريط الظواهري في وقت كشف فيه استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما الإثنين 30-1-2006 أن الأمريكيين مستاءون بغالبيتهم من سياسية الرئيس بوش، فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته مجلة "تايم" الأمريكية أن 55% من الأمريكيين غير راضين على طريقة بوش في الاضطلاع بمهامه في مقابل 41% يوافقون على أدائه الرئاسي.
وأعطى استطلاع ثان للرأي أوردت نتائجه محطة "إن بي سي نيوز" وصحيفة "وول ستريت جورنال" نتائج شبه مماثلة وأظهر أن 54% غير موافقين على أداء بوش في مقابل 39% يؤيدونه.
كما عبر 60% ممن تم استطلاع آرائهم عن الاستياء من إدارة بوش للحرب في العراق بينما أيد 38% رئيسهم حول هذه المسألة. واعتبر 51% من الأمريكيين أن شن الحرب على العراق كان خطأ.
حتى الحرب ضد الإرهاب التي تشكل محور سياسة الرئيس لم تعد تحظى بالإجماع حيث أظهر الاستطلاع في مجلة تايم أن 47% فقط من الأمريكيين يؤيدون أداء الرئيس بهذا الشأن بينما يعارضه 48%.
وأجري استطلاع الرأي الصادر في مجلة تايم بين 24 و26 يناير الجاري وشمل 1002 شخص تزيد أعمارهم عن 18 عاما. أما استطلاع "إن بي سي نيوز" و"وول ستريت جورنال" فأجري بين 26 و29 يناير الجاري.
وأعطى استطلاع ثان للرأي أوردت نتائجه محطة "إن بي سي نيوز" وصحيفة "وول ستريت جورنال" نتائج شبه مماثلة وأظهر أن 54% غير موافقين على أداء بوش في مقابل 39% يؤيدونه.
كما عبر 60% ممن تم استطلاع آرائهم عن الاستياء من إدارة بوش للحرب في العراق بينما أيد 38% رئيسهم حول هذه المسألة. واعتبر 51% من الأمريكيين أن شن الحرب على العراق كان خطأ.
حتى الحرب ضد الإرهاب التي تشكل محور سياسة الرئيس لم تعد تحظى بالإجماع حيث أظهر الاستطلاع في مجلة تايم أن 47% فقط من الأمريكيين يؤيدون أداء الرئيس بهذا الشأن بينما يعارضه 48%.
وأجري استطلاع الرأي الصادر في مجلة تايم بين 24 و26 يناير الجاري وشمل 1002 شخص تزيد أعمارهم عن 18 عاما. أما استطلاع "إن بي سي نيوز" و"وول ستريت جورنال" فأجري بين 26 و29 يناير الجاري.





تعليق