السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد بدأت البغضاء منهم ومن افواههم وظهر مافي أنفسهم للعالم أجمع والحمد لله الذي أظهرهم بصورتهم الحقيقية الشائنة في ذلكم التعدي السافر على حرمة الله وحرمة المسلمين في شهر الله الحرام بذلك الأزدراء لقدسية أعياد المسلمين .
أخواني الكرام نرى ذلك التزمت والتأجيج الطائفي يعصف بالمنطقة وبكل مايحيط بنا حتى بدى جلي للأنظار ليصل لدرجة الإستقصاد ليتعدى مرحلة التلميح بالسفور في كل ماهو عظيم ومقدس للأمة وماذلك الأنتهاك الصارخ والتعنت الفاضح إلا هو وجهين لعملة ألة الحرب الأمريكية متمثل في ذلك الدعم لأسرائيل والشيعة إلى أن وصل إلى عقر الشعوب العربية .
ومن الممكن غض الطرف إلا الله أكبر وحدود الإسلام وهذا طريق أهم قضينا
وكل ماهو قائم والسياسة التي تؤثر بنا سلباً وإيجاباً تلك السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط التي تؤرق مضجع كل من هو مطلع على وضع المنطقة ومتتبع للأحداث مما أثار قلق الكثير من الرؤساء في جعل المنطقة بيئة خصبة لطائفية ومرتعى لمن لا يملك من الأمر شيء ليثبت يوم بعد يوم تهاوي وفشل أمر الأدارة الأمريكية في تمرير كل مخططاتهم , حتى عاد بهم الحال لرجوع إلى بداية ديمقراطيتهم بتطبيق نظام ( قد فاذر ) أو العراف ذلك الأب الروحي لزعيم العصابات بفرض السيطرة بالقتل والأغتيالات في ظروف عصائبية متهالكة تدفع بكل مالديها لتخطي الفشل المتمثل في أساليبها محاولة بذلك أخيراً وليس أخراً تلطيف الجو لزعيم ( دبليو بوش ) في محاولة لسيطرة على الموقف وأستدراك تدخل الديمقراطيين وضعف الجمهوريين في مجلس النواب لتقوية جانب الأخرين في قرب نهاية عهده البائد .
تاريخ إيران وماضيها نعرفه من بعد عودة الخميني من فرنسا بذلك الدعم ومحاولتها مرة تلو الأخرى في عهده في زعزعة واستقرار المنطقة في مجالات كثيرة منها لسرد وليس الحصر أستغلال فترة القضاء على جهيمان بأقامة فتنة ومحاولة تهريب كم كبير من المتفجرات وتلكم المظاهرات في أطهر البقاع بأسم ألحليف الأ كبر ( بالطبع حليف حالي وفي القريب شيطان) أما المتفجرات فكانت لبيت الله وبلده الأمن وغيرها من أحداث الخبر حتى عودة نجاد أحد تلاميذ الخميني مع بعض الأختلاف في أنسياقه خلف السياسة الأمريكية ومصالحها حتى بدى وأظهر بعض ذلك الوجه الخبيث لرافضة
قد بدأت البغضاء منهم ومن افواههم وظهر مافي أنفسهم للعالم أجمع والحمد لله الذي أظهرهم بصورتهم الحقيقية الشائنة في ذلكم التعدي السافر على حرمة الله وحرمة المسلمين في شهر الله الحرام بذلك الأزدراء لقدسية أعياد المسلمين .
أخواني الكرام نرى ذلك التزمت والتأجيج الطائفي يعصف بالمنطقة وبكل مايحيط بنا حتى بدى جلي للأنظار ليصل لدرجة الإستقصاد ليتعدى مرحلة التلميح بالسفور في كل ماهو عظيم ومقدس للأمة وماذلك الأنتهاك الصارخ والتعنت الفاضح إلا هو وجهين لعملة ألة الحرب الأمريكية متمثل في ذلك الدعم لأسرائيل والشيعة إلى أن وصل إلى عقر الشعوب العربية .
ومن الممكن غض الطرف إلا الله أكبر وحدود الإسلام وهذا طريق أهم قضينا
وكل ماهو قائم والسياسة التي تؤثر بنا سلباً وإيجاباً تلك السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط التي تؤرق مضجع كل من هو مطلع على وضع المنطقة ومتتبع للأحداث مما أثار قلق الكثير من الرؤساء في جعل المنطقة بيئة خصبة لطائفية ومرتعى لمن لا يملك من الأمر شيء ليثبت يوم بعد يوم تهاوي وفشل أمر الأدارة الأمريكية في تمرير كل مخططاتهم , حتى عاد بهم الحال لرجوع إلى بداية ديمقراطيتهم بتطبيق نظام ( قد فاذر ) أو العراف ذلك الأب الروحي لزعيم العصابات بفرض السيطرة بالقتل والأغتيالات في ظروف عصائبية متهالكة تدفع بكل مالديها لتخطي الفشل المتمثل في أساليبها محاولة بذلك أخيراً وليس أخراً تلطيف الجو لزعيم ( دبليو بوش ) في محاولة لسيطرة على الموقف وأستدراك تدخل الديمقراطيين وضعف الجمهوريين في مجلس النواب لتقوية جانب الأخرين في قرب نهاية عهده البائد .
تاريخ إيران وماضيها نعرفه من بعد عودة الخميني من فرنسا بذلك الدعم ومحاولتها مرة تلو الأخرى في عهده في زعزعة واستقرار المنطقة في مجالات كثيرة منها لسرد وليس الحصر أستغلال فترة القضاء على جهيمان بأقامة فتنة ومحاولة تهريب كم كبير من المتفجرات وتلكم المظاهرات في أطهر البقاع بأسم ألحليف الأ كبر ( بالطبع حليف حالي وفي القريب شيطان) أما المتفجرات فكانت لبيت الله وبلده الأمن وغيرها من أحداث الخبر حتى عودة نجاد أحد تلاميذ الخميني مع بعض الأختلاف في أنسياقه خلف السياسة الأمريكية ومصالحها حتى بدى وأظهر بعض ذلك الوجه الخبيث لرافضة







تعليق