حركة فتح ليست يسرى العزامي يا خالد مشعل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #1

    حركة فتح ليست يسرى العزامي يا خالد مشعل

    أبو مازن ليس يسرى العزامي يا خالد مشعل ..
    قبل أن أبدأ في الشروع فيما سأكتب فإني أود التوضيح لكم باختصار السيرة الذاتية لذلك الفتان والمتستر تحت عباءة الإسلام المدعو خالد مشعل :
    *مواليد سلواد قضاء رام الله (فلسطين) عام 1956.
    *هاجر في عام 1967 إلى الكويت، وبقي هناك حتى اندلاع أزمة الخليج عام 1990 .
    *درس الابتدائية في سلواد، وأكمل الإعدادية والثانوية والجامعية في الكويت.
    *قاد التيار الإسلامي الفلسطيني في جامعة الكويت، وشارك في تأسيس كتلة الحق الإسلامية التي حاولت منافسة قوائم حركة (فتح) على قيادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الكويت.
    *حاصل على البكالوريوس في الفيزياء من جامعة الكويت.
    *تزوج في عام 1981، ولديه سبعة أبناء، ثلاث إناث وأربعة ذكور.
    *عمل مدرساً للفيزياء طيلة وجوده في الكويت .
    *تفرغ للعمل السياسي بعد قدومه إلى الأردن.
    *يعد من مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
    *كان عضواً في المكتب السياسي لحماس منذ تأسيسه، وانتخب رئيساً له في عام 1996 .
    *تعرض لمحاولة اغتيال يوم 1997/9/25 في العاصمة الأردنية على أيدي عملاء الموساد الصهيوني، وقد فشلت المحاولة حيث تمكن مرافقو مشعل من ملاحقة الموساد والقبض عليهم، وقد تم الإفراج عن الشيخ المؤسس أحمد ياسين نتيجة لفشل هذه المحاولة.
    *أبعد عن الأردن إلى قطر واستقر به الحال في دمشق في الوقت .
    ************************************
    من هذه السيرة المشينة لهذا الشخص ، نجد أن خالد مشعل لم يرمي يوما حجرا على اسرائيلي ، ولم يحمل يوما بندقية ، ولم يحاصر أو يجوع ، ونرى أنه عاش حياة سخاء رخاء ، بينما كان قادة هذا الشعب ومن ضمنهم أبومازن يذوقون الويلات في ساحات القتال ليصنعوا منا شعبا ووطنا نفخر به ، ولا ننسى دور أبو مازن (( رغم كل أخطاءه )) في إيصال صوتنا كشعب فلسطيني للجميع ، ولا ننسى رسالة الدكتوراه الخاصة به ، والتي تتحدث عن كذب وبهتان الهلوكوست اليهودي وبذلك فهو يدحض كل مبررات وجود الصهاينة على أرضنا .
    أي أن أبو مازن كرس حياته حتى العلمية منها في خدمة هذه القضية وهذا الشعب ، ولم يهرب يوما للكويت فرارا من عدو أو يلتجئ لدمشق لقيادة هو لا يستحقها ، بل أن هذا الرجل قدم لنا الكثير ، وسيئته لو كثرت لن تغلب أبدا حسناته .
    أما بالنسبة للمدعو خالد مشعل ، ماذا قدم لنا خالد مشعل ؟ لنا أن نصحح السؤال ونقول (( ماذا أخذ منا خالد مشعل ؟ )) فهذا السؤال قد يعد واقعيا أكثر ،
    رغم جبن هذا الرجل اللئيم وهروبه من ساحات القتال وعزوفه عن القضية في الوقت التي كانت تحتاج فيها القضية لفتات البشر وفي الوقت الذي انضم لنا غير الفلسطينيين وغير العرب ، يأتي السيد خالد مشعل ويشكل كتلة طلابية من بعض السذج الذين أتبعوه ويشكل كتلة طلابية في ( الكويت) مجابهة لكتلة حركة فتح التي كانت طليعة هذه الثورة حينها وكانت رمز الشرف والصمود العربي ، وفي الوقت الذي كان فيه ياسر عرفات يتلقى الصواريخ على رأسه هو ومن معه ، وفي الوقت الذي كانت فيه فتح مع تلائم وتوافق مع كافة الفصائل (( وحتى الآن)) أليس هذا بالله عليكم تخريبا ، أليس هذا انشقاقا عن الصف الفلسطيني . !!
    نرجع لإساءات ذلك الفاشل على السيد الرئيس أبومازن ، ولنوضع بعض النقاط الخفية وراء خطاب مشعل الأخير ومحاولته توجيه ضربة قاسية لفتح بزرع الفتنة بين القادة والقيادة .
    عندما طلبت شهداء الأقصى من أبومازن الاعتذار عن خطأ في التعبير وعن زلة لسان وصف فيها ابومازن العملية الفدائية بالحقيرة بناء على معلومات أن عمال فلسطينيين ماتوا في هذه العملية ، حسب مشعل أن أبومازن سقط شعبيا وبالذات بين الفتحاويين ، وحلم بموقف مضاد لأبومازن بالذات من قبل شهداء الأقصى والفصائل المسلحة الفتحاوية ، فعلم بمحدودية تفكيره أن هذا هو الوقت المناسب لاجتذاب القاعدة الفتحاوية وعزلها عن القيادة ليقف ابومازن وحيدة على الجبهة المضادة (( لحماس مشعل )) ، وهنا أعبر بحماس مشعل لأن حماس ليست بحماس التي عهدناها وكنا معها أيام الانتفاضة ، لذلك أفضل تسميها حماس مشعل ،،،،، بالطبع فوجئ السيد مشعل بعد خطاب الفتنة أن القاعدة الفتحاوية متمسكة بأبومازن و متفهمة جيدا للسيد الرئيس وموقفه ، وخرج الفتحاويين في كافة أرجاء الوطن خروجا عفويا حتى مع منع أبومازن نفسه للمسيرات ...... خرجت المسيرات ،
    تحليل :
    قال الله تعالى (( عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )) صدق الله العظيم .
    عزوف الناس عن حركة فتح في هذه الانتخابات كان له إيجابياته أكثر من سلبياته ، ولي أن أذكر لكم ايجابية واحدة من تلك الايجابيات وهي التي شكر الفتحاويون ربهم عليها ، المارقون في فتح والمصفقين والمهللين والراغبين في المصالح والوظائف تخلوا جميعا عن فتح ، فكانت خسارة فتح بمثابة منظف ينظفها من كل هذا ، بل وأننا اكتشفنا طبقة من المترددين ، فصاروا يدعمون حماس جوهرا ويغازلون فتح حتى إذا رجعت فتح للسلطة كان لهم مكان وإن سقطت كان مكانهم بي عهد حماس ، وإن قررنا أن نصنف هذا النوع من الفتحاويين فإنه يعتبر أخطر من كافة الأنواع السابقة ، لأن التحريض ضد فتح وتخريب سمعتها يصدر من فتح نفسها وليس من غيرها .. فكيف ذلك ؟ .
    لذلك فإن من بقي في هذه الحركة الرائدة الصامدة في وجه كل عواصف الحقد وحب التدمير هم أبنائها الشرعيين وليس أبناء الزواج العرفي وأبناء زواج المحارم ، وهم أبناء الثورة ومن يجري في عروقهم الدم العرفاتي ومن يرون الدنيا بأعين البطل الشهيد أبوجهاد الوزير ، لذلك خرج كل هؤلاء مدافعين عن قيادتهم الفتحاوية بشكل عفوي .
    لنا أن نقول أن خندق المقاومة لم يبقى فيها سوى فصيلان وهما فتح والجهاد الإسلامي ، والمقصود بفتح هي الفصائل المسلحة من الحركة ، وليسأل أحدكم ويقول كيف هذا التناقض ... فتح تتفاوض أم تقاوم ؟؟؟
    أقول له لا تنسى أننا بندقية الثائر وغصن الزيتون ، وأن اعترافنا بإسرائيل لم يكون سوى تغيير في تكتيك القتال ضد العدو حتى تتغير الأوضاع العالمية المحيطة ، وها نحن رأينا كيف تحجرت حماس ورفضت أن تكون ضمن (( اللعبة )) وكيف كانت النتائج مخزية للغاية من جانب الدول العربية قبل الغربية .
    إذا فقد انسحبت حماس من خندق المقاومة ، وسقطت ورقة التوت عن ما يسمى (( بالقسام )) وصواريخه وأسلحته وعملياته ،، فلم تكن القسام سوى أداة ( شهرة ) للوصول للسلطة ، وفور ما وصلت حماس للسلطة سقطت القسام وأوقفت عملياتها ، وفور حصار غزة وخروج الاهداف الصهيونية منها حسبوا الهزيمة نصرا واعلنوا أسماء قادة القسام وكأن ذلك فعلا كان تحريرا كاملا لفلسطيننا الحبيبة ولكنها كان إحتلال أسوأ من الذي قبله ، لم يكفيهم هذا الخزي والعار بالإنسحاب من خندق المقاومة ، ولكن نفاجئ بأن القسام صار يوجه صواريخه وأكواعه ضد طلبة جامعة الأزهر والإسلامية لمجرد استنكارهم للفتنة التي أثارها مشعل في خطاب الدسائس ، فيا للعار .. ويا للخزي ويا للصفحات السوداء التي تسطر في تاريخ حماس مشعل وقسام مشعل ، ولنا الآن أن نترحم على الشيخ الشهيد والدكتور الشهيد .
    أيضا بإمكاننا الوقوف على الواقع مع الرجوع لخلفية تاريخية تعلمنا بأن حركة فتح ظاهرة لا تتكرر أبدا ، فتح كانت في السلطة وبأغلبية وكانت شهداء الأقصى تدير واجهة الصراع مع العدو الصهيوني بدعم من عرفات ، أي أن فتح لم تتخل أبدا عن السلاح إلا في سنوات بناء الدولة والمؤسسات ، وكانت تلك الفترة بمثابة تنظيف البندقية الفتحاوية وإزالة بقايا البارود التي ملأت فوهتها من كثرة القتال على مختلف الجبهات .
    لذلك وبعد كل هذا أقول لكل المتخاذلين من أبناء فتح ، وكل محطمي العزائم والمعنويات لأبناء هذه الحركة الرائدة ، أقول لهم أنتم تسيرون في الطريق الخطأ ، وحماس لن تنفعكم لأن نهاية حماس تقترب ، ولن يكون الغد إلا لفتح لأن فتح وجدت لتبقى ، ومن وجد ليخرب على فتح فلن يسجل في التاريخ إلا بالخزي والعار كما كان كل من حاربوها من قبل وكل من انشقوا عنها من قبل ، وأقول للمغازلين لفتح والداعمين لحماس ، حددوا مواقفكم إما حماس وإما فتح فأخذ مقعد في كلا الحركتين غير مسموح به ، وأقول أن حركة فتح هي مبادئ قبل أن تكون أي شئ ، فمن تخلى عن فتح بعد أن كان فيها فقد تخلى عن مبادءه ، تلك المبادئ التي تبناها هو وتلك الحركة التي عمل تحت اسمها سنوات طويلة ، فلا يجوز أن يتخلها أحد عنها في أزمتها وضائقتها بعد أن كان يتبغدد فيها أيام عزها ، وأطمئن كل الفتحاويين ما هي إلا كبوة ، وإني لأرى بعيني المستقبل نهضة رئبال لفتح وخزي لكل من تآمروا عليها لتشويه صورتها أو إسقاطها ، فلا تصدقوا من يقول أن القضية هي اعتراف بإسرائيل من عدمه ، إسرائيل وهم واعتراف قيادة فتح بها ظاهري وليس ضمني (( لتمشية المصالح )) المصالح التي كانت تحملها فتح على كاهلها كل هذه الفترة دون أن يراعي ذلك أحدا ، وكانت الانتقادات تعلوا لها من كل مكان ، ها هم (( الشرفاء )) حملوا الثقل بدلا من فتح ولم نراهم إلا وهم يسقطوه عن ظهروهم حتى قبل يثبت على ظهرهم .
    فالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اتبعه ,,
    والسلام عليك يا فتح ،
    والسلام على العرفات ،
    والسلام على الياسين .
    والسلام على الشهداء وأبناء فلسطين الأبرار .
    وإنها لثورة حتى النصر ,,,
    حسن خلف

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...